في ظل استمرار إضراب الصحافي سليمان الريسوني لمدة تقارب 80 يوما، احتجاجا على استمرار اعتقاله الاحتياطي لمدة تفوق السنة، بادرت هيئات عديدة، مغربية ومغاربية ودولية، إلى طلب التدخل العاجل لإنقاذ حياته بمتابعته في حالة سراح.
ومن بين هذه المناشدات نداءات وجهت إلى الملك محمد السادس من طرف أشخاص وهيئات، من بينها منظمتا مراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحافيين.
كما ناشد فاعلون ثقافيون وحقوقيون بارزون الصحافي سليمان الريسوني وقف إضرابه عن الطعام، قائلين: “ونحن نوجه لك هذه المناشدة المفعمة بروح الأخوة وقيم المواطنة، نضع نصب أعيننا متابعة الدفاع عن حقك في الحرية والمحاكمة العادلة، التي يضمنها لك الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب”.
ورغم استمرار المطالب والمناشدات، يستمر الريسوني في إضرابه عن الطعام الذي يقول، في رسالة نقلها دفاعه، إنه “أقصى وأقسى شكل احتجاجي، ولا يقوى على ركوبه إلا من ظلم ظلما كبيرا”، ويضيف: “إنني، ومنذ اعتقالي، أتطلع إلى اليوم الذي أتمكن فيه من الكلام أمام محاكمة مستقلة وعادلة لأفضح الجريمة التي ارتكبت في حقي. أنا مستعد، بل متلهف للمحاكمة وأنا في كامل حريتي، هذا حقي وسوف أصل إليه: إما أمام محكمة الدار البيضاء أو محكمة الله”.
ويستمر غياب أي أفق لحل هذا الملف، رغم توالي المطالبات بمتابعة الصحافي الريسوني في حالة سراح، التي تجددها هيئات حقوقية مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، كما تتمسّك بهذا المطلب النقابة الوطنية للصحافة المغربية.
وسبق أن توجهت أبرز الجمعيات الحقوقية المغربية (AMDH) إلى رئيس النيابة العامة، ورئيس الحكومة، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والوزير المكلف بحقوق الإنسان، في مراسلات تطلب “التدخل العاجل” من أجل تقديم المساعدة لـ”معتقل الرأي سليمان الريسوني، الذي يخوض إضرابا لا محدودا عن الطعام قبل وقوع الكارثة”.
ويستمر الغموض حول الوضع الصحي لسليمان الريسوني المضرب عن الطعام منذ 79 يوما، وهو ما كانت آخر محطاته الخميس، إذ قال دفاعه محمد المسعودي إنه قدم لزيارة الريسوني في سجن عين السبع (عكاشة) بالدار البيضاء لكن قيل له إن “وضعه الصحي لا يسمح”.
وتأتي النداءات الموجهة إلى الملك محمد السادس وباقي المتدخلين الذين لهم علاقة بهذا الملف، وملف الصحافي المعتقل احتياطيا عمر الراضي، في ظل استمرار دعوات الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، إلى “ترشيد الاعتقال الاحتياطي”، وهو ما كانت أحدث محطاته دورية دعت إلى “استحضار قرينة البراءة واستثنائية الاعتقال الاحتياطي، كمبدأين أساسيين في قانون المسطرة الجنائية”، مع “عدم إصدار الأوامر بالإيداع في السجن إلا إذا توفَّرت الموجبات القانونية، كحالة التلبس أو توافر أدلة قوية على ارتكاب الجريمة مع انعدام ضمانات الحضور أو خطورة الأفعال”.
كما تأتي هذه النداءات في وقت عبر الطرف المشتكي المعروف باسم “آدم”، عن عدم رفضه متابعة الريسوني في حالة سراح، بخصوص تهم “هتك عرض شاب والاحتجاز”؛ وهي تهمٌ ينفيها سليمان.
في هذا السياق، يتمسك يونس مجاهد، رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، بضرورة متابعة الصحافي سليمان الريسوني في حالة سراح، بعدما طالت فترة اعتقاله الاحتياطي.
ويضيف مجاهد في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “موقفنا هو موقف النقابة الوطنية للصحافة المغربية التي زارته وناشدته إيقاف إضرابه عن الطعام، وتنادي بمتابعته في حالة سراح”.
وحول الرسالة التي وجهت إلى ملك البلاد محمد السادس، وطالب فيها الاتحاد الدولي للصحافيين، بـ”الإفراج الفوري عن الصحافي سليمان الريسوني”، يقول رئيس الاتحاد إن “هذه المناشدة تمت على مستوى بروكسيل، وهي مناشدات تتم بغض النظر عن السياق القانوني للدول، من أجل حل الملفات”.
من جهته، يسلط الحقوقي فؤاد عبد المومني الضوء على وضعية سليمان الريسوني، الذي “للأسف، تستمر معاناته من 79 يوما من الإضراب عن الطعام”، مردفا: “ليتصور المغاربة صيام يوم في رمضان، ثم ليتصورا صيام إنسان ليل نهار كل هذه المدة”، قبل أن يزيد: “احتمال أن يفلت سليمان دون مضاعفات دائمة جدية على صحته ضعيف جدا، والبارحة (24 يونيو) أراد المحامون زيارته ولم يسمح لهم بذلك بسبب وضعه الصحي”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية يقول عبد المومني إن “كل المناشدات التي كانت في هذا الموضوع تروم الحفاظ على حقوق كافة الأطراف وماء وجهها، وما يقال فيها فقط هو طلب تطبيق القانون على هذا الرجل”.
وحول المناشدات الموجهة إلى الريسوني لوقف إضرابه المفتوح عن الطعام، يقول عبد المومني، الذي سبق أن وقّع على إحداها: “هي مناشدات لسليمان لعدم المغامرة بحياته وصحته، لكنه يقول إن وضعية الظلم والقهر التي يعيشها لا يمكن أن يستمر فيها لأكثر من ثلاثة عشر شهرا، على عهدة تصريحات يبدو أنها غير مسنودة بأي إثبات أو شهادة أو حالة تلبس”.
ويتحدث عبد المومني عن “الأمل” الذي عم بعد “تصريحات متواترة لرئاسة النيابة العامة تدعو إلى إيقاف الاعتقال الاحتياطي”، والتطلع الحقوقي لوقفه في “الحالات التي لم يكن يجب أن يطبّق فيها أصلا، والحالات التي تعرضت لكل هذا التقادم”، مستدركا: “مع ذلك هناك إصرار على الاستمرار ودفع سليمان الريسوني إلى الموت”.
ويتساءل فؤاد عبد المومني: “هل سيسير الأمر إلى حد حتى ذلك البصيص الذي تمت مراكمته خلال الأربعين سنة الماضية سيتم هدره في مواجهات لا رأس لها ولها أساس؟ هذا يفقد الأمل في أي عقلانية في التطور السياسي للبلاد”.
يجب على القائمين على هذه الملفات أن يست لا يعقل أن تلفق دائما قضايا أخلاقية للمعارضين و بنفس الأسلوب. فبعدما كانت هذا النوع من القضايا لصيقا لزعماء العدل و الإحسان و بعد خفوت قوة الجماعة تستعمل نفس الأساليب مع الريسوني و بوعشرين و الراضي و هاجر الريسوني و غيرهم و لو باعوا القضية و قبلوا الشروط كما فعل من قبل النيني. لأكلوا قطعة من تلك الكعكة. من سنوات الجمر و الرصاص إلى سنوات الطاس و القرطاس. من قضايا الشيوعية و الماركسية إلى الاتجار في البشر و الإغتصاب و الإجهاض.
القضاء قال كلمته فاضرب أو لاتضرب هذاك شغلك ،على الإنسان أن يستحي من أفعاله وأن يستغفر خالقه ويتوب وأن يظهر الندم على أفعاله التي أدت به الى المحاكمة والادانة ثم السجن .كفى من تبوطيل والاستعانة بالاجنبي .تب الى الله !
يجب محاسبة منظموا هاته الوقفات لانهم يشعرون المغاربة بعدم المساوات عند العدالة
ستتم التضحية بالريسوني كخطة مدروسة لإقبار صوت الحق، وإعلام الصحافة بأن الخروج عن سكة النظام مآله القتل البطيء وبشكل قانوني…وعند الله تجتمع الخصوم
هذشي كثير ومبالغ فيه كثرتو على هذ الملف يتوقف على اضراب الطعام ويخرج وجها لوجه ويتحاور او يدافع على نفسو مادام ماداير ؟؟؟؟!!! والو لاش هذ التصعيد شخصيا كنعتبرو هروب وتماطل منو ولو كانت الاوضاع خلاف هذا لعجل لنفسه بالاكل والشرب وبكل قوة وشراسة يقاوم وينفي مانسب اليه باراكا من هذ الاسلوب لوي يد القضاء او تير وخلق البلبلة لنرقى ونرتقي
اوقف الاضراب عن الطعام أو لا هذا شأنه,لكن يجب الصرامة وتشديد العقوبات على دعاة الفتنة والمفسدين والفوضويين…. ولدت ان بعض المحسوبين على الصحافة الصفراء المغشوشة هم من جعل في الحبة قبة!! وفي انصر اخاك ظالما كان أو مظلوما هدفا ساميا لهم… يجب ان يكون عبرة لغيره !! لا تسامح مع الخونة لا تسامح مع الخارجين عن أخلاقياتنا ديننا عاداتنا . .. النقابة النشطاء السياسيين الأحزاب. وووو. . رمز الفساد والغش والتدليس. الا ما رحم ربك. .
السلام عليكم
ما الذي يدفع الريسوني الدهاب نحو الموت بإضرابه عن الطعام؟
الريسوني مظلوم، واتقوا يوم تعرض فيه المظلومات.
و هل الاغتصاب جريمة أم أن الصحافة تعفي المغتصب من المساءلة حرام عليكم
لاحول ولا قوة الا بالله، كان عليكم أن تقولو الصحافي فوق القانون فهو شخص محصن من الأخطاء والجرائم
لايمكن الافلات من العدالة بالقيام باضراب او باعمال ابتزازية وليس هناك اي شخص كيفما كان فوق العدالة و القانون
إن مات الريسوني من جراء الإضراب عن الطعام. الدولة بغير قصد ستخلق لها مشاكل. سينتقذها الجميع و سيكون رمزا للنضال و للظلم. سيصبح غاندي المغرب!!!!
بعد تدخل مراسلون بلا حدود ومطالبة الملك بالتدخل في ملف الريسوني. ظهر جليا نفاق بعض الجمعيات التي خرجت تستنكر وتدافع عن القضاء المغربي
الذي أستغرب له هو كل من يمشي ضد التيار تلفق له تهم التحرش والاغتصاب واستحضار شهود الزور.. بالأمس كان بوعشرين والآن الريسوني والراضي.. مع الأسف حتى مغتصبي الأطفال ببلادنا يطلق سراحهم ويرحلون الى بلدانهم دون مساءلة إلا المغضوب عليهم.. الذي يحز في نفسي هو تناول القنوات التلفزية العالمية والصحافة لهذه المواضيع مما يضر بصورة المغرب وترتيبه الأخير في مجال حقوق الإنسان.. أطلقوا سراح الريسوني والراضي واقبضوا على شهود الزور وملفقي التهم
كم هو توزيع الصحف بالمغرب وكم من يعرف او سبق ان قرا مقالا للريسوني وهل يمكن ان يشكل هدا الشخص خطورة كبرى تدفع الدولة لافتعال كل هده الضجة والمخاطرة بسمعتها الحقيقة ان المتهم تورط بارتكاب افعال مشينة ويريد ان يفلت بطريقة بوعشرين
اضراب 80/يوما
غير يكمل العام
خليونا نثيقو بكم فحتى منظمات دولية عاقت
مفهمتش شي عيالات متزوجين برجال بشواذ جنسيا وهكاك مزال متشبتين بيهم بكل وقاحة…الله ينعل لي مايحشم..انشر من فضلك هسبريس وشكرا جزيلا
كحلها مزيان افاش تشوف راسك خسرت تعاين العفو اجيكم على طبق من الذهب ،اوا هذي هي الضحكة اللي مبعدها ضحكة ،اللي دار شي يستاهل لعقوبة والا ساد وعم الظلم والفساد.
أنا مافهمتش ، علاش كاتختارو شي وحدين و تصدعو لينا بيهوم ريوسنا إطلقوهوم ؟ الآلاف مشدودين غير على شيكات إقدر إكون فيهوم غير 1000 درهم و ماعمر شيواحد دوا عليهوم و هادو عندهم اغتصاب و إتجار بالبشر والتخابر مع الأجنبي و زيد و زيد ، واش هاد التهم ملفقة أو أن هاد الناس باغا تكون فوق القانون ؟ عجيب هاد الشي
بعد التعليقات مردودة على أصحابها لأنه الجهل والتخلف لأصحاب هده العقول مادا لو كان الريسوني بريء وان التهم ملفقة لإسكات صوت فظح الفساد والفاسدين وإرادو الانتقام منه مادا لو زج بكم السجن ظلما ويدخلوكم الحبس المغربي هديك الساعة غادي تعرف السجن ديال المغرب
اعجبني تعليق خبير مغربي البارحة على قناة “فرانس 24 “جوابا على الصحفية وردا على الصحفي الجزائري عندما قال / هل يعقل ان يبقى حيا شخص قام باضراب عن الطعام 80 يوما . ومعه حق انها “كذبة” باينة مثل الكذبات التي اطلقت اثناء محاكمة بوعشرين عندما انكروا في البداية وجود فيديوهات وبان الشخص الذي يظهر في الفيديو هو اسود افريقي وليس بو عشرين ولكن الواقع كذب المدافعين عن بوعشرين وعن الحزب الذي دافع عن بوعشرين والان نفس الحزب اطلق جنوده للدفاع عن الريسوني . الريسوني صحفي عادي ولم يكن يمثل اي خطر على اي كان .وهناك اشخاص لم يسبق ان قرؤوا له ولا يعرفونه وخرجوا للدفاع عنه عملا بسياسة الحزب المعروفة انصر اخاك ظالما او مظلوما .
الأنظمة الديمقراطية لها من سعة الافق ما يجعلها تتقبل كل نقد
الأنظمة الخشقجية لا تتقبل النقد وتترك فرصة سانحة للنظام العالمي الغربي ليحاسبها و يبتزها بعد فوات الأوان مع الاصلاح
لا نريد السقوط في الابتزاز باسم حقوق الانسان .. لا تتركوا فرصة للغرب ليبتزكم
السلوك الخشقجي مفضوح ويكبل أصحابه
لنا في السعودية خير مثال حيث أصبح خشقجي وسيلة لابتزاز السعودية.
نعم لحرية التعبير
NOUS MAROCAINS NOUS CROYONS A LA JUSTICE MAROCAINE
QUI EFFECTUE SON TRAVAIL CORRECTEMENT
LE JOURNALISME C EST L HYPOCRISIE DEGUISEE ET CE DANS TOUS LES PAYS DU MONDE
LE JOURNALISME INTEGRE N EXISTE PLUS C EST FINI
اضربه عن الطعام وهروبه من العدالة اشياء تؤكد عدم براءته ولو كان مضلوما لكان شجاعا ولو بعض الشييء ام تنقصه التجربة في الصحافة لانها تتنافى مع الخوف والهروب الى الوراء اما بالنسبة للمدافعين عنه من غير المحامات فداك شكل سيزيد من تازيم وضعه لان هاؤلاء لهم مشكل سياسي مع الدولة نضرا لعدم دفاعهم عن مصااح الوطن متل الصحراء او سبتة ومليلية ودخولهم في محاولة تكسير حهود المغرب لالدفاع عن مصالحه متل التطبيع مع اسراءيل ،