وضعت رئيسة جماعة تسلطانت زينب شالا استقالتها من رئاسة المجلس الجماعي بولاية جهة مراكش آسفي، بعد تفاقم أزمة الثقة بينها وبين معارضيها بشكل كبير حول طريقة تدبير الشأن المحلي بالجماعة التي تعرف نموا عمرانيا متسارعا، وتحديات كبيرة على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وكان هذا الصراع وراء توقف أداء مجلس الجماعة، بعد فقدان الثقة بين الطرفين، ما انعكس على التصويت على ملف النفايات التي أضحت منتشرة بين مناطق هذه الجماعة، والميزانية وبرنامج العمل، وهو ما أدخل المجلس مرحلة الشلل بتوقف اتخاذ القرارات اللازمة لخدمة مصالح المواطنين.
وكانت جهات عدة تدخلت لرأب الصدع وتخفيف التوتر غير المسبوق داخل المكتب المسير، بين الرئيسة وبعض أعضاء مجلس هذه الجماعة التابعة لإقليم مراكش.
وعرفت معظم اجتماعات المجلس الجماعي غياب التنسيق والتشاور بين الرئيسة وبعض نوابها، مع تبادل للاتهامات بشأن عدم احترام الالتزامات المتفق عليها داخل الأغلبية بهذه الجماعة التي لا تفصلها سوى كيلومترات معدودة عن قلب مراكش السياحي، وتعد من أغنى الجماعات بإقليم مراكش.
وأجمعت تصريحات متطابقة لفاعلين جمعويين وبعض سكان الجماعة على ضرورة تسريع انتخاب مكتب جديد، لأن الساكنة تنتظر تفعيل مشاريع تنموية معطلة، ومعالجة ملفات عالقة تهم التهيئة، والنقل، وتنظيم الباعة الجائلين…
تحية طيبة لجميع قراء جريدة هيسبريس الا لكترونية.
يظهر على مكتب السيدة الرءيسة المحترمة حاملة اقلام حبرية والاكثر منها باللون الاحمر وهذا اللون غالبا ما يستعمل في التشطيب او الحدف او وضع رمز ما على فقرة او اسم ما.مما يبين انها صارمة وذات شخصية قوية.
نرجو الخير لساكنة تاسلطانت وباقي ربوع المملكة
اكيد ان السيدة زينب شالا لم تجد المجال النقي للعمل ووجدت نفسها تحاط بتماسيح يريدون فقط النهب ويعملون بلوكاج وكأنهم يريدون خدمة المصلحة العامة لكن هم يريدون خدمة مصالحهم ،السيدة زينب شالا صنعت خيرا باستقالتها لأنها وجدت نفسها وسط تماسيح واخطوبوطات مهمتها أكل الميزانيات وسرقتها وهدا متفشي في كل المجالس الجماعية بالتراب الوطني الفساد عم وأعطت رائحته النتة في كل المجالس الجماعية بالمغربلس4م
التسيير في المجالس المحلية يحتاج التعاون بين المكونات والإتفاق وتذليل الخلافات مادام الجميع من المنطقة ومنتخب من طرف الساكنة كما أن هناك حاجة لتسريع المشاريع المتعلقة بالتنمية في أسرع وقت ممكن وعدم ترك الملفات العالقة للمجالس المتعاقبة في أفق أن يصبح المغرب قد أتم كل المشاريع وفي مرحلة الراحة
تسيير الجماعات يتطلب التعاون بين جميع اعضاءه لما فيه مصلحة المواطن و مصلحة الجماعة لكن غالبا ما يكون رئيس الجماعة إنسان جدي و نزيه لكن للأسف يصطدم بمعارضة تسعى إلى الفساد و نهب المال العام فتسعى هذه المعارضة إلى إزاحة رئيس مجلس الجماعة و يبدو هذه الحالة تنطبق على هذه السيدة كما طبقت على السيد الخصم و هناك حالات عديدة مشابهة فيبقى الفساد هو سيد الموقف.