أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الخميس، استقالته من منصبه بسبب ما وصفه بعدم توفير الحكومة الموارد المالية الكافية لتعزيز قدرات الدفاع، منتقداً رئيس الوزراء كير ستارمر ووزارة الخزانة لعدم الاستجابة لمتطلبات القوات المسلحة.
وأوضح هيلي، في رسالة استقالته، أن خطة الاستثمار الدفاعي المرتقبة لا تلبي الاحتياجات الفعلية للجيش البريطاني في ظل تزايد التهديدات الأمنية، معتبراً أن التمويل المقترح أقل بكثير مما تتطلبه المرحلة الحالية.
وتأتي الاستقالة في وقت تواجه فيه حكومة ستارمر ضغوطاً سياسية متزايدة، وقبل أيام من انتخابات فرعية قد تزيد التحديات داخل حزب العمال، فيما يستمر الجدل بشأن حجم الإنفاق الدفاعي الذي تعهدت الحكومة برفعه إلى 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي اعتباراً من العام المقبل.
بريطانيا تعاني بعد خروجها من الإتحاد الأوروبي. ليست لها موارد كافية للتسيير ، إلى درجة أن هناك بلديات يتطوع سكانها للقيام بأعمال الصيانة في الشوارع بسبب غياب دعم الحكومة المركزية.
هكذا وقع إلى الرومان
حتى إنهاروا بصفة نهائية
بريطانيا ستنهار
أمريكا ستنهار
القادمون
الصين هي من ستحكم العالم
بريطانيا كانت أغنى و أقوى دولة و اليوم لم تعد كما كانت
هذا الحزب ليس جزب للعمال وإنما حزب للصهاينة ألأاكثر تطرفا مثل “توني بلير” السفاح
اللّي شاطو عليه فلوسو يمشي لبريطانيا للسياحة، كما درت أنا ف شتنبر 2024.
فالصورة المزيفة اللي كونتها عن (النݣليز) في مخك الصغير تختلف كثيرا عن الواقع اللي عايشينو ملايين ديال البريطانيين.
نعم، الأجور المتوسطة تتراوح ما بين 1800 و2500 جنيه بعد الاقتطاعات (24 إلى 34 ألف درهم).
لكن يا حبيب العدمي اللي كيقارن مستوى عيشه مع الاوروبيين رغم انك لا تنتج حتى عشر ما ينتجونه، فأسعار كراء شقة متوسطة بغرفتين ف لندن 2000 جنيه فالشهر (تقريباً 27 ألف درهم)، وشقة 4 غرف بـ 4000 جنيه (تقريباً 54 ألف درهم) ولا كتر.
والمعيشة، خاصك تنسى بزاف دالخضر والفواكه. فالكيلو ماطيشا ثمنه بين 4 و8 جنيهات (54 إلى 110 درهم)، وكيلو اللحم البقري ما بين 15 و20 جنيه (210 إلى 300 درهم)، ولتر الحليب تقريباً 1.5 جنيه (22 درهم)، ووجبة عادية فمطعم شوارمة تقدر تتعدى 25 جنيه (350 درهم).
بالاضافة الى غلاء المعيشة والكراء، اضف على ذالك، فواتير الماء والكهرباء ووقود السيارة والتأمينات والضرائب… لذلك فبريطانيا ماهيش داك الفردوس الاقتصادي اللي كيتخيلو بعض الناس، بل بلاد كتعلّا فيها الأجور ولكن حتى تكاليف العيش كتعلّا فيها بزاف.
الغالبية الساحقة من الناس لا يفرقون بين المملكة المتحدة وإنجلترا،
فعندما نتحدث عن المملكة المتحدة، فإننا نتحدث عن أربع دول هي: إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، بينما تُعد لندن عاصمتها السياسية وأكبر مدنها.
وإنجلترا وويلوز تقعان في نفس الجزيرة الكبرى.
وقد تشكلت الدول ألأربع اتحاد سياسي على مراحل امتد لعدة قرون، مع احتفاظ كل منها بخصوصياتها التاريخية والثقافية.
إنجلترا هي أكبر هذه الدول من حيث عدد السكان والقوة الاقتصادية، لذلك يخلط كثير من الناس بينها وبين المملكة المتحدة كلها، وهو خطأ شائع. فالإسكتلندي أو الويلزي أو المنتمي إلى أيرلندا الشمالية ليس إنجليزيًا، رغم أنه يحمل الجنسية نفسها.
تقع اسكتلندا في شمال جزيرة بريطانيا الكبرى، ولها تاريخ وهوية مميزة. أما ويلز فهي إقليم يقع في نفس الجزيرة التي تقع فيها إنجلترا، في غربها وتتميز بثقافتها وتاريخ خاصة بها. بينما تقع أيرلندا الشمالية في جزيرة أيرلندا، وهي الجزء الوحيد من المملكة المتحدة الموجود خارج جزيرة بريطانيا الكبرى.
وعندما يُقال “بريطاني”، فالمقصود أي مواطن من الدول الأربعة لانها اتفقا على جواز سفر واحد.