شهدت مدينة سبتة المحتلة، اليوم الأربعاء، حادثة تسلل مثيرة بعدما أقدم مرشح للهجرة غير النظامية، ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، على عبور السياج الحدودي الفاصل بين الأراضي المغربية والمدينة المحتلة مستخدما مظلة هوائية.
وأفادت مصادر مطلعة، في تصريحات متطابقة لهسبريس، بأن المعني بالأمر قفز من أعلى قمة جبل مطل على المدينة السليبة، في محاولة للوصول إلى داخل الثغر المحتل دون المرور عبر المعابر التقليدية أو مواجهة الحواجز الأمنية المنتشرة بالمنطقة.
وأوردت المصادر ذاتها أن عناصر الحرس المدني الإسباني تمكنت من توقيف المهاجر فور هبوطه داخل سبتة المحتلة، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات المغربية التي باشرت التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة تطور أساليب التسلل والهجرة غير النظامية، إذ يلجأ بعض المهاجرين إلى وسائل مبتكرة ومحفوفة بالمخاطر، ما يستدعي تعزيز التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا، وتكثيف الجهود المشتركة للتصدي لشبكات تهريب البشر والتنقل غير المشروع عبر الحدود.
البسوه نفس المظلة و انقلوه إلى سماء بلده الام ثم القوه من الطائرة ما دام يتقن البراشوت
اهم ما جاء في الموضوع ليس التسلل الى سبتة عبر المظلة و انما اقدام السلطات الاسبانية بعد توقيف المتسلل ارجاعه الى السلطات المغربية في غياب تام لتدخل الجمعيات الحقوقية الاسبانية التي دوما تعارض رد المتسللين نحو سبتة الى المغرب فعل هذا يعني ان هناك تغيير في سلوك السلطات الاسبانية نحو المتسللين نحو سبتة باعادتهم الى المغرب ام فقط اجراء خاص بالمسلمين جوا و ليس ارضا
لمادا الحكومة المغربية لا تريد ان ترحل علينا الأفارقة. لمادا هده الاستماتة في تركهم يمرحون و يسرحون في المغرب. لمادا تريدون فرضهم علينا. لان يكون هناك اندماج معهم حتي و ان وضعتم علي رأسهم ريشة نحن في المغرب لا نندمج مع بعضنا البعض رغم القواسم المشتركة. و تأتيني بافريقي و تقول لي اندمج معه. رحيلهم قبل أن نرحلهم
بغض النظر عن ما قام به هذا الافريقي جنوب الصحراء. يجب إرجاع جميع الأفارقة جنوب الصحراء إلى بلدانهم قبل أن يصعب ضبطهم و قبل خروج الأمر عن السيطرة، معظمهم لا نظافة و لا أخلاق و يتخذون المغرب نقطة عبور إلى الفردوس المزعوم. و رغم كل ما يقدمه المغرب لهم من حسن معاملة و ترحاب فحكومات بلدانهم ينافقوننا و معظمهم لا يبدي موقفا واضحا تجاه قضية وحدتنا الترابية. اللي ما فيه نفع غا دفع. و شكرا هيسبريس
هادا الأفريقي قام. باقتحام 29 منّ اكتوبر. متله متل الحماس انه ابوبكر العبيدي قايد الأفارقة انه الملتم الأفريقي. رحيلوهم الي بلدانهم
ممكن يكون جاء طائرا او محلقا في السماء من بلده.
صدق من قال لم تكتمل الدنيا لاحد من عنده شيء ينقصه شيء أخرى..
هي مشكلة صعب حلها،ومن يقول بترحيل الأفارقة الى بلدانهم عليه أن يدرك أن المغرب بلد افريقي وأن المملكة في حاجة الى عمقها الأفريقي،وبأن الدول الأفريقية خاصة دول الساحل ودول غرب أفريقيا لها تاريخ عريق مشترك مع بلدنا الحالي ومع السلطنة الشريفة منذ المملكة الأفريقية الغربية التي اندترث بعد الأستعمار لكن الثقافة والدين والتصوف لا يزال حيا.
ننتظر مقاربة تؤمن حقوق المواطن المغربي من طنجة الى الكويرة بالموازات وبدون اجحاف احترام حقوق الأنسان المواطن الأفريقي في التواجد بيننا كأخ افريقي انسان يهاجر كما يهاجر المواطن المغربي أيضا.
على المغرب أن يشجع الدول الأفريقية صاحبة المنبع باللقاءات والأتفاقات لكي نقف في وجه الدول التي اغتنت من تفقير أفريقيا بالنهب والسرقة منذ قرون الى يومنا مثل فرنسا وألمانيا،بلجيكا،اسبانيا،البرتغال،بريطانيا وأمريكا والصين وروسيا،كلهم عليهم أن يساهبوا في بناء اقتصاديات الدول الأفريقية التي نهبوا ثرواتها،كي يبقى مواطنيها مقيمين على أ{دهم في كرامة وسيادة بدل الأقتتال والحروب والأمراض،وتسلط أنظمة و الحكام مدنيين وعسكريين يساندهم الغرب في نهب أفريقيا.
الحل الوحيد هو اغلاق الحدود وفرض الفيزا وترحيل هاد المهاجرين من المغرب وخص الشعب ما بتعاملش معاهوم وما يتعاطفش مع من يعتدي على ارضه وعرضه
اغلب المهاجرين القادمين الى المغرب كان هدفهم التوجه إلى أوروبا التي كانت تستعمر وتستغل بلدانهم،ومعلوم ان المغرب ،الا انهم بسبب منعهم من التوجه إلى أوروبا وخصوصا سبتة و مليلية وكذا بسبب تساهل السلطات معهم فضلوا البقاء بالمغرب،ولكن بسبب البطالة وقلة الشغل لجاوا الى اعمال الشحاذة في مفترق الطرق او السرقة بالسلاح الابيض او بيع المخدرات للمراهقين وغير ذلك من الموبقات ،والحالة هاته يتعين طرد هؤلاء المهاجرين الأشرار ونقلهم الى خارج المغرب بالطائرات او البواخر وغيرها،لان ضررهم للبلاد والعباد تجاوز الحدود،والغريب انه عوض طردهم تقوم الجهات المختصة بنقلهم رغم جراىءمهم بواسطة حافلات مكيفة ،والحل كما تقوم به الدول الاخرى سواء الولايات المتحده الامريكيه او الجزائر او تونس او موريتانيا حيث يتم طرد هؤلاء المهاجرين الى اوطانهم الأصلية مع فرض التأشيرة على كل وافد الى البلاد.
يجب إرجاعهم إلى بلدهم الأصلي فإن لم تفعل الحكومة هذا فأتمنى أن سكان المغرب أن يضعوا اليد في اليد و يطردوا هؤلاء الأفارقة بالقوة تحت التهديد بالعصى. نحن لسنا عنصريين و لكن حرية المواطن المغربي لما تنتهك و الدولة لا تريد إلا إبقاء الأمر الواقع ما دام أن المسؤولين يحصلون على الملايين و الملايير من الأورو من الدول الأوروبية مقابل حصر هجرة الأفارقة الغير الشرعية في المغرب. إذن على المواطنين أن يدافعوا على بلدهم بالقوة و العصى. أنا أعرف أن الداخلية سوف تتدخل لمنع المواطنين عن فعل هذا لكن على المواطنين أن يفعلوا هذا دافع على راسك و على عائلتك و على وطنك و الأفارقة سيروا أخوتي لبلادكم الله يسهل عليكم. راه نحن عارفين من يتبزنس فيكم. تجارة البشر في المغرب. الأورو و الدولار في يد بزناسة و سماسرية الدولة.