أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد التي تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب في إيران، استقالتها من منصبها الجمعة، معللة ذلك بأسباب عائلية.
وكتبت غابارد في رسالة إلى ترامب نشرتها على منصة إكس، أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها بعد تشخيص إصابته “بنوع نادر للغاية من سرطان العظم”.
مديرين كبار و جنرالات كبار تتساقط في امريكا و يعتبرون الحرب مع ايران عرت عورة امريكا الا بعض الشعوب العربية يقولون عكس ذالك
رغم انهم غير مسلمين لكن عندهم النخوة و الكرامة
في الاخير سيبقى وحيدا لا يجد من ينفذ أوامره الطائشة التي تسببت في العديد من المصائب عبر العالم نظرا لتواطئه مع المجرمبن و المغفلين ، و مع مرور الوقت سيشعل حربا عالمية ثالثة
هذا المغرور المتعجرف تصرفاته الطائشة والغير عقلانية فى تعامله مع الأنظمة المعادية له كفنزويلا التى إختطف رئيسها وهدد باحتلالها والإستلاء على مواردها وغزة المحتلة والمحاصرة التى شارك هو وربيبه النتن فى إبادة شعبها وقتل الأطفال والرضع ومنعوا الدواء والغذاء عنهم ووو… وإيران التى هاجمها فقتل مرشدها وأربعين من الحاضرين معه ومنهم أطفال وقصف مدرستين للأطفال فقتل الكثيرين منهم هذا المجرم المعتوه لا يصلح بأن يكون رئيسا على الشعب الأمريكى الطيب الراقى لقد شوه سمعته بين الدمل … فاستقالة المقربين منه دليل على أنهم غير راضين عن سياسته الرعناء والتى ليست سياسة أصلا فهو لا يدرى ما هى السياسة ولا تسيير الشأن العام يخبط خبط عشواء صاااافى
ترامب والصهاينة بغاو الشعب الاراني ينتفض باش يستقلو الحكام ولاو الحكام عندهم هما لي كيستقلو راه بنادم فيه الانسانية فينما مشيتي هد الناس شافت مريكان شنو دارت فالعراق فأفغنستان فغزة راه بنادم لي هو بشار مكيبغيش الظلم راه مزال غير المتطرفين لي ولاد لحرام
لمن يزدرون المرأة ويقولون ناقصة عقل ودين، هاد السيدة لي قدمات.استقالتها والله تتربيكم وتربي الداير بيكم.