تم بجماعة إمي نولاون (إقليم ورزازات)، افتتاح مؤسستين صحيتين جديدتين لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية (الجبلية) وتخفيف عبء التنقل عنها لمسافات طويلة للوصول إلى أقرب مؤسسة صحية، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي القروي المستوى 1 أمزري، والمستوصف القوي أسكا كنطولة.

وحسب المعلومات التي وفرتها مصالح عمالة إقليم ورزازات لهسبريس، فإن تشييد هاتين المؤسستين يندرج ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي (2017-2023)، مشيرة إلى أن المؤسستين تم تجهيزهما في إطار الاتفاقية الإطار المتعلقة بتقوية وتحسين الخدمات الصحية بإقليم ورزازات.
وكشفت المصالح ذاتها أن القيمة المالية للاتفاقية الإطار المذكورة تبلغ 444 مليون درهم، وتم توقيعها بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وعمالة إقليم ورزازات، والمجلس الإقليمي لورزازات، وبمساهمة كل الجماعات التابعة للإقليم.
وأشرفت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية على توفير الموارد البشرية لتمكين الوحدتين الصحيتين (تضمان 4 مساكن مخصصة للأطر الطبية والتمريضية العاملة بها) من الشروع في تقديم خدماتها لفائدة ساكنة هذه المناطق الجبلية، التي تعرف موجات البرد والتساقطات الثلجية، والتي تقدر بأكثر من 14 ألف نسمة.

وأوردت المصالح الإقليمية ذاتها أنه في إطار الاتفاقية الإطار المتعلقة بتقوية وتحسين الخدمات الصحية بإقليم ورزازات المشار إليها أعلاه، يتم حاليا استكمال الإجراءات المتبقية من أجل تنزيل مشروعين هيكليين مهمين (من بين المشاريع الأخرى المبرمجة التي يتم تنفيذها وفق الآجال المحددة).
ويتعلق الأمر بالشروع في بناء مستشفى الاختصاصات الذي رصد له مبلغ قدره 280 مليون درهم، والشروع أيضا في الخدمة الإقليمية للمساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU PROVINCIAL)، بشراكة بين وزارة الداخلية (المديرية العاملة للجماعات الترابية)، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وعمالة إقليم ورزازات، والمجلس الإقليمي، وكل الجماعات التابعة للإقليم، والمكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي.
وبهذا الصدد، تم توفير 24 سيارة إسعاف جديدة في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المتبقية.

وتندرج هذه المشاريع، حسب بلاغ لعمالة إقليم ورزازات، في إطار “تعزيز وتجويد العرض الصحي بالإقليم، لفائدة ساكنته وزواره (سائحين وسينمائيين وغيرهم)، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.
ستبقى هاتين المؤسستين مغلقتين وإن افتتحتا فإن الاطباء ما يلبثون أن ينتقلوا وتبقى المؤسستين عبارة عن جدران فقط.
المستشفيات في بلادنا وخاصة العالم القروي عبارة عن جدران..رغم دلك لدي ملاحضة إجابية حول الموضفين المسؤولين عن الوتائق الادارية في إيمين وولاون..ومعضمهم أبناء المنطقة حيت يقومون بعملهم بتفاني..ولا ننسى الكتير من فاعلي الخير اللدين يدفعون من مالهم الخاص لفك العزلة عن المنطقة..