مع اقتراب موعد التطعيم باللقاح المضاد لـ”كورونا”، يلاحظ في الشارع العام تطبيع المغاربة مع الإجراءات الوقائية والاحترازية، وعلى رأسها ارتداء الكمامات، بينما مازال التباعد الاجتماعي يطرح مشكلا للسلطات، حيث تشهد حافلات النقل العمومي وبعض المحال التجارية والأسواق اكتظاظا كبيرا، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويبدو أن التهاون الشعبي في هذا الجانب الذي يقابله تشديد على مستوى التنقل من المدن الموبوءة واحترام الحجر الجزئي الليلي، مرده إلى إحساس المواطنين المغاربة باقتراب موعد “الخلاص” من الفيروس الذي تعايشوا معه طوال أشهر، وهي حالة نفسية تستبق في العادة مظاهر الخروج من “أزمة معينة”.
ومازال المغاربة يجهلون تاريخ بدء عملية التلقيح، بينما قال خالد آيت الطالب، وزير الصحة، ضمن تصريحاته الأخيرة، إنه في حالة ما إذا انطلقت الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد-19″، فستعود الحياة إلى طبيعتها في رمضان المقبل.
ومعلوم أن التلقيح سيهم في البداية أساسا الأشخاص الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (الأطر الصحية والأمنية والتعليمية)، على أن تعطى الأولوية أيضا للمصابين بأمراض مزمنة الذين يعانون الهشاشة الصحية، بينما سيتم تعميم التلقيح في مرحلة ثالثة على البالغين من العمر أزيد من 44 سنة، ثم يعمم بعد ذلك على باقي الفئات العمرية.
وفي هذا الصدد، قال الناشط المدني عبد العالي الرامي إن غالبية المغاربة لم يعودوا يعيرون اهتماما للفيروس، لكنهم طبعوا مع الإجراءات الاحترازية، من ارتداء للكمامات والتزام بالتباعد الاجتماعي، بينما هناك غموض بخصوص عملية التطعيم، حيث يساهم تكتم وزارة الصحة على التفاصيل الرسمية في خلق جو من الارتياب في نفوس المواطنين.
واعتبر الناشط ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الإحصائيات اليومية لرصد الحالات المصابة كشفت أن هناك انخفاضا على مستوى انتشار الفيروس، وهو مؤشر يظهر أنه لم نعد في حاجة إلى لقاح، لكن من الواجب الانضباط للإجراءات الاحترازية لأنه ليس هناك وضوح رسمي بشأن عملية التطعيم”.
وشدد الرامي على أن “المواطنين المغاربة أصبحوا يعالجون أنفسهم بأنفسهم ويتبعون البروتوكول الصحي في منازلهم، ولم يعد هناك إقبال على مختبرات الكشف، بحيث هناك مختبر وحيد في العاصمة بعد تعطل خدمات مستشفى مولاي يوسف”، معتبرا أن “هناك استعدادات لوجستيكية وتقنية لافتتاح مراكز التلقيح”.
وأورد الناشط المدني ذاته أن “هناك حالة ارتباك في صفوف المغاربة، خاصة مع تكتم وزارة الصحة عن تاريخ عملية التطعيم”، مرجعا انخفاض عدد حالات كورونا إلى “التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، خوفا من تعرضهم لأداء الغرامة المحددة في 300 درهم أو بسبب قناعات مرتبطة بمخاطر المرض”.
رأيي الخاص أنه كان على وزارة الصحة أن تجهز مراكز التلقيح وترتيباتها قبل ضهور اللقاح لأن اليوم اللقاح بمركز التبريد sntl بالمحمدية ولازالة الوزارة منهمكة في المراكز
كما لوحض الاكتضاض في المساجد بمدينة خريبكة لم يبقى المصلين من احترام التباعد الجسدي وارتداء الكمامات على المسؤلين بمندوبية الاوقاف بخريبكة التدخل لتدكير الائمة بخطورة الوضع وعلى المصلين باحترام التباعد الجسدي واجبارية ارتداء الكمامة .
* يبدو أن الوباء سائر إلى الزوال دون اللجوء إلى التلقيح .
* كما يبدو أن أغلب المغاربة :
ـ لا يلجأون إلى التلقيح خوفاً على حياتهم برمي أنفسهم نحو المجهول .
ـ و لا يفدون على صناديق الإقتراع ، متذمرين من جميع الأحزاب
و فاقدي الثقة منها .
* و ما أشبه هذا بذاك .
الشعب مازال واقفا رغم التراخي الشبه العام في تدابير الوقاية و الاحتراز! هذا يعني أن زحف الفيروس يلقى جوابا مناعيا قويا! المواجهة بين المناعة الطبيعية الشعبية الفيروس في أوجها!كورونا هي اللي دايرةالماسك! قد تحسم لصالح المناعة الشعبية بدوران السنة الوبائية في مارس!اللقاح قد يخلخل جهد المناعة الطبيعية و ثقتها في نفسها!في بريطانيا ظهرت فرضيات تربط بين تحور الفيروس و العلاجات و بدأ عملية التلقيح!خروج الوضع عن السيطرة في لندن مؤشر على صحة الفرضية!اللقاح قد يعطل أو يحطم المناعة الطبيعية!إذا صحت هذه الفرضية، سنضيع المواجهة و المعالجة الطبيعية و لن يكون لدينا حل و بديل بعد ذلك! قبل التلقيح لدينا المناعة الطبيعية كقوة فاعلة فعالة على الأرض و لدينا اللقاح كقوة احتياط!إذا ضاعت القوة الفاعلة على الأرض باللقاح خصوصا إذا تبين أنه غير فاعل، سنكون قد خسرنا الحرب و ليس فقط معركة: خسارة قوة فاعلة فعالة باستعمال قوة احتياط غير مأمونة و مضمونة الفعالية والنتائج!اللقاح يجب أن يبقى كآخر ملاذ لو ظهرت بوادر أو حتمية انهيار المناعة الطبيعية! الجواب قد يكون بداية مارس بظهور آثار اللقاحات سلبيا أو إيجابيا!
حياتنا كأمواج البحر بين مد وجزر…فرح وحزن وفشل ونجاح … يأس وأمل…فنحن لا يمكننا إيقاف تقلبات أمواجه ولكن يمكننا تعلم ركوبها, كذلك الحياة لا يمكننا إيقاف الأقدار ولكن يمكننا تقبلها والتعايش معها. فكن شجاعاً ولا تيأس فكلما تعلق الإنسان بالنجاح اجتاز كل العقبات وجعل منها سلماً لوصوله.
هههه ومتى التزم المغاربة أصلا بالتعليمات الصحية حتى يتراخوا الآن حتى في ثلاثة أشهر الأولى أيام الحضر الحقيقي فمعظمهم يخرجون ليلا وبدون كمامات والشرطة دائما تركض ورائهم وبعد انتهاء تلك الشهور من الحضر رجعت ريما لعادتها القديمة واصبح الكل يخرج عادي كأن شيئا لم يكن.نسمع فقط الحضر تلوى الاخر والتعليمات الصحية في التلفاز والمواقع الاخبارية أما على أرض الواقع لا شيء الا الانات هن الأكثر إرتداءا للكمامات أما الذكور الله إجيب
التراخي هو اللي شفتوا اليوم في احد المستشفيات العمومية .اطبيب ما داير كمامة لفرملية ما دايرين كمامة السيكيريتي ما داير كمامة .العمال ما دايرين كمامة .الاطفال كيتجاراو في اسبيطار .المرضى ما دايرين كمامة .اقسم بالله الى أمشيت لسبيطار وانا خايف من كورونا ارجعت وانا كنقول امع راسي واش بصح كاين المرض او انا اللي امريض.باين كلشي اعيا صافي.
المغاربة لم يعد يبالون من التعرض فلا يعقل بعض الأنشطة متوقفة مند عام المرض أهون من الموت بالجوع أو لن تستطع توفير لقمة العيش لأبنائك. أين هي الدولة من القطاع الغير مهيكل أتمنى أن أموت بي كورونا و لا أن أنتحر من شدة الضغوط اليومية في الإنتظار الفرج
اقتراب اللقاح……ماسمعنا بهدا …لقد نسينا هدا اللقاح….عاود …. التهليل ..راه راه …والغوت اوراه…..وزارة الصحة كانت كتقلب على مراكز التبريد ؟؟؟؟؟؟؟؟…….اصحاب البادية في اوريكة عمالة مراكش…ترحب بكم في اوكايمدن الثلج موجود اتخزنو فبه التلقبح الى اخر سنة.2021 السي وزير..البحة والدبحة اسكت باركة من. تهراس الراس. ؟؟؟؟؟ ..
عن تي خلاص تتكلمون أوروبا لي بدأت التلقيح شهر ويقولون كل شيء خارج عن السيطره وانتم لي باقين غير شفوي قال ليك خلاص هههههههه هادي هي غادي نصدر و اللقاح
لأن لا اخبار عن اللقاح فان الاخبار الان عن لا شيء!!!
كيف عرف المغاربة ان الخلاص قادم؟؟؟
المشكلة في انعدام المساعدات للقطاعات المتضررة الا في مجالات و تكون جد محدودة فيصبح الخيار الجوع و الكريديات او خطر الكورونا.
اما انعدام التباعد الاجتماعي فقد كان هذا من الشهر الاول لان الدولة ركزت على لبس الكمامة.
المهم، المغاربة لا يرون اي خلاص بعد. هم يرون مصيبة يحاولون التعايش معها في ضل غياب المساعدة بل و غياب حتى التواصل معهم.
الدولة هي التي أعلنت التراخي في البدء بعملية التلقيح.
اللهم طولك يا روح ياكما شي كذبة أخرى من أكاذيب وزارة الصحة؟, مازال تتسناووا هبة من منظمة الصحة العالمية يعني لقلح فابور وفينك أ هبة؟ ههههههه كثرت الهم تضحك, حيث نحن معروفين بالحصول على الهبات هههههههه وزيد على ذلك نتباكاووا ونتشاكاووا.
لا يوجد اي سبب مقنع لاستمرار توقيف الانشطة الاقتصادية كورونا مجرد فقاعة ان لم نقل كذب و افتراء.
اقتراب اللقاح…بلا اخلاص…..فابور…… المغاربة كيخدمو ليلا ونهارا……لكي يصنعو لنا لقاح…..فعال وامن…..دقة وبلاصقة ..كورونا اتشم راءحة التلقيح …….تهرب ماتبقا فالغرب نهاءيا.؟؟؟؟؟؟؟.ههههههههع.
” الخلاص من السلالة الأولى والدخول في السلالة الثانية اللتي سمعنا أنها فتاكة أكثر من الأولى والله أعلم ووزارة الصحة لازلت تتماطل في التلقيح وكثر القيل والقال حول تاريخ بدايته…؟ ”
أي خلاص تتكلمون عليه. هل تتابعون أخبار العالم.الجائحة ما زالت تفتك وتقتل الآلاف كل يوم عبرالعالم. الخلاص لا يأتي إِلا بتضافر الجهود عالميا عبر شهور وسنوات.
واعتبر الناشط ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الإحصائيات اليومية لرصد الحالات المصابة كشفت أن هناك انخفاضا على مستوى انتشار الفيروس، وهو مؤشر يظهر أنه لم نعد في حاجة إلى لقاح، لكن من الواجب الانضباط للإجراءات الاحترازية لأنه ليس هناك وضوح رسمي بشأن عملية التطعيم”. واقع الحال هو كما يقول هذا الناشط نتمنى ان يعبر المغرب الى بر الامان في اقرب وقت وما ذلك على الله بعزيز
لم يلتزم المغاربة بالاجراءات الاحترازية قط سوى الشهور الثلاثة الاولى لقد مل الناس من الكلام على كورونا في الصحف والقنوات والتفتوا الى ما يهمهم وهو قوت عيشهم لان الموت بكورونا اهون عليهم بالموت حصرة على جوع اطفالهم الان اعداد الوفياة في تناقص اعتقد ان المغاربة اكتسبوا مناعة ضد كورونا بدون لقاح فكثير منهم مر بها ولم يشعر كانت بالنسبة له كانفلونزا عادية الفءة التي يجب الخوف على صحتها هم العجزة ودووا الامراض المزمنة
ما أراه أنا اليوم هو لا أحد يلتزم بالبروتوكول الصحي مثل المساجد و لا أعلم لماذا مازالت الكتاتيب القرآنية مقفلة و الاسواق و الحمامات مفتوحة