قامت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، ممثلة في رئيسها يوسف البقالي، بتوقيع اتفاقيات شراكة مع أربع شركات من موزعي الأجهزة الإلكترونية، في إطار برنامجها “نافذة 2”.
وأفاد بلاغ صحافي توصلت به هسبريس بأن هذه الاتفاقيات، التي تدخل حيز التنفيذ ابتداء من الـ21 من شهر دجنبر الجاري، تمكن المنخرطين من آلية إضافية للاستفادة من دعم المؤسسة لشراء الحواسيب؛ من خلال اقتنائها بأثمنة تفضيلية ومُدعمة لدى إحدى الشركات الأربع المُوقعة على الاتفاقيات.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى تنويع آليات الاستفادة من برنامج “نافذة 2” وتخفيف العبء المالي لاقتناء الحواسيب على المنخرطين، حيث تقوم المؤسسة بتحويل الدعم مباشرة إلى الشركات التي ستقدمه على شكل تخفيض يُطبق على ثمن البيع للعموم.
كما تروم تعزيز التنافسية بين مزودي الأجهزة الإلكترونية من أجل إغناء العرُوض المُتاحة للمنخرطين بأثمنة تفضيلية، حيث يمكن للمنخرطين الاختيار بكل حرية ما بين الطريقة الأولى المُعتمدة منذ إطلاق برنامج “نافذة 2” في يونيو 2021 والمُتمثلة في الحصول على دعم المؤسسة الذي يصل إلى 2000 درهم بعد اقتناء الحاسوب من أي متجر من اختيارهم، شريطة أن يكون مُدرجا ضمن القطاع المهيكل.

كما يمكن للمنخرطين اختيار الطريقة الثانية، التي ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 21 دجنبر 2022، والتي تُمكن من الاستفادة بشكل آني من دعم المؤسسة الذي يصل إلى 2000 درهم؛ وذلك خلال عملية شراء الحاسوب لدى إحدى نقاط البيع التابعة للشركات المُوقعة على الاتفاقيات.
يشار إلى أن أزيد من 30 ألفا و200 من المنخرطين استفادوا، منذ إطلاق برنامج “نافذة 2” وإلى غاية 12 دجنبر الجاري، من دعم شراء الحاسوب؛ فقد وصلت التكلفة الإجمالية للدعم إلى ما يناهز 59,5 ملايين درهم.
أما بالنسبة للتخفيض على اشتراكات الهاتف النقال والإنترنيت، فقد أورد البلاغ أنه تم تسجيل 118 ألف طلب للاستفادة من هذه التخفيضات والتي تمثل قيمة شهرية تصل إلى 6 ملايين درهم.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز ولوج أسرة التعليم إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصال؛ وهو موجه إلى جميع منخرطي المؤسسة، سواء كانوا مزاولين للعمل أو متقاعدين، والتابعين لقطاعات التربية والتكوين.
ويتيح البرنامج للمنخرطين دعما ماليا يصل إلى 2000 درهم، تتم الاستفادة منه عند شراء حاسوب مكتبي أو محمول. وقد حُدد سقف المُستفيدين من هذا الدعم في 150 ألف شخص، إلى جانب تخفيض بنسبة 25 في المائة على أثمنة الاشتراك في خدمتي الإنترنيت من نوع 4G أو الألياف البصرية وعلى اشتراكات الهاتف النقال.
هاد الشركات إلى كان الحاسوب تيسوى 5000 درهم، غادين اديرو ليه 7000 درهم ، يبيعوه للمستهلك ب 5000 و ياخدو 2000 عند المؤسسة
لكي تستفيد عليك ان تدفع ثمن الحاسوب كاملا وسييييير حتا تجي. هل تعلمون كم تصل المبالغ المقتطعة من رواتبنا من اجل الخدمات الاجتماعية؟ لنجد في المقابل خدمات ضعيفة وذات جودة سيئة ولعدد محدود من المنخرطين. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
انا منخرطة في مؤسسة الحسن التاني للأعمال الاجتماعية، لا عروض مع مؤسسات الاتصال الوطنية iam, orange او إنوي و لا دعم في الحواسيب، فقط سبات عميق و بوابة الكترونية ههزلة. الله يزيدكم فالراحة.
واحد المؤسسة ديال الاعمال الاجتماعية لرجال السلطة و موظفي وزارة الداخلية أقسم لكم بالله انها تقاطع مئة درهم للموظف شهريا بدون أي فائدة تذكر .يعني حتى ابسط الخدمات مثل هاذو ما كاينش . و سي لفتيت و اتق الله فينا .واش احنا لا حق بالنقابة لا حق فالاضراب لا حق فالانتقال بحال الموظفين لا مؤسسة اعمال اجتماعية كيف الناس لا تحفيزات .و اتق الله فينا شوية
منذ شهرين وأنا أحاول الانخراط في شبكة الانترنت ببطاقة محمد السادس لكن دون جدوى.
علما أني منخرط بالمؤسسة.
من المعلوم أنه صدر قانون لتوحيد جميع مؤسسات الأعمال الاجتماعية لجميع الوزارات في جمعية وحيدة،فاين هاته الجمعية لكي تقوم بالتنسيق بين جميع المؤسسات الاجتماعيه بالمغرب ،لان يد آلله مع الجماعة،واذا تم تفعيل وحدة الجمعيات في جمعية وحيدة فالكل سيستفيد: الموظفون والمتقاعدون ،مع إمكانية بناء نوادي للمتقاعدين على صعيد الأقاليم والعمالات ،وغير ذلك من الامتيازات والخدمات الاجتماعية وغيرها،…ديرو النية.
ونعم الدعم المقدم للمنتسبين لقطاع التعليم؟يشترك الموظف في أحد شركات الهاتف كل حياته…ويريد تغيير صيغة الاشتراك من abonnement الى اشتراك عادي…فيجد نفسه أمام كم هائل من الاجراءات والتعقيدات اللامتناهية وغير المفهومة…وبعد يجد أن رقمه تم توقيفه بحجج غير مفهومة…والكل رغم أدائه جميع ما بذمته…فعلا هذا ما يجازى به رجل التعليم،ويصدق على الحكاية قول المثل” علمته الهجاء فهجاني” فعلا وتماما ينطبق عليه هذا المثل…فالمعلم ولأستاذ يعلم التلميذ مبادئ العلوم…ولما يقوى ويصبح موظفا وإطارا ينشئ مقاولة/شركة ويضع قوانين ضد من علمه،وأدبه…نعم ذلك هو الجزاء المستحق…ثم تخرج علينا هيئات تقول أن هذا البنامج أو ذاك فيه دعم لفئة التعليم…ولكم التعليق.