نشرت جريدة هسبريس، على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، فيديو تحت عنوان: “تعامل راقٍ مع جزائري من ذوي الاحتياجات الخاصة”، يظهر فيه رجل على كرسي متحرك وهو بصدد دخول ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط لمتابعة مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب الكونغو، بمساعدة شخص آخر.
وبعد تواصل من مقربين للمعني بالأمر مع الجريدة تبيّن أن الشخص الظاهر في الفيديو مواطن مغربي وليس جزائريًا، خلافًا لما ورد في عنوان الفيديو المنشور.
وإثر ذلك تتقدم هسبريس باعتذارها الصريح إلى المعني بالأمر عن هذا الخطأ غير المقصود، مؤكدة أن الأمر لا يعدو أن يكون سهوًا مهنيًا غير متعمد من مصور الفيديو، دون أي نية للإساءة أو التضليل.
كما تشدد الجريدة على حرصها الدائم على الدقة واحترام الأشخاص، وتلتزم بتصحيح أي خطأ متى تم التنبه إليه، انسجامًا مع أخلاقيات المهنة.
هدا هو التضامن والتلاحم الدي تريده (( خيرنا مايمشيش لغير
نا) هنا مغاربة في القرى والمداشر يحتاجون إلى المساعدة ::: اليد المغربية تمتد المغربي فقط
ليست المشكلة هي أن نخطأ ، ولكن المشكلة هي أن الإنسان إذا أخطأ لا يعترف بخطأه الذي فعل ، فكما يقول المثل: من الأخطاء يتعلم الإنسان
شكرا هسبريس على التوضيح لأن على ما يبدو بأن جميع قراء ومتتبعى هسبريس باننا نثق دائما بهذه الجريدة وبجميع ما ينشر فيها
جريدة هيسبريس جريدة رائعة و متألقة. تعتبر اليوم من أنجح الجرائد و المنصات الرقمية. الحقيقة هي هيسبريس.
يجب التحري قبل النشر خصوصا في المواضيع الحساسة ومن جريدة لها وزن وتأثير على الواقع اليومي للمغرب
نحن شعب تربى تربية الملوك،بغض النظر عن جنسية الشخص في وضعية إعاقة،سوف يتلقى نفس المعاملة .منبعنا وأصلنا وتربتنا نااااذرة.تحية خالصة لأبناء بلدي .
هذا سلوك يدل على رقي الجريدة ومصداقية ما أتابع.
شكرا
جريدة تحترم نفسها في أبسط المواقف
جرائدنا هي انعكاس لطريقة تفكير وطننا
السلام عليكم أنا شخصيا اتبع جريدة هسبريس كل دقيقة اتق فيها ولا جريدة غيرها شكرا هسبريس
جريدة هسبريس نموذج للمنابر الإعلامية الرائدة في مجال صياغة ونقل الخبر، كفاءة مهنية عالية والتزام بأخلاقيات المهنة، وهذا المقال دليل مادي على ذلك وعلى مصداقية الجريدة.
السلام عليكم
صراحة احسن جريدة مرت عبر التاريخ اتابعها لحظة لحضة مستحيل امر بدون اتصفح كل اخبارها.
شكرا لك هيسبريس وكل طاقمها
نتقبل اعتداركم كلنا خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون.
هدا ماعهدناه في هدا المنبر تحري الدقة في النشر و في حالة وجود خطأ التصويب و الاعتذار لمن يهمه الأمر.
تحية تقدير و احترام و شكرا لكم
منصتكم الوحيدة التي أتق في أخبارها لديها مصداقية شكرا هسبريس
تحيتي الخالصة لجريدة هسبريس دمتم متالقين .
ألف تحياتي لهسبريس النزيهة والمتابعين الكرام.
ما شاء الله شكرا على الاعتذار… هذه من حسن اخلاق الذين ساعدوه . وشكرا
دائما هسبريس نشكركم على تواصل وفقنا وفقكم الله على مايرظي الله شفافية وعلى جميع جريدة هسبريس العزيزة ديما هسبريس
والله أتمنى منكم كجريدة مشهورة وراقية.أن تكون قناة تلفزية ” هسبريس Tv” لاننا نحتاج إعلام قوي جدا للرد على كل الشائعات والحقد من كل الاخبار من الدول التي تحسدنا.
واو! قمة الاحترافية. عندما أقارن هادا السلوك وهو الإعتذار عن خطأ غير مقصود بسلوكات إعلام الجيران لي غالبية المقالات ديالهم كذوب مقصود أو زايدينها بتخراج العينين، ما مكن لي إلى أن أرفع لكم القبعة!