أكدت أصوات مدنية وحقوقية مغربية أن “السياق الراهن، مع اقتراب فصل الخريف وما يرافقه من ظروف مناخية صعبة، إلى جانب الاستعدادات للدخول المدرسي، يجعل من التراجع عن اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة خيارًا ملحًّا ومستعجلاً”، داعية إلى “مراجعة القرار الحكومي القاضي بالإبقاء على هذا التوقيت، بالنظر إلى ما يُسببه من آثار سلبية على الصحة النفسية”.
ودعت الجهات المدنية ذاتها الجهاز التنفيذي إلى إجراء “تقييم موضوعي وشفاف لهذا القرار، بعيدا عن أي ضغوط خارجية أو اعتبارات ضيقة لا تراعي المصلحة العامة”، مشددة على أن “الحاجة باتت ملحة لفتح نقاش عمومي واسع يُعيد ترتيب الأولويات، ويضع صحة المواطن وجودته الحياتية في صدارة الاهتمامات، خاصة في ظل غياب دراسات رسمية تُبرر الاستمرار في اعتماد هذا التوقيت”.
“سياق مهم”
إلهام بلفليحي، الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، قالت إن “تغيير الساعة القانونية واعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم له أثر سلبي بالغ على نفسية المواطنين وجودة أدائهم، خاصةً خلال فصل الشتاء، عندما يغلب الظلام على ساعات الصباح الأولى”، معتبرة أن “هذا التوقيت يخلق اضطرابًا يوميًا في نمط حياة المواطنين”.
وأضافت بلفليحي، خلال تصريحها لجريدة هسبريس، أن “المواكبة التي تم إنجازها عقب اعتماد هذا التوقيت لم تُظهر أي فوائد ملموسة على صعيد جودة الأداء المهني أو التحصيل الدراسي”، بل على العكس تؤكد أغلب المؤشرات أن “هناك تداعيات نفسية واجتماعية خطيرة تطال فئات متعددة، في مقدمتها الأطفال، ما يدعو إلى مراجعة شاملة لهذا القرار الذي لا يجد سنداً علمياً قوياً أو مبررات حقيقية تقنع الرأي العام بجدواه”.
وأشارت المتحدثة إلى أن “المجتمع المدني طالما نادى بضرورة فتح نقاش عمومي جاد ومسؤول حول جدوى هذا التوقيت، بعيداً عن التبريرات الجاهزة التي تروّج لفكرة أنه يخدم الاقتصاد الوطني”، وتساءلت في هذا السياق: “ما الذي تحقق فعلاً؟ أين هي الدراسات الحكومية الرسمية التي تُظهر بوضوح المكاسب المتوقعة أو المحققة؟”، وزادت: “إن انتفاء هذه المعطيات يعزز الشعور بأن القرار ارتجالي ولا يراعي مصلحة المواطنين”.
وشددت الفاعلة المدنية ذاتها على أن “الحكومة مطالبة اليوم بتقديم أجوبة صريحة عن خلفيات هذا القرار، خاصة في ظل المعطيات المتوفرة التي تؤكد أن اعتماد التوقيت الصيفي لا يُراعي لا مصلحة التلميذ، ولا مصلحة الموظف، ولا حتى جودة الأداء داخل المؤسسات”، موردة أن “القرار يبدو أقرب إلى إجراء إداري فرضته جهات معينة دون مراعاة الكلفة النفسية والاجتماعية التي يتحملها المواطن المغربي يوميًا”.
وذكرت المصرحة أن “مصلحة الطفل تظل أسمى من كل الاعتبارات، وبذلك تتعين إعادة النظر جذريًا في هذا التوقيت، إنصافًا للمتعلمين وحفاظًا على الصحة النفسية والجسدية للمواطنين”، مردفة: “المؤشرات واضحة، والضرر بات ملموسًا، ما يجعل العودة إلى الساعة الطبيعية ضرورة ملحة، وليس مجرد مطلب ظرفي”.
“مطلب راهني”
عبد الكبير جعفري، فاعل حقوقي ومدني، قال إن “الإبقاء على الساعة الإضافية طيلة السنة يشكل اعتداءً صريحاً على الحقوق الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الحق في الراحة، وفي التوازن الزمني والمعيشي”، مضيفا أن “الاشتغال بهذا التوقيت الصيفي فقط كما كان في السابق لا إشكال فيه، لكن فرضه طيلة السنة دون أي استشارة عمومية أو نقاش مجتمعي يعكس توجهاً غير ديمقراطي في تدبير شأن زمني يمس الحياة اليومية للملايين”.
وأكد جعفري، وهو يصرّح لجريدة هسبريس، أن “التوقيت الصيفي الدائم يُخلّ بالنظام البيولوجي للإنسان، ويتسبب في اضطرابات نفسية وصحية خطيرة، ولاسيما لدى الأطفال والتلاميذ الذين يُجبرون على التنقل في أوقات مبكرة تحت جنح الظلام، ما يعرضهم للخطر، ويؤثر على مردودهم الدراسي واستقرارهم النفسي”، داعيا الدولة إلى “تقييم هذا الإجراء في ضوء أثره المباشر على كرامة المواطن، لتسهيل التراجع عنه”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “فرض هذا التوقيت لا يحقق أي مصلحة عامة ملموسة، بل يكرّس الإرباك الاجتماعي والمهني، ويشوّش على حق المواطنين في تنظيم يومهم بما يتماشى مع السياق الطبيعي والجغرافي للبلاد”، مشددا على أن “اعتماد توقيت لا يراعي الخصوصيات المجتمعية والثقافية يعد حيفًا ممنهجا تمارسه الحكومة، ويمس بالحق في بيئة زمنية ملائمة بالنسبة لعموم المغاربة”.
وفي سياق اقتراب فصل الخريف والدخول المدرسي طالب الفاعل المدني عينه بـ”توقيف العمل بهذا التوقيت المفروض، والدعوة إلى حوار وطني شفاف تشارك فيه كافة الفئات المعنية، من أجل بلورة قرار عادل، ينسجم مع مصلحة المواطنين، ويحترم حقهم في المشاركة في القرارات التي تؤثر على حياتهم اليومية،” داعياً الحكومة إلى “التراجع عن منطق الاستفراد والإنصات لصوت الناس”.
ان ستبدأ معاناة حقيقية شعب المغربي أطفال قرى نتمنى من حكومة حالية ان تلتفت إلى شعب إلغاء ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية
دائما نفس الكلام عن الساعة الإضافية ، و 90 % من المغاربة تسببت لهم في مشاكل صحية و نفسية و اجتماعية…. لكن الحكومة و لا هي هنا ، و كأنها تحكم شعبا غير المغاربة
خاصها تحيد ها الساعة مخدماش المجتمع من ناحية توقيت العمل و بزاف الأشياء
كل عام نفس الموضوع و حتى حاجة مكتبدل
من أول الحكومات في العالم لي العموم يريد شيء و الحكومة لا تحقق ذلك…
الساعة المشؤومة أصبحت عبئاً نفسياً وصحياً يؤثر على حياتنا اليومية. ومع اقتراب الانتخابات، أتوقع أنه سيكون تغيير بخصوص هذا الموضوع، مثل ما فعل أخنوش بوقف مراقبة سرعة الدراجات النارية مؤقتاً في خطوة مرتبطة بالأجواء الانتخابية
على لسان الناطق باسم الحكومة فإن موضوع الساعة القانونية قيد الدراسة منذ نهاية شهر رمضان. واقيلة نساوها حيت بان ليهم المغاربة نساوها.
الساعة الإضافية فرضتها الشركات الفرنسية على المغرب من اجل مصالحها’ الخاصة.هذا دليل على ان المغرب لم يحصل بعد على الاستقلال المطلوب من فرنسا
كل ما حصل ان الجيش الفرنسي عاد الى بلاده
لكن التبعية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية
مازالت مرتبطة بفرنسا وهذا ليس استقلالا.الذي كان يحلم به اجدادنا الذين استرخصوا دماءهم من اجل الإستقلال الحقيقي.
حسبي الله ونعم الوكيل. عيييينا
المشكل في المواطنين المتضررين. غير كاتزاد ساعة، كاينساو الضرر و كايسكتو. توقيت گرينتش هو المناسب. هو الطبيعي. وغيرو كايتلف الجميع. خاص المواطن يتحرك، ماشي يشكي نهار و يسكت عام كامل…
كفى من الكسل لا يجب التعميم الساعة الإضافية ممتازة
أتوجه للذين يحضرون دائما فيما يكتبون فرنسا ، لنكن واقعيين ، فرنسا تبحث حاليا عن أي مبرر تستغله لإغلاق مراكز ترحيل الخذمات (مراكز النداء) وقد تجد في تراجع المغرب عن الساعة الإضافية مبرر لذلك ، فهل نحن مستعدون لضمان إعادة تشغيل الألف من الشباب والشبات الذين سيتعرضون للبطالة ( ولا غير حلان الفم بلاقياس؟؟!!ايوا اسيدي من سبع وكولني!!!!!هذا دون الحديث عن تعاملات الابناك والتأمينات وبعض المصانع ووووالتى تحرس على هذه الساعة ، أما أطفال المدارس فما المشكل لو تأخر توقيت البدء وتقديم توقيت الانتهاء من العمل اليومي ؟؟؟؟
لو كان لدينا مجتمع مدني بمعنى الكلمة لأعلن منذ سنوات عن إعداد عرائض مليونية سنوية في بداية كل خريف ورفعها إلى الجهات المعنية ولأعلن عن مسيرات احتجاجية واسعة توامنا مع تقديم العرائض تعبيرا عن الرفض الشعبي الواسع لهذا التوقيت الأخرق الذي لا يعكس إلا بلادة وتنطع الجهة التي اتخذت القرار بشأنه من تلقاء نفسها دون حسيب ولا رقيب.
ما استطيع الجزم به من خلال تجربتي في التعليم لعقود انها مؤثرة جدا على تحصيل التلاميذخاصة الصغار منهم حيث ان جلهم يستكملون نومهم اويتاخرون او يتغيبون وخاصة في فصل الشتاء ومع ذلك اعتقد ان الحكومة قد تراجع الامر قريبا بسبب تقارب شهر ر مضان مع فصل الشتاء مستقبلا
كل عام نفس الكلام، ولا شيء يتغير تعبنا من ان نفسرالموضوع يتكرر دون اي تغيير
cela ne nous sert à rien, à nous les marocains, car son but est de réduire la consommation d’énergie tant que nous avons le soleil toute l’année en été et en hiver à quoi cela sert réellement en plus c’est un prétexte pour beaucoup de marocains pour décaler leurs horaires réels de travail, car leurs horaires sont l’heure d’été ou l’heure d’hiver c’est à dire toujours une heure dans les vagues malgré les choses qui nous imposent cet horaire d’été comme les transports et le commerce international car le monde est lié à la mondialisation technologique nous devons être éveillés jour et nuit car le soleil ne se couche pas il tourne autour de la planète.
اي حزب يستطيع ان يزيل هته الساعة المشءومة فهو حزب ينصت للشعب ويستحق ان يرءس الحكومة القادمة لاكن ماما فرنسا لنا بالمرصاد
لا فائدة منه لنا كمغاربة، لأن هدفه هو تقليل استهلاك الطاقة ما دامت الشمس متوفرة لدينا طوال العام في الصيف وفي الشتاء ما الفائدة الحقيقية منه، بالإضافة إلى أنه ذريعة للعديد من المغاربة لتغيير ساعات عملهم الحقيقية، لأن ساعات عملهم هي الصيف أو الشتاء أي دائما ساعة في الأمواج رغم الأشياء التي تفرض علينا هذا التوقيت الصيفي مثل النقل والتجارة الدولية لأن العالم مرتبط بالعولمة التكنولوجية يجب أن نكون مستيقظين ليل نهار لأن الشمس لا تغرب فهي تدور حول الكوكب.
عيب وحرام عليكم هدا التوقيت المستفز لايسمن لايغني من جوع يغني الطذقة تاغنية في البورصة راكم قهرتنا في صحتنا من أجل مصالحكم في الصفقات المربحة بينما المواطن يظل ضحية لهدا التوقيت المستفز لانوم مريح للاطفال وجل المواطنين وخاصك في فصل الشتاء الله يهديكم
ما فتئنا نطالب بإلغاء هاته الساعة الإضافية ،التي أنهكتنا نفسانيا وصحيا ولا حياة لمن تنادي.تسن هكذا قرارات وإلى أجل غير محدود دون مراعاة نفسية المواطن من الطفل الذي يذهب نائما الى المدرسة الى الموضف الذي يكمل ساعات نومه في عمله. ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما يقهر المواطن المغلوب على أمره هو الزيادة الصاروخية في السلع وليس الزيادة في الساعة . فلا أحد تكلم عنها ، فقط همهم الساعة الإضافية وكأن كل شيء على ما يرام ، والحقيقة أن أكثر الأشياء على ما لا يرام ..
خلقوا لنا هذه الساعة للهو ونسيان ما هو أهم وما يحتاج المواطن في معيشته اليومية وقد نجحوا في ذلك فالكل يتكلم عن الساعة والكل لا يتكلم عن الغلاء .
يجب اضافة نصف ساعة أخرى الى هذا التوقيت ، النساء في المغرب والرجال يسهرون في التيكتوك و الشات ومشاهدة الهركاوة فيق البشار براكا من النعاس ، اعتقد ان دريعة الاطفال والمدرسة أكل الدهر وصام عليها .
ولوكنت وزيرا لقمت بخلق وظائف للشباب مهمتهم طرق ابواب المنازل لايقاظ البشر على الساعة الخامسة صباحا مقابل اجر شهري 4000 درهم + المكافاءات هذا في الاحياء الشعبية
اما في مناطق الفيلات والهاي كلاس فمقابل العمل سيكون 13000 درهم
في انتظار مناقشة المشروع مع الجهات المختصة سنوافيكم بالمعلومات
خلاصة القول المواطن المغربي ليس مهم و نحن لازلنا تحت الاستعمار لأن اامستعمر هو من يتحكم فينا و يفرض علينا مجموعة من الأمور منها الساعة الإضافية.
لا فائدة منه لنا كمغاربة، لأن هدفه هو تقليل استهلاك الطاقة ما دامت الشمس متوفرة لدينا طوال العام في الصيف وفي الشتاء ما الفائدة الحقيقية منه، بالإضافة إلى أنه ذريعة للعديد من المغاربة لتغيير ساعات عملهم الحقيقية، لأن ساعات عملهم هي الصيف أو الشتاء أي دائما ساعة في الأمواج رغم الأشياء التي تفرض علينا هذا التوقيت الصيفي مثل النقل والتجارة الدولية لأن العالم مرتبط بالعولمة التكنولوجية يجب أن نكون مستيقظين ليل نهار لأن الشمس لا تغرب فهي تدور حول الكوكب.
بالعكس كنا لا نعرف طعم الحياة وبسرعة يسقط الظلام مشى النهار. أما مع التوقيت الحالي فالموظف كيخرج من العمل فالضو ويقضي أعماله ويخرج أولاده وبالتالي يحرك الإقتصاد. حتى الفلاح رابح والمتاجر مع أوروبا. الحمق والهبال إن تخلى المغرب على التوقيت الصيفي بل أقترح واتمنى اعتماده برمظان أيضا
إن اعتماد الساعة الإضافية في المغرب، على الرغم من دوافعه الاقتصادية وتوفير الطاقة، يترك أثره العميق على شرائح المجتمع الأكثر هشاشة. فهؤلاء الذين تبني حياتهم على ضوء الشمس الطبيعي، من فلاحين وحرفيين وعمّال، يجدون أنفسهم رهائن ساعة رسمية لا تعترف بإيقاعات جسدهم وروحهم، فتتخلل يومهم إرهاق وقلقًا وصراعًا مع الزمن.
إن الأطفال الذين يهرعون إلى المدارس، والعمال الذين يسابقون لحظة دخول العمل، يعيشون فوضى دقيقة تُرهق الأعصاب وتستنزف القوة. وسائل النقل التي يفترض أن تكون سندًا يوميًا تتحول إلى مرآة للتشتت والتأخير، بينما يبرز التوتر والضغط النفسي كظلّ يلاحق الجميع.
رغم كل هذا، تبقى الساعة الإضافية أداة نظرية لتقليل استهلاك الطاقة، لكنها بلا رؤية متوازنة تتحول إلى عقبة أمام حياة الناس، بدل أن تكون جسرًا نحو الراحة والإنتاجية. الحل يكمن في تثبيت الساعة أو تكييف المؤسسات مع إيقاعات حياة المجتمع، ليصبح التغيير حكمة، لا عبئًا ثقيلًا على الكاهل الشعبي.
مع هاذ الحكومة قسمنا بالله لا خديتو شي حاجة
عندكم تعودوها في 2026
الساعة الاضافية تؤتر على الصحة ولها سلبيات كتيرة.فهي غير بيولوجيا أرهقتنا نفسانيا .ولا أدري من المستفيد منها …
إذا كانت الحكومة تؤمن بما يسمى ” الديمقراطية” التي تعني حرفيا سلطة الشعب أو حكم الشعب فلماذا تتجاهل ما تطالب به الاغلبية ؟
إن كان هذا الشعب عنده قيمة في هذا البلد فلخودا بكلامه (غلبة الأصوات ).
مقاطع الانتخابات من اول سنة فرضت فيها الساعة الاضفاية و سوف اظل مقاطعا حتى يحذفوها
باستثناء الجزائر، جميع الدول العربية، من المحيط الأطلسي إلى الخليج، وكذلك جميع الدول الأفريقية، مُلزمة باعتماد التوقيت الغربي القياسي. الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تختار منطقتها الزمنية، ولا تملك فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من القوى الاستعمارية، حق اختيار منطقتها الزمنية.
حسبنا الله ونعم الوكيل هاكونا او هلوكو الاطفال يستفقون بالليل ليدهبو الى المدرسة و الساعة لم تجاوزة السابعة والوقت مضلم
حتى يقترب شهر رمضان المبارك عندها يرجعون إلى ساعة ݣرينيش .حسبنا الله ونعم الوكيل سوف نصوت على من يلغي هذه الساعة المشؤومة الآن وليس وراء الإنتخابات الآن
المتضرر من هذه الساعة هما الأطفال المتمدرسين في الدرجة الأولى وأمهاتهم في الدرجة الثانية والنساء الذين يعملون يخرجون في اليل والشمكارة يعترضون كريقهم ولا أمن ولا شيء كم من بنت أخذو منها هاتفها في باب منزلي أنا وأرى كل شيء ولا قدرة لي لأتكلم والأمن عندنا منعدم تماما لا توجد دوريات ويلقون القبض على من يلقونه في الشارع وحالته ليست طبيعية يعني هذه الساعة يجب تغييرها في الشتاء في الصيف فهي لا بأس بها أما في الشتاء فهي ضرر كبير للشعب .
وكلنا الله في حكومة بن كيران للي صادقت على الساعة الكارتية وإن بادرت هاته الحكومة بإلغلئها سيحسب لها هدا الإنحاز الدي هو في مصلحة الشعب بأكمله…. نتمنى الخير وسنقول حسبي الله ونعم الوكيل في من كانو سبب هاته الساعة الاضافية
الأغلبية من المواطنين أرهقتهم هاته الساعة لأنها ليست في خدمة الصالح العام بل وضعت من أجل قضاء مآرب خارجية لا غير اما المسؤولين الحكومين أغلبيتهم لا يعملون بها لان وقت الإلتحاق بمقرات عملهم تختلف عن باقية الشعب حرام عليه ان يغادر منزله في الظلام بل تنقله سيارة الدولة من الساعة العاشرة او الحادية عشر الى مكتبه ويغادر بعد التانية زوالا هذا هو التضامن الوطني
الساعة عمرها ترجع إلى بقرار سياسي. أما ديك الدراسات الخاوية راه كلشي عايق وفايق.
يجب الضغط بقوة و بكل الوسائل الممكنة . لأن المسؤولين ألفوا هذ الاحتجاج المحتشم و المحدود الزمن . فتهدؤ الأوضاع و هذا ما يريدون و ألفوه .
يجب على جمعيات المجتمع المدني التحرك بقوة و بحزم لأن هذه الساعة هي استهزاء بالشعب.
و الله م غتحيد هاد الساعة المشؤومة…نستاهلو م كتر
قسما بالله لو تراجعت الحكومة عن اضافة ساعة المشؤومة سأكون أول المصوتين عليها لعشر سنوات قادمة .
هاد الفيلم ديال الساعة الإضافية ولا دير فحال دوك المواضيع ديال الإغتصاب و الجرائم مرة مرة الصحافة والدولة كتفكر فيه الشعب باش تخلعو و تقولو راحنا مازال مفكرينك هههه
بني ملال بلاد الماء والثروات بني ملال بلاد الماء والثروات تنهب من طرف المسؤولين والجنرالات من خيراتها ومياهها الجوفية وتقطع الماء عن المواطن العادي في عز الصيف وما أدراك ما الصيف ببني ملال
أود أن أعبر عن رفضي لاستمرار التوقيت الصيفي في المغرب. الحجج التي تُقدم لتبرير هذا التوقيت (مثل توفير الطاقة، إلخ) لم تعد مقنعة بالنسبة للغالبية العظمى من المواطنين. على العكس، فهو يزعج النوم ويؤثر على إيقاع الحياة، خاصة بالنسبة للأطفال، ويغير أوقات الصلاة.
الأفضل هو البقاء على التوقيت العادي (غرينتش +0) طوال العام، فهو يتوافق بشكل أفضل مع توقيتنا الزمني الطبيعي ونمط حياتنا. آمل أن تأخذ السلطات رأي المغاربة في هذا الشأن بعين الاعتبار.
انسوا الساعة نهائيا و لا تقلبوا علينا المواجع حتى نحزن من جديد، الأفضل ان نطالب ان تبقى الساعة الإضافية حتى في رمضان حتى ننساها نهائيا و لا نتذكرها كل سنة و نحزن لفراقها، و نعتبر ساعتنا هي جرينتش +1 بالمرة
حكومة تعسفية ودكتاتورية لا تأخد ولا تسمع رأي المغاربة الذين يطلبون مند سنين التخلي عن هذه الساعة المشؤومة.غالبية المسؤلين الذين فرضوا علينا هذه الساعة لا يبدأون عملهم إلا بعد الثانية عشر صباحا أما إذا كان لهم ابناء فالسيارات متوفرة بسا ئقيها! ولاكن لمن متعاون زبورك يا داود!
من نهار دارت هدالساعة مجحومة مشفناخير في هدبلاد خير مصاءيب سرعة زأيادة أيام غاديةبسرعه البراق فائقة السرعة الشتاء مبقات كتجي في الوقت حتى شي الحاجة مبقات كتجي في الوقت ديالها الله صواب صافي
للتخلي عن الساعة الاضافية رغما عن الحكومة وجب على الشعب حتى يفرض كلمته فتتخلى عنها الحكومة طوعا او كرها اما والشعب فقط يطالب وهو خنوع فلن تتخلى عنها الحكومة حتى قيام الساعة
مادام ان حكومة حزب العدالة والتنمية كان وراء هده الزيادة في الساعة فسوف تعاقب في الانتخابات المقبلة بعدم التصويت على هدا الحزب. لقد جاء الانتقام
الساعة الاضافية او الساعة السوداء لها تاثيرات خطيرة على نفسية المغاربة لهدا نطالب من الحكومة الحالية الغاها بصفة عامة.
لحد الآن لم يتمكّن أيّ مسؤول من الحكومات المتعاقبة على تسيير شؤون البلاد من إقناع المواطنين المغاربة بجدوى قرار اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، بعدما كان مقتصرًا على فصل الصيف فقط. وأتذكر أنّ عددًا من المغاربة قاطعوا منتجات بعض الشركات التي رفعت أسعارها، احتجاجًا على هذا القرار، وذلك عبر حملة “هاشتاغ” على موقع فيسبوك. وكردّ فعل على هذا الاحتجاج، خرجت الحكومة الحالية بقرار غير دستوري، دون تقديم أي تفسير أو مبرّر مقنع.
وإذا كان هناك تقرير رسمي يبرّر إضافة ساعة، فليُنشَر للرأي العام. أمّا حجة “ترشيد استهلاك الطاقة” فهي واهية ولا أساس لها من الصحة، خصوصًا أنّ حكومة تونس نفسها تخلّت عن هذا الإجراء بعدما رفضه الشعب ووجدوا أنّ عيوبه تفوق مزاياه.
أين نواب الشعب ؟ نحن نثير مشكل التوقيت كل عام ولا أحد من المسؤولين خرج بتصريح ! وأين الدراسات السابقة في هذا المجال ؟ وأين دراسة أثمان الوقود ؟؟؟ أقبرت لأنها ليست في صالح أصحاب المال والجاه !!! فقد اصبح الأمر ك الطابو ! حسبنا الله ونعم الوكيل.
الكثير من الناس في المغرب ساعاتهم اليدوية لا زالت مضبوطة على توقيت كرينيش مند هذا التوقيت إذا سالت عن الوقت يجيب هل الساعة القديمة أم الجديدة بكل صراحة لا تطابقنا لا في النوم ولا في العمل ولا المدرسة الذي فرضها على المغرب يوجد حاليا فاراً من العدالة في لبنان
مع تجارب الدول المجاورة مثل اسبانيا وبريطانيا اثبتت عملية تغيير الساعة خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر وحذف تلك الساعة خلال الأسبوع الاخير من مارس نجاعتها
نتمنى من صميم قلوبنا ان يتم الغاء هده الساعة الإضافية ابنتي كل صباح ترفض التهاب للمدرسة وتسألني هل عليها الدراسة بالليل