استدعت برازيليا، اليوم الأحد، سفيرها لدى بوينوس آيرس للتشاور بسبب “التصريحات المسيئة” التي أدلى بها الرئيس خافيير ميلي، من ساو باولو، في حق نظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية البرازيلية وكالة فرانس برس.
وحضر ميلي حفل ترشيح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي اليميني السابق جايير، لانتخابات أكتوبر المقبل .. وخلال الفعالية وصف الرئيس الأرجنتيني لولا، من دون أن يسميه، بأنه “سارق” و”مدان”.
الأرجنتين الكل يعرف من شجعها بالمونديال هههه
تبين أنه يمكن القول الأرجنتين أو المستوطنين.
هرب النازيون إلى الأرجنتين وفجأة ظهر يهود بيض
60% من الارجنتينيين من أصول آيطالية، و ذلك فقط بسبب الهجرة هروبا من الفقر و البؤس الذي يعم إيطاليا،
فإلى حدود الستينات من القرن الماضي كانوا يهاجرون إلى فرنسا مثلهم مثل أبنائنا،
و الآن الأرجنتين مغلقة في وجه المغاربة و لم يتبقى هنا إلا بوابة البرازيل و بوليفيا لمن يريد دخول أمريكا الجنوبية قبل الإغلاق.
أما خافيير ميلي و بولسونارو فهما من صنع أمريكا الهيمنة على إقتصاد البلدين الغنيين،
فهما مثل بنكيران في المغرب كايعرفو غي تحلايقيت
أما لولا فقدحقق المعجزة البرازيلية بين 2002 و 2010 حيث رفع الناتج الإجمالي البرازيلي من أقل من تريليون دولار إلى ما يناهز ٣ تريليون دولار، و أصبحت خامس إقتصاد في العالم بحساب معادلة القوة الشرائية PPP التي يعتمدها خبراء صندوق النقد الدولي.
الأرجنتين كانت قبلة المجرمين الألمان النازيين و استقبلتهم بالورود.و الكثير يتساءل لماذا لا يوجد بالأرجنتين مواطنين سود كسائر دول أمريكا الجنوبية؟ العنصرية مستشرية هناك و لهذا هم مكروهون من طرف أغلب سكان أمريكا اللاتينية
اللهم إنا نسألك اللطف بهذا العالم . وكأن البشر فطر على الشر . الدولتان المعتمدتان في أمريكا الجنوبية تتهددهما الحرب البينية . وكأن العالم لا تنقصه الحروب . فعوض العمل على حسن الجوار والتعاون على التنمية والتقدم وإرساء دعاءم السلم، نتفاجأ بطيش وتهور بعض الحكام . أي عقل سليم لا يجيز تدخل دولة في شؤون دولة أخرى، خصوصاً في سياستها الداخلية .ذلك يسمى تطفلا وعدم إحترام لهيبتها .