كتاب حول الذاكرة التاريخية المشتركة للعلاقات المغربية التركية صدر عن منشورات مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
عمل الباحثة حنان اقشيبل هذا يهتم بتاريخ هذه الذاكرة بين البلدين منذ زمن الحسن الأول سنة 1873، وصولا إلى نهاية عهد الملك الحسن الثاني سنة 1999.
ويندرج هذا المنشور ضمن إصدارات المندوبية التي تستثمر “المشترك التاريخي مع البلدان التي نسج معها المغرب عبر تاريخه علاقات تعاون”، قصد “الحفاظ عليها وتعزيزها في مسيرات الحاضر والمستقبل، بما يخدم المصالح العليا والآفاق الإستراتيجية، المنسجمة مع تطلعات وطموحات الشعوب في الحياة، وفي الوجود، وفي مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بها، وكسب رهانات التنمية والتقدم”.
مصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، كتب في تقديم هذا المؤلف: “حق لنا أن نهنئ أنفسنا وكل الباحثين المؤرخين المغاربة والأتراك والعرب على هذا الإنجاز العلمي والبحثي الذي يبني لانبعاث ولصحوة الذاكرات التاريخية المشتركة بين الأشقاء والأصدقاء الذين تقاسموا حلبات تاريخية مشتركة”.
وتابع الكتيري: “هذا الإصدار (…) يعد الثالث ضمن الإصدارات الموثقة للذاكرة التاريخية المشتركة المغربية التركيبة، التي كان أولها كتاب جماعي بعنوان ‘الذاكرة المشتركة المغربية التركيبة’، أما الثاني فكان الإصدار الجامع لأشغال وفعاليات الندوة العلمية التي التأمت حول موضوع ‘المغرب وتركيا: 500 سنة من الذاكرة المشتركة'”.
كما يدعو المندوب السامي في تقديم الكتاب “ذوي النيات الحسنة والإرادات الصادقة من متخذي القرار السياسي والاقتصادي، ومن النخب والقوى بين البلدين وسائر البلدان” إلى “الانغمار في المشروع الإنساني النبيل الهادف إلى تحصين الذاكرة وترسيخ الهوية واستجلاء أبرز المكنونات، وضمان انفتاحها على المحيط في أبعاده المتكاملة من خلال ترجمة ذلك إلى أوراش عمل واعدة بالعطاء والمعرفة والحياة”.
في عدة مناطق من شرق المغرب ما زالت تعيش فيه العديد من الاسر ذات الاصول التركية بقيت هناك منذ حقبة الخلافة العثمانية خلال القرن التاسع عشر و اندمجت مع العوائل المحلية
نحن أمام حملة سرقة ممنهجة لكل الحضارة المغربية. الحضارة المغربية مستهدفة من بلدان شمال أفريقيا ومن بعض دول الخليج أيضا. مؤخرا خرج مجموعة من المؤثرين الخليجيين سعوديون بالخصوص يروجون في التيكتوك ومواقع تواصل أخرى أن المعمار المغربي إرثهم وتمت سرقته منهم. وان كل ما بالاندلس من قصور كقصر الحمراء ومساجد وقلاع بنيت على الطراز المغربي هم أصحابه وهنا من بنوه واستولى عليه البربر قاصدين بذلك المرابطين والموحدين على حسب فهمهم. السؤال هل المغرب ومسؤوليه على على بما يروج ويسوق ضد حضارة المغرب. اين هي وزارة الثقافة من كل ما يحدث. وهل هذه العملية الممنهجة ضد الحضارة المغربية شيء يمكن السكوت عنه. كيف يعقل معمار وحضارة لا يوجد لها شواهد تاريخية إلا بالمغرب وموثقة توثيق سمعي وبصري ووثقها رسامون غربيون في القرون القديمة ووثقها دبلوماسيون اجانب كذلك في مذكراتهم أن تكون في ملك دول لن تجد بها ولو شاهدا تاريخيا واحدا يدل على أن لها أصل بالخليج وغيره. ما يفعله المغرب اليوم بنقل حضارته لبلدان كثيرة وإرسال صناع وحرفيين يبنون ويشيدون بها معالم كثيرة من المعمار المغربي شيء خطير وستكون عواقبه مستقبلا وخيمة