الأستاذ أحمد عصيد... وإنقاذ الطفلات من "براثن" السلفية !!

الأستاذ أحمد عصيد... وإنقاذ الطفلات من "براثن" السلفية !!
الثلاثاء 21 غشت 2012 - 15:47

بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت للأستاذ أحمد عصيد مؤخرا مقالا ينتقد فيه حجاب الطفلات عند من يسميهم “المتطرفين”. وكعادته كال من السباب “المهذب” والشتم “اللطيف” لكل ما هو إسلام وإسلامي… ألف مكيال. والحقيقة أن مقالات الأستاذ عصيد كلها مستفزة للمتدينين وتبعث على سخطهم. والشيء “الحسن” الوحيد الذي يطبعها إيجابا أنها تكشف عن حقد العلمانيين على الإسلام والمسلمين وتعطينا نظرة عميقة عن الأفكار التي يحملونها والتصورات التي يتصورونها… وهذا شيء مفيد. والأستاذ عصيد غزير الفائدة في هذا الاتجاه…

إنه أحد صناع التطرف في بلادنا بامتياز، ذلك لأن التطرف في فكر معين لا بد أن يولّد تطرفا في الجهة المقابلة… فهناك من العلمانيين من يأخذون عن الأستاذ عصيد أفكاره المتطرفة جدا ويعيد صياغتها بلغة بسيطة يفهمها المتطرفون في الدين من الدهماء فتتم الصناعة الخطيرة التي أتحدث عنها. وأقول للأستاذ عصيد، لا تظن أنني ممن ينزعج بالرأي الآخر… على العكس من ذلك، فإذا لم تتكلموا أنتم معشر العلمانيين… فكيف نفهم عنكم عمق المأساة الفكرية التي تعيشون… وما أرجوه منكم هو القليل من الموضوعية والعدل إن استطعتم إلى ذلك سبيلا… والحرص على سلامة هذا الوطن واستقراره بترك النعرات العنصرية والأفكار المستفزة والغلو في علمانيتكم… حتى وإن كانت العلمانية هي العلمانية ليس فيها تطرف ولا اعتدال.

أنا أفهم أن ما تكتبون ضدا على الإسلام والمسلمين هو بمثابة مسكن لغيظكم حُيال النصر المبين الذي يحرزه [المتطرفون] بعد ما يسمى بالربيع العربي… بدون قتال ولا اغتيال… بل بانتخابات… مجرد انتخابات… حتى بات بعضهم متربعا على كرسي الجمهورية هنالك في مصر، أو كرسي الحكومة هنا في المغرب وهناك في تونس… أنا أعذركم فالمصاب في ساحتكم جلل… وهزيمة إيديولوجيتكم نكراء، وأطروحاتكم الفكرية بليت وأفلست وما عادت تستهوي أحدا… وخيانتكم لمبادئكم المزعومة في الدفاع عن الفقراء والمهمشين قد ظهرت للجميع يوم توليتم المسؤوليات في هذه البلاد وفي كل البلاد. ولم يعد لكم سوى التعلق بمنظومات حقوق الإنسان والمواثيق “الدولية” أو “الكونية” – هكذا تسمونها تهويلا – تتخذونها مرجعا للطعن في دين الله تعالى وفي أهله – هداكم الله – كما لم يعد لكم سوى تصيد ما يصدر عن بعض المتهورين ممن يحسبون على “سلفية” أو على أي توجه إسلامي آخر من أعمال عنف وإرهاب أو تهديد ووعيد… فإن ذلك يمثل لكم المادة الدسمة لدعوتكم غير المباركة. والحمد لله الذي جعل تنفيذ تلك التهديدات في بلادنا – إن وجدت – من قبيل المستحيلات بفضل يقظة هذا الشعب المغربي عامة وهو يراهن على التدافع السلمي في كل شيء، وأنه لا مجال للعنف والإكراه في ترسيخ الأفكار ومناصرتها… فلم يبق لكم في النهاية إلا البحث عن هفوات “الإسلاميين” لتشتغلوا عليها بنشاط منقطع النظير… وإن كانت تلك الهفوات في كثير من الأحيان لها ما يسوغها، ولأصحابها مخرج معقول منها، هذا لو سلمنا أنها هفوات…

ولا يعني بحال من الأحوال أن لكم فيما تتعلقون به من منظومات حقوق الإنسان حقا أو حجة… بل أنتم في كثير من الأحيان تلعبون على سوء التأويل، وتمكرون في التفسير… وفي أحيان أخرى أنتم محجوجون بتلكم المواثيق نفسها، بل أنتم رواد في انتهاكها والاستهانة بها… لذا أنتم بحق آخر من يمكن له الحديث عن حقوق الإنسان… فاقد الشيء لا يعطيه.

وهكذا لم يخل مقال الأستاذ عصيد من النقد اللاذع لمن سماهم “المتطرفين” بخصوص حجاب الطفلات… ومن باب الإنصاف فإن هناك غلوا من بعض المتدينين في هذه المسألة… فقد رأيت بأم عيني امرأة منقبة وهي ممسكة بيد صبيتها التي لا تتجاوز الأربع سنوات وهي منقبة أيضا… كلتاهما بطريقة شرقية. فحينما تؤمر صبية بلبس النقاب الذي يستر حتى العينين وهي لا تتجاوز ربيعها الرابع… فأنا أضم صوتي إلى صوت عصيد منددا ومستنكرا وإن كان كل منا يستنكر من مرجعيته الخاصة. أنا أستنكر لخدمة الدين حسب المستطاع، وصاحبي يستنكر لاستئصاله إن استطاع، وفي أحسن الأحوال لحبسه بين جدران المساجد باردا هامدا لا دخل له في مؤسسات ولا أسواق ولا بنوك ولا هم يحزنون… لكن لا يجوز جعل حادثة معزولة يتيمة مثل تنقيب هذه الصبية مرجعا للطعن في تربية المسلمين لبناتهم… إنها حالة واحدة رأيتها في حياتي كلها… لكنها حادثة معبرة عن التنطع في الدين تعبيرا صادقا… أقول هذا وأعلم أن صاحبي عصيد لا يستنكر تنقيب الصبيات… لأنه لم ير ذلك، ولأنه لو رأى ذلك لأزبد وأرغد… ولكنه يستنكر تربية بنات كثير من المغاربة على ارتداء لباس حيي ومحتشم.

مقال الأستاذ عصيد جله زيغ عن الحق والهدى، وناتج عن الحقد والهوى، وكله حيف وعدوان على “الإسلاميين” كعادته، ويمارس ذلك بصيغ مباشرة وواضحة في استهتار سافر. هذا في الوقت الذي لا نجد “للمفكر” العلماني عصيد أدنى نقد لمعسكر المتغربين والإباحيين والشواذ والمثليين والمفطرين في رمضان… بل نجده مدافعا عنهم ومنافحا في كثير من الأحيان تصريحا لا تلميحا بحجة الدفاع عن الحريات… وهكذا مقاله حول تحجيب الطفلات لم يخرج عن قاعدة الحقد والبغض… وسأتناول منه بالنقد والرد فقرته الأخيرة فقط… لأن ما سبق في المقال مجرد اجترار وتكرار لما يقوله دوما دونما كلل أو ملل: الحريات.. الإبداع.. الحقوق.. الخصوصية.. التنوع… إلى آخر الشنشنة. والهدف واحد لا ثاني له: النيل من الإسلاميين.

قال الأستاذ أحمد عصيد: [أمام المتطرفين كل الوقت الكافي للوعظ والإرشاد داخل بيوتهم ليقنعوا بناتهم عبر التربية الدينية وبالحسنى بوضع “الحجاب” عند البلوغ والنضج]
قلت: كلمة [المتطرفين] كلمة عائمة ومائعة، وذات دلالات متعددة، ويمكن استعمالها في كل الاتجاهات… إلا أننا هنا نعلم ماذا يقصد بها الأستاذ عصيد… إنه يقصد بها كعادته: [الإسلاميين]… وأنا شخصيا ممن يستعمل هذا اللفظ المحدث للرد على المتنطعين في الدين والغلاة… [المتطرفون] عند الأستاذ عصيد هم كل من يحمل مشروعا إسلاميا… أو برنامجا سياسيا بمرجعية إسلامية مهما كان معتدلا سمحا… أو يختار لنفسه لباسا تقليديا… فإذا أرخى لحيته مثلي [لا سمح الله] فهو رأس في التطرف… وهكذا، يكفي أن يكون المرء إسلاميا – حتى لا أقول مسلما – ليتبوأ مقاما ساميا في [التطرف] حسب منطق صاحبنا عصيد.

قوله [داخل بيوتهم] فيه احتكار واضح للفضاءات العامة والمنابر العمومية. [داخل بيوتهم] يعني لا مجال لذلك في الجامعات والتلفزيون والصحف والأندية… يعني حجرا على المتدينين من توجيه عمومي عبر وسائل الإعلام أو غيرها. هنا يغيب القبول بالرأي [الآخر] غيابا كاملا. هنا الدعوة إلى الإقصاء ظاهرة للعيان. هنا تحريض واضح على تكميم الأفواه، ومنع سافر للتعبير عن وجهة نظر بصرف النظر عن كونها خطأ أو صوابا. إنه القمع الفكري والتحريض على إعدامه… فأين الحريات في التعبير والاعتقاد؟ وأين الوفاء لما تزعمون من مرجعيات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره؟ أين قبول الآخر؟ وأين إيمانكم بالاختلاف؟ أليست حرية التعبير من أبسط الحقوق “الكونية”؟ وبأي وجه حق ينتصب متطرف علماني وصيا على ما يعتبره تطرفا في الدين؟ أليست الحرية للجميع؟ ثم أليس نقد المتدينين في دينهم، لا سيما إذا تعلق الأمر بظاهرة معينة، كظهور نوع من الغلو أو حالة من حالات الزيغ عن سماحة الإسلام… من مهام علماء الإسلام، وليس من مهام علماني موغل في علمانيته؟ وإن تعجب فعجب لشخص أو فئة من الناس لايرفعون لفرائض الدين رأسا، ولا يقيمون لمحكمات الكتاب وزنا… يقلقهم ويزعجهم لون من التربية يختاره أب لابنته حسب معتقده وما يدين الله به. وصدق من قال: [لو ذات سوار لطمتني]
إن شعوري – من حيث أنا داعية إلى الله – وأنا أقرأ هذه الكلمات، هو الشعور نفسه الذي سيشعر به الأستاذ عصيد – من حيث هو داعية إلى العلمانية – لو كتب أحد ما يلي:
[أمام الزنادقة كل الوقت الكافي للتضليل والإضلال داخل بيوتهم ليقنعوا بناتهم عبر التربية الماسونية والإلحادية بعدم الاعتصام بالإسلام عند البلوغ والنضج]

لا شك أنه سيكون شعورا صادما، وسيثير من الردود والتنديد… وربما الوقفات والاعتصامات… ما الله به عليم. ذلك لأن بعض العلمانيين رغم علمانيتهم يحسبون أنهم مهتدون… ولا يرضون أن يوصفوا بأوصاف مشينة، حتى لو كانت أوصافا تعبر عن واقع حالهم… لذا هم يغضبون كما يغضب شارب الخمر لو ناديته [أيها السكير…] أهون عليه أن يشرب برميلا من خمر أحمر على أن ينعته أحد بالسكير…

قوله: [تحجيب الطفلات قسرا بقرار متهور من الكبار فهو سلوك قهري لا يخفى]

هذه الجملة تنتقد أسلوبا معينا من التربية. وتربية الأطفال حق الصغار على الكبار، وواجب الكبار على الصغار. غير أن مفهوم التربية مختلف غاية الاختلاف بين من هو متشبع بالدين ومن هو لا يبالي بشيء اسمه حلال وحرام. فالمسلم يربي أطفاله على الإسلام… يعلمهم العقيدة والإيمان بالله وبما أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وباليوم الآخر، ويزين لهم حفظ القرآن الكريم والاعتصام بالسنة النبوية العطرة… ويحبب لهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين والعلماء وعامة المسلمين… وهكذا يكون من واجب الوالدين الحرص على تربية أطفالهم على تعظيم شريعة الله تعالى والوقوف عند حدود الله عز وجل… وتقدير معاني الحلال والحرام ترغيبا في الأول وترهيبا من الثاني. كما لا يفوت الوالدين تربية أطفالهم على حب بلادهم والتضحية في سبيل الدفاع عنها بالغالي والنفيس… كل هذا مع وجوب تعليم الأطفال العلوم الدنيوية المفيدة والتقنيات الحديثة والدفع بهم دفعا نحو التبحر في العلوم المعاصرة التي تعود على الأمة كلها بالنفع العميم… لكن لا بد من تحصينهم دينيا وعقديا حتى لا يسقطوا في أوحال الإلحاد والفساد…

إن إجبار الأطفال وإلزامهم بأشياء كثيرة في طفولتهم أمر وارد بل لا بد منه عند المقتضى، دون أن يكون ذلك [قرارا متهورا] حسب تعبير الأستاذ العلماني. فالطفل يجبر على الذهاب إلى المدرسة جبرا مثلا، إذا عز أسلوب الترغيب والتشويق… كما يجبر جبرا على فعل ما ينفعه وترك ما يضره… كتناول دواء، أو إنجاز واجب مدرسي… من قال يجب على الوالدين أن يتركوا أولادهم أحرارا يفعلون ما يشاؤون دون توجيه أو رقابة أو تربية بل ودون محاسبة ومعاقبة إذا اقتضى الحال؟

من هنا كان من الواجب على الوالدين المسلمين شرعا أن يربوا أبناءهم على عقيدة الإسلام وأحكامه… ويعلمونهم الطهارة والصلاة والصيام وغير ذلك ويتمرنون على الممارسة والتطبيق قبل البلوغ دون أن يكون في ذلك أدنى مخالفة شرعية وأدنى تعسف في حق الأطفال… بل إن التقصير في هذا هو ما يوجب المؤاخذة والعتاب… لا العكس. وهنا يدخل تحجيب الطفلات من الباب الواسع، لكن دون غلو أو تنطع بل بما يناسب الطفلة من حيث سنها وشكلها… ومن حيت توافق ذلك مع لعبها وتصرفاتها…

إنه لا مجال لتعليمها العري الفاضح والاستخفاف بكشف العورة وترك الحبل على الغارب وعدم المبالاة إذا ما صاحبت الذكور مثلا، وتركها تصول وتجول بكل حرية مع “أصدقائها” ومصاحبتهم إلى المنتزهات وقاعات السينما وشواطئ البحر… ليلا ونهارا… خاصة إذا ظهرت أنوثتها ظهورا تاما حتى وهي قاصر… فهذه ستكون تربية على الإباحية والانحلال… وفتحا لباب جهنم أمام الطفلة وأمام والديها سواء. لا مجال لترك الأطفال أحرارا أمام شبكة الإنترنيت أو قنوات التلفزيون… المراقبة مطلوبة يا أستاذ عصيد. والمنتجون للأفلام أنفسهم يضعون علامات أسفل الشاشة [ممنوع على أقل من عشر سنوات… أو اثني عشرة أو حتى ثماني عشرة سنة] حسب اللائق بالأطفال من عدمه…

هذا وليس الوالدان فقط هما المسؤولين على هذه التربية الإسلامية، بل الدولة نفسها مسؤولة على ذلك من خلال البرامج التعليمية والسياسة الإعلامية والتوجيه من منابر المساجد وكراسي الوعظ والإرشاد… والمجتمع كله مسؤول في النهاية عن تربية أطفاله وتوجيههم نحو الخير… لأنهم هم من سيحمل المسؤوليات في المستقبل القريب… لذا لا مناص من استحضار الوازع الديني في حس المواطن منذ صغره حتى نصنع منه الإنسان الصالح وليس فقط المواطن الصالح.

ويقول الأستاذ عصيد في نفس الفقرة: [سلوك قهري لا يخفى يقوم على عقيدة “العورة” من جهة والتي لا تعني الأطفال]

لقد وددت لو أن الأستاذ عصيد حدد لنا في أي سن ينتهي طور الطفولة بحيث يكون طفلا كل من لم يتجاوز ذلك السن المعين. أنا أعلم أن القانون الآن يحدد سن القاصر فيما دون الثامنة عشرة. وليت شعري هل الفتاة ما دون هذه السن لها عورة عند عصيد أو ليس لها عورة.

في الواقع هذه أول مرة أسمع فيها [عقيدة العورة] وكأني بالأستاذ العلماني لا يعترف بشيء اسمه عورة. ولئن كان العري عندكم – معاشر العلمانيين – عقيدة حداثية، فاعلم أن الإسلام قد حرم تحريما قطعيا كشف الفروج والسوءات… وفصل تفصيلا في هذا الموضوع بدءا من الأمر بالغض من البصر، ومرورا بعدم إظهار الزينة، ووصولا إلى فرض الحجاب على النساء باعتبار أجسادهن عورة إلا ما كان من الوجه والكفين فهما أمر مختلف فيهما بين الأئمة. كما أن للرجال أيضا عورة وهم مطالبون شرعا بسترها… حتى وإن كانت عورة الرجال دون عورة النساء في شرع ربنا.

نقرأ في موسوعة وكيبيديا ما نصه: [عورة المرأة، ستر جميع الجسد إلا الوجه والكفين وأما عورتها بالنسبة لمحارمها: فهي غير الوجه والرأس واليدين والرجلين فيحرم عليها كشف الصدر والثديين ونحو ذلك. ويحرم على محارمها رؤية ذلك منها وإن عورة المرأة فی الصلاة جميع بدنها سوى وجهها وكفّيها. ویختلف رجال الدين الإسلامي في عورة المرأة أمام الرجال الأجانب. منهم من یقول إن عورتها جمیع بدنها ماعدا وجهها وكفّيها ومنهم من یقول انه واجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها]

والسؤال الآن لعصيد: هل تصح صلاة المرأة المسلمة وهي سافرة؟ أم لا بد من أن تستر عورتها؟ وما هي حدود هذه العورة إن وجدت؟ وهل للمرأة عورة أصلا؟ أفدنا جزاك الله… وكل أملي في ألا تكون الصلاة علامة على التطرف كذلك.

قلت: إن كشف العورة محرم على المؤمنات بالله تعالى بالنص القرآني وبالحديث النبوي قبل أي شيء آخر. فآية سورة الأحزاب نص في المسألة: {ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين…} الآية 59.

وآية سورة النور 16 نص آخر في ذات الموضوع: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن… } الآية.

ولا أريد فتح أمهات كتب التفسير في المسألة وسرد الأحاديث الصحيحة والصريحة وشرحها من قبل حفاظ الأمة… فذلك له مجال آخر غير هذا المجال.

إن ما يسميه عصيد [عقيدة العورة] هو واقع قديم قدم الإنسان نفسه، بل هو مما حصل الاهتمام به في الجنة قبل نزول آدم وحواء عليهما السلام إلى دار الدنيا، لقد أكل آدم وزوجه حواء عليهما السلام من الشجرة التي نهيا عن الأكل منها… فكان من تبعات تلك المعصية أن بدت لهما سوءاتهما… وهو ما حكاه القرآن الكريم في الآية: {فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} وهكذا عمد آدم وحواء عليهما السلام إلى ستر عورتيهما بورق الجنة حياء وحشمة بعد أن بدت لهما سوآتهما…

فهل يدرك الأستاذ عصيد أن الحجاب من شرع الله تعالى وأن ستر العورة أمر من الله سبحانه…وأن تربية الأطفال ذكورا وإناثا على ذلك واجب شرعي في حق الوالدين بالدرجة الأولى؟

{يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } [الأعراف:26] .

وفي ختام الخاتمة مما كتبه عصيد يبرز جليا حقده الكبير على “السلفية” بل على تعاليم الإسلام ذاتها وهو ما يؤدي إلى صناعة التطرف كما ذكرت آنفا.

يقول معلقا على تحجيب الطفلات: [مما يؤدي بالأب الواقع بين براثن السلفية إلى التعجيل بتعويدها على لباس لا يلائم شخصية الطفل، وهو أمر مردود ومرفوض، لأنه يتعارض مع مبدأ حرية الإختيار الذي لا يُطرح بالنسبة للأطفال، ولكنه حق أساسي للبالغين الراشدين]

نعم هو حق أساسي للبالغين الراشدين، ولذلك هم يختارون لطفلاتهم ما يرونه صالحا لهن في الحال والمآل…

قلت: هكذا يصرح صاحبي العلماني بأن للسلفية [براثنا]. وتحجيب الطفلات – وهو السياق الذي وقع فيه هذا التعيير والتعبير من الأستاذ العلماني – من هذه “البراثن” ثم ينص على أن الأمر عنده مردود ومرفوض لأنه يتعارض مع مبدأ حرية الاختيار…

قلت: مردود ومرفوض من طرف من؟ مردود ومرفوض عند العلمانيين أم عند رب العالمين؟ عند الإباحيين أم عند الأتقياء الأنقياء؟ فلئن كانت تربية الطفلات على تعاليم الإسلام أمرا مردودا ومرفوضا عندكم أيها الناس فدونكم ماء البحر فاشربوه. أما مبادئ حقوق الإنسان التي تتمسكون وتتمسحون بها تحايلا ومكرا، فهي مؤيدة وحجة لنا في اختيار نوع التربية لأطفالنا ذكورا وإناثا. أقول هذا جدلا، لأن الحجة عندنا في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وما أجمعت عليه الأمة…

جاء في المادة 26 من الإعلان لحقوق الإنسان:

[ 3 / للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم]

قلت: ليس [في بيوتهم] فحسب كما أوصى العلماني عصيد، بل في الحياة كلها، وفي الأماكن كلها والأزمان كلها… ما دامت هناك حياة وما دام هناك زمان ومكان.

وفي المادة 18 وهي المادة التي تعطي للإنسان حق الردة… عياذا بالله، نقرأ: [لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة]

والسؤال هنا للأستاذ العلماني: كيف تجيزون الإعراب لمن غير دينه مرتدا بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها… بناء على هذه المادة، ولا تجيزون للمعتصم بشريعة ربه الذي يفضل أن ينشر بالمنشار نصفين على أن يترك دينه أو يغيره… لا تجيزون له الإعراب عن عقيدته [بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة] وتتفضلون عليه بالسماح له بفعل ذلك [داخل البيوت] على أن تمارسوا أنتم حريتكم الإيديولوجية وتربوا عليها أبناءكم – وأبناءنا أيضا – من خلال كل مرافق التأثير والتربية والتعليم ومن كل منابر التبليغ والإعلام… رغم أنه لا حق لكم في التصرف في المؤسسات العمومية بما يخالف التوجه العام للأمة القائم على الثوابت المعلومة وعلى رأسها دين الإسلام إن كنتم لا تعلمون.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

82
  • محمد حفيان
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:00

    السلام عليكم ورحمة الله
    بارك الله فيك أيها الشيخ الجليل، يبدو أن "الإخوة " العلمانين فقدوا البوصلة فصاروا يهيمون على وجوههم بلا هدف ولاغاية تذكر اللهم مضادة كل ماهو ديني
    فصاروا كما قال عز وجل : إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر. فالحقد يعمي البصائر عفانا الله وإياكم….

  • rachid
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:06

    عصيد يقول لعشرات المرات انه لسي ضد الدين والمسمين فقط يدافع عن علمانيته وعصيد معروف بقول الحقيقة بطريقة علمية وبدون تزوير تاريخ وعدم مجد اي احد ولكم دينكم ولي دين . فسبح بحمد ربك وستغفره . من يضن انه سيلمع صورته باستغلال واحد من بين فضل كتاب ومتقفي المغرب المعاصر فقد اخطئ للاسف هدا الزمان ناس تتطورت علئ من يريد فرض الحجاب علئ ربما ارضيعات من انساء حتئ لا يعرفن عليه ان يبد في اقرب اليه من العائلة ربما لا يستطيع ان يفرضه عئ بناته اللهم وفنا مسلمين وغفر لنا دنوبنا وارزقنا الجنة اللهم ارحم هده الامة من الجهل واهدي من نسمي علمائنا علئ قول ما هو فيه فائدة مسلمين وتقدمهم العلمانيين يا اخي متقدمون بسنوات ضوئية في الغرب ربما في تركيا وفرنسا وغيرهم وسلفيين ما زلو لم يخرجو من غرف املابس وحلق الحية وممارسة الجنس مع الخضر ونكاح بنة اتاسعة اكلام كتير الفاهم غدي يفهم ..

  • abdel
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:09

    Ahmed Assid est un grand intellectuel et loin de véhiculer des messages de haine et de discrimination

  • Stooorm
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:25

    النقاش الدائر بين الفريقين أجدر به ان يبث على القنوات الوطنية كي يتخذ العامة قرارهم، فإما لأيديولوجية الاسلامية اليمينية او العلمانية اليسارية. على اين جواب مقبول و محترم من السيد الفيزازي. ننتظر الرد من السيد عصيد فالعصيدة عادا ما سخنات

  • سعيد ياسين
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:39

    ما ذكرته هو ما كان يدور بخلدي لكنك بلورته بأسلوبك الرائع الجميل فشكراً لك يا شيخي العزيز.

    اولاً اود الاشارة الى مدى جدية وعمق المقال وان اشكر مرة أخرى الشيخ الكريم ثانياً لي بعض المأخذ اتمنى ان يتسع صدره الشيخ لسرده، إنك تطلف مع هذا العلماني عصيد كثيرا الذي يكره الإسلام ويكفربه، المرجو من الشيخ أن يرد عليه في أمور العقيدة هل هو مسلم أم لا؟؟ .

  • الهزيمة و العار
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:42

    قال الشيخ الغزالي رحمه الله: "إن في بلادنا من يدافع عن حرية الإلحاد و السكر و الزنى بلسان طلق، فإن حُدِّث عن حرية الإيمان و العفاف و الحرية الفكرية امتغض و اشمأز فهل يجر الهزيمة و العار إلا مثل هؤلاء الدواب..؟"

  • HADDOU
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:54

    Je pense que si Mrs ASSID , FIZAZI et autres consacrent autant de leur intellégence à mettre en valeur les ressources de la nature qu'à méditer chacun à sa façon ,la guerre contre la misére serai gagnée.

  • Rym
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:55

    -تنا سق في الافكار و رونق في الرد دون الاعتماد الى التجريح
    لي بعض التعقيبات :
    -صعب على علماني ايا ما كان استساغة النص ولو كان صريحا و الحجة و لو كانت بينة;فهو لا يناظر لإِظْهار الصواب ، بل لإِلْزَامِ بايديولوجية غمسها مسبقا بصبغة فلسفية تعتمد الكاريزما و الحريات ووو… ناسيا او متناسيا انه اتى, و من القواعد ,الحريات عند الاخر
    -سلم الاولويات عند العلماني منقلب ،فهو لن يخور عزمه كلما تعلق الامر بالرصد للاسلام ؛و غالبا ما يسقط سهوا في المطارحة لانه لايرى أبعد من أنفه…ولانه يضمر للاسلام عداوة فهو ,ومن باب الحداثة المعلبة والحرية المزيفة, سيغض البصر عن المثلية و الاباحية و كل ما يصنف بالاورام المستعصية الاجتثاث ان هي -والعياذ بالله-سرت
    قلت:"لدولة نفسها مسؤولة على ذلك من خلال البرامج التعليمية والسياسة الإعلامية " اين نحن من هذا?فالاعلام -المرئي خاصة- على قلبه اكنة و في اذنيه وقرا,والقلوب التي في الصدور ان عميت قبل الابصار …فذاك ادهى و امر
    اللهم امتنا على طاعتك !

  • rachid ait mezoug
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:56

    اللهم جاز عنا الأستاذ خير الجزاء و أثبه جزيل الثواب في الدنيا قبل الآخرة.
    والله لقد فصلت و أوفيت و لنر ما سيقوله العلماني المتبجح بعلمانيته ردا على مقالك. اللهم إنا برءاء من العلمانية و العلمانيين و من تبعهم في ضلالهم و غيهم لقد ضلوا و أضلوا و حادوا عن الفطرة و السلوك السليم و للأسف فالإعلام يساعدهم أكثر مما يساعد العاة إلى الله.

  • أيمن
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:05

    عين الصواب ما قاله الشيخ ! ولكن، لهم أذان لا يسمعون بها، وأعين لا يبصرون بها وعقول لا يفقهون بها. هداهم الله، آمين !

  • زايد
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:06

    جزاك الله يا شيخ خير الجزاء على تنويرنا و الوقوف في وجه هؤلاء العلمانيين الذين لا يمثلون الا انفسهم . نحن شعب مسلم مسالم لدينا والحمد لله طريق مستقيم لا اعوجاج فيه نسلكه قدر المستطاع . لا نحقد على احد . ونسأل الله للكل الهدايه والرجوع الى الحق انه هو القادر عليه.

  • badr
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:13

    Baraka Allahu fika chaykhana!
    On le connait et il comprend toujours pas que le monde arabo-amazigue a changé contre les "laiques"

  • mouhayeda
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:18

    votre réponse est logique
    merci
    vous avez nous importez des bonnes nouvelles informations
    merci beaucoup

  • Cherafat
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:21

    J'ai absolument pas envie de vivre dans un pays gouverner par ce genre de personne. Je crois a la democratie alors j'ai choisi de vivre ailleur pour toujours. J'en suis sure qu'il vont prendre le pouvoir un jour.
    On verra s'il vont reussir a sortir le Maroc de la depression et l'analfabetisme.

  • ابن ابي زيد الغافقي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:22

    نعم ان تدافعون بشكل سلمي وناعم عن اديولوجيا تدعو الى العنف المقيت و الدليل هو ما عشته شخصيا ذات يوم جينما جاءت عندي صديقتي الى المنزل .فقام احد الملتحين من سكان العمارة و جمع الناس و هاجموني و انا في بيتي وقاموا بسبي و تعنيفي .هذا ما تريدون.انا لا اومن بافكاركم و لا يمكنكم ان تفرضوا علي ان اعيش في منزلي كما تريدون. قل لهم ذلك ايها الشيخ .

  • بولعيش
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:25

    حين أقرأ وأطلع على كتابات ومناظرات أبي حيان التوحيدي وأبي سعيد السيرافي ويونس بن متى النحوي وحاتم السجستاني المنطقي وابن مسكويه سواءا في كتاب الإمتاع والمؤانسة أوكتاب -المقابسات- أو كتاب -الهوامل والشوامل-التي صدرت في القرن 4الهجري,وأقارنها بما يجري بين ظهرانينا من مناظرات وسجالات أبطالها الأستاذ عصيد والشيخ الزمزمي والشيخ الريسوني والشيخ الفيزازي لاأستطيع إخفاء إحساسي بالغثيان اننتيجة المآل الذي آل إليه وضعنا الفكري والثقافي والديني حيث المواضيع هي من قبيل الفتاوى التي تترتب عنها سجالات ومناظرات ومهاترات تسيء إلىأصحابها أولا لأنها تقلل من مكانتهم الدينية خاصة حين يفتون بفتاوى استعمال الجزر والدمى وحجاب القاصرات و….وثانيا تسيء إلى المناخ الفكري العام في المغرب …فلنتعظ من أجدادنا الحدثيين وكفى من الكهنوت الظلامي وكفى من الجهلوت التكفيري.

  • omar ibn al khattab
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:40

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ وجعلك ممن يقفون أمام هذا المد العلماني الذي يقوده هذا المدعو عصيد ومن يسير في هاويته. مقال رائع يرد بكل هدوء وروية وبكل أدب يعكس شخصية الشيخ. أكاد أجزم أن المدعو عصيد إذا اطلع على المقال فإنه سيقف حائرا و مذهولا لتفاهة ما كتبه في مقاله المليء بالهرطقات و المصطلحات التي يستعملها العلمانيون مركبا للوصول إلى ما يريدون. ولن يصلو إن شاء الله لأن الشعب المغربي شعب واع بخطر ما يدعون إليه ولن يستجيب لهم إن شاء الله.
    ختاما أشكر مرة أخرى الشيخ / الأستاذ محمد الفزازي و أسأل الله لكم التوفيق و السداد و ألهمكم الرشاد و الصواب و وفقكم لما فيه صالح الأمة الإسلامية والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  • محمد المهدي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:44

    تبحث في هذا المقال عن أفكار وقضايا تستحق كل هذه الحدة في الخطاب فلا تجد شيئا. الذي فهمته هو أن الأستاذ عصيد استهجن المبالغة في تحجيب الطفلات الصغيرات بشكل يعوق حركتهن.. وهذا شيء أقر به الشيخ الفزازي وأدانه واعتبره تنطعا. فأين الخلاف؟ الخلاف موجود في النوايا، وهذا ما عبر عنه بقوله:
    "أنا أستنكر لخدمة الدين حسب المستطاع، وصاحبي يستنكر لاستئصاله إن استطاع، وفي أحسن الأحوال لحبسه بين جدران المساجد باردا هامدا لا دخل له في مؤسسات ولا أسواق ولا بنوك ولا هم يحزنون.."
    إن محاكمة النوايا، واعتبار المخافين زنادقة وماسونيين وغير ذلك من النعوت هو ما نعتبره تطرفا..
    المقال مجرد تصريف لمعجم هجائي بطريقة يعتبرها صاحبها غير مكشوفة وهي عارية فجة …

  • صاحبة الرأي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:50

    ما دام اللباس غير مهم في نظركم يا معشر العلمانيين، فلماذا تلبسون الملابس أصلا، اخرجوا عراة إلى الشارع فالحيوانات أيضا لا تلبس الملابس، وهكذا تكونون تعملون بالحقوق الكونية التي تؤمنون بها…ثم أيها "المتقدمون"، لماذا تتفنون في الموضة وتشكيل أنواع جديدة من اللباس، وأنواع جديدة من المساحيق، بل حتى صرنا نرى العجب العجاب من طلاء أظافر أسود، وأمور مقززة جدا! فهونوا عليكم اللباس لا يشكل أمرا ثانويا عندكم ولا يشكل أمرا ثانويا في ديننا، ولم يقل أحد من المسلمين بأن اللباس هو كل الدين، ولم يقل أحد بأن الاهتمام باللباس وتوجيهه يغطي على العقل ويمنع من التقدم، ولكن المشكلة أنكم تعيشون في بوتقتكم وتعتقدون أن التقدم والدين لا يلتقيان، فأروني ما هو مكانكم من تقدم هذا البلد، كلام فارغ!

  • anir2kech
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:59

    ton article est lomg pour rien dire , au lieu de discutre le sujet tu parle de la personne de monsieur assid, il faut que tu sache que tout le monde est contre l'integrisme, qui donne une mauvaise image sur notre religion ; c'est pas seulement assid

  • anaso
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:11

    مقال يعبر عن راي الاغلبية الساحقة من المغاربة
    ننتضر منك المزيد من المقالات وشكرا………………………….

  • asacka
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:28

    بارك الله فيك أيها الشيخ على هذا الرد المفحم والواضح في الدفاع عن الإسلام الذي لا يقبل الله غيره دينا يوم القيامة

  • خالد ايطاليا
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:40

    كان من المفروض على الشيخ الفزازي ان يعطي وجهة نظره في ظاهرة حجاب الطفلة دون اقحام اسم الاستاذ احمد عصيد ,ولكن الشيخ يعرف ان اقحام احمد عصيد سيجعل مقالته تلقى اقبالا كبيرا لدى القراء .فالشيخ وافق الاستاذ فيما ذهب الليه من عدم فرض الحجاب على الطفلات .الاستاذ سمى الاسلامين الذين يفرضون الحجاب على الطفلات {بالمتطرفين }والشيخ سماهم {بالغلاة } ادن اين الفرق ياشيخ .ما استنكره عصيد وافقته عليه ,اضافة الى هذا ليس هناك اي سند ديني سواء في القرأن والحديث يدعو لحجاب الطفلات .والذين يفرضون هدا الحجاب وتغليف الطفلات ما هو الا اعتداء على برأة هذه البراعم ,لان هذه المرحلة بالضبط هي مرحلة التكوين والنمو والجسد في حاجة الي الترويض والتريض ليكسب الجسد مناعة ,ففي هذه السن الطفلة في حاجة الي اللعب والجري والقفز والنط وتكتسب مهارات ,والشعر وفروة الرأس في حاجة ان تأخد نصيبها من الهواء واشعة الشمس .كان عليك ان توجه عتابك الي الغلاة كما سميتهم ,اما عصيد فقط نبه الي ظاهرة سلبية تمس التكوين السليم لبنية الطفلات .اما خير اللباس لباس التقوى .

  • أنا أنا كاساي ...
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 20:13

    أفضل رد سمعته في حياتي رد جميل مقنع ممتع الحجة و الدليل دونما تعصب أو تجريح الفكرة تقابلها الفكرة المضادة بشكل موزون تبارك الله عليك يا شيخ إنك محلل قوي استعصيت على العلمانيين و علقت في حناجرهم ولم يستسيغوك

  • abdo 01
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 20:28

    اذا المسلم ارخى لحيته سمي متطرفا
    اذا اليهودي اوالنصراني ارخى لحيته سمي رجل دين
    اذا المسلمة تحجبت سميت متطرفة ومتخلفة
    اذا النصرانية تحجبت سميت قديسة
    اذا المسلمة لزمت بيتها اتربية ابنائها قيل هضمت حقوقها
    اذا النصرانية لزميت بيتها قيل ضحت من اجل ابنائها
    اذا لزم المسلم الفواحش سمي تحرريا حداتيا وهو على طريق الحضارة
    واذا لزم الطهارة سمي رجعيا وهو على طريق التخلف

  • مواطنة مغربية
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 21:00

    أنها تكشف عن حقد العلمانيين على الإسلام والمسلمين وتعطينا نظرة عميقة عن الأفكار التي يحملونها والتصورات التي يتصورونها… وهذا شيء مفيد. والأستاذ عصيد غزير الفائدة في هذا الاتجاه…

  • tastitien
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 21:18

    لم يسبق لي سمعت ان علماني فجر نفسه ليقتل ابرياء. لكن سبق لي سمعت الاسلاميين فجرو انفسهم ليقتلو ابرياء.
    ان كان العلمانيين لم ينجحو في سياستهم الاقتصادية كونهم مفدسين او مخرودين، لكن على الاقل سمحو للناس ان يعيشو كما يريدون، اما الاسلاميين لا يتركون الناس كي يلغو بلغاهم

  • youness
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 21:25

    مقالك مملوء بالمغاطات، و يجب أن تعرف أنك و ا نت و شذمتك من يعيش أزمة فكرية و هذا واضح للعيان في كل المجالات إذ مازالت براثن التخلف تسيطر على الشارع العربي و الإسلامي و رغم ثورات الربيع العربي إلا أن عقلية العرب لم تتغير و فقد حرروا أنفسهو من الطغيان الذي صنعوه هم بتبجيل كل من يصل للحكومة، ليخرجوا بعدها إلى قفص التدين و رجال الدين و الإسلام هو الحل، و حكومتكم الفاشلة ما هي إلا انعكاس لتلك الرؤية المتزمة فلم تستطع مواكبة التطور الحاصل في الوقت الراهن و لا حل مشاكل البلاد التي تعاني من أزمة خانقة و هي نتيجة سياسة بن كيران الدينية المتخلفة التي لا تستطيع رد خطر بعوضة عن الناس.
    أما تكلمك عن الأستاذ الفذ عصيد بهذه الطريقة العنصرية يعبر عن الحقد الباطني الذي تكنه له فأنت لا تستطيع الرد عليه الحجة بالحجة لأنه يفوقك موضوعية التي تنكرها، فمسألة الحجاب مسألة ثانوية و الأستاذ عصيد شرحها على أساس أن الطفلة حينما تكون في مرحلة البراءة لن تستطيع استعاب ما تحمله فوق رأسها لأنها لم تصل مرحلة النضج التي تخولها فهم أنماط هذا اللباس و ليس فرض عليها الإرتداء تحت ذريعة التدريب.

  • حمو
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 21:59

    مما لاشك فيه ومن الفاضح المفضح ان السي عصيد االمحسوب على المزعومين المتزعمين -للحداثة- يطل علينا كما اعتاد بقول آو مقال في شطحات فكرية-عصيدة-لاخير فيها،تشعل الفتن الاجتماعية والنعرات العرقية بدون حسيب ولارقيب،تارة باسم الحداثة والعلمانية وحقوق الانسان،وتارة أخرى باسم المنصب الوظيفة الدي يسترزق منه على حساب مواطنيه ،جاعلا نفسه وصيا عليهم،خادما لاجندات يعرفها ولايعرف خواتمها حفظ الله الوطن والمغاربة من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  • Rym a16 - Cherafat
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:05

    ,A quelle depression fais tu allusion au juste
    Jamais à ma connaissance on a categorisé toute une nation…preuve de risible et de manque de jugeote
    Faut articuler quand on veut verser dans la provocation
    Parler pour ne rien dire te pointe d'emblée de saugrenu!
    Tu sais ce qui fait la force d'un interlocuteur:
    la veracité de ses dires,l'authenticité de sa rhétorique,la coordonnance et l'harmonie de ses vocables ,la vision pragmatique dans sa répartie et au delà de tout celà la combinaison adéquate de tout un tas d'élements en vue d'un assortiment logique
    , Pourquoi vouloir à tout pris juxtaposer deux choses ,l'une à l'antipode de l'autre:l'islam et l'analphabetisme !!!!!!
    A croire que la laicité est une fée et que sur un simple coup de baguette ,les compétences cognitives sont acquises
    Secoue toi les meninges et tache d'huiler tes neurones …..je les entends à travers un ecran grincer!

  • البح عبد العرير
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:14

    الله يحفظك شيخنا انت شامة في عيوننا ونشهد الله عز وجل اننا نحبك في الله تعالى ونسال الله عز وجل ان يجعل كيد العلمانيين في نحورهم

  • amazigh usa
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:22

    كان لزاما على الفزازي ان يرد على السيد احمد عصيد حيال نشر هذا الأخير لمقالته على هسپريس، إلا أن الفزازي كعادته أخذ من الوقت ما يكفيه ليفهم مقال السيد أحمد عصيد قبل الرد عليه. لكن الرد جاء ناقصا كعادته ولم يأت بجديد غير الإتهامات اللامسؤولة من طرف الإسلاميين لكل ما هو علماني و كل من يدافع عن العلمانية.
    و كما قال الأخ خالد أيطاليا في تعليقه : الاستاذ سمى الاسلامين الذين يفرضون الحجاب على الطفلات {بالمتطرفين }والشيخ سماهم {بالغلاة } اذن اين الفرق ياشيخ .ما استنكره عصيد وافقته عليه!
    كان على الفزازي أن يحدثنا عن حكم تزويج الصغيرات في الإسلام، عوض الخوض في أمور جانبية !!

  • BATATA
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:50

    اود ان اكمل تعليق اسماعيل رقم 5 الدي يتحدث عن اباحة اربع زوجات وعدد غير محدود من الاماء للرجل المسلم ليتمتع علي هواه بما ملكت ايمانه بينما نفس هدا الرجل المسلم الشهواني الي حد الحيوانية يتعسف علي العبد الدكر.فالمعروف ان العبد الدكر يحرم من التمتع برجولته وقد كان المسلمون يخصون العبيد مند الصغر لقتل الشهوة الجنسية لديهم وسلبهم اغلي ما منحه الله للرجل الا وهو الشهوة الجنسية التي لولا ها لكان الانسان دون الحيوان لان حتي الحيوان يتمتع بكل اعضاءه ما دام حيا.وارجو من مناصري الفزازي وامثاله الدين سيصوتون بالسلب علي تعليقي ان يعطوني الحكمة والمغزي من الاستمتاع بالاماء واخصاء العبيد .

  • صابر اوحاش
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:00

    نعم، قد قرأنا لك ردودآ عديدة للسيد عصيد، فهل يا ترى ستكتب كلمة حول تلك الطوابير التي تأدي فروض الطاعة انحناءً وركوعا وخضوعا؟

  • sifaw
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:27

    أنت الدي لم تومن بلاختلاف لانك ما زلت تقول الربيع العربي هل العرب هما ألدين فقط شاركوا في هدا الربيع لكي تنسبه اليهم أين الشعوب الأخري غير العربية التي ضحت بدمائها من أجل الدمقرطية والعيش الكريم وليس العربية أو السلفية ؛فعاصد يقبل الأختلاف ويومن به فهو يسمح بالربيع الديمقراطي لكي ينصف الجميع فقط أنت استغلت مقال أحمد عصيد وأنت متفق معه في فيما قاله حول حجاب الطفلات أنك لم تسطع مواجهته وسبق لك أن شاركت معه في ندوة بالرباط ولم تقل له هدا الكلام

  • العروسي
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:13

    اذا كان منهج السلف القائم على الاتباع ..لا على الاقناع والابداع .. يفرض الحجاب على الصغيرات ..فلماذا تستنكر وتدين هذا الفعل الذي صدر من الرعيل الاول ومن التابعين وتا بعي التابعين .. فما هذا التناقض ياشيخ وانت الموصوف بزعيم السلفيين المغاربة…

  • mohsin
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:18

    يبدو ان الشيخ السلفي لا يعرف العلمانية ولم يستوعب شئ طيلة سنواته وراء القضبان الحديدية.الشيخ عصيد لم يذكر الاسلام والمسلمين لانه ينتمي اليهم بل ذكر المتطرفين المتخلفين المتشددين منهم الانتحاريين, وكل من يريد يجعل من مغربيات افغانيات .وهدا مستحيل السي السلفي لاتعصب ولا غلو ولاتطرف. علماني مسلم مغريبي افتخر بوطني ولايستطيع من يريد دخول عالم السياسة باللحية والسوابق العدلية. وما يشبه ذالك لايفلحون لا في الدين ولا في السياسة. انا اضن اذا رجع الشيخ السلفي الى فرنسيته يمكن يعطي اكثر لحزبه . والسلام

  • france liberté
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:19

    au n° 16, je pense sérieusement à la meme chose que vous c à d quitter ce pays, notre pays… qui n'a pas malheureusement d'avenir avec ces foules d'ignorants qui ne cessent d'augmenter et commencent à nous étouffer, les européens ont souffert pour se débarrasser du despotisme du clergé, et chez nous c'est les portes qui s'ouvrent au fqih (cheikh) pour nous faire entrer dans l'ignorance, l'intolérance …. n

  • cynique
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:21

    Je préfère vous prendre pour des ignorants que de vous prendre pour des athées
    Si vous êtes sérieux comme vous dites n’attaquez pas M.el Fizazi parce qu’il ne fait que transmettre ce que dieu a dit, donc attaquez-vous à votre créateur tout simplement
    Pourquoi se caché derrière un masque qui n’est que tout autre que la laïcité ?
    Parce que je serais ravi de vous voir répéter ça à dieu le jour du jugement vous et vous semblables
    les caméléons du 21 siècles.

  • مولاي السلطان
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:27

    ما اروعك يا افضل شيخ في الكوين

    شتان بين خبيرتك و خبرة بني عمان

    نراك في الجزيرة كيف كنت تحاول الشيعيين و الان بكل روعة و اتقان تحاور بني الحاد

    ما اعجبني صراحة هذه الجملة

    " وخيانتكم لمبادئكم المزعومة في الدفاع عن الفقراء والمهمشين قد ظهرت للجميع يوم توليتم المسؤوليات في هذه البلاد وفي كل البلاد. ولم يعد لكم سوى التعلق بمنظومات حقوق الإنسان والمواثيق "الدولية" أو "الكونية" – هكذا تسمونها تهويلا – تتخذونها مرجعا للطعن في دين الله تعالى وفي أهله"

    حقا بني علمان لا يابهون للفقراء و انما فقط لفكرهم الجاهلي الظلامي و المتطرف

    اكثر الله من امثالك يا بطل الاسلام و المغاربة

  • incha
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:36

    [أمام الزنادقة كل الوقت الكافي للتضليل والإضلال داخل بيوتهم ليقنعوا بناتهم عبر التربية الماسونية والإلحادية بعدم الاعتصام بالإسلام عند البلوغ والنضج]
    جملة قالها الشيخ لخصة الرد، ووقعها على العلمانية كبير. ستجعل عصيد يعلم شكل خطابه الاستئصالي والمتطرف تجاه المسلمين والإسلام.
    إذا كان العلمانيون "المتنورون" ديمقراطيون فليتركوا هؤلاء "الجهل" يختاروا نظام حكمهم.

  • reachid
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:57

    اذا المسلم ارخى لحيته سمي متطرفا
    اذا اليهودي اوالنصراني ارخى لحيته سمي رجل دين
    اذا المسلمة تحجبت سميت متطرفة ومتخلفة
    اذا النصرانية تحجبت سميت قديسة
    اذا المسلمة لزمت بيتها اتربية ابنائها قيل هضمت حقوقها
    اذا النصرانية لزميت بيتها قيل ضحت من اجل ابنائها
    اذا لزم المسلم الفواحش سمي تحرريا حداتيا وهو على طريق الحضارة
    واذا لزم الطهارة سمي رجعيا وهو على طريق التخلف

  • docteur baba
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 01:22

    تلومون الاستاذ الفيزازي بسبب الخوض في هته المواضيع.مع ان شيخنا الفيزازي و ما يفعله هو الرد على هؤلاء الزنادقة و الملحدين .و ذلك دور كل عالم غيور على دينه و وطنه .فبعض الصحفيين الماجورين والجمعيات الممولة من طرف الصهاينة و الماسونيين ققد تجندوا لمحاربة الاسلام و المسلمين فبدؤوا في نشر افكارهم المسمومة .و نشر الفتن بين الناس و اشاعة الفاحشة و الرذيلة و خلق البلبلة بين افراد الاسرة الواحدة فاصبح لزاما على علمائنا التصدي لهته الشرذمة الضالة و محاربتها بالحجة و البرهان.و بما ان وزارة الاوقاف و العلماء الرسميون لم يحركوا ساكنا و تركوهم يصولون و يجولون فقد اصبح من واجب كل مسلم غيور ان يتصدى لهم.و ان لم يقم المجلس الغلمي بدوره فنحن نخاف ان يتحرك الشرفاء الغيورون فيكون الرد عنيفا ضد هؤلاء المرتدين الفاسقين.

  • abou lwalid
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 02:43

    لا مجال للمقارنة في التكوين المعرفي بين عصيد والفيزازي فالأخير لا يهمه في الأسلام الا أحكام المرأة وكأن هدا المخلوق البشري هو سبب التخلف في العالم العربي والا سلامي لا أدري لمادا يختزل الا سلا ميون حديثهم حول الا سلام في المرأة والخمروالربا وينسون باقي المشاكل الأخري كالوضع الكا رثي للعلم والتعليم في المغرب أفلا يتفضل (العلامة)الفيزازي ويضع لنا خطة لاخراج البلاد من الأمية والتخلف العلمي على اعتبار أن اول أمر نزل في الا سلام هو
    الأمر بالعلم قبل كل أمر بالحجاب أونهي عن الربا او الخمر. خطاب الا سلاميين لا يتغيرولن يتغير.كفاكم دغدغة لعواطف الناس.فحديثكم ما هو الا كلمات مرتقة
    و مواعيظ منمقة تستميلون بها قلوب العوام

  • mido nido
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 03:26

    voter c`est la democracie fizazi 5 = 0 assid score finale je suis musulman je fais ce que mon grand dieu me demande, assid n`a rien donner a la nature

  • مواطن مغربي غيور
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 09:44

    مقال اكثر من ممتاز من حيت الحجم المعرفي و الديني و التناسق التعبيري
    لكن ما ياحد على الشيخ قوله:" فقد رأيت بأم عيني امرأة منقبة وهي ممسكة بيد صبيتها التي لا تتجاوز الأربع سنوات وهي منقبة أيضا… كلتاهما بطريقة شرقية" انا لا اصدق ان الشيخ ايضا انجرف وراء الاصوات الغوغائية التي تنادي بالتفريق بين الاسلام المشرقي و المغربي ففي هدا لابلد كل شيئ قسموه ابتداءا من الادان الى الصلاة والتسليمة الاخيرة الى اللحية و الان وصلنا الى النقاب
    الاجدر بالشيخ و نحسبه من الدعات الى الله و لا نزكي على الله احد ان يحارب مثل هده الافكار المفرقة و ان يدعو الى ما جاء في السنة النبوية سواء كان مشرقيا او مغربيا
    على العموم جزى الله الشيخ خيرا عن الاسلام و المسلمين و الله ولي التوفيق و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  • Muslim
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 10:47

    El Fizazi comme la plupart des islamistes médiatisés, ont appris de jouer la démagogie et de se pencher par la citation des versets coraniques pour légitimer leurs attitudes renfermés sur l’idolâtrie du texte sans contexte. Je le vue deux fois sur écran: une fois contre Assid en le traitant d’espèce de camarade de sentier de la lutte contre les grands corrupteurs. Et sur la chêne Aljazerra en parlant sur un hérissé qu'il faut l'expier. J’adresse la parole à la majorité des commentaires que vous aurez un régime Salafiste au mode des Talibans vous aurez à ce moment l'à comprendre la nécessité de laïcité. La laïcité n'est pas une idéologie : ne représente ni Libéralisme ni Marxisme ni Athéisme, c'est un système qui permet tous les confessions religieuses ou politiques de se coexister ensemble, rappelant que Ibn Rouchd l'un des grands penseurs de la pensée islamique a cité déjà la nécessité de séparer la science de la religion comme deux champs séparés qui vont parallèlement ensemble.

  • أبو حمزة
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 11:05

    بوجودك ياشيخنا وبوجود أمثالك لن نخشى من كيد الكائدين العلمانيين وقد
    جاء في دائرة المعارف البريطانية عن العلمانية: أنها حركة اجتماعية تهدف إلى نقل الناس من العناية بالآخرة إلى العناية بالدار الدنيا فحسب. ((ولن يكون هذا في هذ البلد السعيد وفيه اناس يدافعون عن الدين بصدق وأخلاص وبأدلة من لبكتاب والسنة لامجال للعقل فيها ))
    ودائرة المعارف البريطانية حينما تحدثت عن العلمانية تحدثت عنها ضمن حديثها عن الإلحاد، وقد قسمت دائرة المعارف الإلحاد إلى قسمين:
    1- إلحاد نظري.
    2- إلحاد عملي، وجعلت العلمانية ضمن الإلحاد العملي

  • مومن حسن
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 11:48

    السيد الفيزازي
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    شكر الله لك سعيك في الرد على الزنادقة و المجدفين و المنتحلين و الغالين و المنافقين و الكارهين لدين الله والذين إذا ذكر الإسلام أو المسلمون اشمأزت قلوبهم.
    و لئن أشرب قلب صاحبكم من الهوى ما يصده عن رِؤية الحق حقا و اتباعه و لئن عميت بصيرته حتى وقر في نفسه الخبيثة أن يطفىء نور الحق بفيه وأن ينازل جيوش الإسلام ويردها بتخاريفه فإننا نطمع أن يكون في ردودك فتح لعيون انطمست و قلوب اسودت و عقول تاهت بفعل الحقد الأعمى الذي يتولى كبر نشره سدنة أصنام العلمانية و التغريب و الوكلاء الحصريون لحملات اجتيال الأمة عن دينها .
    فسر على بركة الله و الله معك و ارم منهم مقاتلا .
    و لعله يكون في الجنة باب يدخل منه المنافحون عن دينه فتكون منهم .
    و دعواتك لنا و للمسلمين بالهداية و التوفيق و السداد.

  • سيفاو
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 11:59

    الله يبارك ف عمر شيخنا،ها نحن نسلم بكل ما يقول ، لأنه من عالم التمركزات والسلط التي تكبل الفكر والعقل ولا تدع لنا إلا القبول والتسليم بأرائه إن صح اعتبرها أراء، كي تناقش عصيد يلزمك أولا أن تحرر فكرك وتتخلص من عبودية نصوص ومرجعيات واعتبار ما كان، ينبغي أن تحلل الظواهر بالعلوم الانسانية وليس بالدين ….

  • متتبع و مصلح
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 12:40

    تحتاج الى تداريب مكثفة لتكون ديموقراطيا
    لانك اعطيت تفسيرا خاطئا لمقال عصيد
    وقولته ما لم يقل فهو لم يدع الى مصادرة اي راي حضاري
    وعصيد لا يهاجم الاسلام بل يخدم الاسلام بشكل كبير،فمزيدا من الحوار بدل التهجم

  • مصطفى
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:07

    غريب امر هؤلاء المتاسلمين كل خطابهم ممركز حول "الفرج" و العورة" اي: الجانب الاسفل من الجسد,اما الجانب الاعلى منه,اي العقل,فيبدو انهم وضعوا شيئااخر مكانه,اوضح: السعودية بلد مسلم و يطبق الشريعة الاسلامية,بابشع صورها,و مع دلك يصنف ضمن البلدان المتخلفة لانه لا ينتج اي شيئ,بلد يعتمد حتى في ماكله على حليفته الاساسية "امريكا" داعمة "اسرائيل"الاولى في العالم,اكبر القواعد الامريكية التي تنطلق منها الطائرات لقصف مسلمي العراق و افغانستان توجد في السعودية اي انطلاقا من بلد ما يسمى "بالحرمين الشريفين" حيث نزل "الوحي" على نبيكم,ابحث في اوكار الدعارة في العالم دات 5 نجوم ستعثر على ان اغلب من يرتادها من تلك البلاد,نفط السعودية و غاز "قطر" هو من يدفئ الاسرائليين و يمد طيرانهم و دباباتهم بالطاقة اللازمة لابادة الشعب الفلسطيني,السعودية هي من منحت اللجوء لمجرم "تونس" و بكت على ديكتاتور "مصر" و اللائحة طويلة.ادن مادا يمكن لخطاب "الفزازي" و امثاله من كائنات القرون الوسطى المظلمة ان يقدم لنا غير الترهات و الخزعبلات التي حفظها عن ظهر قلب دون تفكير,و التي يكررها باستمرار كالببغاء على مسامع البلداء من الدهماء؟

  • sifaw
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:17

    قرات مقال الاستاذ عصيد حول حجاب الطفلات فوجت فيه كلاما منطقيا لا يجادل فيه اصحاب العقل السليم و الشيخ الفزازي نفسه يقر بذالك لكن حكمه على نوايا الاستاذ عصيد تاتي من باب الحقد لا غير

  • karim
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:17

    بداية اشكرك اخي محمدعلى هذا الرد المنطقي والمحترم واقول لك بارك الله فيك وفي امثالك ممن يحملون في قلوبهم الخيرلامتهم ووطنهم الحبيب فنعم الناصح انت ونعم الحارس انت فاياك اياك ان تؤتى من ثغرك.
    وعجبت من ردود بعض المحسوبين على عصيد الذين اتهموا الشيخ بالعنصرية
    وبانه يكن الحقد للاستاذ وما تساءلوا عن سبب هذا الحقد واقولها وبكل صراحة
    كل مسلم غيور على دينه يبغض هذا العلماني المقيت المتحامل على الاسلام والمسلمين لانه يشكك المغاربة في دينهم.
    وانتقدوا الحديث في هذه الامور التي تجاوزها الحداثيون حسب زعمهم فانا اتساءل من الذي اثار هذه القضية هل الاستاذ الفيزازي ام استاذكم الذي يصطاد في الماء العكر كي الفكرون.

  • oghighuch
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:19

    تدافعون عن القومجية وتتجاهلون الوحدة الإسلامية وتصنعون الخرفات من أجل نيل الأمجاد، تريدون تعريب الإنسان والحجر والشجر، متجاهلين كلام الله "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ …
    لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"
    تريدون أن تكونوا خير أمة والإسلام أعطى التميز للأمة الإسلامية وليس العروبيون، لا أجد مشكلة في التحدث بالعربية ولكن الإشكال في طمس الهوية ومحاولة الوحدة القومية المقية التي زرعها القوميون البعثويون الظلاميون، متى ستفهمون أنكم السبب في تشتث الأمة الإسلامية؟ من آل سعود إلى شرذمة العرب ممن إغتصبوا الحكم ظلما وبهتانا

  • وهيبة المغربية
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:25

    المعضلة في فـقـر اللغة الـعـربية و جـمـود مصـطـلحـاتـهـا :
    وقـرائـة التعـليـقات هاته لـدلـيل على ذالك حيث لا تفــرق بين :

    ـ " الـعلـمــانيـة " ( مــا يعـني أنـه لا ذَنـَبَ إذا حــكٌمَ الإنــسانُ عــقله !! وهـذا مـا يمـيزه عن القرد وجمعه قِرَدَة ُ : و القـردة أصـنــاف ،بلحـية أو بدونـها مع المـعروف أن لأغـلبهم لحــية..)

    ـ" الإ لحــاد " و العيــاذ بـالله هـو عدم لإعتقاد بوجود إلاه …يعني " الكـفر "…
    ـ " أللا دينـي " و هو من يئمن بالله و بخــالق دون الرجوع الى أي ديــانة مهمـا كــانت…

    * المشكل في المصـطلحـات ليس إلا.

    مغربية مسلمة تؤمن بالعقل كوسيــلة " وحيدة لإتخــاذ أي قرار " ولا تدعي أيٌ حقيقة مطـلـقة .
    تعـترف بالـكـارثة اللتـي آل إليهــا التعـليم والعيلم في بلـدنا منذ نكــسة مـايسمى
    بــــالــتعــريــب !!

    وهيبة المغربية

  • Muslim
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:28

    AL Fizazi et ses frères salafistes se réfèrent au nom d'Islam et refusent d’être identifier comme un courant politique au titre d'islamiste.
    C'est tous simple pour tirer leur ficelles idéologiques il faut juste pas oublier que El Fizazi à plusieurs reprises est fier de prononcer ses points de vue intimement liés avec le Salaf Saleh tel que des penseurs dogmatiques et orthodoxes comme: Ibn Kathir, Ibn Taïmiya..ex qui font parti de la pensée rétrograde de l’ère de " 3ssr El Inhitat" "l’ère décadent de la civilisation musulmane " il faut pas oublier que ce courant rétrograde a fait renaître le Wahhabisme en Arabie Saoudite en 18 Siecle et sans doute ses courants sunnites orthodoxes tel que le Talibanisme et le Salafisme sont il financé par les banques Saoudites et c’est eux qu'ont fermenté l'image de l'Islam aujourd’hui par leur excès agressif de se permettre au nom de dieu d'expier tous qu'opposent à leur attitudes, avec une interprétation étroite et idolâtre de texte coranique

  • عبد الله
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:56

    الاسلام دين الوسطية و الاعتدال.والمغاربة بريؤون من التطرف الاديولوجي والتيوقراطي لا لليساري عصيد ولا للسلفي الفيزازي.الرايين معا لا يلزم الا فريقهما معا و فقط.تجارب الاسلام المتطرف فشلت في العالم باسره و ايضا التجارب اليسارية ايضا لم تجني الا الخراب و الدمار و الفقر…..دعونا نحن المغاربة في حالنا.لا المعسكر الشرقي و شيوعيته اعطت التمار و لا التجارب الافغانية و لا البلقانية نجحت ايضا و الفاهم بفهم

  • mahamed amghrabi
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:04

    bravo monsieur le Chaikh, t'a réussi à ensorcelé les esprits des fanatiques, et je crois que tu sera content lorsqu'un de vous ignorant égorge l'un des intellectuel qui ne vous partage pas les idées!

  • docteur baba
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:16

    نقول لامثال الغزيوي و عصيد و الرياضي و امين و الرويسي وغيرهم ممن ينادون بحرية الجسد و الجنس و المعتقد و اكل رمضان و غير ذلك من المحرمات ان يعينوا يوما يطلبون فيه من مؤيديهم الخروج الى الشارع ليعبروا عن مطالبهم.و سيرون هل سيجدون موالين و مؤيدين ام سيجدون جموع الغاضبين يرمونهم بالحجارة اينما حلوا و ارتحلوا.و بهذا فقط يحق لهم ان يقولوا بانهم يتكلمون باسم الشعب..

  • أبو بدر
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:36

    جزاك الله خيرا شيخ محمد
    مادمنا في بلد إسلامي فمن واجب السلطات أن تردع كل من يطعن في دين الله بدل العكس حسب ما رأينا في السنوات الأخيرة . فلولا دعم السلطات لهم جهارا نهارا ماكانوا ليصلوا إلى الوقاحة التي وصلوها . بعد ثورات الشعوب الإسلامية في الدول العربية هناك تغير ملحوظ من قبل الأنظمة التي لم تسقط بعد اتجاه عدائها للإسلام لكن يبقى ذلك غير كاف مادام أمثال عصيد هذا لم يكفوا عنا عدائهم ولا يجدون من يردعهم بعد .

  • Relly
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:39

    أتمنى للذي له بقية عقل وفهم أن لا يقف عند هذه القراءات الناقصة لكتاب الله، فمسألة الحجاب مسألة فقهية خلافية، إذا لم يتفطن الشارح فيها للفرق بين ماهو رسولي و ما هو نبوي سواء في شرح القران أو السيرة النبوية المباركة، سقط في الرجس والخلط كما يفعل شيخنا سامحه الله … للمزيد من الشرح في هذه المسألة اطلعوا على دراسات الدكتور محمد شحرور على موقعه على النت .

  • بولعيش
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:41

    الشيخ الفزازي مع احترامنا له ليس ملاكا ,والأستاذ عصيد مع احترامنا له ليس شيطانا بينما المعلقون في هذا المنبر هم ضحايا الملائكة والشياطين مع احترامي لهم.

  • حسن بلعروك
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:55

    جاء في المادة 26 من الإعلان لحقوق الإنسان:

    [ 3 / للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم]

    آبا عصيد علاش خبيتي هاد المادة.

    فرشك السيد الفيزازي الله ينصرو.

    من الآن فصاعدا غادي نردو عليكم (العلمانيين ) فقط من الإعلان الأرضي العالمي الكوني لحقوق الإنسان.

    علاش غادي نصدعو ريوسنا معاكم القضية ساهلة : من لحيتو لقم ليه و خا عصيد و أمثاله تايكرطوها.

  • el ghali
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:57

    السلام عليكم وعد مبارك سعيد على كل مسلم ليس علماني أخي الفزازي والله لا يستحق هذا المتنور الفاشل العلماني أن يتشرف بأن ترد عليه شتان بين الثريا و القنديل

  • yuba
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:36

    الفزازي و عصيد يلهيان المواطن المغربي عن انشغاله الاساسي الا و هو دكتاتورية وبؤس النظام .و تراهما يناقشان ما يفرق لحمة الشرفاء من أبناء هذا الوطن. ولم ينبري أي منهما لانتقاد طقوس الولاء المزور .

  • المختار
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:49

    قال الشيخ الغزالي رحمه الله: "إن في بلادنا من يدافع عن حرية الإلحاد و السكر و الزنى بلسان طلق، فإن حُدِّث عن حرية الإيمان و العفاف و الحرية الفكرية امتغض و اشمأز فهل يجر الهزيمة و العار إلا مثل هؤلاء الدواب..؟

  • طلب للأستاذ عصيد
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:56

    طلب للأستاذ عصيد:

    يا أستاذ، إذا كنت مسلما -وأعلم أنك تعلن إسلامك. إلا أنك ترفض أن تكون في
    صفوف "الإسلاميين" كما تسميهم، ومن حقك- فقبل بلورة قناعتك في أي
    موضوع، حاول ألا تقرأ فقط ما يقوله "المفكرون" و "المنظرون" و "السوسيولوجيون" ووو.. بل حاول أن يكون مردك دائما النظر بالكتاب
    والسنة (إن كنت مسلما حقا)، فإن الله تعالى يقول لنا: (فإن تنازعتم في
    شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر. ذلك
    خير وأحسن تأويلا). فالنظارات التي يرى بها المسلم الواقع ويسترشد بها هي: الكتاب والسنة.
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا
    أبدا. كتاب الله وسنتي"، وقال النبي الكريم: "تركتكم على المحجة البيضاء،
    ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك". فتمسك بهذين الأصلين وارجع إلى
    العلماء ولا تكن ممن استهزء بهم، فليست الصلاحية لكل الناس أن ينهلوا من القرآن ويستنبطوا، بل يلزم لذلك آلات وأدمغة، وأبشرك أن الله بالوعد الرباني حصن هذا الدين، وذلك بعدم انقطاع أهل الحق على مر العصور، ونقتصر على حديث:
    "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم".

  • منير
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:57

    شكر الله لك هذ الدب عن شعيرة الحجاب وفضيلة تربية الأبناء على الستر والعفاف ، وجعلك الله سيفا مسلولا على شبهات العلمانين ونبراسا منيرا للمسلمين ،و نسأل الله أن يكون هذا البيان هداية للجاهلين ،وحجة قاطعة على العلمانيين ؛ الذين يصدق عليهم قول الله عز وجل (جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ).فبيان عوار فكر هؤلاء والرد على شبهاتهم التي هي أهون من بيت العنكبوت مسئولية العلماء الأتقياق

  • oukhing
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:58

    كان على الشيخ ان يعطي وجهة نظره حول المقال دون الدخول في شؤون استاذنا عصيد,لانه من خلال ما قاله يتبين ان لديه تعصب للاستاد عصيد

  • مغربي
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 17:13

    تلومون الاستاذ الفيزازي بسبب الخوض في هته المواضيع.مع ان شيخنا

    الفيزازي و ما يفعله هو الرد على هؤلاء الزنادقة و الملحدين .و ذلك دور كل عالم

    غيور على دينه و وطنه .فبعض الصحفيين الماجورين والجمعيات الممولة من

    طرف الصهاينة و الماسونيين

  • علي
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 17:41

    لا ادري لماذا تجاهل السيد عصيد الاشخاص الذين يضعون مختلف انواع عقاقير التجميل على و جوه فتاياتهم اليست هذه العقاقير اكثر ضررا على اطفالهم من الحجاب ام ان اولئك الاطفال اكثر رشدا من اطفال "المتطرفين" و بالتالي فهم لم يجبروا اطفالهم على و ضعها ام كل ما يرتبط بتعاليم الدين يستفزه كما يستفز باقي العلمانين نسبة الى التعالم و ليس العلم.
    اتمنى ان يجيبني عن ذلك

  • Jamal
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 17:43

    BRAVO MAITRE FIZAZI.
    c'est ce que pense la grande majorite marocaine.que .Allah protege notre Cheich

  • Sbaksso
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 18:29

    Alors que Mr Assid va droit au but aves des idées claires mais des mots simples, vous, au contraire,, vous tournez autour du pot avec votre jeu de mots à l'ancienne, mais si on resume votre long article, il n'y pas grand chose de logique à retenir, la cause est perdu d'avance, il ne peut pas y avoir de dialogue serieux entre les islamistes et les autres, parceque les islamiste ont des axiomes qu'on ne peut pas discuter, alors je ne ,vois pas l'interet d'un tel casse tete

  • بن قدور
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 18:58

    مقالات اﻷستاد عصيد كما غالبية ملاحدة العرب الذين تركوا منهج الغرب في النقد البناء و تفرغوا للعلم أقول هي مقالات تعبر عن إفلاس شديد و ضعف في التفكير و تبعية نمطية على شاكلة خالف تعرف و لذلك فغالبيتها تتعلق بمسائل شاذة و قذف و سباب و شتم و لا يغرنكم "تقيتهم" الظاهرة فمن خلال معاشرتي الشخصية للعديد منهم فهم يكنون كرها غير مبرر للمسلمين و للشعب عامة و يتمنون اليوم الذي يروا فيه دولنا و قد تمزقت أكثر من هذا و تمكن الاحتلال منها آنذاك سيشفون غليلهم المريض

  • hicham
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 19:37

    أمام الزنادقة كل الوقت الكافي للتضليل والإضلال داخل بيوتهم ليقنعوا بناتهم عبر التربية الماسونية والإلحادية بعدم الاعتصام بالإسلام عند البلوغ والنضج

  • sara
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 20:25

    i am just waiting for the the time when people can understand that : we cover our hair not our brain

  • SAID
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 20:59

    يا شيخنا لدي سؤال عندما تجلس أمام حاسوبك ألم تفكر يوما ما لماذا تم اختراع هذا الجهاز لان هذه الشعوب لاتكتب على الفرج أو العورة او الجسد او البرقع او او هذه الشعوب تكتب عن استخدام العقل البحث بين المجرات الرقي بالتعليم الصحة الدخل الفردي إنها شعوب تخدم الفرد و بالتالي الجماعة يا شيخنا سئمنا من هذه المقالات الكلاسيكية تجرأ و اكتب عن مواضيع أكبر من ذلك فالبلاد مليئة بلفاة الفساد ياشيخنا هاتفك حاسوبك سيارتك إلخ كلها أشياء مستوردة ماذا يعني ذلك يعني قمة التخلف إن الله يدعو إلى استخدام العقل

  • albaaquili
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 22:23

    Le discours de vérité fait partie des stratégies du pouvoir.Et la foi religieuse ne se mesure pas par les mots, mais par le degrés d’intériorisation des principes religieux. C'est pour cela qu'il y a toujours des contradictions entre le discours des gens: ce qu'ils pensent, ce qu'il disent et ce qu'ils font. La réalité oblige à interroger cette pseudo-évidence. Ceci révèle bien les limites de discours de l'autre. L'autre n'est pas dieu ni prophète. Le rapport au texte religieux doit à mon avis ^tre personnelle. C'est une grave faute de céder sa foi et sa responsabilité à n'importe qui. La religion peut bousculer dans la fanatisme; notre histoire est pleine d 'exemples: la guerre entre mouaa ouya et Ali est Aicha etc. Tous récemment en Yougoslavie. Les religieux ont embrasé les esprits aux plutôt que d'apaiser les esprits, et la paix n'pas été établie grace au religieux mais autour des référence laîques et démocratique x t

  • Khalid
    الخميس 23 غشت 2012 - 00:43

    قال عمر بن الخطاب" نحن قوم أعزنا الله بِالإسلام، فإن ٱبتغينا العزة في غيرِهِ أذلنا الله"
    Merci Monsieur Fizazi pour cet article magnfiquement ecrit, heureusement que des gens comme vous sont là pour répondre à ce genre de personnes haineuses envers l'Islam..la période ou les peuples arabes étaient gouvernés pas des vrais musulmans, ils étaient au sommet de la cicilisation et avec le témoignage des occidentaux..aujourd'hui les pays arabes sont loin de l'Islam et on voit le résultat..ils sont en bas de l'echelle…j'aurais aimé que le ROI du Maroc, vu que c'est lui le Guide des croyants, réponde à ce type dont je pronnoncerai même pas le nom parce que ça lui fera de pub; il y a des types qui disent que le jour ou les islamistes tiennent le pouvoir au maroc, ils quitteront le pays, moi je leur dis l'inverse, le jour ou le maroc, ce pays qui m'est très cher, soit un vrai pays musulman j'y reviendrai avec un énorme plaisir

  • agoulide
    الأحد 26 غشت 2012 - 17:32

    فإذا لم تتكلموا أنتم معشر العلمانيين… فكيف نفهم عنكم عمق المأساة الفكرية التي تعيشون….نفس الشيء ينطبق عليكم معشر الغلات..بل تكلمت اكثر من اللازم حتى لم يعد كلامكم يستهوي اي احد ،ونفرتمونا من الدين الإسلامي بناقشاتكم البائسة في الجنس والهدوم لعرب الجاهلية التي تحنون إليها وتدعون انها ستدخلكم الجنة

  • Lila
    الإثنين 27 غشت 2012 - 17:07

    Je rentre d'un séjour au Maroc et je prie que le bon Dieu le protège Il ya une grande pauvreté économique et intellectuelle . Le règne des cheikhs et des prédicateurs est effectif au Maroc. Où sont passé les intellectuels marocains. y a n'a plus. Un peu de courage .

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 7

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 15

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا