اعتقال مادورو و"عقيدة مونرو" .. ترامب يعيد ترتيب الحديقة الخلفية

اعتقال مادورو و"عقيدة مونرو" .. ترامب يعيد ترتيب الحديقة الخلفية
صورة: أ.ف.ب
الإثنين 5 يناير 2026 - 03:00

دونالد ترامب شخصية لا تخفي طموحاتها ولا أجنداتها، إذ قد يعلنها في تدوينة أو مكالمة أو تصريح أو أثناء مؤتمر صحافي..

لقد حدد برنامجه الانتخابي – اليميني – وحدد فريق عمله وجاهر بلائحة خصومه وأعدائه، ثم أعلنه النظام الديمقراطي الأمريكي رئيسا لولاية ثانية بأغلبية مريحة في الكونغرس… مع التذكير من الآن بالمعركة القانونية والفقهية المقبلة لتحديد أحقية دونالد ترامب في ولاية ثانية على اعتبار أن بين الولايتين كانت ولاية الديمقراطي جون بايدن..

لم يكن شعار “أمريكا أولا” أو شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” أو غيرهما من الشعارات التي رفعت أثناء الحملات الانتخابية… لم تكن هذه الشعارات لدغدغة مشاعر الناخب الأمريكي؛ بل كانت خارطة طريق أمريكية لتحديد معالم النظام العالمي وتجديد نخبه وأدبياته…

وصفه خصومه بـ”المجنون” بعد إعلانه الانسحاب من العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية والقضائية العالمية، حيث اعتبرها تمتص جيوب الأمريكيين؛ آخرها إلغاء برنامج “الفود سناب”، وقبلها وقف برنامج المساعدات الخارجية USAID…

مع إدارة ترامب 2، أصبح المحللون ينتظرون مؤتمراته الصحافية بالمكتب البيضاوي وتسجيل لحظات إحراج أو ضعف الضيف أمام مرأى ومسمع أكبر منصات الإعلام العالمية…

مقابل كل هذا، رفع دونالد ترامب شعار السلام وإنهاء الحروب… وفعلها فعلا في أكثر من صراع من مناطق العالم الساخنة بإفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، حيث حددها في ثماني حروب وأعلن أنه يستحق نوبل للسلام في سنة 2025…

يقود ترامب مفاوضات دقيقة في ملف الحرب في أوكرانيا، وإنهاؤها سيكون إعلانا لبداية فعلية للنظام العالمي الجديد…

وكعادته، خرج، بمناسبة إعلان الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي في دجنبر 2025، مصرحا باعتناقه “عقيدة مونرو” نسبة للرئيس الأمريكي جميس مونرو سنة 1823 والتي حملت شعار “أمريكا للأمريكيين” وأمريكا بالنسبة لترامب تعني الأمريكيتين… لذلك، صعّد في ملف الديكتاتور الفنزويلي مادرور… وبعد حصاره في البحر والجو، جاء خبر اعتقاله وزوجته من غرفة نومه وحمله إلى الولايات المتحدة الأمريكية من لدن فرق مكافحة المخدرات DEA…

عندما نذكر “حادث مادورو” فإننا نستحضر بشكل أوتوماتيكي ملف كوبا وفيديل كاسترو وحادث صواريخ خليج الخنازير لسنة 1962 والأزمة النووية مع الاتحاد السوفياتي والهاتف الأحمر… وفي الوقت نفسه نستحضر أن كل من كوبا وفنزويلا شكلتا جزءا مهما من الحديقة الخلفية للولايات المتحدة… لكن هناك تغييرات في معادلات الصراع بين سنتي 1962 و2026، وهناك أدوات تأثير جديدة وفعالة وتطور هائل في تكنولوجيا الاتصال والتواصل والرقمنة وتطور كبير في إدارة الصراعات..

لذلك، لاحظنا تغييرا نوعيا في معالجة ملف الديكتاتور مادورو، والقبض عليه وتسليمه إلى وكالة مكافحة المخدرات DEA في انتظار تحديد مصيره…!

حادث الاعتقال أخذ حيزا كبيرا في التحليلات بين الشرعية الدولية والسيادة الوطنية من جهة، وبين حق ترامب في حماية أمنه القومي وحدوده بلاده من المهاجرين وعصابات الاتجار في المخدرات ومساعدات مادورو للمنظمات الإرهابية الدولية المعروفة وتهديده للسلم الدولي..

إن عملية إعادة ترتيب ترامب للحديقة الخلفية (أي فنزويلا) يمكننا وضعها في خانة “عقيدة مونرو”.. وأنه لا يحق لمادورو تسهيل الطريق أمام خصومه التجاريين والسياسيين للاقتراب من الحدود الأمريكية عبر إبرام شراكات اقتصادية وتوقيع عقود تمويل الطاقة لدول كالصين مثلا لإخلالها بمعادلات التنافسية…

فاستراتيجية الأمن القومي تعني تنظيف الجوار الأمريكي من كل منافسيه، وتطبيق “عقيدة مونرو” يعني عدم السماح لغير أمريكا كقوة عسكرية واقتصادية كبيرة في الوجود في الأمريكيتين… ويزداد الأمر تعقيدا بالنسبة لمادرور من خلال تحالفه مع روسيا والصين وإيران وانخراطه في “مجموعة البريكس”، إذ يعني خلق جار غير مرغوب فيه وجار مزعج يهدد الأمن القومي الأمريكي على مستوى محاربة المخدرات أو الهجرة وعلى مستوى الاقتصاد والطاقة والمعادن النادرة..

لذلك، يمكننا اعتبار إلقاء القبض على مادورو وزوجته من غرفة نومه بالعاصمة كاركاس بشكل مهين يوم ثالث يناير من سنة 2026 هو “ضربة معلم”، إذ امتدت التهديدات بالمصير نفسه لمادرور إلى كل دول أمريكا اللاتينية وجزر الكرايبي؛ وفي مقدمتهم رئيس كولومبيا..

كما سيسهل من جهة سيطرة شركات البترول الأمريكية على التحكم في أكبر احتياطي عالمي للبترول بحوالي 303 مليارات برميل، وسيضعف من جهة أخرى مركز الشركات الأخرى سواء الصينية أو الهندية أو الروسية أو غيرها…

الجانب القوي الآخر من نهاية سيطرة الديكتاتور مادورو على السلطة في فنزويلا هو حماية “الدولار الأمريكي “، وكل ما يعنيه ذلك من حماية الأمن القومي والقدرة الشرائية الأمريكية والنظام المالي والبنكي والبورصات في العالم…. إذ عمل “نظام مادورو” وغيره في مجموعة البريكس على التشجيع بالأداء بغير الدولار الأمريكي فيما يخص عقود البترول أو تحديد سعر بورصة البترول والغاز…

وهذا سيسمح بظهور نظام أداء موازٍ وعملات صعبة جديدة تنافس الدولار الأمريكي، كاليوان الصيني أو الروبل الروسي؛ وهو ما يعني تهديدا جديدا لمنظمات البترول والطاقة كالأوبيك والأوبيب..

نقول “ضربة معلم” لأنه قلب موازين ومعادلات عديدة على مستوى “لعبة الأمم”، بعيدا عن الانخراط في سجالات قانونية وفقهية وإعلامية تعلوها حتما حماية المصالح الاستراتيجية والأمن القومي..

من جهة أخرى، فإن سيناريو إخراج مادورو غير المأسوف عليه من “النافذة” وبملابس النوم الداخلية سيشكل بلا شك زلزالا قويا داخل الجارة الجزائر والمرتزقة “البوليساريو”، إذ سيفقدون دعما ماليا بمليارات الدولار وأحد أوكار التآمر السياسي ضد الوحدة الترابية والوطنية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Sma
    الإثنين 5 يناير 2026 - 03:46

    ‘لم يكن شعار “أمريكا أولا” أو شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” ‘
    و لكن اكده كأول رئيس يخرج الاخر من عرينه في دقائق.. عملية جد مهمة ضد هذا الديكتاتور النائم
    احترماتي ترامب سجلت إسمك في التاريخ

  • مصطفى زياني
    الإثنين 5 يناير 2026 - 03:53

    أعيش في البرازيل لمدة ٣٠ سنة و اضن ان الحلم الأمريكي لم يكن يتعلق فقط بالولايات المتحدة الأمريكية بل إيضا بامريكا الجنوبية كانت الفرص موجودة و اليد العاملة ايظا
    مع حلول التيار اليساري على الخصوص PT اي حزب العمال في السنوات ١٩٩٩. بدأت ألأشياء في تغير و أصبحت البرازيل في تصاعد اقتصادي جيد لكن كثرة الفساد و الأحزاب جعل البلاد تنغطس في الديون و الرشوة و الفساد نفس الشئ في فينيزولا
    اليوم نشهد سقوط النضام الديكتاتوري في فينيزويلا على يد ترامب
    ترامب هنا قد أنهى اعوامًا من الضلم و الفساد و الإجرام
    ترامب رئيس قد يغير سياسات الضلم التي تسود في بلدان أميركة اللاتنية
    شكرا لك يا سيد ترامب على هذا
    شكرا لك على الدور الهام و القوي في مشكلة الصحراء المغربية
    ترامب رئيس هائل

  • مارويكوس
    الإثنين 5 يناير 2026 - 06:59

    ترامب و امريكا بطل السلام الوهمي يفعلها مرة أخرى بعد جرائمه في فلسطين و افغانستان و العراق… و اللائحة طويلة اين القانون الدولي و المؤسسات الدولية المنافقين المجرمين التي تزعم الدفاع عن كقوق الإنسان كلهم مجرد مسرحيات و افلام فقط لا غير

  • choukrallah
    الإثنين 5 يناير 2026 - 07:11

    امريكا لا تعيد ترتيب حديقتها الخلفية فحسب بل هي تتستعد للحرب الكبرى فبمجرد أن تستولى على النفط الفنزويلي فهي تظمن إحتياطا هائلا و هذا يمهد الطريق لمهاجمة إيران العدو الأول للكيان الصهيوني و العقبة الوحيدة المتبقية في الشرق الأوسط للحلم الصهيوني ما يسمى الدولة الصهيوني الكبرى و لهذا فعلا دول الطوق و الخليج أن تستعد للحرب و الشيئ الوحيد تقريبا اللدي يمكن أن يوقف هذا الحلم الصهيوني الأمريكي هو إعلان إيران عن أنها نجحت في صنع قنبلة نووية

  • zaki1
    الإثنين 5 يناير 2026 - 07:31

    فعلا الرئيس ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه أنهى الحرب على غزة و حروب أخرى ، الرئيس يقرر و ينفذ، و نحن نعتز بعلاقاتنا القوية مع ترامب ، المؤيد و الم عن ترف بوحدتنا الترابية و هيهات ثم هيهات …

  • Citoyen marocain
    الإثنين 5 يناير 2026 - 07:35

    كل من حاول ان يتفرعن على امريكا او حاول ان يتحداها سيكون مصيره مصير رئيس فينزويلا و القدافي و صدام حسين و بشار الاسد و الرئيس السابق لباناما و عبد الله صالح،سباتي دور من قال الوتين يجب ان نجد من هيمنة الدولار الامريكي طمعا من قبوله في BRICS,امريكا لا تنسى و لابد ان تنتقم.و ستنتقم من لم يعترف بقرارات مجلس الامن. امريكا تمهل و لانهما.

  • هشام
    الإثنين 5 يناير 2026 - 08:58

    القوة فقط هي التي تحكم
    العالم كله صامت ولا تنديد ولا استنكار
    الكل خائف من امريكا
    البارحة امر ترامب وزير خارجية الامريكي لتسيير البلاد
    والشركات الامريكيه بالذهاب الإستخراج النفط
    الكل صامت
    ولو كانت شي دولة ضعيفة تجد الكل يستنكر ويريد التدخل
    ولكن خلاصة القول
    عندما تكون قوي بمعنى الكلمة ..يصمت الضعفاء
    /سبحان الله ربنا في كتابه يطلب منا ان نكون اقوياء ولكن اخترنا الضعف/
    قال الله /واعدوا لهم ما استطعتم من قوة/
    بمعنى الدارجة
    ديرو اقصى ما في جهودكم باش تكونو اقوياء
    ……القوة لي عند ترامب
    هي نفسها التي كانت عند اجدادنا في الاندلس
    عبد الرحمان الداخل كانت ملوك ارووبا تهابه انداك
    /كانو يرسلون اليه الهبات والهدايا فقط الاستعطاف وده/
    يوسف بن تاشفين المغربي الدي دهب بجيش عظيم من المغرب الى اسبانيا وهزم جيوش إسبانيا والبرتغال
    في معركة وصفت من اعظم المعارك
    القوة ياحبيبي هي التي تحكم
    إشارة من يشاهد عالم الحيوانات.يرى كيف القوي يحكم القطيع واذا ضعف القطيع يستبدله للقوى مته

  • SAMIR
    الإثنين 5 يناير 2026 - 09:13

    لست من محبي مادورو طبعا. لكن ما قام به جزار غزه ترامب هو اعتداء على سياده دوله مستقله وعلى شعب مسالم . قرنصه واختطاف ضاربا عرض الحائط بجميع المواثيق الدوليه. لا يمكن باي حال من الأحوال تأييده.

  • الشعب
    الإثنين 5 يناير 2026 - 09:27

    مجرد مسرحية متفق عليها لا غير هههه

  • عينيك ميزانك
    الإثنين 5 يناير 2026 - 09:35

    امريكا بلد استعماري بامتياز يبيع الوهم لدول الجنوب و يشتري ضمائر قادتها و يحتضن المعارضة اضغط عليها للستمرار في استغلال مقدراتها و ثرواتها المعدنية .

  • مؤشر مهم على ضرورة الاستعداد للحرب الكبرى
    الإثنين 5 يناير 2026 - 09:46

    كل ما تقدم به المقال صحيح، خصوصا الجزئية المتعلقة بديكتاتورية اليسار الشيوعي وتفكيره المناهض للدول الوطنية. غير أن ما فعله ترامب طبعا لم يكن بسبب تصدير مخدرات فنزويلا للولايات المتحدة الأمريكية ولا بسبب ديكتاتورية مادورو ولا بسبب الأمن القومي الأمريكي.
    السبب هو الحرب الكبرى القادمة، ولكي تستعد و.م.أ لابد أن تضع يدها على مصدر طاقي كبير لتمويل الحرب، وفنزويلا هي الضحية المثالية حاليا، يعني لغة قوة مباشرة تضرب كل أعراف القانون الدولي والعلاقات الدولية، وتفتح الباب أمام عصر ما قبل الحرب العالمية والفترة الاستعمارية، حيث يتم البحث عن مبررات كما اتفق للسيطرة والتوسع والانتزاع بالقوة.
    يستعد المغرب بقيادة صاحب الجلالة للفترة القادمة بتوطين صناعة الأسلحة وتوفير العتاد واليد البشرية المؤهلة، لكن لابد من تقوية الاقتصاد وتجهيزه لتحمل حرب طويلة الأمد تتوقف فيها خطوط الإمداد والخطوط التجارية الدولية، أمامنا سنوات قليلة جدا -وربما سنة فقط- لمحاربة الفساد داخليا والاستعدادا اقتصاديا وبشريا وثقافيا ودفاعيا للحرب القادمة، فصعود اليمين في العالم كله مؤشر لا يكذب وقد حصل قبل الحربين العالميتين.

  • محمد
    الإثنين 5 يناير 2026 - 10:29

    ترامب رجل يغير المنكر بيده، اما الاخرين فإما يغيرونه باضعف الايمان او ينتمون لنفس الفاسدين .

  • الهجوم على فنزويلا و عودة عقيدة مونرو ــــ هل ستتحرك الصين في اتجاه تايوان؟ 1
    الإثنين 5 يناير 2026 - 12:12

    مبدأ أوعقيدة مونرو بيان أعلنه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في1823.نادى مبدأ مونرو بضمان استقلال كل دول نصف الكرة الغربي The Western Hemisphereضد التدخل الأوروبي بغرض الاضطهادأوالتدخل في تقرير المصير. يشير مبدأ مونرو أيضا إلى أن الأوروبيين الأمريكيين لايجوز اعتبارهم رعايا مستعمرات لأي قوى أوروبية في المستقبل.القصد هو أن الولايات المتحدة لن تسمح بتكوين مستعمرات جديدة في الأمريكيتين.تنص أيضا عقيدة مونرو على عدم التدخل المتبادل في الشؤون الداخلية والحروب بين الولايات المتحدة الوليدة وأوروبا خصوصا بعد دروس الحروب النابوليونية.هذه السياسة الانعزالية المزدوجة صمدت حتى استنجدت أوروبا بأمريكا في الحرب العالمية1و حتى خافت أمريكا من انتصار وشيك لألمانيا في الحرب.حدوث ذلك كان سيحمل نذر غزو أوروبي جديد لأمريكا.في ال70من القرن ال20واجهت عقيدة مونرو المد الشيوعي بالانقلابات العسكرية كما حدث في الشيلي في1973ضد أليندي بواسطة بينوشي.في2025عادت البينوشية ومدرسة شيكاغو إلى الحكم في سنتياغو بشكل ديموقراطي.في نهاية الربع الأول من القرن21،تحاول عقيدة مونرو عبثا وقف التمدد الصيني والروسي في أمريكا اللاتينية

  • الهجوم على فنزويلا و عودة عقيدة مونرو ــــ هل ستتحرك الصين في اتجاه تايوان؟ 2
    الإثنين 5 يناير 2026 - 12:13

    تنص عقيدة مونرو على عدم التدخل المتبادل في الشؤون الداخلية والحروب بين الولايات المتحدة الوليدة وأوروبا خصوصا بعد دروس الحروب النابوليونية.هذه السياسة الانعزالية المزدوجة صمدت حتى استنجدت أوروبا بأمريكا في الحرب العالمية1 و حتى خافت أمريكا من انتصار وشيك لألمانيا في الحرب.حدوث ذلك كان سيحمل نذر غزو أوروبي جديد لأمريكا.في ال70من القرن ال20واجهت عقيدة مونرو المد الشيوعي بالانقلابات العسكرية كما حدث في الشيلي في1973ضد أليندي بواسطة بينوشي.في2025عادت البينوشية و مدرسة شيكاغو إلى الحكم في سنتياغو بشكل ديموقراطي.في نهاية الربع الأول من القرن21،تحاول عقيدة مونرو عبثا وقف التمدد الصيني والروسي في أمريكا اللاتينية.الظروف ليست الظروف والعالم ليس هو العالم وأمريكا ليست هي أمريكا.تحرك أمريكا نحو أمريكا اللاتينية قد يعني تحرك الصين نحو تايوان وتحرك روسيا في اتجاه محور آخر. لماذا لم يعد ترامب يتحدث عن كوريا الشمالية؟هل يستطيع الاقتراب منها؟

  • عقيدة مونرو بين القرن ال19والقرن21 ـــــ بين مونرو وترامب
    الإثنين 5 يناير 2026 - 12:33

    عقيدة،أوأفكار،وحتى نزوات ترامب صاغها أوجَعْفَنَها منذ نهاية ال70من القرن ال20.بذلك فترامب كان يجب أن يصبح رئيسا مكان رونالد ريغن أو جورج بوش الأب.لكن ترامب كان منهمكا في مراكمة وليس بناء ثروته أو ثرواته بالطريقة والأساليب التي يعلمها الأمريكيون قبل العالم؛ثم إن ترامب لايساوي شيئا في ميزان السياسة،الثقافة،الكفاءة والشخصية أمام نيكسون،كارتر،ريغن و بوش الأب.من أراد التكلم والتحدث بالإنجليزية الأمريكية يستمع إليهم لا إلى ترامب. جعفنات أو”عقيدة” ترامب متأخرة في التطبيق بنصف قرن عن ولادتها القيصرية. مونرو من الآباء المؤسسين وترامب من الأحفاد المخربين.مونرو كان يملك العبيد في ضيعته وترامب يسعى لاستعباد الدول والشعوب.مونرو كان مثقلا بالديون وترامب مثقل بالملايير وأطنان الذهب.في القرن ال19كانت أمريكا هشة ولذلك خاف عليها مونرو وحاول حمايتها من أوروبا الطامعة في الغزو.في القرن ال21أمريكا هشة من جديد بعد قوتها الظالمة.لذلك يحاول ترامب حمايتها بعقيدة مونرو و ليس بجعفناتة المفلسة.ترامب كان ينتقد الحروب و بوش الإبن على غزوه العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل.ترامب يغزو فنزويلا بذريعة البترول الوفير.

  • مراقب
    الإثنين 5 يناير 2026 - 13:44

    حسب الصحف الالمانية فان شنقريحة على لائحة امريكا
    والمشنقة تدور على عنق الكابرانات
    من كثرة افعالهم الشيطانية وتمويل الارهاب وخلق الفتنة بين الجوار هو

  • المملكة المغربية أولا ...
    الإثنين 5 يناير 2026 - 17:46

    الدور آت على تبون وشنقريحة ومن يواليهما من العسكر الجزائر …. أعتقد أن ترامب له حساب مع ساكني المرادية ، ولابد للرئيس ترامب من ردع تعنث الكراغلة المجانين . مثل ما فعل بدكتاتور فنيزويلا . الولايات المتحدة تريد تحقيق الأمن والسلام في المنطقة المغاربية وخاصة تحقيق الوحدة الترابية الكاملة للمملكة المغربية الشريفة …. أول دولة اعترفت باستقلال أمريكا في العالم يشهد بذلك القاصي والداني و الأمريكيون أنفسهم والتاريخ خير شاهد فلقد تم ذلك في سنة 1777 م . فالحذر كل الحذر لكل من تمتد يده بالشر لحليف تقليدي لأمريكا يتموقع جغرافيا في شمال غرب إفريقيا و له امتداد أطلسي نحو أمريكا . فالمملكة المغربية الشريفة أولا ..

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان