أشرف عامل إقليم جرسيف، الأربعاء، بدوار بزيزات التابع لجماعة صاكة، على افتتاح وحدات التعليم الأولي برسم الموسم الدراسي الجاري بعد انتهاء أشغال بنائها.
ويأتي المشروع في إطار ضمان تكافؤ الفرص وتعميم وتحسين جودة التعليم بالإقليم ودعم التعليم الأولي وتنمية قدرات الطفل المبكرة، خاصة بالوسط القروي.

ويهم هذا المشروع، الذي خصصت له تكلفة إجمالية بلغت 14440000 درهم بتمويل من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إحداث 44 وحدة للتعليم الأولي.

وفي تفاصيل التكلفة المالية الإجمالية التي أنفقت على إنجاز المشروع، فقد خصصت 8500000 درهم للبناء، و1110000 درهم للتجهيز؛ فيما خصص للتسيير لمدة سنتين ما مجموعه 4840000 درهم، وذلك تنفيذا لاتفاقية الشراكة المبرمة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي لتفعيل هذا البرنامج سنة 2021.

ويهدف المشروع، الذي سيستفيد منه قرابة 600 طفل، إلى دعم التعليم الأولي كمرحلة أساسية في تنمية القدرات الفردية للطفل، والتأثير الإيجابي على مساره التعليمي خاصة أطفال الأسر المعوزة الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.

ويذكر أن إقليم جرسيف عرف أيضا الموسم الدراسي 2019/2020 إحداث 40 وحدة للتعليم الأولي، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يستفيد منها حاليا أزيد من 350 طفلا.
هنيئا للأطفال بهدا الانجاز لكن لمادا يحتصر هدا على الاطفال فقط… الطفل عندما يكبر سيتفاجء باعداديات و ثانويات مهترءة وكل شيء مكسر فيها مما يدفعه الى الاشمءزاز والنفور منها.. هل لسبب ان الام تحب فقط الأطفال ..! كم اتمنى ان تكون هناك مدارس وثانويات عمومية في المستوى من ناحية البنى التحتية و للكبار ايضا في الجامعات بملاعب و حداءق و مكتبات و قاعات للفنون كما في الدول المتقدمة. مهد الحضارة …فعلا هدا مكلف و سيدفع لبانضية للتناحر بالفوز بالصفقات بطرق غير شريفة و سيقومون بالغش…كما المعهود… اخيرا الكل لاحض ان كثير من المدارس العمومية ثم ترميمها اخيرا وهدا امر يصفق له. لا اريد التكلم عن المدارس الخاصة لانه عامة لاتتوفر على مواصفات المدرسة من مساحات خضراء ضرورية و ملاعب…فهي عبارة عن سجن … ينعدم فيه الأوكسجين … !
44 مدرسة للتعليم الأولى ولكن غادي يقراو ويخرجو للزنقة يدورو لان جرسيف ليست به مشاريع لتشغيل الشباب وقلة هذه المشاريع تعود أسبابها إلى المنتخبين الذين تعاقبوا عليه وهم من أبناء كرسيف اصلا ولادة ودراسة واستقرارا ولكن كرسيف يبقى هو هو لأنني خرجت منه لمدة 37 سنة وعندما أعود اليه يحز في نفسي ( الفيلاج ) الذي أصبح مبان آيلة للسقوط دون ترميها او إعادة بنائها
44 مؤسسة على الورق اما في الحقيقة ليس هناك سوى بضع مؤسسة