استبقت الإدارات الترابية بأقاليم جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، وطنجة-تطوان-الحسيمة اختلالات محتملة في تدبير رخص كراء مواقف السيارات بالشواطئ، من خلال توجيهات صارمة لرؤساء الجماعات الساحلية تدعوهم إلى اعتماد تدابير احترازية عند إبرام سندات الطلب والصفقات المرتبطة باستغلال مواقف السيارات (“الباركينغات”) الصيفية.
وأفادت مصادر جيدة الاطلاع هسبريس بأن هذا التحرك جاء تحسّبا لأي تجاوزات قد تتكرر مع بداية موسم الاصطياف، الذي تشهد فيه الشواطئ إقبالا كبيرا من المصطافين القادمين من مختلف المدن والأحياء المجاورة، موضحة أن التوجيهات الاستباقية الجديدة ارتبطت بتقارير مرفوعة إلى عمال الأقاليم الساحلية، حملت مؤشرات على خروقات في مساطر تفويت هذه الرخص، تمثلت أساسا في غياب الإعلان عن بعض عمليات الكراء، وعدم تحديد الوعاء العقاري المعني بدقة كافية.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذا الخلل فتح الباب أمام استغلال مساحات تفوق ما هو منصوص عليه في دفاتر التحملات. كما شملت المؤشرات المرصودة استناد بعض الجهات إلى مقتضيات قانونية لا تنطبق أصلا على طبيعة هذا النوع من الاستغلال، حيث شددت السلطات الإقليمية في توجيهاتها على ضرورة التقيد الصارم بالضوابط المنظمة لشغل الملك العمومي، وذلك تجنبا لتحويل مواقف السيارات إلى فضاءات للاستغلال غير المشروع، يفرض فيها أصحابها رسوما على المصطافين خارج أي إطار قانوني.
وطالبت السلطات رؤساء الجماعات، حسب المصادر نفسها، بالتحقق الدقيق من الوعاء العقاري المعني بكل صفقة قبل إبرامها، كما دعتهم إلى الحرص على نشر الإعلانات الخاصة بعمليات الكراء وفق الآجال والشكليات القانونية، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين الراغبين في الاستفادة من هذه الرخص. وحذرت السلطات الترابية بشكل واضح من اللجوء إلى توقيع رخص أحادية خارج المساطر المعتمدة، مؤكدة أن أي تجاوز من هذا القبيل سيعرض الموقعين عليه للمساءلة القانونية، وأن سلطات الوصاية لن تتهاون مع هذا النوع من التجاوزات.
وكشفت مصادر الجريدة تشديد الإدارات الترابية بالأقاليم أيضا على ضرورة إشراك جميع الجهات والمصالح المختصة في كل مرحلة من مراحل إبرام هذه الصفقات، تفاديا لأي قرارات أحادية قد تترتب عنها مسؤوليات قانونية وإدارية، مؤكدة أنها ستعمل على ترتيب المسؤوليات في حق كل من يثبت تورطه في اختلالات تدبير هذه الصفقات، سواء تعلق الأمر بمنتخبين أو بمسؤولين محليين، معتبرة أن هذه التجاوزات تمس بالملك العمومي وبحق المواطنين في الاستفادة من الفضاءات الشاطئية دون قيود أو ابتزاز.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه المساءلة لن تكون شكلية، بل ستستند إلى تقارير دقيقة توثق كل حالة على حدة، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، مبرزة أن هذه الإجراءات الاحترازية تأتي ضمن مقاربة استباقية تعتمدها السلطات المحلية والإقليمية لإعادة تنظيم الشواطئ وضمان شفافية استغلال مرافقها، وذلك في أفق تفادي ما سبق رصده من تلاعبات وخروقات صاحبت تدبير هذا الملف خلال المواسم الصيفية السابقة.
نهب جيوب المواطنين اذن لماذا ضريبة سيارات ونحن ندفع للمواقف نهب
الشركة المغربية للركن يجب أن تدخل على الخط في مرتيل الفنيدق واد لاو تطوان المدينة، السعيدة بركان…. ببناء مرائب. عملاقة، مشروع ناجع مليون في المائة. لأن عطلة الشعب المغربي تتحول إلى جحيم وبهدلة وأحيانا إنعدام للإنسانية، وكأننا لانستحق الراحة مرة في السنة….
للأسف الشديد المذكرات موجودة و التوجيهات الصارمة موجودة فقط في ردهات المكاتب أما في الواقع الكل يعلم علم اليقين ما يحدث و ما يجري و ما يدور مرة اخرى للأسف الشديد نفس الأشياء تتكرر المهم نصيحتي للمواطن هي اللي شاف شي منكر ايحاول ايدير فيديو بلا ما يصور الأشخاص ايصور غي المكان و يقول بالضبط اش اللي شافو ما عجبوش و يلوحو فالسوشل ميديا يمكن نجحو فمحاربة هؤلاء
نتمنى ان يتم تحرير شاطئ كابونيكرو من العصابات ومن تغول أحد المستشارين الذي يستحوذ على الشاطئ منذ سنوات.
لما قرأت كلمة “استنفار السلطات…” ظننت أن السلطات تحركت من أجل حماية المواطن من ابتزازات المكلفين باستخلاص “غرامات” الركن، ولا أقول واجبات الركن، وذلك بتسقيف تلك “الغرامات” ، وتعليق أثمنة تلك الغرامات لتجنب ابتزاز المواطن والإشتباكات التي تقع عادة بين المواطن وأولئك “الكارديانات” ذوي السوابق القضائية في العنف والإجرام ، بالنسبة لمعظمهم. ولكن الأمر يتعلق فقط بشد الخناق على شركات الكراء لكي تكتفي بالمساحات التي حددها لها دفتر التحملات وأدت عليها واجبات الكراء ،أما الأثمان وابتزاز المواطن ، فذاك أمر ثانوي .
أتمنى من السلطات الإقليمية والمحلية المختصة،أن تقوم بإشهار وإعلان أسعار وأثمنة البارغينغ(مربض أو موقف السيارات)وكذلك رقم صفقة الكراء ومدتها وتحديد مساحة وأماكن المربض بدقة لتعم الشفافية وحتى يستطيع المواطن ممارسة حقه الدستوري في الوصول إلى المعلومة.
في شهر ماي ذهبت إلى شاطئ بوزنيقة و ركنت سيارتي في مكان به ازبال و مغبر جاء صاحب الجيلي الأصفر و طلب مني 10دراهم طبعا لم اقبل في الأول لكني عندما لم أجد مكانا أعطيته المبلغ و انا غير راضية بل كنت مجبرة لان السلطات سمحت لهؤلاء الاوباش استغلال نا لكن و الحق يقال يوم السبت الماضي وجدت السلطات وضعت تسعيرة 5دراهم للسيارات ودرهمين للدراجات