أعلن محمد طلال، الناطق الرسمي باسم نادي الوداد الرياضي، عن استقالته من المكتب المديري للنادي، في تدوينة مقتضبة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وجاء في التدوينة: “أقدم استقالتي من المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي. ديما وداد …”، دون أن يُرفقها بأي توضيح حول أسباب هذا القرار المفاجئ.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق يلفه الغموض؛ ما فتح باب التأويلات والتساؤلات في صفوف جماهير النادي، خاصة أن طلال كان من الوجوه البارزة في التسيير الإعلامي والتواصل داخل الوداد.
الحمد لله ان واحد المسؤول استقال و قد تكون هاته الاستقالة الأولى من نوعها في منظومتنا الرياضية او الجماعية او الحكومية و نطلب من المولى عز و جل ان تنتشر هاته المبادرة في مجتمعنا و هي ليست ضعف بل شجاعة …..
الوداد تدفع ثمن المال الحرام الذي ادخله الناصري للبيت الودادي الشريف سير الناصري انا بغيت ليك المؤبد لم يسبق للوداد وصل لهذا الحال سيبدا من الصفر
كل الاستقالات التلقائية أو بالأحرى في الظاهر تبدوا لنا تلقائية من طرف عدد من المسؤولين سواءا في الرجاء أو الوداد غالبا تكون تحت ضغوطات من جهات أسمى أو تحت التهديد في ظل صراعات داخلية في المكتب المسير. فلما يحشر بعض المسؤولين الأندية في حساباتهم الشخصية و تبدأ حرب المصالح دون اكتراث لمستقبل النادي فاعلموا بأن النادي لن يجني إلا الفشل و الخيبات. و شكرا هيسبريس
الأمور تبدو عادية ايت منا تابعو المشاكل كما دار الأزمة في المحمدية غيدير المشاكل وتشتات الوداد طريقو فيها الشوك طلال عرف الامو غير واضحة هرب قبل ماتفرقع الرومانة
يقول المثل الي خاف أنجا. شم ريحة سين جيم. ما قاد على شوهة. حفظك الله يا وطني.