الأطلسي يقتفي أثر الرئيس الجزائري تبون.. ترنّحات وفرفشات وزلات ديبلوماسية

الأطلسي يقتفي أثر الرئيس الجزائري تبون.. ترنّحات وفرفشات وزلات ديبلوماسية
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 22 يونيو 2023 - 07:00

قال الكاتب والصحافي طالع السعود الأطلسي، في مقال له بعنوان “حكام الجزائر يترنّحون… ورئيسُهم يُفَرْفِش”، إن “الرئيس تبون أشار في موسكو إلى أن القيصر نيكولاي الثاني أهدى للأمير عبد القادر وسام النسر الأبيض، والرئيس بوتين أهداه ساحة في موسكو، وفي ذلك تخيُّل لواقعة لم تحدث، وأيضا زلّة ديبلوماسية”.

وأوضح طالع السعود الأطلسي أن “الأمير الجزائري توفي 1883، بينما القيصر الروسي نيكولاي الثاني لم يتوج قيصرا إلا سنة 1896، وأصلا كان الأمير عبد القادر قد توقف عن ممارسة الإمارة سنة 1847، والعلاقة بين الأمير وبين القيصر من خيال تبون ومن فرفشاته، وهنا اللخبطة”.

وتطرق الكاتب والصحافي لمجموعة من جوانب “الترنح والفرفشة” لدى الرئيس عبد المجيد تبون، وكيف يصعب الفصل في كلامه تبون ما بين السياسة والفرفشة، وحين لم يعْترض الرئيس الجزائري على المَلاَمَة الروسية للفلسطينيين، وتفهّم التعاطُف الروسي مع إسرائيل…

هذا نص المقال:

مرة أخرى، تأخذ الرئيس الجزائري السيد تبون، الحماسة إلى مَلْء المُجاملات الديبلوماسية “بثقافته” التاريخية، فيَرْتَبك، ويرتكب فَرْفَشاته المُعْتادة… ويضع نفْسه في موْقع السُّخرية من قِلّة زاده “الثقافي”… كما حدث له خلال زيارته، الأيام الأخيرة، إلى موسكو… وما حدث له، يذَكِّر بما سبق ووقع فيه، يوم 12 أكتوبر 2021، حول صلةٍ للأمير عبد القادر الجزائري مع الرئيس الأمريكي جورج واشنطن، في مُحاولات “تأصيل” علاقات الجزائر مع الولايات المتحدة… حيث تحدث عن المُسَدّسين، المُذهّبين، هدية الرئيس الأمريكي للأمير الجزائري… والحال أن الأمير عبد القادر ولد سنة 1808، تسع سنوات بعد وفاة جورج واشنطن… قال ذلك في ندوة صحفية…

هذه المرة في موسكو، حاول، أيضا، “تأصيل” علاقات الجزائر مع روسيا، وفي سياق شكر الرئيس بوتين على تخصيص نَصْبٍ تذكاري للأمير عبد القادر في إحدى ساحات موسكو، أضاف السيد تبّون “بأن القيصر نيكولاي الثاني أهدى للأمير عبد القادر وسام النسر الأبيض، والرئيس بوتين أهداه ساحة في موسكو…”، وفي ذلك تخيُّل لواقعة لم تحدث، وأيضا زلّة ديبلوماسية… الأمير الجزائري توفي 1883، بينما القيصر الروسي نيكولاي الثاني لم يتوج قيصرا إلا سنة 1896، وأصلا كان الأمير عبد القادر قد توقف عن ممارسة الإمارة سنة 1847… وخرج من دائرة الفعل السياسي والجهادي، ليستقر بعدها في دمشق، حيث توفي… العلاقة بين الأمير وبين القيصر من خيال السيد تبون ومن فرفشاته…

هنا اللخبطة في “الثقافة” التاريخية للسيد تبون… أما الزلّة الديبلوماسية فهي جمعُه الرئيس بوتين ونيكولاي الثاني في مكانة واحدة من تكريم الأمير عبد القادر… وهو ما لن يستسيغه الرئيس بوتين… لأن نيكولاي الثاني، كان آخر قياصرة آل رومانوف، وضده قامت ثورة أكتوبر 1917، اعتقله البلاشفة، وأعدموه سنة 1918… الخِفّة السياسية أوقعت السيد تبون في مهزلة وفي مَثْلَبة… ومع الرئيس الروسي الذي جاء “يخطب” وِدّه…

ولن يقف قادة الكرملين مُطوّلا عند تلك السَّقطات… يهُمُّهم العائد الديبلوماسي، السياسي والاقتصادي من زيارة السيد تبون لموسكو… وقد شدد الضيف الجزائري على اتفاقه التام وارتياحه العميق لتطابق وجهات نظر الطرفين في جميع قضايا ونقاط محادثاتهما… وردّد السيد تبون، مرتين، أنه يوافق السيد بوتين على كل ما قاله، مباشرة، وأمام الضيوف وعدسات المصورين… من الصّعب الفصل في كلام السيد تبون ما بين السياسة والفرفشة… لأن ما يراه اتّفاقا تامًّا مع الرئيس بوتين، في حقيقته تغيّر تام في سياسات قادة الجزائر بخصوص القضايا موضوع “تطابق وجهات النظر”… وهي سياسات متصلة بتمَوْقُع الجزائر أو بطموحات قادتها في أوضاع وتجاذُبات منطقة شمال إفريقيا وحوض الأبيض المتوسط… ومرتبطة بالحساسية المفرطة للقيادة الجزائرية إزاء المغرب، وما تفرضه عليها من مراعاة لقوى دولية وإقليمية وحتى مناشدَتها ودّها، وهي قوى في أغلبها مع الولايات المتحدة مصطفة ضد روسيا، وبشراسة… ويهم قيادة الجزائر أن “تفشل” تفاهماتها مع المغرب…

في أوضاع الساحل والصحراء، لم يتردد السيد تبون في التسليم بالنفوذ الروسي، في المنطقة، وخاصة في مالي… وهي الدولة التي كانت تعتبرها الجزائر “حديقتها” الخلفية وتتعاون في “إدارتها” مع فرنسا… السيد تبون التمس من الرئيس الروسي التوسُّط له مع السلطة الحاكمة في مالي للرُّجوع إلى “اتفاق الجزائر” حلاّ لأزمة المنطقة… وهو الاتفاق المُتقادم، في منطقة برز فيه فاعلون جُدُد، وَضَمر فيها “النُّفوذ” الجزائري… لكأن السيد تبون يقول: “أعطوني اتفاق الجزائر، وخذوا مالي… لُزومَ مَغْنَم معنوي، تعويضا عن “العودة من الزّفّة بلا حمُّص”… إنّه هُبوط في المُكابرة الجزائرية ومُوافقة على النفوذ الروسي فيها، وهو ما يُغْضِب فرنسا… فرنسا التي يتمنى السيد تبون زيارتها، بينما السيد ماكرون يتمَانع…

في الأزمة الليبية، نوّه السيد تبون بتطابُق الرؤى بين الجزائر وروسيا بخصوصها… لا يمكن التأكّد من “صدق” هذا التطابق… ولا من نسبة التحول لدى الطرفين من موقفهما السابق… الروس كانوا مَيَّالين لطرف طُبرق وبَنغازي، والجزائر كانت مُساندة لطرف طرابلس… والأرجح أن الموقف الجزائري هو الذي تحوَّل… في سياق هذه المُسايرة الجزائرية لموسكو… والواضح أن السيد تبون لم يَرَ ضرورة الإفصاح عن السياسة المعتادة للجزائر إزاء ليبيا، ولم يُلح عليها… رُبّما أنها لم تعُد تُقْنِعه، ورُبّما مُجاملةً لمضيفه… وربما أن الفُرقاء الليبيين أشَاحوا وُجُوههم عن الجزائر، ويَمّموا صعيد المغرب، حيث الصِّدق والحكمة والناتج المفيد لليبيا…

السيد تبون وافق السيد بوتين في كل ما أوضح له، وبدا مُنْشرحا بالاتفاقات السياسة، حتى حوْل “تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”… معنى ذلك أن الرئيس الجزائري لم يعْترض على المَلاَمَة الروسية للفلسطينيين، وتفهّم التعاطُف الروسي مع إسرائيل، واقْتَنع بحيثيات فَتْح قنصلية روسية في القدس… لا يحق لأحد أن يعْترض على التصرف السيادي الجزائري… في الانْعِطاف بعيدا عن المُعلَن من شعارات الحكم الجزائري إزاء المُعاناة الفلسطينية… ولكن يمكن تمنّي التزام قيادتها بسلوك مغاير لمُزايدتها في القضية الفلسطينية، على الفلسطينيين… وهي التي أمْطَرتْهُم هُتافات ونواه … لم “تُطعِمهم” من جوع ولم تخفِّف عنهم حَيْف الاحتلال..

ولم يقل السيد تبون إنه يوافق روسيا في عملياتها العسكرية في أوكرانيا، ولكنه “موافق على كل ما طرحه الروس عليه… وشكر السيد تبون على قبوله وساطة الجزائر في النّزاع بين روسيا وأوكرانيا… وهي الوساطة التي سبَقه إليها قادة أفارقة، الجمعة 16 يونيو، وضمنهم رئيس جنوب إفريقيا والسنغال، وقد حلوا بكييف لمُلاقاة فلودومير زيلنسكي… ما يعني أن الوساطة الجزائرية مسبوقة إفريقيا… وقبل أن تبدأ، فقدت جدْوَاها، ومعناها، ومُبرِّرها… وهي لا تعدو أن تكون مُجرد يافِطَةَ تمويه ديبلوماسي… وتُعبِّر عن ارتباك سياسي لدى قيادة الجزائر، فهي مدعوة للاصطفاف مع موسكو… وتشرَئِبّ إلى واشنطن… تخشى أن يعمق ذلك نفور الغرب منها… خاصة وأزمتُها مع فرنسا تتجه نحو مُنحدر حاد… ودول أوروبية عِدّة، تتجاهلُها، وتوثِّق صِلاتها مع المغرب وتتبنّى جدّية مسْعاه السِّلمي لحلّ نزاع الصحراء المغربية… وبِجدّية… وتعمِّق تفاعلاتها الاقتصادية والسياسية معه… وهذا يُزعج ويُغضب ويُربك قيادة الجزائر.

الجزائر حائرة… في قضية القضايا لدى قيادتها، وهي قضية الصحراء المغربية، من خلالها تسعى إلى عزل المغرب ديبلوماسيا، باسْتِمالة روسيا، لعلّها تُفيدها في مجلس الأمن، ولكن بما لا يُزعج الغرب، فيُعمِّق عُزلَتها هي… وكان لافتا أن السيد تبون هو من تحدّث عن التباحث بينه وبين السيد بوتين في موضوع “الصحراء الغربية”… بينما تجاهل السيد بوتين الموضوع… وهي رسالة إلى السيد تبون بأن الكرملين يرفُض أن يُساير الجزائر في “شَهواتها”، ويرفُض أن يحشُرَ في علاقاته معها، نزاعا لها مع المغرب… وأن له مع المغرب علاقات مبْنِية على الصداقة، الاحترام والتعاون، عريقةٌ، وقد عبرت حرارة وضغوط الحرب الباردة في ستينيات القرن الماضي… وهي مُتواصلة ومُتوازنة ومَفتوحة… وتَسمح له بفتح كل الملفات مع المغرب مباشرة، وبدون وكيل، خاصة والوكيل مُجَرّح بما يكيله للمغرب من عداء مُعلن ومُسجل في المحافل الدولية… حقيبة العَداء للمغرب التي جَرَّها السيد تبون معه إلى موسكو، لم يتمكّن من فتحها، وعاد بها وقد فَشت نَتانَتها… لأنَّها مجرد “سقط متاع”…

الموقف الروسي في مجلس الأمن واضح في إسناده للتوجُّه الأممي، وعدم اعْتراضه على قرارات مجلس الأمن، مباركا الدعوة إلى حل سِلمي، دائم ومُتوافق عليه للنِّزاع… ولا يُقحم الموقف من نزاع الصحراء في سياقات الصراع الروسي الغربي. يُؤَطِّر الموقف في مقولات وانْسِيَابِية العلاقات المغربية الروسية، المبنية على تبادل المنافع والاحترام المتبادل… وهو ما يتحقَّق اليوم بالتبادل التجاري الذي يتصاعد نوعا وحجما، وبالحوار السياسي الذي لم يتوقف أبدأ… القيادة الروسية لم تعترف فقط بالحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… وهي أصلا حاربت الانفصال في الكيان الروسي… وأيْضا هي تراعي حاجتها للمغرب، في إفريقيا وفي حوض المتوسط وفي العالم العربي. المغرب الذي كشف عن مُمكنات اقتصادية هامة، وعن استقرار سياسي متين… وعن ثَبَات ووُضوح في اختياراته الاستراتيجية، وعن استقلالية إيجابية في تدبير، تنوُّع وتَعَدُّد أطراف علاقاته الخارجية. المغرب الذي تَعِد معطيات تطوُّر روافع بُناه التحتية بتمَوقُع رائدٍ في مُستقبل الصناعة العالمية… المُستقبل الذي يُؤْرق العالم باحتمالات مُفاجآته وتحولاته… تحديات مستقبل الصناعة التي هي جزء من عوامل بعض حروب اليوم، الجارية والمحتملة، التي ستؤثر، غدا، على تجديد مكوِّنات النظام العالمي الجديد… والمغرب لديه مؤهلات، وهو بصدد إنضاج أخرى، للانخراط فيه…

القيادة الجزائرية مشلولة القدرات، بِعدم سعيها للتخلُّص من رواسب مناخات نشأتها، وقد أدمنت فيها على استنشاق “غازات” رياح الحرب الباردة… وثقافة تلك المرحلة تكلست فيها… نعم لديها المال الوفير، ولو أن حصصا منه تُصبّ في منافع القيادة وحدها… ومع ذلك، فما يتبقى منه، قد يساعد الجزائر على مواكبة تطورات العالم… ينقصها، فقط، أن تقودها دولة وليس عصابة، وأن تتوقف عن الترنُّح وهي تتحرك في علاقاتها الخارجية… وأن يكُفّ رئيسُها عن اعْتبار السياسة مجرد تسلية…

عن جريدة “العرب” في لندن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • Fin
    الخميس 22 يونيو 2023 - 07:16

    نهاية رئيس تبون أو كيف ستكون نهاية رئيس الجزائري تبون لا يعلمها إلى الله . يجب أن يأخد العبرة من ما وقع للقدافي و صدام حسين و الأخرين . إبتزازاته لفرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية لن تر عليه بسلام . واضح انه جسوس لروسيا و الشيوعيين. ولكن هدا لن لمر دون حساب

  • * المقال طويل
    الخميس 22 يونيو 2023 - 07:31

    * المقال طويل جدا جدا(حوالي 90 سطرا) ، أخشى أن يطلع عليه تبون و زبانيته ، فينتبهوا

    إلى أخطائهم ، ليصلحونها فينتصروا علينا . لذا علينا أن نطلع على هفواتهم و لا نفشيها .

  • سعيد
    الخميس 22 يونيو 2023 - 07:41

    للاسف نصف قرن من النزاع على الصحراء المغربية ليس هناك رابح ولاخاسر سوى المواطن .الدول تستفيد من اطالة هذا النزاع ببيع ملايير الدولارات من الاسلحة للمغرب والجزائر كامريكا وروسيا وبربطانيا وفرنسا . هاته الدول التي تدعي حب السلام هي من تزيد في اشعال نار الفتنة بين الشعوب وتريد ان يبقى المغرب والجزائر في صراع متواصل ولايهمها لا السلام ولا التنمية بل يهمها الدولار.

  • سليم
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:03

    لازم جيشنا اكون على استعداد تام لجميع السيناريوهات . نحن أمام عصابة تحكم الجزائر تالفة ولاتعرف أين ستتجه. تبون كيكذب كيتخيل في خطابتو. تحركات خارج البلاد بدون جدوى . ماشي بعيد ايكون غير كيجمع الدعم لشن حرب على المغرب على المدى القريب.

  • المنتاري
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:11

    تبون مرتزق سياسي
    بنبطوش مرتزق و زعيم عصابة مرتزقة ..
    ليس غريبا أن يتم استغلال عبدالقادر أيضا كمرتزق تاريخي في خطاب تبون .

  • الجرظاني
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:23

    حكام الجزائر لم يتعلموا المشي حتى عن عمر 60 عاما من الاستقلال
    يلزمهم دوما عربة أطفال تقودهم لتعلم المشي مخافة السقوط
    و ها هم يلجؤون إلى روسيا لعلها تكمل بهم المشوار .

  • الكمامي خالد
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:27

    النظام الجزائري لن تقوم له قائمة و هو يسلك طريقا ضبابيا و مخالفا للمجتمع الدولي …
    يعيش غربة وجودية
    تخاله جاء من عصر أهل الكهف و لم يفطنوا أن العالم تغير من حولهم .

  • السلام عليكم
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:30

    هذا حال الحكام ورؤساء الجزاءر ومسؤوليهم منذ زمان وهذه هي العقلية الجزاءرية الارتجالية التي تتكلم بدون موازين او ضوابط .ليس هناك جديد في ذلك.فقط انها العولمة والمواقع الاجتماعية هي التي فضحت عقليتهم امام الجميع.والنظام الذي بناه العسكر في عهد بومدين بعد الانقلاب على بن بلة كرس هذه النمطية الجزاءرية التي لازالت تعيش في جلباب الاتحاد السوفيتي والاشتراكية الزاءفة دون أن تتغيير العقلية رغم تغير العالم بالف درجة ورغم أحداث نهاية الثمانينات وما تلتها من العشرية السوداء في التسعينات والحراك مؤخرا لان العسكر ليس من مصلحته استيقاظ الشعب وتغير الاوضاع

  • مرنيسي سفيان
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:36

    بطولات خيالية يتخيلها ساكن المرادية ومعه ثلة من المنتفعين، فالخيال يجول بهم في كل مكان حتى اصبح بلارج طويل القايمة يقاوم المستعمر والشجرة والصخرة وحتى الحمار والبلغة اعزكم الله ،انه نضام سريالي ينام في عسل الخيال لان الواقع امر من العلقم

  • السنوني أكثر منرائع
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:40

    متألق كعادتك أيها الفنان الجميل، لكن هذه المرة طفيتي الضو على المهبول ديال الجزائر نهائيا. والأمنية ديالي هي يوصلوا شي واحد هاد الرسم البديع.

  • روراوي
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:41

    المغرب سيصحح أكاذيب الجزائر بخصوص 5 ملايين شهيدا أثناء المواجهة العسكرية مع الكابرانات الحماق
    سيظهر أن الجزائريين نالوا استقلالا كهدية من فرنسا فقط و ليس كفاحا مسلحا كما يدعون .

  • خريبگي
    الخميس 22 يونيو 2023 - 08:54

    كاريكاتير روعة………………………………………………

  • ولد حميدو
    الخميس 22 يونيو 2023 - 09:20

    كانت الجزائر على الأقل تعيش فترة الحرب الباردة اما مع تبون فدخلت لحقبة الازليات مع جورج واشنطن و القيصر و الفم ما فيه عظم

  • فاطم الزهراء
    الخميس 22 يونيو 2023 - 09:21

    بالنسبة لما قاله تبون عن علاقة الأمير عبد القادر بالقيصر نيكولاي الثاني, فهو يريد تقليد ملوك المغرب, الذين لهم تاريخ عريق و علاقتهم الضاربة في عمق التاريخ مع الدول الغربية مثلا امريكا التي كان المغرب سباقا للاعتراف باستقلالها
    لان النظام الجزائري لع عقدة من هذه الناحية

  • Saka
    الخميس 22 يونيو 2023 - 09:25

    السيد تبون في نظري رئيس شعبوي بهلواني، يكثر من “الكاس ايضور” الضحك معه والسلام

  • Moh
    الخميس 22 يونيو 2023 - 09:51

    فعلا كلام تبون امام بوتين كانت تنقصه العبارات الدقيقة فظهر مظهر المتملق .ولكن اذا نظرنا من زاوية اخرى الى ذالك الكلام نجده نابع من عدم الاحساس بالامان امام هيمنة امريكا بدولارها قبل عتادها ونفوذها .ولكن امان من ؟ الجزائر ؟ ام امانه هو شخصيا او عصابته ؟سوريا دمرت تقريبا بالكامل في صراع هاتين القوتين العدميين ولكن من تخت الانقاض طلع بشار اقوى مما كان قبل ٢٠١١.بينما القذافي لم يحظ بدعم روسيا بالكامل وكان لديها بدائل فلم تمكترث لمصيره هههه.ازمة بعض حكام العرب هي الخلط بين مصيرهم هم ومصير شعب وارض.تبون يرفض الاستمرار سلطة صندوق النقد الدولي هذا ما يعنيه باستقلال الجزائر .ولكن هل رمي كل البيض في نفس السلة كياسة وسياسة؟؟!!!!الخرف يفعلها

  • عباس
    الخميس 22 يونيو 2023 - 10:04

    رجل أصابه الخرف في آخر أيامه، والعسكر يحملونه ما لا طاقة له بها ،تبون عندما يقول عبد القادر فعل كدا انه يقصد عبد القادر اخر لان اغلب الجزائريين يحملون اسم عبد القادر

  • مواطن
    الخميس 22 يونيو 2023 - 10:19

    تبون عين من لدن العصابة ليس لخدمة الشعب الجزاءري وحل مشاكله وانما لمعاكسة المغرب في وحدته الترابية والدفاع عن البوليزاريو هدا هو دوره الوحيد خلال فترته.

  • الكواكبي
    الخميس 22 يونيو 2023 - 10:35

    كاريكاتير معبر …
    إضافة أن تبون أضحى يبحث له عن مكان يقصده على غرار جده المغفور له الشهيد بلارج .

  • hdidane
    الخميس 22 يونيو 2023 - 10:59

    اخليو عليكم هذا الراجل راه كل مرة كيفوج علينا بالخرجات تاعو تابع عمي تبون قريب تدخل لموسوعة غينيس في طلق السلوكية

  • احمد
    الخميس 22 يونيو 2023 - 11:13

    حتى لو كان كلامه صحيحا، هل منع وسام القيصر نيكولا فرنسا من احتلال الجزائر و هل أنقذ الأمير عبد القادر من بطش فرنسا؟
    روسيا تعلم جيدا نتائج معاداة المغرب، فهي ستعادي بذلك دول عظمى و ستعادي إسرائيل و ستفتح على نفسها نافذة من نوافذ جهنم من المغاربة أنفسهم.

  • لشير
    الخميس 22 يونيو 2023 - 11:33

    الرئيس تبون قال ان الجزائر حرة وشعبها حر لا يفبل من يتدخل في قرارته البارحة كتبت ناءبة وزير الخارجية الأمريكية تدوينة أنها متفقة مع السياسة الجزاءري وايضا لهم نفس وجهة النظر حول قضية الصحراء المغربية في المواقع والغربية في الواقع

  • محمد الباريسيان
    الخميس 22 يونيو 2023 - 11:36

    اقامة نصب تذكاري للامير عبد القادر باحدى ساحات موسكو هو اعتراف بكفاحه من اجل التحرر وتعبيرا كبيرا لمتانة العلاقة بين الجزائر ورسيا سابقا وحاضرا واقامة نصب تذكاري للحسن الثاني باحدى مدن اسرائيل هو اعتراف بجميل الحسن الثاني بالخدمات الكبيرة التي قدمها لاسرائيل على مدى سنوات انطلاقا من توليه ولاية العهد الى حين وفاته والمسيرة مستمرة مع محمد السادس وهكذا كل يكرم اصدقاءه فلا غرابة في ذلك

  • أتركوه وشأنه
    الخميس 22 يونيو 2023 - 11:36

    مسكين،إنه من الدباب العسكري،مثله مثل بنت الشاوية التي تسكن معكم هنا،

  • توضيح
    الخميس 22 يونيو 2023 - 11:42

    الم يحصل الكثير من مشاهير العالم على اوسمة بعد وفاتهم؟ الوسام قد تلقاه الامير عبد القادر فعلا من قيصر روسيا.

  • أبو سارة
    الخميس 22 يونيو 2023 - 12:13

    هذا الشخص أصبح محط سخرية واحتقار من طرف الجميع وجعل من دولته المارقة أضحوكة العالم فالى متى سيصل به هذا الغباء وجهله المطلق للثقافة الإنسانية والمعرفة التاريخية

  • اغراس
    الخميس 22 يونيو 2023 - 12:32

    تبون عاطل ليس له شغل لأنه رئيس مفبرك بدون صلاحيات عليه الآن أن يقوم بزيارة رىسمية لبن بطوش

  • AL AJIR
    الخميس 22 يونيو 2023 - 12:33

    Aucun algérien ne peut nous convaincre que Abdelkader al Jaza-iri était un vrai -moujahid. Abdelkader al Jaza-iri avait choisi de vivre dans le luxe au Moyen-Orient., loin du bruit des indigènes. ABDELKADER AL JAZA-IRI ÉTAIT AU SERVICE DE LA FRANCE. IL ÉTAIT UN VRAI TRAÎTRE ….

  • احمد
    الخميس 22 يونيو 2023 - 12:41

    اغبى رئيس عرفته الجزائر يريد الحرب وليس مستعد لها سواء على المستوى الاقتصادي آو اللوجيستي او العسكري او النفسي .تضن ياعمي تبون بان كثرة الخردة الروسية هي سر النجاح والتفوق
    اقول لك لا لا انت غالط وسترتكب اكبر حماقة لاتغفر اذا تجرات باطلاق رصاصة واحدة في اتجاه الدولة الشريفة

  • ali
    الخميس 22 يونيو 2023 - 12:44

    شيخ عجوز دوما اجول في كل ارض انا غريب.
    ولي اليقين ان الهي غدا سوف يرحموني .
    المكان الباقي لك .. هو المقبرة

  • علي
    الخميس 22 يونيو 2023 - 12:56

    انا لا افهم ماذا تريدون تنتقدون الجزاءر كل يوم وتعينون سفير في وهران حلمكم لن يتحقق ابدا
    الجزاءر ذاهبة الى البريكس ومنظمة شنغهاي وانتم كل يوم الصحراء مغربية

  • خريبگي
    الخميس 22 يونيو 2023 - 14:40

    عندما يتكلم الكاريكاتير…. تحياتي للفنان عماد السنوسي….

  • nadjib paris
    الخميس 22 يونيو 2023 - 15:40

    المبادرة العربية تتحدت عن حدود 67والقدس الشرقية عاصمة لي فلسطين وليست القدس الغربية اين فتحت روسيا قنصليتها ..لي دالك وقع كاتب المقال في خطئ قاتل ..حيت لم تصدر اي بيانات منددة من الجامعة العربية او من السلطة الفلسطنية وفصائل المقاومة كحماس ولا حتي من الاردن بإعتبار القدس إرت هاشمي والسبب ان الامر لا حدت فالقدس الشرقية هيا ما اتفق عليه العرب والجمعية العامة للامم المتحدة

  • خيرالدين
    الخميس 22 يونيو 2023 - 16:02

    تحركات الرايس عمي تبون اصبحت تقلق الكثير و خاصة من لا بعرف ابن يوجد حاكمه بل لا بعام من يحكمه على الاطلاق .
    نعم تبون يزور و يزار في الوقت الذي لا تحد يعرف اين هو الماك هل في فرنسا ام في الغابون.
    هذا ان دل على شيء انما بدل على الخوف الذي يسكن المغاربة شعبا و قيادة هم خائفين ان تتقدم الجزاير الى الامام و تصبح دولة قوية .

  • SOUAD
    الخميس 22 يونيو 2023 - 16:07

    الامير عبد القادر قام بي المساهمة بي إطلاق سراح الإمام الداغستاني شامل حين توسط له عند نابوليون التالت كما عمل علي انقاد ا اعضاء سفارة روسيا في دمشق من مجزرة قام بها الدروز في سوريا في حق المسيحين عام 1960 وقد كرمه القيصر نيكولاي التاني وكان انداك ولي عهد لي ابيه الإمبراطور ألكسندر الثاني وقائد جيوش روسيا القيصرية وبولندا وفلندا وبعد تلك الحادتة وبعد تلقي الامير عبد القادر التكريم من ملوك وامراء ورؤساء امريكا واليونان وبريطانيا وفرنسا والفاتيكان الخ قدم القيصر الروسي النسر الدهبي للامير لما كان وليا للعهد اي قبل وفاة ابيه وقبل وفاة الامير بي23 سنة وهنا سجل ضعف قرأة التاريخ الروسي وكدالك جهل في قرأة تاريخ الامير عبد القادر الجزائري وتسلسل الاحدات ..فالنصب التدكاري المقام في موسكو للامير الجزائري كتب عليه الفترة الزمنية بي دقة لي دالك الكاتب جانبه الصواب . حيت كرم الامير لما كان وليا للعهد قبل ان يتوج كقيصر خلفا لوالده بعد موت الامير عبد القادر فأحتلطت التواريخ علي الكاتب

  • Brahim
    الخميس 22 يونيو 2023 - 16:33

    محاولة التقزيم لي زيارة وصفها الزعيم الروسي بي التاريخية محاولة فاشلة موجهة لي الداخل المغربي. لن ينال اي سلطان او امير او رئيس مغربي او عربي او مسلم ما ناله عبد القادر ابن محي الدين الجزائري في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين من تقدير لي جهاده وتكريم لي انسانيته و تعظيم لي علمه وادبه وعبقريته وعلي الشعب المغربي ان يفتخر بي الامير المسلم بإعتباره من الدول المغاربية وله اتباع كتر بين قبائل المغرب والكتير منهم التحقوا به واستشهدوا في الجزائر ..جملة ستخلد في التاريخ الجزائريون ولدو احرار وسيضلون كدالك في قرراتهم وتصرفاتهم . وتدشين معلم تدكاري في موسكو لي مؤسس الجزائر الحديتة بعد تكريمه بتماتيل ونصب تدكارية ومدن في دول وعواصم كبري كاندونيسيا وامريكا و اتيوبيا والمكسيك وفيتنام وفرنسا ووو هاهو يدشن موسكو كأول شخصية اسلامية وعربية تحضي بي هاكدا تكريم

  • ملاحظ
    الخميس 22 يونيو 2023 - 18:21

    “اللهم كثر حسادنا”
    زلات كل رؤساء العالم مجتمعة أقل فحشا من زلة محمد السادس الذي نسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام مقولة من بنات أفكاره أو من وحي إبليس، فقط ليسئ إلى جيرانه.

  • khalid
    الخميس 22 يونيو 2023 - 18:38

    أنا أقترح لتبون ٬أعظم وأقوى مكان للزيارة٬ كان يذهب إليه عدة مرات الشهيد بلارج طويل قامة٬ وهو كوريا الشمالية منبع الحريات،والعلوم التكنولوجية.

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى موسكو
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 15:21

المنصوري تصل إلى موسكو

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا