أبدى مسؤولو نادي فيورونتينا الإيطالي لكرة القدم تشبثهم بخدمات الدولي المغربي سفيان أمرابط أمام العرض الذي قدمه له نادي توتنهام الإنجليزي للظفر بخدماته بداية من فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وأكدت تقارير إعلامية إيطالية أن إدارة “الفيولا” تُفضل الاحتفاظ بأمرابط إلى نهاية الموسم الحالي على الأقل، خاصة بعد اقتراب رحيل اللاعب التشيلي إيريك بولغار إلى الدوري التركي، ما يفرض على النادي ضرورة الاحتفاظ بـ “الأسد الأطلسي”.
بدوره، يتجه نادي أينتراخت فرانكفورت الألماني إلى الاحتفاظ بلاعبه أيمن برقوق، متوسط ميدان المنتخب الوطني المغربي، ما سيفرض على اللاعب انتظار نهاية الموسم لتغيير وجهته بعد أن ظل خارج حسابات مدربه لفترة طويلة.
وكانت تقارير إعلامية ألمانية قد أكدت أن نادي ماينز الألماني قدم عرضا لوكيل أعمال أيمن برقوق للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، علما أن عقده سينتهي مع نهاية الموسم الكروي الحالي.
يشار إلى أن سفيان أمرابط قد لعب ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني المغربي الأول خلال النسخة الحالية من نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها الكاميرون، في حين لعب برقوق بعض الدقائق قبل أن يشارك رسميا في دور الربع أمام مصر.
هاته دلائل على أن المختصين في كرة القدم شاهدو مباراة الأسود ورأو أن اللعب كان جيدا وفي المستوى
الفريق مند البداية كان ينقصه صانع ألعاب كزياش الدي رفض اللعب مع هولندا واختار المغرب فقط ليمنعه خانينوزيتش من المشاركة لحزازاة شخصية، من يفهم في الكرة سيعرف أن سبب فوز مصر هو محمد صلاح وفقط، سجل الهدف الأول وصنع الهدف التاني، من دون صلاح كان مستوى الفريقين متساويا بل ان المغرب كان أحسن، علاوة على أن المصريين مند البداية عمدو الى اللعب الخشن لتعمد اصابة اللاعبين المميزين متل بوفال، وهدا مع أنهم لم يؤدي الى الاصابة فقط أدى الى اللعب الحدر مخافة التعرض للاصابة، المصريين عنيفين وخبيتين في الكرة هاته هي الحقيقة
معلومات شبه مؤكدة أن المدرب وحيد هو عميل لدولة تريد الخراب للمغرب…المدرب وحيد عميل عميل عميل للجزائر يجب محاسبته
لاعب الفيولا يجلس في بنك البدلاء حتى وان لعب لي حرصو يدكو أما برقوق لم اعرف اين يلعب ولكن كان جالسا و يجلس احتياط وعندما دخل فلا حول ولا قوة
مرابط نعم ضد مصر و ضد كل الفرق لعب جيدا أما برقوق بكل صراحة ليس له مكان في المنتخب مستوى و مردود ضعيف رغم أن فريقه يلعب في البوندسليغ الألمانية لكن ليس في مقدمة الصف مثل بيار ميونخ و دورتمن و ليفركوزن حر إفريقيا و حرارة قطر في كأس العالم ستلعب دورا كبيرا
لاعبين أم شيخات. بزاف عليهم يتسماو لاعبين
لما وشطابا تال لقاع أروبا، ومادام الجامعة تستعين بنجوم الوهميين داخل المنتخب الوطني سوف نعيش 46 سنة قادمة أخرى من الإخفاقات.
برقوق سبب خسارة المغرب ضل خارج حساب مدربه فترة طويلة كان سيئا ضد مصر لكن حجي و خاليلوزيش ولقجع كان لهم رأي آخر للعب به هو وسينا وامرابط والحدادي و الله لا اعرف اسمائم من كثرة ما هم مغمورين ولا يقدمون شئ.
المنتخب ليس مختبر للأطفال الهواة .
الحل الوحيد هو اقصاء القجع وكل من معه.
“بعد أن ظل خارج حسابات مدربه لفترة طويلة.”
الحماق هذا!!! لا يلعب اساسيات في فريقه ويستدعى للمنتخب.
التخربيق هذا.
J’ai vu pendant les matchs que c un bon joueur malgré des passes dangereuses en diagonale au milieu de terrain a plusieurs reprises qui m’as trop fait peur et m’as donner un sentiment avant le match d’Egypt qu’on pourra pas les gagner. Bon courage à Amrabet
علق المدرب زبليزيتش على لاعبين البطولة بانهم يلعبون شيء اخر غير كرة القدم!!!
واقول له مادا يلعبون في نظرك( برقوق حدادي كعبي املاح …!!!!الدين فضلتهم على لاعبي البطولة.
الجامعة هي المسوولة لانها تركت هدا المدرب يفعل مايشاء لا حسيب ولا رقيب.
كنت في وسط الميدان ضد مصر صفرا على الشمال يا مرابط . وقت احتجناك لقلب الموازين كنت غائبا .. واحسرتاه
لاعب عادي جدا وثقيل لن يكون رسميا مع أي فزبف ولو مع فريق يوسفبة برشبد
سفيان أمرابط مدافع محض وليس وسط ميدان كيعرف غي يقطع كواري أو البصات كاملين عوجين ماسينا نفس الشيء هدي راها 2022 وسط ميدان أو ضهير أيمن ولى الأيسر خاسو إكون يعرف يعطي إضافة هجومية أو أجنحة خاصهوم إكونو سريعين المنتخب المغربي بعيد كل البعد بعد السماء عن الأرض على هدا مواصفات
a mon avis ce berkok c’est rien il ne sait quoi faire sur le terrain ni jeux ni condition physique ni tactique il ne doit jamais etre convoqué dans son équipe il n’a jamais joué
مصر فازت بالخبت الكروي انا شخصيا لم أفهم لماذا الحارس المصري الذي أ صيب أتناء المباراة لم يخرج و في كل مرة يحاول المنتخب الهجوم على المنتخب المصري يستغل الا صابة و يو قف المباراة لكي يعطي الفرصة للمنتخب المصري ليستعيد أنفاسه.
في حين لعب برقوق بعض الدقائق قبل أن يشارك رسميا في دور الربع أمام مصر.