بدأت أصوات أعضاء بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال تتعالى من أجل الدعوة إلى عقد مجلس وطني قبل الحسم في مشاركة الحزب من عدمها ضمن الحكومة التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
وخرج البرلماني السابق عضو المجلس الوطني رشيد أفيلال ليدعو قيادة الحزب إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني من أجل مناقشة إمكانية المشاركة أو عدم المشاركة في الحكومة.
وكتب القيادي في الحزب على صدر صفحته الرسمية بـ”فيسبوك” أنه بعد الإعلان عن نتائج الاستحقاقات التشريعية، أصبحت الدعوة إلى انعقاد مجلس وطني استثنائي لحزب الاستقلال “أمرا ضروريا من أجل تقييم نتائج هذه الاستحقاقات، والوقوف عند ما شابها من اختلالات وخروقات، وكذلك من أجل مناقشة ما يجمعنا وما يفرقنا مع حزب الأصالة والمعاصرة”.
وسجل المتحدث نفسه أن قرار الدخول إلى الحكومة أو عدمه يظل اختيارا صعبا ومفصليا، متسائلا: “فهل نريد أن نصطف إلى جانب انتظارات الشعب وتطلعاته أم إلى جانب من سيقود الحكومة في وقت لا تجمعنا معه لا نفس الأفكار ولا نفس التاريخ السياسي؟”.
وشدد القيادي المذكور على أن اتخاذ قرار بهذا الحجم “يجب أن يكون من اختصاص المجلس الوطني، وأن يتم عبر التصويت الصريح لأعضائه، لا عن طريق تفويض هذا الاختصاص لقيادة الحزب، حتى لا نحمّلها وحدها مسؤولية قرار يجب أن يتحمله برلمان الحزب”.
وما تزال قيادة حزب الاستقلال تنتظر التعرف على الشخصية التي سيكلفها الملك محمد السادس من حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة الحكومة قبل الحسم في المشاركة فيها من عدمها.
ومعلوم أن حزب الاستقلال حل في المرتبة الثالثة بعد حصوله على 65 مقعدا نيابيا، وذلك خلف كل من حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعدا، وحزب الأصالة والمعاصرة المتصدر للنتائج بحصوله على 97 مقعدا.
كيان كان حزبا له رغم كل التواطؤ والمكائد ضد الشعب كان له قاعدة شعبية ومصداقية لبعض رموزه لكنه دار الزمان عليه وبيع بأرخص الأثمان وصار مجرد عجلة التبديل pneu de secours وتحول إلى كيان إداري مطيع لاوامر المنظومة المتحكمة وابتعد عن الشعب بشكل كبير وهرول رموزه لخدمة الأجندات المفروضة من اجل الريع !
حزب صار كيان من بين كيانات الذيل ليس لها اي دور في صالح الشعب
سلام. راكم دوبلتوا فالقسم جوج مرات أوكل موسيم فيه خمس سنين اي عشرسنين وانتم على راس الحكومة كان عليكم تقدموا اوتحلو أوطفيو قنديلكم.ضربني أوبكا اوسبقني أوشكا
حزب الاستقلال حزب إداري يشتغل بالتلكومند …قالوا ليه دوز ليمن كيدوز ليسر كيدوز …والسلام …زعما بغتو تقنعونا ان حزب الاستقلال حزب مستقل …هدشي كان زمان أمام دبا حزب الاستقلال بحالو بحال البام بحال الحركة الشعبية …يدار من فوق والسلام
لكي تعلموا وتعرفوا الاحزاب التي تقود المشهد السياسي
لا اعلم كيف لاحزاب قوية لا تضع برامج ولا خطط المستقبل
الم يكن حريا لكل الاحزاب أن تكون لها خطط مستقبلية مدروسة بدل تسيير امورها يوم بيوم
لنشرح اكتر كان على حزب الاستقلال ان تكون له خطط في كل الحالات
ادا فاز بالمرتبة الاولى من سيشكل معه الحكومة بالترتيب اي من هو حزب سيتفاوض معه وهكدا
وادا لم تفز بالمرتبة الاولى فمع من تتحالف ومن لا تتحالف معه
اما ان نبقى مكتوفي الأيدي حتى آخر لحظة فامر غير مقبول
يمكن لحالة واحدة ان نقبلها ويرجع الى المجلس الوطني في حالة ادا قدم عرض حكومي من طرف الأصالة للاستقلال انداك يمكن قبول الوزارات أو رفضها
فادا رفض الاستقلال متلا والعدالة فيرجع العدالة الى التحالف مع الاحرار والحركة وحزبا اخر وهدا ما لا يريده كثير من الشعب
الصراحة كرهت هاد السياسة وهاد الاحزاب