الأزمة بين الرباط ومدريد تحيي جدل مستقبل سبتة ومليلية المحتلتين‎

الأزمة بين الرباط ومدريد تحيي جدل مستقبل سبتة ومليلية المحتلتين‎
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 3 يوليوز 2021 - 14:00

بتجدد الأزمات الدبلوماسية بين مدريد والرباط، يحتدم النقاش السياسي حول مستقبل ثغري سبتة ومليلية المحتلين، حيث تتجه المملكة المغربية إلى إحياء التفكير حول المناطق والجزر المحتلة من طرف “المملكة الإيبيرية”، فيما تتشبث الأخيرة بموقفها الرافض للتفاوض حول ذلك.

وكلما أثيرت الخلافات السياسية حيال قضايا الصحراء المغربية والهجرة والتهريب المعيشي، تنادي أحزاب الضفة الشمالية بـ”أوربة” الثغرين من خلال ضمهما للنظام الجمركي الأوروبي، بالإضافة إلى إدراجهما ضمن منطقة “شنغن” التي ستمنع المغاربة من امتياز العبور إليهما بدون تأشيرة.

مطلب الجلوس إلى طاولة الحوار لحل هذا الخلاف الترابي ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى عهد الحسن الثاني الذي دعا إلى إنشاء لجنة مشتركة بين الطرفين لطي الخلافات المتعلقة بالمدن والجزر المحتلة، غير أن الحكومة المركزية بمدريد لم ترحب بالمقترح المغربي، ما أدى إلى إجهاض تلك اللجنة الدبلوماسية.

ومع التوافق الثنائي حول تدعيم مبادرة الحكم الذاتي، غض المغرب الطرف عن الاحتلال الإسباني لثغري سبتة ومليلية طيلة الحكومات المتعاقبة منذ سنين، إلا أن عودة المواقف العدائية إزاء قضية الصحراء دفع الرباط إلى تغيير سياساتها التفاوضية، من خلال إنهاء التهريب المعيشي بالمعبرين الحدوديين قصد “خنق” الثغرين؛ ومن، ثم إجبار مدريد على فتح النقاش السياسي حولهما في المستقبل القريب.

ترسبات الماضي الإسباني بالمغرب

وبالنسبة إلى الدكتور سمير بنيس، المستشار الدبلوماسي الخبير في العلاقات الدولية، فإن تلميحات الحكومة الإسبانية حول ضم سبتة ومليلية إلى منطقة “شنغن” في الفترة الأخيرة، ما هي إلا محاولات للهروب إلى الأمام، والتهرب من مواجهة الواقع الميداني للمدينتين المحتلتين.

وقال الدكتور بنيس، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الحكومة الإسبانية سيكون عليها، في وقت من الأوقات، الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المغرب من أجل الانكباب على صيغة للتوصل إلى حل لهذين الثغرين المحتلين، بما يخدم مصالح الطرفين ويساعدهما على وضع حد نهائي لهذه الوضعية غير الطبيعية في العلاقات بينهما”.

وأضاف الباحث الذي سبق أن ألف كتاباً حول العلاقات المغربية-الإسبانية سنة 2008، أن “الاحتلال الإسباني لسبتة ومليلية ما هو إلا أحد ترسبات الماضي الإسباني بالمغرب، فرغم المحاولات الإسبانية للتهرب من الإقرار بوجود الخلاف حولهما، إلا أن السياسة التي نهجها المغرب منذ العقدين الماضيين ستجعل إسبانيا أمام مأزق في المستقبل”.

واستطرد الدكتور بنيس الذي يستعد لإصدار كتاب جديد حول العلاقات الثنائية بعد ثلاثة أسابيع: “نعلم أن سبتة ومليلية تعيشان على تهريب السلع والمخدرات، حيث يشكل التهريب ما بين 75 و80 بالمائة من اقتصادهما، بينما تتشكل العشرين بالمائة المتبقية من الرواتب التي يتقاضاها موظفو الإدارات من لدن الحكومة الإسبانية”.
إحياء الخلاف الترابي حول الثغرين

وأورد الخبير الدولي ذاته أن “المغرب أقدم منذ عقدين على إطلاق بعض المشاريع المهيكلة الرامية إلى خنق سبتة ومليلية، يأتي على رأسها ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور بني أنصار والمنطقة الصناعية بالفنيدق، إلى جانب إقفال الحدود مع مليلية سنة 2019، ومع سبتة منذ مارس 2020”.

تلك الخطوات تسعى إلى “خنق” المدينتين على المستوى الاقتصادي، ووضع حد لاقتصاد التهريب الذي انتعشتا منه على حساب المغرب، وفق الدكتور بنيس، الذي لفت إلى أن الثغرين سيصيران “عالة” على إسبانيا من الناحية الاقتصادية، ما سيضطرها عاجلا أم آجلا إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل يرضي الطرفين.

وأكد المتحدث أن “الأزمة القائمة بين البلدين في الوقت الحالي أماطت اللثام على الخلاف الترابي حول المدينتين”، موردا: “قبل اندلاع الأزمة الناجمة عن الموقف الإسباني المعادي للسيادة المغربية على الصحراء، كان هناك اتفاق ضمني منذ 2005 بين الطرفين، وضع بموجبه المغرب مطالبه الترابية جانبا، خاصة ما يتعلق بسبتة ومليلية، مقابل الدعم الإسباني الضمني للمغرب بخصوص قضية الصحراء”.

تبعا لذلك، تمت ترجمة الاتفاق الضمني على أرض الواقع من خلال الموقف الإيجابي الذي تبنته إسبانيا منذ 2007 إزاء مقترح الحكم الذاتي المغربي، وهو الموقف الذي استمر إبان حكومة الحزب الاشتراكي التي ترأسها خوسيه لويس ثباتيرو، ثم تواصل كذلك أثناء رئاسة الحزب الشعبي للحكومة المركزية.

أوراق الضغط المغربي على إسبانيا

ومضى الخبير الدولي المتخصص في العلاقات المغربية-الإسبانية قائلا: “لكن، وقع تغير جذري منذ قدوم الحكومة الاشتراكية التي يتزعمها بيدرو سانشيز قبل سنتين، لأنه تبنى خطوات معادية للوحدة الترابية للمغرب، الذي قام كذلك بتغيير مواقفه ومراجعة أوراقه، حيث سيدفع الآن وفي المستقبل باستعمال ورقة سبتة ومليلية للضغط على إسبانيا”.

وأوضح الخبير أن “الخلاف حول سبتة مليلية سيعيق استعادة الدفء في العلاقات الثنائية خلافا لما كانت عليه قبل 15 سنة، على الأقل في حكومة بيدرو سانشيز”، مردفا أن “المغرب تغاضى عن الضرر الذي كانت تشكله المدينتان على الاقتصاد المغربي لعقود طويلة، لكن أمام التعنت الإسباني، قام بتبني سياسة أخرى انبنت على تعزيز النسيج الاقتصادي لمدن الشمال، وإطلاق مشاريع تنموية من شأنها توفير فرص الشغل للسكان”.

وخلص الدكتور سمير بنيس إلى أن تلك المشاريع ستجعل سكان الشمال في غنى عن اقتصاد التهريب، ما سيجعل إسبانيا في موقع ضغط، وسيرغمها على الإقرار بوجود خلاف ترابي بين البلدين؛ وبالتالي التفاوض مع المغرب من أجل التوصل إلى صيغة تمكن البلدين من تجاوز الخلاف، خاصة أن إسبانيا تطالب باسترجاع وحدتها الترابية وسيادتها على مضيق جبل طارق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • ابن الجزائر
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:09

    اسبانيا واثقة من نفسها ان المدينتين هم اراضي اسبانية ولا داعي للحديث معها وان اردتم ان تعرفون حقيقة ضمهما طالبو بهما أنا متاءكد سوف تتفاجئون وسوف ويكشف السر الذي عمر لقرون يودي الارض تباعت اما انت ابقى شاد في ذلك الحبل المقطع

  • فان كلوج
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:23

    المشكل هو ان المتدينين لا تدخلان في لائحة مناطق تصفية الاستعمار التي تعتمدها الامم المتحدة !! اذا المشكل هو أعمق من مطالبة استرجاع منطقتين بل يجب ان يتمكن المغرب من تسجيل المدينين ضمن اللاءحة المذكورة والاهم والأساسي لقبول اَي حل هو تطبيق استفتاء لمعرفة ارادة السكان في تقرير مصيرهم !! اذا بدون مغالطة الناس للغوص في الاوهام

  • عبدالله
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:24

    نرجو من الحكومة المغربية إعلان يوم عطلة في السنة نسميه اليوم الوطني للمطالة بإسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أولا لتأكيد مغربية المدينتين ثانية لتنشأة الأجيال المغربية المقبلة على النضال لإسترجاع المدينتين.

  • بنعبدالسلام
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:25

    يجب على المغرب أن يتخلص من عقدة الخجل و ” الحشومية” التي تنتابه كلما تعلق الأمر بسبتة ومليلية ،مما يعطي الإنطباع بأن هاتين المدينتين ليستا مغربيتين وإنما يريد المغرب أن. ” إهرف عليهما” . لماذا يطلب المغرب المفاوضات مع إسبانيا حول هاتين المدينتين.؟ .بل يجب عليه أن يطالب بخروج إسبانيا من الثغرين دون قيد ولا شرط وفورا ،مع التلويح بالمطالبة بتعويضات الإستعمار والإستغلال. سياسة المغرب فيما يخص استكمال الوحدة الترابية لم تكن أبدا بالوضوح المطلوب، وهذا الغموض ، الذي ليس وليد اليوم ،بل منذ 1956، هو الذي تسبب في جميع المشاكل والمخاطر المحدقة اليوم بهذه الوحدة الترابية. مثل هذا الإرتباك والتردد هو الذي أوصل مشكل الصحراء المغربية إلى هذه الدرجة من التعقيد التي يوجد عليها اليوم. حذار أن نعيد نفس الأخطاء فيما يخص سبتة ومليلية.

  • متتبع
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:32

    إسبانيا من المستحيل أن تتخلى عن الثغيرين وأوروبا لا يمكن أن تجاري المغرب في طرحه، وسكان المدينتين من المستبعد أن يصوتوا لتبعية المغرب، فعلى المغرب أن يفتح طرق أخرى للتعامل مع المدينتين بعيدا عن العاطفة والامتيازات الشخصية، فهناك الحصار الاقتصادي وخنق المعابر أو التعامل بفتحها نسبيا ،أما فيما يخص أن إسبانيا تريد إلحاق الثغرين بالاتحاد فليس في صالح المدينتين لأن اقتصادهما يقوم على التهريب،

  • Nadori
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:33

    مهما طال الزمن فمليلية وسبتة ستكون مغربية بأذن الله

  • wind city
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:35

    ترفض إسبانيا أو لا ترفض يجب طرح مطالب المغرب إلى الأمم المتحدة وبالتالي ستعود مشكلة سبتة ومليلية والجزر مناطق متنازع عليها الشيئ الذي سيسقط إسبانية المدينتان في إنتضار قرارات الأمم المتحدة

  • Rachid Amir
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:37

    ما قامت به إسبانيا سانشيس ولايا هي إخراج المارد من قمقومه و “فيقت العمى بضرب الحجر” دون أن تدري وتبين للمغرب أن إسبانيا تعيش على أكثافنا ومن خيراتنا دون أن نعلم، والحمد لله أنكشفت على حقيقتها وتبين للعالم ان جنوبها الأندلسي مزدهر بفضل المغرب وأبنائه المهاجرين المقيمين والعابرين منهاوأن سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما يعيشون من منتوجاتنا وأموالنا وأسماكنا وأخر ما اكتشف هي تهريبهم لقنينات الغاز المغربي المدعم من المغرب ويربحون منه بالثلتين من قيمته الإسبانية ( 40 درهم مقابل 14 اورو أي 140 ده). والآن بغباء أحزابهم العنصرية يطلبون من الله ان يفك وحلتهم وحصلتهم مع المغرب الذي تحول فجئة الى مارد ….

  • ناسر بوغيثة
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:40

    الحكومة الاسبانية الحالية ذهبت بعيدا في معاداة مصالح المغرب الاستراتيجية و هي تعمل جاهدة داخل الاتحاد الاوربي و غيره من التكتلات لمناهضة المغرب اسوة بالجزائر…و اظن ان هذه السياسة هي عبثية و لن تفيد في شيئ و يبقى الخاسر الاكبر هو اسبانيا لانها بحكم جوارها مع المغرب تخسر الكثير من المصالح لاسيما التجارية و الاقتصادية و الثقافية و الانسانية و اظن ان الطمع ظهر و اتضح و اعتقدت الحكومة الاسبانية ان المغرب بلد افريقي ضعيف يعيش اوضاعا مقلقة..و هذا خطأ اذ وجب اقرار سياسة ايجابية مع المغرب لضمان الاستقرار بالمنطقة و الازدهار… لكن المشكل في كامل اوربا هيمنة الحركات العنصرية و المتطرفة و ادلجة قضية الهجرة و كأن الهجرة عيب او شيئ سلبي و هذا موقف الحركات العنصرية…و تريد اوربا القمح و التبن كما يقال و تتخيل انها بيضاء نقية طاهرة علما انها استعمرت كافة الشعوب الاخرى و ابادت شعوبا كاملة…بل ان الاخطر انها قامت بالهلوكوست اي احراق اكثر من 06 مليون يهودي و غجري و حاولت بكل ما نعرفه عنها من صلافة انكار المحرقة و لا تزال تنكر الهلوكوست و لولا مقاومة اليهود لتم محو الهلوكوست من الذاكرة و التاريخ الخ

  • سمير الحكيم
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:40

    تحليل شفاف وواضح وعميق للدكتور المواطن سمير بنيس ، المفكر الذي يحمل هموم بلده رغم البعد الجعرافي، استشرافا منه لكل ما يصب في مصلحة وطنه الاول.

  • غزاوي
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:59

    مجرد تساؤل
    متى الاستعادة؟
    المغرب فرط عبر تاريخه العريق والمجيد في أراضيه التي كانت تمتد إلى أدغال إفريقيا حسب رأيه، ولم يستطع أن يحافظ إلا على ما جاد به عليه الآخرين.
    وبالتالي فهو لن استعادة (التحرير يكون بالجهاد)المدينتين لأن الملك عبد العزيز قايضهما بدراجة هوائية لكي يحافظ على لياقته البدنية.
    وحسب علمي فإن المغرب لم يطالب بهما رسميا ولن يفعل خشية أن يكشف الأسبان عقد المقايضة. وليستا مدرجتان ضمن لائحة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي التابعة للأمم المتحدة، ولا توجد دعوى تخصهما لدى محكمة العدل الدولية ولا هما ضمن أجندة الإتحاد الإفريقي. بالعكس البرلمان الأوربي يعتبرهما حدوده الجنوبية واستطلاع للرأي قام به معهد أبحاث يرى 75% من الإسبان أن سبتة ومليلية أراضي إسبانية لا نقاش يشأنهما مثل مالقا أو كورونيا.
    ختاما، الأستاذ بنيس لم يعتبر من صفعة البرلمان الأوروبي التي لم تبرد بعد ولم يخف ألمها ويتكلم ونسي أن وراء أسبانيا الإتحاد الأوربي. فقبل أن يتعشى المغرب إن كان يقدر بأسبانيا سيتغذى الإتحاد الأوروبي به.
    كما أسهب وضخم أوراق ضغط المغرب ونسي أوراق ضغط أسبانيا ولا أقول الاتحاد الأوروبي.

  • MORO
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:00

    MAIS VOUS ETES FOU QUI VEUT VIVRE SOUS L ESCLAVAGE ET LA MISERE DU MAROC SI LE SAHARA OCCIDENTALE N ONT PAS VOULEZ VOUS CROYEZ QUE LES HABITANT DANS LES TERRITOIRES ESPAGNOLE VEULENT APARTENIR A L ESCLAVAGE ET LA MISERE DU MAROC WALAHI JE SUIS SUR SI VOUS ORGANISEZ UN REFERENDUM POUR LA PARTIE ORIENTALE DU MAROC D APARTENIR OU NON A L ALGERIE ILS VONT TOUS VOTEZ POUR DEVENIR UNE PARTIE DE L ALGERIE

  • بن محمد
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:10

    الصورة جد معبرة شكرا للرسام المبدع على عمله
    اما المتطفلون على الموضوع من لقطاء العسكر فلا داعي لتعكير الاجواء برائحتكم النتنة والوسخة استحموا قبل دخول موقع hespress لا داعي للتعلل بانقطاع المياه في الشرائر اغتسلوا بالمطهرات جافيل سبقتكم لذالك Venezuela

  • استراتيجية فارغة
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:13

    إذا كانت هذه هي الاستراتيجية المغربية فهي سخيفة. لن تتفاوض إسبانيا أبدًا بشأن سبتة ومليلية ، بغض النظر عن الضغوط الاقتصادية من المغرب.

    أيضا ، ما هو الضغط الاقتصادي الذي يمكن أن يولده المغرب؟ سبتة ومليلية أغنى بكثير من المدن المغربية

  • أبوياسر
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:17

    “من أجل التوصل إلى حل يرضي الطرفين” الأمر لا يتعلق بالإرضاء وإنما الأمر يتعلق برد الحقوق لأصحابها أي المغرب. (كاع لا ترضى هاد أسبانيا ).

  • touhali
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:26

    ﻻ يهمنا مطالب إسبانيا ﻹستععمارية عن جبل طارق هذا شغلها، الذي يهمنا هنا هو إسترجاع مناطيقنا التاريخية المحتلة! سبتة ومليلية والجزر المجاورة وجزر كناري التي كانت تاريخياً وجغرافياً أراضينا المغربية ذالك قبل فتوحات ﻷندالوس وكذالك بعدها. المغرب ﻻيطالب باسترجاع ﻷندالوس! يجب على المغرب إسترجاع سيادته كاملة على حدوده التاريخية التي تشهد بها تاريخ والجغرافيا. أوربا لها حدود مع إفريقية والتي هي البحر.

  • المحاميد
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:37

    اسبانيا. كانت استعمرت. المغرب. وكدالك فرنسا. وثم. تحرير. سيدي افني. والصحراء. الجنوبية لعيون. والسمارة. والداخلية. وتم. تحريرهم. وبقيت. سبتة. وعملية. امافرننسا. كانت استعمرت. الصحراء. الشرقية. تندوف بشار. تلمسان. ولما. خرجت. فرنسا. سنة. 1962. من. الجزائر. لم. ترسم. الحدود. مع دول. الجوار. مثل. المغرب. وتونس. وليبيا. والنيجر. ومالي. وبقية. الحدود. معلقة لحد الان. واستعمرت. الجزائر. هده. الاماكن. ولهدا. الجزائر. تخشى. من. هاد الأمر. واخدت. كل. مرة. تتبجح. بالمنورات. العسكرية. المزيفة. في. الحدود. مع دول. الجوار. الجزائر. دولة استعمارية. وتحتاج. اراضي دول. الجوار

  • حسن انجلترا
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:47

    يجب على المغرب المضي في مطالبة استرجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية لان جغرافيا الكل يعلم ان المدينتين مغربيين في القارة الافريقية وليس الاوروبية ماعدا النظام العسكري الدكتاتوري وبقاءه على قيد الحكم مبني على التزاماته مع اسبانيا وفرنسا في عداءهم ضد الوحدة الترابية للمغرب واضعاف مؤسساته حتى لا يكون منافسا لهم.

  • عصام
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:50

    . في عهد المرحوم الحسن الثاني كان المغرب يطالب باسترجاع المدينتين حتى السبعينيات و كانت اسبانيا تطالب باسترجاع جبل طارق ماذا حصل ؟ دخلت بريطانيا و اسبانيا في مفاوضات كان جواب البريطانيين امام الامم المتحد الحل هو استفتاء سكان جبل طارق هل يريدون البقاء مع بريطانيا ام الرجوع الى اسبانيا و كانوا اغلبيتهم اسبانيين قبل الاسبان بالاستفتاء لان اغلبية سكان جبل طارق اسبانيين لكن كانت المفاجاة اغلبية سكان جبل طارق صوتوا البقاء مع بريطانيا و ضاع جبل طارق قانونيا امام الامم المتحدة الى الابد عندها قرر المرحوم الحسن الثاني ان يوقف مطالبة بالمدينتين لان لو ضغطنا على الاسبان سيفعلون نفس الشيئ والامم المتحدة ستقبل غير معقول قبول استفتاء البريطاني ورفض الاستفتاء الاسباني !!! كان المرحوم الحسن واعي ان ولو اغلبية سكان المدينتين مغاربة سيفضلون اسبانيا على المغرب و تضيع المدينتين الى الابد فقال حينئذ ” انشاء الله عندما القدرة الشرائية للمغربي تبلغ القدرة الشرائية للاسباني سنسترجع المدينتين ” رؤية المرحوم الحسن الثاني جاري بها العمل حتى اليوم ومن له الحل بدون فقدان المدينتين فليتفضل او يصمت الى الابد

  • صابر
    السبت 3 يوليوز 2021 - 15:56

    السلام عليكم
    هناك دراسات استراتيجية إسبانية موالية للقصر الملكي الإسباني تقول بأن مدينتي سبتة ومليلية ستكون مسلمتين مائة بالمائة في حدود سنة 2050 والسبب واضح جدا للصغير والكبير وكل من يدخل سبتة ومليلية او من يعيشون فيها، لأن عدد سكانها المغاربة المسلمون يمثلون حاليا أزيد من 65 بالمائة وهم يتزايد باستمرار و يتزوجون فيما بينهم وفي غالب الاحيان من المغرب ويطلبون التجمع العائلي لأزواجهم وزوجاتهم، اما الاسبان الموجودين بالثغرين فهم في تناقص مستمر و أغلبيتهم من كبار السن اما شبابهم فكلهم يغادرون الثغرين الى اسبانيا اما لمتابعة دراستهم او البحث عن العمل وهناك يستقرون الى الابد لان فرص الشغل بسبتة ومليلية ضئيلة جدا ، ومنهم من يبيع ممتلكاته ومنزله من اجل العيش في احدى المدن الاسبانية و الزبون المفضل لديهم لشراء ممتلكاتهم في غالب الاحيان مغاربة مجنسين بالجنسية الاسبانية.
    السؤال المطروح هو : اذا اصبح سكان سبتة ومليلية كلهم مغاربة ومسلمون هل سيقبلون الخضوع لحكم المغرب؟؟

  • ابوهاجوج الجاهلي
    السبت 3 يوليوز 2021 - 16:02

    يجب على المغرب ان يوفر فرص الشغل لابناءه بدلا من التسكع في المدن الاسبانية. لابد من الاستثمار في العنصر البشري والبنى التحتية واحترام كرامة الفرد المغربي واعادة هيكلة التعليم المغربي وتحسين قطاع الصحة ومزيدا من حرية التعبير سواء للافراد او للصحافة واطلاق معتقلي حراك الريف وجرادة ومعتقلي الراي والصحافيين ومحاسبة المسؤولين كيفما كان نوعهم وبعد ذلك يمكننا التكلم والتفاوض على مدننا وجزرنا.

  • فتح الله بنكبور
    السبت 3 يوليوز 2021 - 16:38

    كاريكاتو رااااائع و معبر عن الواقع
    مااااشااااء الله على من رسمه
    اتساءل لماذا الانسان يظلم اخاه الانسان و يسلبه منتلكاته
    لماذا الانانية تطغى
    لماذا لا نكون حقانيين؟
    كل هذا هي اسباب الحروب و الفتن و الجرائم ….

  • من بلاد بني الأشقر
    السبت 3 يوليوز 2021 - 16:41

    إذا أضاع المغرب هذه الفرصة فسوف لن نستطيع المطالبة بإرجاع سبتة و امليلية و الجزر المحتلة لعشرات السنين. إنها فرصة المغرب التاريخية لوضع كل الملفات على الطاولة و إذا رفضوا فلنستمر في الحصار حتى يركع الإسبان. الضمير العالمي معنا لإننا على حق فلا تخجلوا و لا تهابوهم. المغرب أولا و أخيرا. تحية حب و تقدير للسيد بوريطة.

  • إلى غزاوي
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:02

    و دائما مجرد سؤال. بلادة فكرية و خلط للحقائق التاريخية و هيئة الأمم المتحدة و الأتحاد الأفريقي و الشمع مع الغاسول و اللبن و الفستق…. ستخسر عملك و عمولتك. دائماتسيح و لكن هده المرة دون تبان أي دون مايوه.

  • touhali
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:05

    ﻻ يهمنا مطالب إسبانيا ﻹستععمارية عن جبل طارق هذا شغلها، الذي يهمنا هنا هو إسترجاع مناطيقنا التاريخية المحتلة! سبتة ومليلية والجزر المجاورة وجزر كناري التي كانت تاريخياً وجغرافياً أراضينا المغربية ذالك قبل فتوحات ﻷندالوس وكذالك بعدها. المغرب ﻻيطالب باسترجاع ﻷندالوس! يجب على المغرب إسترجاع سيادته كاملة على حدوده التاريخية التي تشهد بها تاريخ والجغرافيا. أوربا لها حدود مع إفريقية والتي هي البحر.
    Nous ne nous soucions pas des demandes coloniales de l’Espagne pour Gibraltar, c’est son travail, ce qui nous importe ici c’est le retour de nos zones historiques occupées ! Ceuta, Melilla et les îles voisines et les îles Canaries, qui étaient historiquement et géographiquement nos terres marocaines avant et après les conquêtes de l’Andalousie. Le Maroc n’exige pas le retour de l’Andalus ! Le Maroc doit recouvrer sa pleine souveraineté sur ses frontières historiques, dont témoignent l’histoire et la géographie. L’Europe a une frontière avec l’Afrique, qui est la mer.

  • عجيب امركم
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:06

    الاغنية لما تكرر عدة مرات تصمات هكذا انتم
    المدنيتين تحت سيادة اسبانيا منذ 1400م
    وانتم جايين اليوم تطالبون بهم هذا هراء وغباء
    كان ليس لديكم هموم اخرى تحلوها

  • مصطفى فاس
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:06

    الطربوش والجلابة ماشي مغربي 100% . ديشي جابوه لينا من الأندلس والإستعمار العثماني . حتى ديك” الطرب الأندلسي” أصله ماشي مغربي ..

  • مغربي قح
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:07

    ابن الجزائر اذهب شوف مشاكل الجزائر ودع المغرب للمغاربة ولا شأن لك بما يقع بين المغرب وإسبانيا سير كن تحشم.

  • بدو لف ر دوران
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:18

    السؤال اللذي يجب ان يطرح لماذا لم تضم وثيقةً الاستقلال اللتي تقدم بها المغرب مدينتي سبتة وًمليلية؟ هناك وثائق جد سرية اذا قامت بتسريبها اسبانيا و فرنسا فقط الله هوً اللذي يعلم ماذا سيحدث فدعو الجمل ينام …….

  • سعيد فاء
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:27

    نحن نعرفكم انكم ابناء سنبل اغا كلا م لكتسمعو مجرد كلام فارغ ان الملك باع سبتة مليلية على الدراجة اقرا عن المعركة ايسلي هي السبب في الاحتلال مدينتين مغربيتين سبتة ومليلية و21 جزيرة سنترجعها رغم انفكم يا احفادةسنبل اغا ليكن في علمك ان الصحراء المغربية والمحيط الاطلسي لكتحلمو بيه طيلة 50سنة والله رتم والله لعمتو فيه وخا خسرتو عليه 500 مليار

  • Ammar Dégât
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:33

    Je vous jure que les habitants de sebta et Melilla ne veulent pas que deviennent marocains demander un référendum et vous verrez les résultats sayer c’est trop tard sebta et Melilla sont vendu depuis longtemps contre un vélo lisez histoire bien avant de parler vous êtes comme des robots vous exécuter de bla bla pour rien et chaque fois c’est comme ça devant ordinateur et c’est tout où sont les anciens militaires pour pour libérer ses deux villes

  • دليمي الوجدي
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:58

    وباراكا من النفاق ، إسبانيا دولة قوية لامقارنتها مع المغرب وإسبانيا لاتريد التضحية لإصلاح العلاقات مع المغرب ،؛والمغرب هو الخاسر الأكبر في هذا الصراع،، وفتحو الحدود وشوفو شحال غادي يبقاو فالمغرب , كفى كذبا ونفاقا الناس كتموت في البحر بتش يوصلو لبر الامان لأنهم معدبين بالقهر والبطالة والفقر أوزيد أوزيد ،والحقيقة كلكم كتعرفها ولكن ماكاين باس بردو على قلبكم

  • Massi
    السبت 3 يوليوز 2021 - 18:09

    انا اريد ان افهم هده العقلية الاستعمارية المتخلفة الاسبانية مادا سيربحون المغاربة من الدخول الى سبتة و مليلية المنكوبات في حال ضمهم الى فضاء شنكين? هده المدن اصبحت اليوم عبئ على اسبانيا و تريد ان تحمل هدا العبئ على اوربا و رغم دالك لا مستقبل لهاته المدن بدون محيطهم الجغرافي, اسبانيا تهرب حتى دعي و في الاخير ستسلم هاته المدن للمغرب رغم انفها لانها هي باكمالها لا مستقبل لها و لشركاتها بدون المغرب و افريقيا, و لكن ممكن الوقت هو الدي سيفتح اعين بورقعة المتخلف فكريا

  • Karim
    السبت 3 يوليوز 2021 - 18:43

    الحمد الله اسبانيا لديها نفس المشكل مع بريطانيا في جبل طارق و المغاربة و أقول المغاربة سوف يسترجعون اراضيهم

  • ادريس الصحراوي المغربي
    السبت 3 يوليوز 2021 - 18:50

    الى متتبع رقم 5
    ليس هناك مستحيل ، المغرب عازم على استرجاع المدينتين لانهما مغربيتين في الاصل و ليس هناك لا تصويت و لا خيارات اخرى ، بالنسبة لسكان المدينتين سبتة و امليلية ، من اراد ان يبقى في مدينته و يرضى بالعودة الى حضيرة المغرب فمرحبا به و من يعارض او لا يريد العودة عليه ان يذهب الى اسبانيا ،
    المغرب يريد استرجاع المدينتين اما السكان لهم كامل الحرية في اختيارهم

  • الى IBN ALJAZAER
    السبت 3 يوليوز 2021 - 19:02

    شد الصف امام المتاجر الشبه الفارغه لعلك تفوز بلتر من زيت المائده . او خلي عليك المغرب في اتقار يامفلس

  • touhali
    السبت 3 يوليوز 2021 - 19:43

    سبتة ومليلية مدن مغربية ممكن تسليمها على شكلهم الحالي إلى تحت السيادة المغربية ثم ربط مليلية بجهة بمدينة ناضور، وسبتة بجهة مدينة طنجة.ثم إزالة المخالفات أﻹستعمارية وإزالة الحدود وأسﻻك الشائكة.
    ثم إعمارهم إقتصاديا ومعنويا بسكينتهما الحالية المغربية وإسبانيا، ثم ربط جنسياتهم بالجنسية المغربية. ويعيش الجميع كا عاداته وأحسن عيشا.
    وبهذا المعنى الحقيقي ستصبح العﻻقات المتينة والتعاون والصناعات مختلفة؛ والتعاون بين المغرب وأسبانيا ستكون النتائج هامة في جميع المجالات المختلفة إقتصادية والصناعية وامنية وحتى مجالات ﻹيستراتجية وحتى الدفاعية. والتعاون على إستغلال جميع الموارد الطبيعية والطاقة.

  • touhali
    السبت 3 يوليوز 2021 - 20:07

    ومليلية مدن مغربية ممكن تسليمها على شكلهم الحالي إلى تحت السيادة المغربية ثم ربط مليلية بجهة بمدينة ناضور، وسبتة بجهة مدينة طنجة.ثم إزالة المخالفات أﻹستعمارية وإزالة الحدود وأسﻻك الشائكة.
    ثم إعمارهم إقتصاديا ومعنويا بسكينتهما الحالية المغربية وإسبانيا، ثم ربط جنسياتهم بالجنسية المغربية. ويعيش الجميع كا عاداته وأحسن عيشا.
    وبهذا المعنى الحقيقي ستصبح العﻻقات المتينة والتعاون والصناعات مختلفة؛ والتعاون بين المغرب وأسبانيا ستكون النتائج هامة في جميع المجالات المختلفة إقتصادية والصناعية وامنية وحتى مجالات ﻹيستراتجية وحتى الدفاعية. والتعاون على إستغلال جميع الموارد الطبيعية والطاقة.

  • Salim bougadouma
    السبت 3 يوليوز 2021 - 20:26

    يجب إسترجاع سبتة و مليلية و جبل طارق أيضا.
    جبل طارق مغربي و الدليل على دالك هو إسم طارق العربي، يجب تقديم هذا الدليل للأمم المتحدة من إجل أسترجاع ما هو لنا من المحتل البريطاني و الإسباني.
    نحن الإمبراطورية المغربية و الحمد لله

  • الهواري
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 02:35

    ردا على ابن الجزائر رقم 1
    أولا/ تصحيح تعليقك مما ورد به من أغلاط فادحة:
    “إسبانيا واثقة من نفسها: إن المدينتين هما أرضان إسبانيتان ولا داعي للتحدث معها. وإن أردتم أن تعرفوا حقيقة ضمهما طالبوا بهما. أنا متأكد: سوف تتفاجؤون وسوف يكشف السر الذي عمر لقرون. يا ودي، الأرض بيعت. أما أنت ابق شاد في ذلك الحبل المقطوع”.
    ثانيا/ أهل مكة أدرى بشعابها: عاجلا أم آجلا، ستسلم إسبانيا المدينتين المحتلتين للمغرب، طوعا أو كرها، مصداقا للقولة الشهيرة: ما ضاع حق وراءه مطالب.
    ثالث/ إسبانيا موجودة بالقارة الأوروبية وسبتة ومليلية بالقارة الإفريقية حيث تبعدان بـ14 كيلومتر عن إسبانيا. من الغبي؟ أ أنت؟ أم إسبانيا أم كلاكما؟

  • Youssef
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 05:25

    لنحتكم الى المنطق و دروس التاريخ :
    الإنسان بطبعه يميل إلى العيش الكريم و الحرية بغض النظر عن من يوفرها، سوف يكون انتحار دبلوماسي لو ثم تحريك الملف في هذه الضرفية، نحن كدولة لا نوفر ما توفره أسبانيا إلى سكانها، و في حنكة بريطانيا دروس فولكلاند الأرجنتينيا، جبل طارق، سكوتلند كلهم مناطق تم إعطائهم حرية الإختيار بين الإسقلال او البقاء تحتى السيادة البريطانية في إستفتاء نزيه، فختارو من طبيعة الحال بريطانيا لأنها توفر لهم الأمن، الحرية، العيش الكريم، الصحة، التعليم ووووو،… يوم نتخلص من الفقر و الفساد و نوفر العيش الكريم لأنفسنا ونكن احسن من اسبانيا ، ساكنة المدينتين سوف تنتفض من اجل الرجوع إلى الوطن بدون مطالبتنا لهم.

  • الفيلالي
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 08:21

    ن هنا سأرد على أولئك ينحازون الى الاسبان من جزائريين وغيرهم فيما يخص المدينتين ادا اعتبرها ان ما قلتموه صحيح فالمنطق والوضع الجغرافي سبتة ومليلية يجعل من الاسبان ومن يسيرون في نهجهم ان يخجلوا من أنفسهم. ومن البديهي اننا ادا عرضنا الأمر على شخص ليس له دراية بالوضع الخرائطي لإفريقيا أوروبا وطرحنا مشكل المدينتين بطبيعة الحال سيحسبان على افريقيا اما المطالبين بالاستفتاء من عقلية القرن التاسع عشر لان لانه لم يعد مطروحا في الأمم المتحدة مند استفتاء دارفور وادا كان الامر كما تدعون فالاولى ان يكون تقرير المصير في القبائل الجزائرية وكاطالونيا الاسبانية والجزائر نفسها التي لا زالت تعاني من الاستعمار الفرنسي بوكالة لان الكابرانات الدين يحكمون البلاد هم من جلدتهم فعليكم المطالبة بتقرير المصير بعدها نطبقه على المدينتين اقول لكم الدي بيته من زجاج لا يقدف الناس بالحجر

  • التاريخ واضح، و الخرائط واضحة : على إسبانيا الإستعمارية والعنصرية أن تعترف بالحقوق التاريخية للمغرب
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 10:18

    على العالم أن يعلم، أَنَّ إسبانيا الإستعمارية والعنصرية :
    ‒ لا زالت تحتل أراض مغربية ؛ إستعملت أسلحة مسرطنة ضد سكان شمال المغرب؛
    ‒ تعادي وحدة المغرب الترابية و البحرية : تسعى و تتآمر وتحرض على تقسيم المغرب علانية، وتبتز المغرب؛
    ‒ تدمر ثرواتنا البحرية والبرية و تحارب إقتصادنا وصادراتنا إلى الإتحاد الأوربي ؛
    ‒ تحط من كرامة المغربي: تبتز المغاربة العابرين؛ تتعامل مع الهجرة معاملة لا إنسانية؛
    ‒ سلوكات عدوانية وخائنة لمبدأ حسن الجوار وللإتفاقيات إتجاه المغرب : إستعلاء في الخطابات؛ إهانة السفيرة ؛ ضرب الأطفال؛ عداوة الإعلام؛ مهزلة القضاء؛ إستعراض القوة العسكرية فوق مياهنا و أرضنا؛ إقحام الإتحاد الأوروبي لإصدار عقوبات؛…
    وعليه، فالمغاربة يطالبون :
    ‒ الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الإعتراف بمغربية الصحراء ؛
    ‒ أحرار العالم مساندتهم في حربهم التحريرية لوطنهم المغرب ضد إسبانيا الإستعمارية والعنصرية؛
    ‒ المغرب بقطع العلاقات مع إسبانيا الإستعمارية والعنصرية إذا لم تعترف بالحقوق التاريخية للمغرب.

  • أبو علي
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 02:11

    لا يمكن إجراء استفتاء في المدينتين المحتلتين لأنهما مغربيتين . وأما الإستفتاء يجب إجراءه في القبائل المحتلة من طرف الجزائر . وفي إمارة بافاريا المحتلة من طرف ألمانيا وفي كتالونيا المحتلة من طرف إسبانيا .

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا