أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:08
بابلو فرانكو مدربا جديدا للترجي التونسي
-
12:39
"إيرباص" تعزز قدرات الجيش المغربي
-
12:01
أمطار غزيرة وسيول تضرب إقليم أزيلال
-
11:24
تعيين المنصوري يصدر بالجريدة الرسمية
-
11:04
مفتي مصر يبرز خصوصية النص القرآني
-
10:51
"برلمان البام" يبحث التحالفات الحكومية
-
10:29
طقس حار يصل إلى 40 درجة بالمغرب
-
09:40
أسعار الفواكه تستقر مع حلول الخريف
-
09:11
عطية الله يكشف كواليس العودة للوداد
-
08:37
"الضرائب" تفصّل حوافز القطاع الرياضي
-
08:36
قيمة الفوزي ترتفع في بورصة اللاعبين
-
07:37
قيادات "البام" تضع طلبات الاستوزار
مجرمين الطرق و مجرمين الشغب وجهان لعملة واحدة
ما يدير حادثة سير في هده الطريق السيار عير شي واحد بات سهران او كان في حالة عير طبيعية
طريق السيار ما فيها ما يتعاب اللهم ادا كان السائق متهور ولا يلتزم بقوانين السياقة
اصطدام ناقلتي نفط. حذاري ان يتخذه اللوبي المافيوزي حجة للزيادة في الاسعار…..مجرد نكتة…..لان تجار الماسي يستغلون اي حجة…!!!!!
الاستهتار في السياقة وعدم الجدية في التعامل مع السير على الطرقات، سواء في المدارس الحضري أو خارجه، كذلك هو الشأن في الطرق السيارة (يا حسرة) وفي الطرقات الأخرى.
رخصة السياقة لا تعني أن حاملها يعرف السياقة، هي فقط رخصة تبين العلم والمعرفة بأبجديات السياقة والقدرة على تحريك السيارة، بل هي تعني أنك لم تعد تجهل القانون، قانون السير أي القانون المدني والجنائي على الخصوص، اللذين إذا “زغبك الله” وارتكبت حادثة ستكون تحت طائلة الجزاء المذكور فيهما، ومنه الغرامة والحبس.
أما ما يسمى ب”السائق المهني” فهو شخص يسترزق من مهنة السياقة ولا يعني ذلك أنه “مهني” بالمعنى المتمرد والمسؤول.
نعم السياقة مسؤولية عن الأخيار قبل النفس/الذات، وسياقة سيارة لا يعني أنك متحضر أو متمدن، فالمدن يفترض الإنضباط للcode والخوف على الروح والممتلكات، قبل الخوف من البوليس أو الدرك، هؤلاء لا يتوانون عن استخلاص المخالفات، لكن دون أثر على التصرفات في الطرقات، وربما أن الغاية لا تكتمل فقط بالزجر “المالي” (تلك قصة أخرى)
عاود قولو “الله يكون في العون، راه العياء، وطرف دلخبز” … “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
مجرمين الطرق ، يحصدون الأبرياء
زيد عليهم الدرك العقيم الذي يصطاد فقط الأبرياء
يجب استعمال les gardes Mobiles في الطرق السيار الذين يجولون عبر الطرقات و ليس الدرك الغير متحرك ، مكتب و قهوة و يتفرج في الضحايا …
المهم السياقة في المغرب ، سائقين متهورين جبت اوربا ولم اشاهد التهور و عدم الوعي لذا السائقين
التلفزة المغربة بدل التوعية ، تقضي أوقاتها في المسلسلات التركية و ذلك بأموال دافعي الضرائب
رموكات فلمغرب إما يتقلبو إما يقتلو إما تشعل فيهوم لعافيا
مجرمين الطرق في المغرب عاثوا في الأرض فساد ا وتهورا أصبحوا يفعلون ما يحلو لهم وكأن الطرق ملك لهم هم فقط أو انهم ورثوها عن آبائهم واجدادهم والغريب ان الغالبية العظمى من هؤلاء المتهورين الذين يحسبون أنفسهم فوق القانون وأنهم يتقنون السياقة بكل مهارة وفاعلية هم من الرجال الذين يفترض ان يكونوا قدوة لغيرهم من النساء الشباب المبتدئين.