أوقفت عناصر الدرك الملكي بجماعة أركمان التابعة ترابيا لإقليم النّاظور، صباح الأحد، أربعينيا للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتحرش بقاصر لا يتجاوز عمره 12 سنة.
وجاء تحرّك الدرك، بناءًعلى شكاية تقدّم بها والد الضحيّة ضد المعني بالأمر الذي يشتغل ميكانيكيا، يتهمه بالتحرش بابنه الذي يتابع دراسته في إحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
وبعد الاستماع إلى الطفل الضحية وإلى والده، انتقلت دورية للدرك الملكي على الفور لتوقيف المعني بالأمر البالغ من العمر 44 سنة وأب لابنين.
وسيوضع الموقوف، فور الانتهاء من محضر الاستماع إليه، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة في انتظار تعميق البحث معه للبت في التهمة الموجهة إليه.
يستحق السجن لعشرين سنة وهي قليلة في حقه.نرجوا من السادة القضاة ان يحكموا على المجرم باقصى العقوبات الا وهي عشرين سنة وبدون عفو.
نصيحة: علّموا بناتكم و اولادكم القاصرين على الصراخ بشدة, عندما يقترب منهم أي شخص غريب مهمى كانت نيته. هذا سلاح دفاعي عجيب وضعه الله في الأطفال, لأن صراخهم مزعج و يثير الإنتباه, و في الحين نفسه يرعب المعتدي ويجبره على الهروب.
دربو أطفالكم على هذا.
نسأل الله أن يحفظ أبناءنا من كل شر.
المؤبد قليل لكل من سولت له نفسه المساس بأطفالنا. ليكون عبرة لكل المرضى النفسيين…لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..الإعدام هو الحل
المتهم بريء حتى تثبت إدانته. وإن تمت فمصير المغتصب يجب أن قاسيا جدا. أما لحد الساعة فلا يمكن الحكم على المعني بالأمر.
أو من مور هاد الشي كامل تعجبو و استغربو من كثرة الشاذين والمشوهين نفسيا و وجدانيا في مجتمعنا راه تحصدون ما تزرعون
هل يرضى هذا الخبيث الشيء نفسه لأطفاله، على النيابة العامة مباشرة التحقيق مع زوجته لعله يفعل هذا الجرم الشيطاني مع أطفاله.
مثل هذه الامور تتهرب الرحمة الالهية ، وشتا هربت
اربعيني متزوج ميكانيكي واب لثلاثة اطفال يغتصب طفلا ذات الثانية عشر سنة من عمره !!!!!!!!! ماذا لو كان الاغتصاب واقعا على احد أطفاله ؟؟؟؟؟ بلا شك ان ارواحا ستسقط الواحد تلو الآخر وبالمناسبة أهنئ اب الضحية انه لم يقدم على حماقة الانتقام بمسك اعصابه في حق الجاني وتوجه للدرك الملكي لتحرير شكاية في الموضوع وكل ما نتمناه من العدالة إنزال اقصى العقوبات في حق الحيوان الناطق
الضرب بيد من حديد على هذا المجرم، الطفل سيعاني طول حياته، هذا المجرم يستحق الإعدام أو السجن المؤبد.
لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم إن هذا منكر
هذا هو سبب كثرة المثليين عندنا في المغرب.يغتصبهم المكبوثين في صغرهم ويصبحون مثليين جنسيا في كبرهم والمصيبة الكبرى أن المعلقين او المغاربة بصفة عامة يتهجمون على المثليين ويطالبون بحبسهم وسن أقصى العقوبات في حقهم ولكن يتجاهلون المسبب الرئيسي في مثليته ويتبعون فقط خطوات المثلي مثل الان عشرة تعليقات فقط على هذا المجرم المكبوث اللذي اغتصب هذا الطفل ولكن عندما يكبر هذا الطفل ويصبح مثليا حينها ستجد التعليقات عليه بالمئات ليس رأفتا به بل المطالبة بسجنه والمغتصب يعاود الكرة مع أطفال آخرين
في الاخير .6 اشهر حبسا نافذا. أحكام القضاء المغربي تشجع على البيدوفيليا. امريكا اكبر قوة ديموقراطية. 25سنة ديمقراطية. للمعتدين على الاطفال. بعد قضاء العقوبة في سجن منفرد.لان باقي السجناء قد يقتلون البيدوفيلي.لفداحة جريمته. اذا خرج حيا بعد 25سنة. الحرمان من الحقوق الشغل والكراء.مع الابتعاد عن مكان الأطفال بكيلومترات.واعلام الشرطة بمكان التواجد مدى الحياة.نتمنى من البرلمانيين الشرفاء الضغط لتغليظ العقوبة على الجرايم ضد الأطفال والنساء.
ظاهرة مخزية اصبحت منتشرة داخل المجتمعات وعبر العالم فعلى الساهرين على القانون ان تكون الاحكام الشرعيه مشددة ولا تنازل على هولاء المرضى