اغتال رجل مسلح قاضيين أمام المحكمة الإيرانية العليا في طهران، اليوم السبت، وفق ما ذكره “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية في بلاد فارس.
وأورد المصدر نفسه أن “ثلاثة قضاة من المحكمة العليا استهدفوا. قتل اثنان منهم وأصيب واحد”، مضيفا أن “المهاجم عمل على قتل نفسه”.
بلد لس له سيادة يفعل به الفريب ما يشاء .
مما لا شك فيه ان قضاة إيران يسيرون بأوامر من نظام الخميني وذلك الشخص من المعارضة فحكموا عليه ظلما فما كان عليه سوى الانتقام منهم
الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة. ومنين كيكون المغرور طالق رجليه في كرسي المسؤولية ويتحكم في مصائر الناس كيبانليه راسو إلاه لا أحد يقدر عليه.
لا لا لا يا سيدي ويا سيدتي المسؤولون، الإنسان تغير وخصوصا المضغوط عليهم في العالم الثالث ، مبقاوش بحال لقدام كيخافو. واهم من يعتبر أنه فقط حيث عندو السلطة وأصدقاء ومعارف في السلطة ومحمي وقوي رآه في منأى من الإنتقام، واهم واهم واهم…
خافو على نفوسكوم وأولادكم وزوجاتكم، تعياوا متحضيوا، حيث الظالم ناعس والمظلوم لا ينام تأكد أنه حاضيك طول حياتك.
مشى زمن أن الضعيف يتقبل الظلم، والظالم القوي ينعس هاني. إتقوا الله في أنفسكم وأولادكم وأحفادكم وذرياتكم. فإن الله يمهل ولا يهمل.
لك يوم يا ظالم.
تم إغتيال قاضيين أمام المحكمة، في أمريكا يقتل القضاة وهم في مكاتبهم.
هي عموما الظالم سواء كان قاضي أو محام أو في الإدارات أو بين الجيران أو فين ما كان، بالسلطة أو القوة أو بالجماعة … ضد فرد أعزل، كيكون داك الظلم غير إنتقام باش يبرد غدايدو من المظلوم بسبب الغيرة والحقد .
إنما عين الله لا تنام، وكما تدين تدان يوما ما
فكل ساق سيسقى بما سقى
كل حاكم لم يحكم بالعدل مهما طال الزمان سيأخد جزاأه إما من المضلوم إذا أوتيحت له الفرصة أو من الخالق. المضلوم الذي يكون ملحاحا في اخذ حقه من مَنْ الحاكم عليه بالجو لا يضيعه الله في حقه فالله يمهل ولا يهمل
يبدو أن إيران تعاني من بعض التقلبات السياسية و لذلك تهاجم القضاة و رجال العدالة فمن غير المعقول أن تطال يد الحكومة الإيرانية المئسسات القضائية على الرغم من سلامة نظامها و سلامة قوانينها الإجتماعية