بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت جريدة “الأحداث المغربية” في عددها 4557 مقالا للأستاذ أحمد عصيد تحت عنوان: [إلى السلفيين المغاربة، حتى لا يكون حوار صم] وبما أن الأستاذ عصيد لم يفته أن يقول: [سوف لن نهتم بالتعقيب على ما كتبه إلينا السيد محمد الفزازي من التيار السلفي أيضا، بسبب كونه “فظا غليظ القلب”، مما يبرر تماما أن “ننفض من حوله” فرغم “التهذيب” الذي تعرض له في “دار المخزن” . وهي محنة لم نكن نرضاها له لأننا معشر الديموقراطيين نعشق الحرية لأنفسنا ولغيرنا . لم يبد أكثر قابلية للحوار والنقاش مع من يخالفه الرأي،، بل ظل يقع في فلتان لسان يضعف من شأنه في النقاش العمومي. وقد كنا عندما انتقدنا قانون الإرهاب واعتبرناه “حالة طوارئ” غير مبررة، نفضل لو ترك الرجل لشأنه إلى أن يتكفل الزمن بآرائه ومواقفه المتشددة.
وفي انتظار بعض “النضج الديموقراطي” للسيد الفزازي ومن على شاكلته، وإلى أن يهتدي إلى السبيل الأقوم لمحاورة غيره وفق الآداب المرعية في هذا المجال، نخص بنقاشنا السيد الفاضل حماد القباج.]
ولكي لا يكون الحوار بيننا ، نحن السلفيين كما وصفنا، وهم الديموقراطيين، كما وصف نفسه ومن والاه، حوار صم، لا بد أن ننسلخ عن عقيدتنا كاملة، ونعرض عن الدعوة إلى هذا الدين إعراضا تاما. ولا بد أن نعترف بعقيدة الأستاذ عصيد في الكون والإنسان والحياة والغيب والشهادة… وهي عقيدة تختلف عن عقيدتنا… ونوافق على الشريعة التي يرمي إلى ربطنا بها مهما خالفت شريعة ربنا… وأن نعلن ولاءنا له ولمنهجه ونزكي دعوته وأنشطته وولاءاته للغرب قلبا وقالبا…وأن، وأن،…. وحينها فقط لا يكون الحوار بيننا حوار صم وطرشان… ولن نكون فظاظا غلاظا… ولن ينفض من حولنا… كأنه كان في يوم من الأيام حولنا.
وفي الوقت الذي يرميني فيه بوصف مشين… (غليظ القلب) مما أدى إلى انفضاضه من حولي… نجده يطعن في المتدينين عموما طعونا غليظة… ويصفهم بأوصاف حاطة من تدينهم…، ويصحح عبادتهم من منظوره غير المتدين ابتداء… فيقول: [إن المؤمن الذي تستفزه مظاهر الإختلاف هو ضحية مفهوم منحرف للتديّن، كما يعاني من نقص في الإلمام بدينه من منظور منفتح، ومن انعدام التربية على حقوق الإنسان وعلى احترام الغير كما هو، لا كما يريده المؤمن أن يكون] ولقد بينت في ردي عليه بهذا الخصوص ردا مفندا وخاليا من السب والشتم والتنقيص… اللهم إلا من كشف ضلال الفكرة نفسها وبيان عوارها وزيغها… فإذا كان الأستاذ عصيد ينتظر منا أن نبارك الجهر بالإباحية والقبول بالشذوذ والاعتداء على مقدساتنا… تحت مسميات حقوق الإنسان وحرية المعتقد والحرية الشخصية وما إلى ذلك… فدونه مخ البعوض، هو أقرب إليه من أن نهادن أو نداهن هذا الخطاب الشاذ عن الدين والقيم… سواء اهتم بخطابنا، أم لم يهتم… آخر ما أهتم به هو أن يهتم بي عصيد وآخرون ممن هم على شاكلته.
على أن ما يقوله الأستاذ عصيد كون الخلاف بيننا خلافا في الرأي وأننا لا نقبل الرأي الآخر وما إلى ذلك من هذا الكلام المتكرر والمجتر… غير صحيح على الإطلاق. الخلاف بيننا في العقيدة والدين والثوابت والقطعيات والكليات وما هو معلوم من الدين بالضرورة، وليس في رأي يراه هو ومن والاه.
أما قوله عن الظلم الذي تعرضت له بالسجن وفي السجن: [“التهذيب” الذي تعرض له في “دار المخزن” . وهي محنة لم نكن نرضاها له لأننا معشر الديموقراطيين نعشق الحرية لأنفسنا ولغيرنا] فقول “مشكور” عليه، لأنه على الأقل لا يركب موجة الإدانة التي لم يصدقها أحد. غير أنه غير صادق في دعواه، ذلك لأن المتشدقين بالديموقراطية من أضرابه كانوا ينفخون في حطب الاعتقال والإدانة ويطالبون بإنزال أقسى العقوبة حتى وأنا لا زلت في بيتي… وعودة سريعة إلى منابر الأستاذ عصيد الإعلامية كفيلة بكشف ذلك الافتراء والتهويل والصراخ والعويل الذي انتصبت له جرائد “الديموقراطيين” وأبواقهم… حيث أتوا على الأخضر واليابس… لم يسلم منهم أحد ممن أزعجوهم في يوم من الأيام بنصح أو انتقاد…
قالوا: ليس في القنافذ أملس… وراحوا يضربون تحت الحزام كل من يقول ربي الله… حتى حزب “العدالة والتنمية” لم يسلم من تحميله ما أسموه المسؤولية المعنوية التي لا معنى لها في دين ولا دنيا ولا في قانون ولا عرف… وحاولوا حله وفسخه، ظلما وعدوانا… كل ذلك لأنهم ديموقراطيون جدا وحداثيون جدا ومتسامحون جدا… لكن الشعب عاقبهم واختار من لُبس التهمة الجائرة: المسؤولية المعنوية، أي أن الشعب لم يصدق شيئا من افتراءاتهم… ولا اشك أن عصيد يذكر جيدا كيف استقبلتُ بالتمر والحليب في باب السجن….
فسقط “التهذيب” وسقط الذين تبعوا(جِلالة بالنافخ) واليوم يقول عن محنتي: [وهي محنة لم نكن نرضاها له لأننا معشر الديموقراطيين نعشق الحرية لأنفسنا ولغيرنا]
ياسلام !
لا والله، الحرية التي تعشقون هي حرية الإباحية والدعارة وحرية المومسات وشرب الخمور والإجهاض والمجاهرة بالإفطار في رمضان وحرية الردة والشذوذ الجنسي والمثلية والقمار والربا… وما إلى ذلك. كم سخرتم باسم الحرية والإبداع من شريعة الله تعالى وسنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ! ومن حجاب المرأة المتدينة وإعفاء اللحية وتعدد الزوجات والإرث والقوامة وغير ذلك كثير… وكثير جدا مما لا تحترمون فيه شرعا ولا عرفا… ولا أغلبية، فأي حرية تعشقون لأنفسكم ولغيركم يا “ديموقراطيون”؟
هذا تعقيب موجز عما نعتني به الأستاذ عصيد الذي يحترم الرأي الآخر بزعمه، والذي نعت الشيخ القباج بالفاضل… مقابل تمرير طعناته في خطابي وفكري… وإني أشهد الله تعالى أن الأستاذ عصيد ليس عنده رجل واحد يمكنه نعته بالفاضل ممن يدعون إلى دين الله شريعة ومنهاجا…
الشيخ القباج هو فاضل عندنا بكل تأكيد، لكن هل هو فاضل عند الأستاذ عصيد وأمثاله؟؟ من أين له “الفضل” من جهتكم وهو يقول ما نقول؟ ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أولو الفضل. ثم ما هو الفضل أصلا هذا الذي يتحدث عنه عصيد؟
كان تعقيبي الأول على الأستاذ عصيد بخصوص قوله: [إن المؤمن الذي تستفزه مظاهر الإختلاف هو ضحية مفهوم منحرف للتديّن، كما يعاني من نقص في الإلمام بدينه من منظور منفتح، ومن انعدام التربية على حقوق الإنسان وعلى احترام الغير كما هو، لا كما يريده المؤمن أن يكون]
واليوم في جريدة “الأحداث المغربية” المنبر المفضل للديموقراطيين جدا يقول عصيد:
[إن معنى أن تكون مسلما اليوم، هو أن تؤمن بالدين الإسلامي بالشكل الذي يرتاح إليه ضميرك ، ويقتنع به عقلك، غير أن ذلك لا يخول لك مطلقا أن تستهجن اختيارات الآخرين أو تعتبرها استفزازا لمشاعرك، أو أن تسعى بشكل قسري إلى تعميم حالتك الفردية كما هي على جميع من حولك، وفرض نمط تدينك وإيمانك على الآخرين، لأنه يبقى في النهاية اختيارا فرديا حرا.]
فجأة تحول الأستاذ أحمد عصيد إلى واعظ “إسلامي” يقوَم لنا، نحن المسلمين، عقيدتنا، وإلى فقيه “سلفي” يقاوم الانحراف عن الإسلام الصحيح. والمنحرفون في نظره هم حزب “العدالة والتنمية” الذي يخشى منه أن “يسمم” برامج التعليم… والسلفيون الذين يفضلون [التعنيف الوعظي الخشن والتنفير من الدين… وجنوحهم إلى الشطط في الاتهام والتحريض والمحاكمة ونشر الكراهية]
نظرة واحدة على مقالات عصيد المتكررة تكشف لك أن الفكرة لا تتغير أبدا، يتغير الأسلوب وتتغير الكلمات… لكن الفحوى والمضمون لا يتغير. هي فكرة واحدة مفادها أن الشعب المغربي المسلم عليه أن يقبل بالاختلاف والتعايش السلمي مع من يخالفه في الدين والسلوك… حتى إذا ما جئت إلى حقيقة ما يدعو إليه وجدتها دعوة إلى قبول كل المصائب العقدية والخلقية… وليس دعوة إلى التسامح مع اليهود والنصارى مثلا الذين لا يزعجهم أحد.
وأقول للفقيه الجديد أحمد عصيد: أن تكون مسلما اليوم وغدا كما بالأمس ليس معناه [أن تؤمن بالدين الإسلامي بالشكل الذي يرتاح إليه ضميرك ، ويقتنع به عقلك] بل معناه أن تؤمن بالإسلام كما أراد الله وكما هو مبين في القرآن الكريم وعلى طريقة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [صلوا كما رأيتموني أصلي] [خذوا عني مناسككم] لا بالشكل الذي يرتاح إليه الضمير ويقتنع به العقل… فالضمائر لا تحصى، والعقول شتى، ولو ترك الدين لكل ضمير ولكل عقل… لوجدنا تعداد الإسلام بتعداد الضمائر والعقول. وأنت ياأستاذ عصيد خير مثال… لك ضمير ولك عقل، وقد بسطت لنا في كل مناسبة وبغير مناسبة أن الدين عندك يقوم عل قبول كل ما يطعن في قيم هذ الشعب ومعتقداته، وكل ما يخدش حياء المسلم ويستفز مشاعر الأغلبية المسلمة في ديارنا الإسلامية… وليس في غيرها. كل ذلك بحجج واهية وهاوية… شنشنة حقوق الإنسان والقيم الكونية والمواثيق الدولية… تلك التي تعترف بالخصوصية لكل شعب ولكل أمة… لكنكم لا تريدون أن تفهموا.
لا وألف لا، الدين هو ما نزل به الروح الأمين على سيد الأولين والآخرين، خذه كله أو اتركه كله… هو ليس مائدة طعام تأكل منها ما تشتهي وتترك ما لا تشتهي، وربما لا يعجب عقلك وضميرك منه شيء. {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}
وصلى الله على نبينا محمد الرحمة المهداة، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه…
الموقع الخاص:
البريد الإلكتروني:
بارك الله فيك يا شيخ wa zadaka men fadlih
"كم سخرتم باسم الحرية والإبداع من شريعة الله تعالى وسنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ! ومن حجاب المرأة المتدينة وإعفاء اللحية وتعدد الزوجات والإرث والقوامة وغير ذلك كثير… وكثير جدا مما لا تحترمون فيه شرعا ولا عرفا"
إذا كان هذا هو الإسلام : حجاب للمرأة, لحية, و أربع زوجات… أنا و كثير مثلي , أراهم كل يوم في الشارع, و العمل لا لحية و لا حجاب و يا ريث زوجة واحدة… هل هؤلائ الناس و أنا معهم مسلمون ؟ الفقيه قال كلمته فينا. له ذلك بدون سب أو شتم. لكن و الله لو أراد الله أن يخلقنا جميعا على شاكلة الشيخ لفعل ذلك و هو القادر على كل شيء.
"فالضمائر لا تحصى، والعقول شتى، ولو ترك الدين لكل ضمير ولكل عقل… لوجدنا تعداد الإسلام بتعداد الضمائر والعقول". أليس صحيحا ما ذكرته بنفسك يا شيخنا ؟ لننظر إلى المسلمين من ماليزيا إلى أفغانستان, ثم من إيران إلى العربية السعودية, و هل إسلام الترك هو نفسه عند أهل كورديستان؟ و كل هؤلائ لهم مرجعيتهم . ماذا تريد لنا إسلام طالبان أو إيران أو السعودية ؟
اتحدى اي علماني مغربي او ملحد ان يكون قد انشق عن الدين عن علم؟ اما عن جهل او لاسباب مادية او لاسباب نفسية اي انه تعرض لعقدة نفسية من الدين لسبب من الاسباب و هدا هو الغالب
اتحدى ان يخرج عن هده الاسباب
لقد احسنت الرد يا شيخ مع انهم لن يقتنعو و سيستمرون في ظلا لهم
و اعرض عن الجاهلين
باراك الله فيك الشيخ الفزازي…..جبدتي ليه لودينات…..
أنشر من فظلك…..ها العار لا ما نشر هذا التعليق …
عندما يتطور النقاش للطعن في النوايا تتقلص مساحة الحوار البناء…إخوتنا الأفاضل إختلفوا لكن دون تنابز بالألقاب..إنكم رموز مجتمعية وكل كلمة تحسب لكم أو عليكم… لاشك عندي أن نواياكما صادقة لكن منطلقاتكما متباينة…وليس هذا عيبا، بل العيب هو تهويل الأمر وتبخيس الرأي المخالف…ومايدريكم أي منقلب تنقلبون
الحرية التي يريدها عصيد و من يدور في فلكه هي حرية الإباحية والدعارة وحرية المومسات وشرب الخمور والإجهاض والمجاهرة بالإفطار في رمضان وحرية الردة والشذوذ الجنسي والمثلية والقمار والربا… وما إلى ذلك.
تحت غطاء حقوق الإنسان و الحريات الفردية و غيرها من الحجج الواهية.
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ
وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
لي اليقين التام ان عصيد من شاكلة الذين يؤمنون بان تكون امازيغيا ومسلما ,c est l incompatible…..
….وان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد…صدق الله العظيم.
ايها الشيخ الجليل لا تعط قيمة لمن لا يستحقها و لا تلق اهتماما اكبر الى من لا يحتاجه
و بما انهم واجهوك باية قرانية ( فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) فانا لن اضيع في حقهم اي مجهود فقران ربي خير شافي و خير كافي و اتلو عليهم قوله تعالى ( فاعرض عن من تولى عن ذكرنا و لم يرد الا الحياة الدنيا )
الاعراض هو الدواء
و حفظك الله يا شيخ و بارك في صحتك حتى لا تتعبها امراض هؤلاء العلمانيين
هذا الكلام موجه الى عصيد لا زلنا نتذكر انك قلت ستجند كل طاقاتك مع كل جمعيات الامازيعية ضد
العدالة والتنمية الا ان هيهات هيهيات ان تستحمرهم وصفعوك بالتصويت لها
لو كتت مكانك لاخذت استراحة فكرية للمراجعة وهذا ليس عيبا حتى لا تجد نفسك بعد شقاء في طريق مسدود فانت تمشي ضد الثيار
بداية أهمس في أذن عصيد ومن على شاكلته من أبواق العلمانية فأقول لهم الواقع لا يحكم شرع الله وإنما يعدل وفقا لشرع الله وإذا فسد المجتمع نقومه.حين يقول المسمى عصيد[أن تؤمن بالدين الإسلامي بالشكل الذي يرتاح إليه ضميرك ، ويقتنع به عقلك] هذا عبث بشرع الله يصدق عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ ".فهو عليم اللسان يجادل بالباطل ينكر شرع الله، ويستدل على باطله بالآية والحديث ويضرب بعض النصوص ببعض، ويورد أقوال العلماء في غير سياقها الصحيح.إن الله سبحانه يعذر من ينسى جزأ من أجزاء العبادة أو يخطىء في فهم نص من النصوص إذا كان صادقا في قصده جادا في بحثه، قال سبحانه: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم) إنما الإثم والجرم على من حرف وزيف، واستبد بأمره دون أمر الله جل وعز "يتبع"
"تتمة"ومنطلقات عصيد وأمثاله ليست نابعة من أحكام الشرع بل تبعاً لما ترتضيه أهواؤهم ومطامعهم فإن كان ذلك الشيء مما تكرهه نفسهم ولا تميل إليه وجدتهم يناقشون بالدليل على حرمة ذلك الشيء ، وإذا كان هناك أمر يحبونه ويوافق أهواءهم تجدهم رجالا مجادلين يراوغون ويعسفون الأدلة ويلوون أعناق النصوص ويفصلونها على مقاسهم وغالبا ما يحتمون ب"الخلاف الفقهي" ويصفون الأدلة الصحيحة ب" الأحادية" وأن فيها "مصادرة الآراء الأخرى" هؤلاء يجب أن يناطحهم علماء الأمة بالحجة ويدمغون باطلهم بالبرهان ويدخلونهم الجحر"يتبع"
{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}.مشكلة العلمانين يتسترون بحقوق الإنسان و الحريات الفردية والحقوق الكونية.
والله المستعان
وفي الأخير أختم كلامي بنموذج وهو طالب متدين،حافظ للقرآن،صاحب بديهة ،وكان أحد الأساتذة الذين يدرسونه أستاذ علماني، دائما يدس السم في حديثه، وفي إحدى محاضراته ،أخذ يتكلم ويقول : "القرآن كتابنا العظيم وتراثنا القديم فيه أخلاق ومواعظ ، لكن ليس فيه كل شيء" فقام له هذا الطالب وقال يا دكتور: الله يقول في كتابه( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) والإمام المبين هو( القرآن الكريم ) فكيف تقول ليس فيه كل شيء؟ فغضب هذا الدكتور وقال : أنت تقول أن فيه كل شيء. قال الطالب: نعم، فقال الدكتور طيب هل صلعتي هذه موجودة في القرآن ؟ وكان الدكتور أصلع منذ صغره،فقال الطالب:نعم يا دكتور صلعتك موجودة في القرآن،فقال الطالب موجودة في قوله تعالى "والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا" أنت عقيدتك خبيثة وفكرك خبيث لذلك لم يطلع لك شعر فضجت القاعة بالضحك وصار هذا الأستاذ أضحوكة الجامعة ههههههه تحياتي.نورالدين من بلاد العم سام ابن مدينة تازة أمازيغي حر ومحب لنادي الجيش الملكي
أعتقد أنّ العدالة لم تكن مخطئة يوما حين قضت بحبس الفيزازي ،لأنّ هذا النّوع من الفكر الإقصائي المغلّف بالطوبوية٬ ليحمل خلف ظهرانيه، من التّشدّد و التطرّف، ما حملته أعتى الإيديولوجيات الديكتاتورية في تاريخنا البشري،لكنّنا كإنسانيين لا نهابهم،لأنّ أمثلة مشابهة لأنظمة دينية نعايشها في هذا العصر،تحتضر تحت أقدام أجيال شابة، قرأت و تعلّمت ثمّ وعت،و علمت أنّ ماضيها ،حاضرها و مستقبلها رهين التّعايش و الإنصهار، في عالم أصبحت تحكمه منظومة إنسانية كونية ،حيث ينعدم الإنتماء القبلي حاضنة البؤس الديني، ولا الأممي كتطوّر سرطاني له؛لكن هيهات أن يفقه المتعالون عن إنسانية الآخرين.
جزاك الله خير الجزاء على هذاالمقال الرائع على العلمانيين جميعا وعلى عصيد خصوصا الذي يعاني من ازمة نفسية (الكبت) لامحلة وانا انصحه ان يعيد النظرفي مبادئه الشيوعية الخاوية وان يتزوج مثنى وثلاث ورباع هذاهوالحل الانجع له لحل مشكلته النفسية لان في كل مقالاته تجده يتكلم عن المراة والحرية الفردية والاباحية وكل ما تهوى نفوس الشياطين.
شكرا لشيخ الفيزازي على هذا رد المحترم و هذا يوضح أبعاد السيد عصيد إنه يحاول أن يزرع فتنة الفكر من منظوره أي ضرب تحت الحزام لكن الحمدولله أنه هناك من يرد عليه
إلى -أبي المقغ حسن – عجبا لك كيف تتحسر على عدم وجود وقت للتلذذ بالقرآن الكريم… كأنك من المؤمنين الصادقين. لكنك لم تذكر كلمة واحدة في عصيد الداعية إلى الإلحاد والكفر البواح، ولم تجد من تنتقد إلا الشيخ الفزازي الذي يزعجكم ويقلق راحتكم بما يحاصركم به بواسع علمه وقوة حجته… تنتصر لجاهل داعية إلى الردة ولا تنتصر لعالم داعية إلى الإسلام؟ أي لذة ستجدها في تلاوة القرآن؟ لو صدقناك؟
ما علاقة الموضوع بما كتبت؟
ما علاقة ذنوب الشيخ بالتعليق؟
وكيف عرفت أن الشيوخ -يحنززون- في الإنترنيت، إذا لم تكن محنززا؟
أيزعجكم استعمال العلماء للتقنيات الحديثة إلى هذا الحد؟
تريدون ذلك لوحدكم؟
لا ياحسن . نحن مع الشيخ الفزازي قلبا وقالبا… إنه يجلدكم جلدا مبرحا… ونحن مناصروه… لأنه يدافع عن دين الإسلام الذي هو ديننا. وإذا كنت مسلما فانصر المسلمين.
Mr assid n'est pas le seul qui defend cette idée.mais,beaucoup de marocains pensent comme ça.nous souhaitons que les hommes comme cheikh al fizazi leur donne des leçon de moral avant qu'il soit pas trop tard.bonne continuation Mr al fizazi.
لا شك أن كثيرا مما قاله عصيد عن السلفيين صحيح ,وخشونتهم تشمل أحيانا حتى من يشاكهم الصلوات بالمسجد حتى أنهم لا يلقون السلام على من لبس على شاكلتهم(لحية طويلة وجلباب قصيروشارب مقصوص) أما ماتصفون به عصيد فهو غير صحيح فعصيد لا يدعو للإياحية كما تدعون بل يدعو للحرية حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية ممارسة السياسة بينما بعض السلفيون لا يكفرون فقط أمثال عصيد بل يكفرون حتى بعض التيارات الإسلامية التي لا تسايرهم في منهجهم ويكفي ألا تطلق لحية طويلة ولا تلبس توبا قصيرا ولا تستعمل عود الأرك أو ما شابه دلك لتكون مغضوبا عليك من طرف السلفيين,حيث يضن هؤلاء أتهم هم المنوط بهم منح صكوك الغفران للناس بينما في الحقيقة أعلبهم يعتبر وقودا تستعمله الأنظمة الديكتاتورية لقمع شعوبها ووأد أي تطلع نحو الديموقراطية ,وكلنا يتدكر ما تعرض له عمر بن جلون من طرف الإسلاميين أواسط السبعينات ولو أن عصيد جاء في دلك الزمان لفعلو معه ما فعلوه مع الشهيد بنجلون أو أكثر,
يتضح جليا عند افتحاص مقالي السيدين الفزازي و عصيد و عند التمعن فيهما يتضح أن كل واحد منهما يتحدث عن وجهة نظر وهذا جميل، لكن الفرق أن الاول يستعمل الدين الإسلامي لتمرير أفكار و الضغط على القارئ المسلم لجعل فكرته صائبة والضرب في شخصية السيد عصيد، في حين أن هدا الأخير لطالما يتحدث عن أفكار يقتنع بها ، كباقي مقالته التي تبين تلك الشخصية المثقفة، والذي كرس حياته في البحث التنقيب في شتى الميادين و المواضيع بدون عقد….اقول قولي هذا و أنا مغربي مسلم وأئمن بالأخرين لأن الأسلام دين التسامح.
هل نؤمن بالدين الإسلامي بالشكل الذي يفهمه السيد الفيزازي أم بالشكل الذي يفهمه حسن نصر الله أم بن لادن أم الشيخ حمزة أم السيد قطب أم عبد الإله بنكيران أم مصطفى المغتصم أم إدريس هاني أم الشيخ المغراوي أم حسن الكتاني أم كما تفهمه الوهابية أم على المذهب الحنبلي أم المالكي …أم فقط كما يفهمه المغاربة البسطاء مثل أبي وعمي وجاري أخني وأمي ..
إن الدين واحد ،نعم فهمه يختلف من شخص لآخر ، هناك من يأخذ من الدين روحه وهناك من يتشدد في تطبيقه، وهناك من يعتبر فهمه هو للدين هو الفهم الصحيح وما عداه هراء في هراء ومن ثم يعتبر نفسه هو الوحيد الذي يفهم ،أما الآخرون فما عليهم إلا أن يستسلموا لفهمه وتأويله ويسيروا غلى نهجه ، والسيد الفيزازي واحد من هؤلاء .
أعرف أن الشيخ وان خص عصيد بالذكر فهو انما يتحدث الى كل من على شاكلته . وكل متتلمذ عليه . وعلى كل من اغري به أو أعجب بهرطقاته وشطحاته . عصيد يسارع الخطى ويسعى جهد المستطاع حتى ينقد ما يستطيع انقاده قبل أن تقع الواقعة التي لا مرد منها . واقعة أسلمة الدولة . العودة المباركة للاسلام الحنيف . قد ضج للحدث وفقد صوابه . كيف ضاعت كل أحلامه وهوت كل خططه بعودة الشعب الى منابعه الصافية . ولقد قلت له مرة . رويدك يا عصيد انتظر حلول شهر رمضان الابرك هذا العام . لترى بأم عينك التحول الذي سيقع في المجتمع العربي . تحول جدري ان شاء الله . كم سيكون ذهولك كبيرا عند ما تشاهد أن المساجد لم تعد كافية لاستيعاب المصلين . لكن شفقي عليك حين تكون وحدك في بيتك تبكي على مسارك وما جر عليك فكرك . ان كان لك فكر . فالفكر الذي لا يدخل صاحبه الجنة ويبعده عن النار ليس بفكر . أدرك نفسك يا عصيد قبل فوات الأوان . الوقت يجري مسرعا والبساط ينسحب من تحت قدميك . ألم تر أثر الشحوب في وجهك . ألم تر قرب قدومك على ربك . كيف ستقدم عليه وأنت على ما أنت عليه . الخلاف بينك وبين الفيزازي خلاف كامل ليس خلاف للرأي . الفيزازي يدافع عن دينه الذي ارتضاه لنفسه . وهو بذلك يسعى لارضاء خالقه . أنظر الى وجهه كم هو مشرق . وانظر الى وجوه كل من تعرضت لهم بالنقد والتجريح أمثال حماد القباج ومحمد يتيم . تلك الوجوه النيرة . عجبا لك . كيف سمحت لنفسك بالرد على هؤلاء الأخيار . السادة الأبرار . الساعون لخدمة دينك ودين آباءك وأجدادك وأجداد أجدادك الذين ملؤوا الدنيا حكمة وعلما . ورحمة وحلما . لكن مصيبتك أنك لا تقرأ التاريخ . ان وضع الامة اليوم وضع مؤقة فلا تحكم عليه . وعد الى تاريخك المجيد تاريخ البطولات والامجاد . وعند جهينة الخبر اليقين . أقول ما تسمع وصلى الله على نبينا وسلم .
لنقبل جدلا أن ما يدعو إليه السيد عصيد هو الإباحية و الشدود كما يقول كثيرين من أصحاب الفكر الديني الذي لا يؤمن بالإختلاف أبدا ما دام يؤمن بالمطلق، لأن ألفيمان بالمطلق يعني بالضرورة نفي الإختلاف و الإجتهاد ما دمت وضعت سقف للتفكير أصلا، قلت لنقبل أن السيد عصيد يدعو إلى ذلك فهل أنتم أوصياء على الناس حتى تقولو لهم ما هو مسموح وما هو غير مسموح علما أن نصيبك في هذا البلد هو نصيبه هو أيضا لذا لا حق لشخص أو جماعة أن تفرض ما تؤمن به على أناس أخرين فقط لأنه إختار إستخدام العق كآلية للتحليل والحكم بينما أنت مثلا ومن على شاكلتك إخترت هضم أي شيء تراه أمامك دون إخضاعه للعقل
الفرق بينك وبين الاستاد عصيد
الاستاد عصيد يقول ما اقتنع به عقله و فكره وهو حر
اما انت يا استاد فتردد قناعات الاخرين سواء احيا ء او اموات
وشتان بين الحر والعبد .
شكرا للشيخ الفزازي عاى مجهوداته في الرد على هؤلاء الناس
الكل يقول و يصرح انه مسلم و يدعي قربه الى الله اكثر من غيره
ما هو المقياس الدي يقيس نه الانسان اسلامه وقربه او ابتعاده من الله
مالدي يمنع الجماعات الاسلامية في المغرب (جماعة الفيزازي المغراوي ياسين بنكيران التيجانية البودشيشة الدرقاوة الخ) من التحالف و الاندماج في جماعة واحدة و ترشدنا و تهدينا الى اسلام اقرب الى الله كما تراها
ليعلم السيد عصيد ان الاسلام كما اراده الله لنا يقبله كل من له ضمير يقظ و عقل راجح . فهل من خلق هذا الكون بهذا النظام المتناهي و خلق الانسان و احسن خلقه ليس بقادرعلى ان يختار لنا الدين الانسب! حاشا لله فالفطرة السليمة تقبل بكل ما جاءت به الشريعة الاسلامية و لا تجد اي حرج في ذلك.
انت يا شيخ تدعو إلى الإسلام ونحن ندعو إلى العلم والديموقراطية بما يناسب الطبيعة التي فطر عليها الله الإنسان.لا ندعو إلى الإباحية ولا إلى الشذوذ ولا إلى كل ما يتعارض مع الطبيعة.
أقول للفزازي أجبني عن هذا السؤال:
ماذا حقق المسلمون بالإسلام غير خضوع الشعوب التي استعمرها العرب باسم الدين؟هل قرأت كتب تاريخ الإسلام لترى كيف نشر الإسلام بحد السيف خصوصا في شمال إفريقيا والعراق؟لماذا تكذبون على الناس وتروجون بغير حياء مغالطة أن الإسلام اعتنقه الأمازيغ عن طواعية؟ألا تستحيون؟كم عدد السبايا الأمازيغيات اللائي ملأن قصور الأمويين وغيرهم من الحكام العرب قديما واتخذن جواري وما ملكت الأيمان؟هل هذا هو الدين الذي تريد إحياءه لتبقى لك السيادة بالدين الذي أخضع به أجدادك العرب الشعوب بالباطل لأن العرب أبعد ما يكونون عن تطبيق الإسلام الذي يدعون الناس إلى التمسك به؟
إن العلم الحق والعلم الإنساني كفيلان بتحرير الإنسان باعتماد قدرات الإنسان الخلاقةبعيدا عن أوهام رسختها الأيديولوجية العربية في أذهان النص وصيرها الزمن الطويل من الاستبداد حقائق في العقول وما هي إلا خرافات وأساطير معروفة عند البابليين والمصريين
عصيد ابن عمنا ههه و الشيخ الفزازي فقيه عزيز من فقهائنا، و لا نملك ان نميل الى احدهم، غير اننا نقول لسي عصيد كل شيء فيك جميل، ادبك و اخلاقك و دكاؤك و فكرك و نشاطك يا ليتك فقط تعتنق الاسلام ثانية ان كنت تركته ههه، الا تريد الحور العين يا رجل؟؟؟؟ كل الرجال يريدون الحور العين، ما دهاك يا رجل؟؟ ههههه، ربي يهديك، اللهم اهدي عصيد الى الطريق المستقيم دعيو معانا يا الخوت الله يرد بكل شبابنا حتى يرجعو الى دينهم، امين يا رب العالمين،
وهذا طبعا لا يمنع من النقاش و الحوار في قضايا شتى فهذا يثري الافكار بين الحداثيين و المحافظين، هذا يخلق توازن و يجنب التطرف في كلا الاتجاهين
عصيد إختار طريقا لا يعرف نهايتها…و أفكاره بدأت صغيرة ثم بدأت تتدحرج و تكبر مثل كرة الثلج حتى أصبح لا يتحكم فيما يفكر أو يقول. لا يمكن أن يقول إلا ما يقوله الآن و لا يستطيع إلا أن يتمادى في تطرفه..لأنه ضيق على نفسه الزاوية و لم يعد يرى غير ما يراه الآن. لقد وقع في فخ العناد…
بعد بضعة سنين سيشيب رأسه و ينكمش جلده و سيرى نفسه ما زال يدافع عن نفس الأفكار ليس لأنه يؤمن بها و لكن لأنها أسرته و لم يعد يعرف غيرها. و ليرتاح نسبيا سيقنع نفسه بأنه مناضل.
ولا تجادلوا العالمانيين الا بالتي هي احسن
ايها العالمانون لا تطعنوا في مقدساتنا فنحن نصبر عن كل شيء الا الطعن في ديننا
ايها المسلمون اتحدوا لتحرير الانسان من الاستعباد والاستبداد وتحرير فلسطين من الاحتلال
فانتم اخوة واذا اختلفتم فاختلفوا برحمة ولا تتعصبوا وما تونس عنا ببعيدة (تحالف الاسلاميين
واليساريين)
أنت والأستاذ عصيد وجهان لعملة واحدة.أنا لا أرى الفرق بينكما سوى في المعجم.أما الفكر والرؤية فواحدة:منتهى الدغمائية والتحجر وضيق الأفق الفكري.للأسف حالتكما مستعصية وأنصحكما بجلسات للعلاج النفسي فهي مفيدة ومجربة.الله يجيب الشفا.
الى 30 من قال لك ان الاسلام هي الافكار الاموية في السياسة ارجع الى تطبيق الاسلام في عهد الخلفاء الراشدين لترى العدل والكرامة والمساواة الحقيقية بين الحاكم والمحكوم واحترام القضاء ومثول علي امام القاضي مع يهودي وهو الحاكم انذاك واقرأ التاريخ لترى العدل العمري حينما يحضر رئيس مصر انذاك عندما شكاه قبطي مصري اقرأ التاريخ الحقيقي ولا تبحث عن الاخطاء التي ارتكبها الطغاة الذين انحرفوا عن الاسلام امثالكم فنحن نحارب اولاءك وانتم لانكم وجهان لعملة واحدة اما الامازيغ فانهم اقتنعوا الاسلام طواعية
اجل كان هناك بعض النفعيين والاقطاعيين الذين كانوا يستعبدون الشعب الامازيغي ويستغلونه هؤلاء الطغاة هم الذين قاوموا الاسلام كما قاومه المشركون العرب من زعماء قريش راجع كتاب امارة بني صالح في بلاد النكور للمؤرخ والباحث المرابط لتصحح شبهاتك عن الاسلام والمرابط ليس اسلاميا بل هو يساري
كفاك من التعالم وادعاءك معرفة التاريخ لا تعرف من التاريخ الا الشبهات و الانحرافات التي احدثها الامويون والعباسيون والفاطميون وتمارسها انت من شرب الخمور والدعارة والقمار والكذب اما الامازيغ فهم الذين اوصلوا الاسلام حتى اروبا
ا ضن والله اعلم ان في الرد على امثال هؤلاء مضيعة للوقت ومحاولة منهم للظهور بعد ان بدات نجوميتهم في الافول على كل نشكر الشيخ على هذا الرد الواضح والسلام
يا شيخنا الفاضل الفزازي ….لم لا تكف عن الرد عن ترهات وهذيان عصيد وأمثاله؟……إنك عندما تفعل تعطي له ولهذيانه قيمة ما كان ليبلغها لولا اهتمامكم ……واغلب ظني أن مقالاته ومن على شاكلته ما عاد لها قراء ينتظرونها كما كان قبلا …فقد نزع الزمن ورقة التوت عن عوراتهم وبانت للعيان سخافتهم……
سيظل العلمانيون يعوون ويصرخون فالضربة التي نزلت عليهم ليست بالهينة ….قد أقصاهم من كانوا يهللون باسم حريتهم وتقدمهم ووووو…..
يريدون ان يطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون……
العواء طال عنان السماء ليس هنا في المغرب فحسب بل حيتما وليت وجهك فالخطر يداهمهم من كل صوب ….وما عليك من شيء لو انك لم تعره انتباها فلو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لصار متقال الحجر بدينار!!
انشري يا هسبريس فضلا!!
لا بد أن ننسلخ عن عقيدتنا كاملة، ونعرض عن الدعوة إلى هذا الدين إعراضا تاما. ولا بد أن نعترف بعقيدة الأستاذ عصيد في الكون والإنسان والحياة والغيب والشهادة… وهي عقيدة تختلف عن عقيدتنا… ونوافق على الشريعة التي يرمي إلى ربطنا بها مهما خالفت شريعة ربنا… وأن نعلن ولاءنا له ولمنهجه ونزكي دعوته وأنشطته وولاءاته للغرب قلبا وقالبا…وأن، وأن،…. وحينها فقط لا يكون الحوار بيننا حوار صم وطرشان… ولن نكون فظاظا غلاظا… ولن ينفض من حولنا… كأنه كان في يوم من الأيام حولن
c'est vrai qu'avec plus de censure contre les commentaires pro-Aassid, c'est alfizazi qui va croire qu'il a gagné son duel avec ce grand penseur. Or, le match est truqué par l'arbitreHespress
les salafistes est un mouvement destucteur de la société marocain , ils sont des extrémistes financés par les petrodollars du golf .
يحسب العلمانيون أن الدين الإسلامي الكلّي الخاتم يشابه الدين المسيحي المحرف ، فنهجوا نهج الغرب المتحرر من كل القيم الدينية – المسيحية – كي يوقعوا بالإسلام كما أوقع سلفهم بالمسيحية المحرفة . و لكن هيهات فالإسلام لم يحارب العقل أو يضطهده بل دعا إلى إعماله ووصف المنكرين لنور شرعيته بالأنعام بل بأضل منها و الجامع بينهم و بينها فقد العقل ، الأنعام فقدت العقل خلقة و هم فقدوه اكتسابا، ليس في الإسلام واسطة بين العبد و ربه كبابوات المسيحية و قسّيسيها ، ليس في الإسلام تمييز بين الغني و الفقير فالكل سواسية أمام أحكامهو قضائه ، ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) نعم بالعدل قام الإسلام و إليه يدعوا ، حتى مع المخالفين ، قال تعالى ( و لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى ) أما عصيد و من سار على نهجه و منواله فهم بعيدون كل البعد عن العدل ، يصفون الإسلام بشنيع القول و هو منه براء ، و يشهد الحق بلسان الناطق به أنهم كذبة مفترون ، وقفت على الكثير من مؤلفات العمانيين فوجدهم يشابهون القسّيسين في تعريف الناس بمبادئ الإسلام ، فالفريقين نظروا للإسلام بعين السخط لا العدل فضلوا .
عصيد ام بحدف الدال انت اما زلتم تراوغون رغم ان الشعب قرر انها اسلامية فمادا بعد ايها العصي
نحن المغاربة لا نرض بفكركم لانكم تروجون للطائفية بالامس رقصت على نغمات الاما زيغية و غدا ترقص على نغمات الغرب
بانت عورتكم يا عصي و الشعب عاق و فاق بكم
الشعب امامكم و التاريخ و رائكم ايها العصي
تعليقي لن أوجه إلى عصيد ولا إلي الفزازي ولكن إلى من يعتقد أن المغاربة اختاروا العدالة و التنمية ..
…وأود أن أدكرهم بأن عدد المصوتون على العدالة والتنمية هو حوالي مليون مصوت (حسب الإحصائيات الرسمية )من أصل أكثر من عشرون مليون مغربي بلغ سن التصويت …وبعملية حسابية بسيطة نجد أن النسبة التى اختارت العدالة والتنمية هي 5 في المئة كأقصى تقدير أما الأغلبية فم تختر أحدا من الزوايا السياسية المتبارية.
رجاء أنشروا هذا التعليق…
ايها العلمانيون لا تطعنوا في مقدساتنا فنحن نصبر عن كل شيء الا الطعن في ديننا.
عصيد= جاهل .هداه الله
عصيد على صواب يا شيخ
فالذي يعارض حرية الاخرين بعيد كل البعد عن فهم الاسلام ،وحاولوا ان تجتهدوا ايها المتاسلمون بدل ان تكرروا جملا تدل عن جهلكم فالعلمانية لا تهدد الاديان بل يهددها الذين يستغلونها لاغراض دنيوية والذين يحاربون الاجتهاد
أحسنت وبارك الله فيك يا شيخ bravo .
يا شيخ: << ولمن خاف مقام ربه جنتان>>.
<< الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم>>.
<< يعرف المجرمون بسيماهم>>.
انك لن تهدي من احببت…..فلا تتاسف.
كل ذي نعمة محسود……….فاحذر.
لن ترضى عنك……………فلا تحزن.
الكافرون لا مولى لهم……..فاسعد واهنئ .
<< فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم>>.
لقد سبق لعصيد و أن وصف المغاربة بأنهم يمارسون نفاقا إجتماعيا , و الواقع انه هو من ينافق المغاربة و ينافق نفسه. فأصبح كالذي يقول الكذبة ثم يصدقها بل و يطالب الأخرين بتصديقها , لا أدري من اين أتى لنا السيد عصيد بهذه "النظرية الجديدة في تعريف الإسلام "
فلا أعلم لها وجودا في كتاب الله ول او في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو في كتب علماء المسلمين .
عذرا سيد عصيد..
انت و شاكلتك لا تستحيون ..لذا أنتم تقولون ما تشاؤون..
و حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.
أما عن أن يرتضي المرء الإسلام دينا فهو حر في ذالك ولكن ليس بالشاكلة التي تريدها أي الفزازي، لأن يمكن للمرء أن يكون مسلما شيعيا، أو مسلما سنيا لكن ليس بالضرورة حنبليا.
إنك لست بوصي على الدين، ولست بوصي على العباد أيها الفزازي، إن أردت أن تذكر فذكر لاكنك لست بمسيطر.
والقدوة في رسول الإسلام الكريم الذي لم يحارب الكفار لكفرهم، ولكن حارب الكفار لقتالهم المسلمين
الديموقراطيون المغاربة مسلمون اكثر منك يا فزازى ,فهم ينزلون الشوارع ويحتجون بينما انتم تغازلون المخزن ,وتشرعنون للحكم الوراثى ,تنافقون لانكم تعرفون من هم المفسدون وان الفساد لن يحارب من جاخل المؤسسات المزيفة لان المفسدون الحقيقيون من العائلات المحيطة بالقصر,انت تنافق يا فزاززى لانك تعرف ان ملف المخابرات وما يشوبه من شطط وفساد لا يمكن معلجته من جاخل المؤسسات لا ن رئيس الحكومة لاصلاحيات له وكل وزير له وزير منتدب بمثابة لجام
انت يا فزازى تراوغ وتقلب الحقائق ففى الفيديو الدى نشرته هيسبريس كررت اكثر من مرة ما مفاده ان شكيرا حصلت على مليار سنتيم مقابل ساعة غناء ,وحاولت مغالطة المتلقى السادج وكان المحتجون الديموقراطيون من كان وراء دلك المهرجان الغنائى ,والواقع ان المخزن الدى تمجده صباح مساء من استعى شكيرا وليس الديموقراطيون الدين يتظاهرون كل اسبوع ضد دلك المهرجان فلم تشارك ولو فى مضاهرة واحدة الى جانبهم,لمادا لانك تعلم انك منظم المهرجان هو الماجدى والماجدى هو المخزن نفسه الدى تمجده
ارجو النشر يا هسبريس ,فانكم لاتنشرون تعاليقى المخالفة لتوجهكم الموازى للعدالة والتنمية ,خاصة الفزازى
vraiment le maroc a besoin 10 HOMMES OU FEMMES COMME ASSID CAR VRAIMENT C EST UN GRAND INTELECTUELLE COURAGEUX TOI FIZAZI ON A DES MILIERS COMME TOI ET MALHEUREUSEMENT VOUS NOUS FAITENT RECULER DES ANNEE ET DES ANNEES EN ARRIERE CONTUNU ASSID ET UN GRAND BRAVO
الشيخ المحترم الفيزازي:ليس كل من يتفق مع عصيد فهو يريد الإباحية،مثلا أنا مسلمة أصوم أصلي لست لا مع الشدود الجنسى و لا مع الزنى…ولكنني أتفق مع أفكار عصيد لأنني أتساءل كيف يمكننا أن نجبر إنساسا أن يكون مسلما و هو غير مقتنع بذلك؟ومما لا يخفى عليك فديننا يحتنا على عمل الطاعات في الخفاء كي يبقى كل ما نفعله لوجه وليس لكي يقول الناس فلان متدين (رياء)،حتى و إن أجبرنا الناس على إدعاء الإسلام فسيكون ذلك نفاقا. ثانيا يا سيدي لقد اختزلت الإسلام الدين العظيم في لحية وحجاب وزوجات متعددة و أنا أظن أن دين الإسلام أكبر من كل هذا فهو أولا دين الرحمة و الصدق و إتقان العمل هو دين تكريم العلم والعلماء…ثالتا بما أنك ذكرت تعدد الزوجات و الإرت،كل الناس هاجموا قانون الإرث و الكل يدافع عن تعدد الزوجات، أتمني أن يتسع قلبك لما سأقوله: يا سيدي هل تظن أن أغلب المسلمين اليوم يطبقون الإسلام كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلون؟سأعطيك مثال في عهد الرسول كان الرجال عندما يعددون الزوجات كان من بين تلك الزوجات أرامل و مطلقات مع أيتام، فهل كل من يدافع عن التعدد اليوم يريد الزواج بأرملة أو أرملة مع أيتام أو مطلقة
اليوم كل ما يريدونه هو زوجة صغيرة في السن و جميلة بعدما تصبح الزوجة الأولى مريضة و…أما الأرامل و المطلقات فلهن الله. فيما يخص مسأله الإرث لقد أعطى الله سبحانه و تعالى للمرأة نصيبا بعض المرات أقل من الرجل و مرات أخرى أكثر و لكنه جعل الرجل مسؤلا عن المرأة: فأين هم رجالنا اليوم من هذه المسؤلية و الله تجد الإخوة لديهم أخت عانس أو مطلقة أو أرملة مع أيتام يأخدون الضعف و لا يسألون عن أخواتهم رغم أنهم في بعض الحالات يكونون ميسوري الحال وأخواتهم لا تملكن شيئا؟ دائما فيما يخص الإرت هناك بعض الرجال العرب يمنعون بناتهم من الإرت وكذلك بعض الإخوة بدعوى أن المرأة ستتزوج برجل غريب. و بعد كل ما ذكرته يأتي بعض الرجال يقولون لماذا تعمل المرأة ويذكرون أية و قرن في بيوتكن(مع أنني متأكدة أن هذه الأية هي موجهة لنساء الرسول ص لأنها تبدأ ب يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) فهل في نظرك أن تعمل المرأة عمل شريف أو تظطر لبيع جسدها عندما يطلقها الرجل و عندما لا تجد زوجا أو عندما تصبح أرملة.
أنا دائما أدافع عن هؤلاء النسوة ليس لأنني لدي نفس مشكلتهم و لكن و الله إنني أعرف حالات إدا عرفت عنها و الله سوف تبكي الدم و هي دعوى أوجهها لك ولكل من في قلبه رحمة دافعوا عن هؤلاء النساء, فالحرة لا تبيع جسدها لتأكل هي و لكنا ربما تضطر لبيعه ليأكل أبنائها.
Au dictateur Fizazi
Soyez musulman, juif, chrétien, tout ce que vous voulez, mais ne nous cassez pas la tête avec votre croyance du 7ème siècle. Nous somme des militants amazighs et nous luttons pour une vraie démocratie laique au Maroc. Votre idéologie arabo-islamiste de haine et de dictature appartient à l'histoire. Vivre Imazigen et vive la liberté et la démocratie. Vive aussi Aassid et son genre, des gens qui veulent avancer notre pays.
الفزازي إنسان استفزازي لكل الديانات السماوية حتى الاسلامية. لا زلت أتذكر يوم ظهر على احدى القنوات وهو يقول: القرآن في اليد اليسرى والسيف في اليد اليمنى ومن لم يفعل بالقرآن يقطع رأسه. هذا هو فكر الفزازي والسؤال المطروح هو من أين أتى هذا المخلوق بهذه الفتوى حتى الرسول صلعم لم يحدثنا أو يحثنا عن هذه الفتوى التي تحرض على القتل والإجرام. حسب ما في علمي أنه ليس في دين الإسلام ما يدعونا إلى إجبار الآخرين بالدخول إلى الإسلام بالسيف اللهم إلا إذا كان ذلك في دين الفزازي الخاص به.
كل ما أتمناه من هذا الرجل هو أن الثواب والكف عن تحريض بعض الجهلاء في الدين بفتاواه العرقية لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى.
( يطعن في المتديني..….….. وولاءاته للغرب..….. بعقيدة الأستاذ عصيد…….أشهد الله تعالى أن الأستاذ عصيد ليس عنده رجل واحد يمكنه نعته بالفاضل……….. الخلاف بيننا في العقيدة والدين……)ما هدا ؟ فلتات لسان , أم مادا ؟
سؤال : هل المسلمون في الغرب ليسوا بمسلمين ؟ وهم لايتدحلون في سلوكات غيرهم .
الغرب استطاع ان يصل الى ما وصل اليه الان من التقدم التكنولوجي المذهل الدي بفضله الان اصبح يسيطر على كل العالم و هوالان بصدد غزو الفضاء و ما كان له ان يحقق ذلك لولا الانتصار الساحق الدي حققه رجال العلوم الصحيحة على رجال الدين في امور المعرفية و السياسية .
و قد بدى دلك جليا مند القرن 18 حينما اكثشف العلماء ان الارض ليست مركز الكون كما ورد في كتب الانجيل و كذلك ان الانسان هو نتيجة عملية التطور للعالم داروين والتي لا تتماشى و معتقداتهم التي تؤمن بنظرية الخلق.. .واكثشافات اخري لا يتسع الوقت لذكرها والتي ارغمت رجال الدين على التزام كنائسهم حيث اقتنعوا انه ليس في مصلحتهم فرض معتقداتهم بالقوة على الناس .
ان التقدم العلمي هو العدو الحقيقي الذي يهدد هؤلاء السلفيين الظلاميين؛ و هم لن يقبلوا به لانه لا يتماشى مع عالمهم الاعتقادي لكن ايضا عالم الغد لن يقبل بهم ايضا .
الضعف البشري تجاه المجهول و الغيب بحاجة دوماً إلى ما يعوضه و هو دور الأديان
كان النبى ذات يوم يقراء على المُسلمين من أنزله الله من قرآن فى سورة المؤمنون , و كان عبد الله بن أبى السرح يكتُب , فكان النبى يتلوا ايات خلق الإنسان من سورة المؤمنون ( و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين… إلخ الأية ) و لما أنتهى النبى من تلاوة الأيات و توقف عند قوله ( ثم أنشأناه خلقا آخر ) عِجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان فقال " تبارك الله أحسن الخالقين " فقال له النبى , أكتُبها فهكذا أوحيت إلي , فشك عبد الله فى نبوة مُحمد , فعزِم عبد الله على التأكُد مما وصل إليه من نتائج فأستغل ثقة النبى به و المكانة التى وضعه النبى فيها بشكل سئ , فقام بتحريف الوحى أثناء كتابته , فكان النبى إذا أملى عليه ( إن الله كان سميعاً عليماً ) يكتُبها عبد الله ( إن الله كان عليماً حكيماً ) و لما لم يكتشف النبى ذلك التحريف , تبين لـ عبدُ الله كِذب نبوة مُحمد و ترك المدينة المنورة هارباً سراً إلى مكة ليلاً , و عند وصوله إلى مكة أعلن عودته إلى ديانة العرب و أنه أكتشف كذب نبوة مُحمد و روى قصته مع تحريف القرآن .
لكل منتقدي الشيخ الفزازي ؛السلام هو ما جاء به القرآن الكريم و السنة النبوية٠ لا هو اسلام عصيد لا هو اسلام الفزازي ،اذن من على حق؟ الذي يدعو الى الاسلام كما هو في القرآن و السنة او الذي يدعو الى اسلام كل حسب هواه؟
العرب اشد نفاقا .انت يا سي الفيزازي ( قل غير اللهم هدا منكر ما يقع في المغرب عاد نعرفك مسلم ) يؤمرون بما لايفعلون هده هي مصيبة مسلموا العرب.
بسم الله الرحمان الرحيم تحية طيبة لرواد هذا المنبر المتميز وبعد يعجبني حجاج الأستاذ الفيزازي فهو يقارع الحجة بالحجة والدليل بالدليل وأقول لقد ركبت عصبا يا أستاذ عصيد أرنا قدرتك في النقاش والحجاج وقل لنا لماذ اليشخ القباج فاضل والشيخ الفيزازي ليس كذلك وأتمنى ألا تنسحب في بداية المقابلة لأن زميلك في الحداثة والديمقراطية الأكحل انسحب قبل نهاية حتى الشوط الأول لأنه أدرك أن الهزيمة ستكون ثقيلة ففضل الانسحاب كن أنت أشجع منه وواصل حتى النهاية لنعرف من منكما الأكثر ديموقراطية لأن المغاربة يقولون الشمس مكاتطغطى بالغربال فمن منكما الشمس ومن الغربال المثقوب وشكرا
عصيد أستاد من العيار الثقيل ولا يحتاج إلى لحية طويلة وكثيفة ليبهر بها ضعفاء الثقافة والذكاء.
Au grand dictateur de l'année 2012: Fizazi.
Soyez musulman, juif, chrétien, tout ce que vous voulez… mais ne nous cassez pas la tête avec votre croyance du 7ème siècle. Nous somme des militants amazighs et nous luttons pour une vraie vie démocratique; laique au Maroc. Votre idéologie arabo-islamiste de haine et de dictature appartient à l'histoire. Vivre Amazigh et vive la liberté et la démocratie. Vive aussi Aassid et son genre, des gens qui veulent avancer notre pays.
حياك الله شيخي الفاضل وبارك فيك وامد لك في العمر..
الأستاذ عصيد أشرف منك, وإذا قلت أشرف لا يعني هذا بأنك شريف, أنت تلهث بمنق لاهوتي ولا تستعمل عقلك, وأنت فظ , ووالله لو كنت أنت تدعو إلى الإسلام لنفرت أقواما بطريقتك ومقاربتك التي تشم منها رائحة الزهو بنوع من الادعاء بالفحولية وهي محاولة للتغطية على نقص في التستسطرون. فلك أن تداوي نفسك وأن تبتعد على هذه الطريقة الصبيانية للمبارزة ضد كل حر . فالمغرب بلد مسلم كنت أم لم تكن,
لو كانت الجال تقاس باللحي لكان التيس أعقل
الأستاذ عصيد مناضل أمازيغي والفيزازي سياسي إسلاموي ونحن لسنا في حاجة إلى نعرات فل نتحد من أجل الوطن رغم اختلافنا
جزاك الله بخير يا شيخ الفزازي احسنت الرد احسن الله اليك
و لا يغرنك ما وصف به الشيخ القباج انما هي ضربة تروم ضرب عصفورين بحجر واحد
اراد ان يقال انه لا يكن عداء للاسلاميين عموما وانما المتشدين منهم وفي نفس الوقت اراد ان يتفادى هجوم السيد القباج مستقبلا لكي لا يشتد عليه الضرب
وانا اظن ان خير وسيلة هي تجاهله لان هذا الخرجات مقصودة منه لكي يشغل وقته وتجاهله افضل وان يشتغل الشيخ الفزازي في والمحاضرات كشف عورات العلمانيين
والى الحداثي اقول الاسلام واحد الا لمن لا يعرفه او لا يطبقه وانما الزي يختلف حسب البلد مع بعض البدع والعادات التي لا تمت للاسلام
الإسلام لا يتعارض أبدا مع الأمازيغية ,وإن أراد عصيد ذلك فليبحث له عن إنتماء أخر.
يعتقد هؤلاء الذين لم يجمعوا بين الشرع و القدر والكون أن العالم الغربي تطور بمثل المظاهر التي نشاهدها الآن وهي مظاهر الشذوذ و الانحلال و الشباب الطائش في كل مكان، و ليس هذا بصحيح إطلاقا، لأن ما نشهده اليوم يخالف سنن الله في الكون ، فما هو إلا مظهر من مظاهر الانحطاط و التولي، فهو الانحدار بعد القمة، لقد أصبحت أوروبا اليوم تعيش طبقية مستترة تشبه طبقية القرون الوسطى الإقطاعية، فالطبقة التي هي مصدر القوة المالية و العلمية ليست ذاك الشباب التائه الذي يحاول شبابنا تقليده، إنها طبقة الباحثين في المراكز العلمية و أرباب الشركات العالمية الذين يقولون: ننام عندما ينام المال، الذين تراهم في أدغال إفريقيا ، وعلى قمم البراكين وفي المخابر يفترشون الكرتون و يأكلون الخبز، غالبيتهم ليس عنده الوقت لحلق ذقنه ، هؤلاء هم مصدر قوة الغرب ، لا المغنيات و الممثلات و العاهرات.
لقد بدأت النهضة عندهم منذ حوالي ثلاثة قرون بدأ بنيوتن ولا فوازيه و باسكال ثم إديسون و غيرهم، فإذا عدت إلى مؤلفات هؤلاء و فلسفتهم و آدابهم و أخلاقهم، و كيف كانوا ينظرون للعالم و لأمتهم فسيبهرك صلابتهم و جديتهم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها السادة المحترمون، هل قضية العلمانية اليوم في مجتمعنا سؤال مطروح يقتضي كل هذا النقاش الفارغ ؟ رحم الله الإمام مالك حين قال: نحن لانهتم إلا بما وراءه عمل" يا عصيد وياقباج ويافزازي يادعاة أمتلاك الحقبقة المطلقة اشتغلوا بما يهم المجتمع حقيقة أما هذه الترهات فلا وقت لها الشعب ولله الحمد قال كلمته وحدد بوصلته سواء على مستوى الدستور أو في الانتخابات الأخيرة، القضية اليوم قضية الانسان المؤهل للعمل بما تتشاجرون بسببه أنتم.يادعاة السلفية إنكم نموذج سيئ وقبيح عن المتدين الحق المؤهل للحكم بما أنزل الله، اهتموا أولا بأخلاقكم واصلاح أنفسكم وقوموا اعوجاجاتكم وأصلحوا ما بالمجتمع من أمراض أخلاقية وتربوية وحينها كيفما تكونون يولى عليكم ، إبدؤا بما بدأ به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في تخريج جيل يأتمر بالقرءان الكريم وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أولا ثم يأتي بعد ذلك الحديث عن آليات الحكم في المجتمع وإن كانت هذه القضية محسومة في مجتمعنا سلفا كما قلت فلماذا كل هذه المهاترات وأنتم جميعا سلفيون وحداثيون لاتمثلون إلا نسبة ضئيلة جدا من المجتمع . والسلام
Votre passé est bien connu. Vous prétendez détenir à vous seul la vérité, l'entière vérité sur l'Islam. Avec votre approche, l'Islam n'aurait pas conquis les cœurs des millions, n'aurait fait aucune avancée. Le jour où vous vous rendrez compte que tout est relatif et que l'lslam c'est aussi l'effort jurisprudentiel, vous saurez à même d'assimiler le discours de 3assid et ses semblables. Vous pouvez faire vos cours aux musulmans Chiites terriblement massacrés par les Sunnites fanatiques qui adoptent votre attitude.
يا سيد الفاضل محمد الشيخ الفزازي إن تقديم حجج دفاع العلمانيين أو الحداثيين أو الدمقراطيين حول الحداثة والدمقراطية ليس كما تظن بإباحة الشذوذ وشرب الخمر والدعارة والخ من هذا الكلام فأنت تؤجج مشاعر الإنسان البسيط العادي ثقافته محصورة فيما يملى عليه الإسلاموي الذي لم يستوعب بعد معنى الحداثة والدمقراطية ، إلا إذا كان القصد هو التسلط والإنفرادية في السلطة .أما بخصوص تلك الأخلاقيات فإن الدول الغربية حاليا العلمانية تعالجها بسن القوانين ومحاربتها بوسائل ونصائح طبية بما تحفظ كرامة الانسان وليس بالعصي وحد السيف .
كما أن تلك الأخلاقيات كانت في عز الدولة الإسلامية وما جاء في شعر الأندلسيات والعباسية لخير دليل على أنها كانت منتشرة فلم تعالج ولم توضع لها حد الإنتشار ، كما أن العلمانيين يعتمدون علىعلم النفس لمعالجتها وسن القوانين لكل ما يحفظ به كرامة الإنسان .
كما أن الحداثة والدمقراطية هي على ما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا وليس أخذها حرفيا
كما هو لدى الدول الغربية فانظر الى نموذج ماليزيا واندونيسيا والهند ..
اولا هذا الرجل ليس فيه اي شيء متعلق باحترام الاخر المختلف.حتى من المرجعية التي يتحذث من خلالها لا تعطيه الحق في تكفير عصيد و لا غيره و نعته بالكلمات المشينة التي تشوه دبننا الاسلامي السمح.قال الفيزازي كذلك ان الاسلام واحد.نعم.و لكن بعد وفاة الرسول ص ظهرت اسلامات متعددة.4 مذاهب و شيعة و سنة و صراط مستقيم و سلفيون و وهابيون و تنظيم القاعدة…و هلم جرا من التنظيمات المتخلفة المنغلقة التي تعتمد غسل الدماغ و شحنها بالسموم عوض تربتها على اعمال ملكة العقل.من سيصدق فكرك المتخلف عن العلمانيين سواء الاغبياء مثلك؟الا تحترم جميع الديانات في بلاد الغرب العلماني و ضمنها الاسلام الذي نعتز بكونه ديننا؟احمد عصيد مفكر يحذر مما هو متوقع وهو ان تصل هذه الجماعات المتخلفة الى الحكم ممتطية عباءة الدين لتحويل هذه البلاد السعيدة الى نموذج افانستان و الصومال و السودان ….و هذا ما لن يكون الا على جتثنا لاننا نحب هذا البلد المتعدد الهوية و الكتنورو المنفتح.شكرا هيسبريس على النشر.
ما يقوله العلمانيون هو ماكان يلهج به المنافقون في زمن النبوة بيد أن التاريخ يعيد نفسه ظاهرهم فيه الرحمة وباطنهم من قبله العذاب أ الا ما أعماهم عن الحق وما أضلهم عن سواء السبيل.
حفظك الله يا شيخ و بارك في صحتك
من الطبيعي أن يقضي أمثال هذا الشيخ قرونا عديدة في التخلّف ،عند هؤلاء، المخ يسيطر عليه الدين كل لحظة ،المسجد،قراءة الكتب الدّينية،الأكل،الجنس ،إتهام من خالفهم الرأي بالكفر….
أيها الشيخ و أمثاله، أُنتجو شيأ لهذه الأمة تستفيد منها البشرية ،تعتكفون في المساجد ومن تتّهمونهم بالكفرينتجون لكم كل متطلّبات الحياة، الأدوية،وسائل النقل،وسائل الإتصال وو…..
العرب عبر التاريخ يعانون إعاقة حقيقية،فالبعض منهم يحاول إخفاء العيب ويقول لقد تأخّرنا لأننا تركنا الإسلام!!في حين أن الكل مسلم والملحدون العرب فئة جد جد قليلة! والبعض يتّهم الحكام العرب بالفساد،بالله عليكم هل إتفق كل هؤلاء الحكام من أقصى المغرب إلى أدناه ومن الشرق حتى الغرب أن يكونوا كلهم مفسدون ؟
أقول للفيزازي إذا أردت أن تكون صالحا للمغرب عليك بالإنخراط في التطور الحقيقي للبلد،أما الكتابة و القراءة و الفلسفة تأتي بعد ذلك.
quand le chikh fizazi écrit qque chose, c'est pour parler des lumières coraniques ou prophétiques qui ont la faculté naturelle d'éffacer l'ignorance et de détruire l'obscurentisme qui dominent fortement les atés, aveuglés par l'ingorance de leur ame, vectimes de leur penchement pervers. on leur souhaite une repentance véridique un jour, si dieu le veut, pour qu'ils puissent comprendre la vraie dimension de l'existence…oh! ça n'est facile comme ils pensent!!!!les atés
ما هي السلفية ؟هل سلفية أبوهريرة؟؟ أم سلفية أبوالعباس ؟؟أم سلفية أزيد من400 مذهب ديني لخلق التطاحن هناوهناك ..لأجل إلهاء الناس عن واقعهم المعاش وعن المظالم والفواحش والفساد في واضحة النهار لإذلال المجتمع وجعله عجينة بين يدي الطغاة والقتلة والمجرمين .
كفى نرفزة باسم الدين والإدعاء عن الدفاع عنه فالدين بين العبد وربه وماعداه
اديولوجيا بحثة ..هل في علمك أن علماء مكة لم يوافقوا السلطات الأموية على مايطلق عليها بالفتوحات الإسلامية قبل بدئها عندما استشارهم الأموين ..علماأنهم لم يقنعوا العرب أنفسهم بالدين الجد يد وكذامسيحيوا ويهود العرب إلى ..
ياسيد الفزازي السلفية هرطقة وألعوبة عربية كي تجدد قشيبها القديمة لإحياء الإنزلاقات التأخرية إلى أمد غير محدود ليعيش المجتمع في البلبلة والحروب
المصطنعة والمفروضة كي لاتعطى الحقوق لأحد
الحق بين والحلال بين كفي من الزعت الهلامية بأكاذيب ساخطة بالوعد والوعيد
صراحة قرأت المقالين
انتما الاثنان قللتما احترام بعضكما و بالتالي قللتما احترامكما للقراء
و لانني لا اتفق مع مقولة السن بالسن و البادئ اظلم الذي هو انت يا سيد فيزازي .
فانا اتفق مع صاحب التعليق رقم 5 و ساقول لكما :
" عندما يتطور النقاش للطعن في النوايا تتقلص مساحة الحوار البناء…إخوتنا الأفاضل إختلفوا لكن دون تنابز بالألقاب..إنكم رموز مجتمعية وكل كلمة تحسب لكم أو عليكم… لاشك عندي أن نواياكما صادقة لكن منطلقاتكما متباينة…وليس هذا عيبا، بل العيب هو تهويل الأمر وتبخيس الرأي المخالف…ومايدريكم أي منقلب تنقلبون "