الأعْمَــى الَّـذِي يَقُودُ المُبْصِـر!

الأعْمَــى الَّـذِي يَقُودُ المُبْصِـر!
الإثنين 13 يونيو 2016 - 22:54

بصَدَدِ ما قالَه «الدكتور» صلاح فضل عن النَّقْد والإبداعِ المَغارِبِيَيْن

«أعرف وأنا على علاقة صداقة حميمة ببعض النقاد المغاربة والتُّونسيين والجزائريين، أن بعضهم مولع بالغموض الشديد جدا فأبسط المناهج اليسيرة الجميلة تتحول في قلمه إلى لوغاريتم يصعب فك لغزه، وبعضهم الآخر ليس لديه قدرة كبيرة على الاستيعاب النظري والتطبيق العملي، وهم يفتقدون في المغرب العربي عموما ـ وهذا نقد لهم ـ لرصد الظاهرة وفقا لبصيرة نقدية تطبيقية، أما المبدعون منهم فيحتاجون إلى مثقفين مشارقة لكي يضيئوا أعمالهم، لأنهم قد يتملكون زمام الأفكار الكبرى لكنهم لا يعرفون ـ في مجملهم ـ كيفية تبيئتها ولا تطبيقها على الواقع الإبداعي».

هذا الكلام للمصري، «الدكتور» صلاح فضل. وهو، في اعْتِقادِ صاحِبِه، نقدٌ لـ «النَّقْدِ»، أو ما يَعْتَقِد النُّقاد المغارِبَة، والتونسيون، والجزائريُون، أنَّه نقد! في ما هُو، إمَّا غُمُوضٌ وفَدْلَكاتٌ كلامِيَة، يَصْعُبُ فَكُّ مغالِيقِها، أو هو جَهْلٌ بالمناهِج، وسُوءُ هَضْمٍ لَها، مهما كانتْ سَذَاجَتُها. فَهُم لايَمْلِكُون البَصِيرَةَ النقدية التي تُؤهِّلُهُم لِتَكْييفِ، وتَبْيِئَة هذه المناهج، ووضْعِها في سياق ما يقْرَأونَه. وهذا ما يَجْرِي على المُبْدِعِينَ، من شُعراء وروائِيِّين، فهم يَحْتاجُونإلى النُّقاد المشارِقَة، لأنَّ المشرق، وَحْدَهُ، هو مَكان الضَّوْء الذي سَيُتِيحُ لِظُلْمَة ما يَكْتُبُونَه، ويقُولونَه أن تَنْجَلِي، وتَظْهَر.

ــ أولاً : هذا كلامٌ فيه تَعالٍ، وانْتِفاخ، كان يمكنُ قَبُولُهُما منذ ما قبل سنواتِ السبعينيات من الفرن الماضِي، حينَ كَان المغْرِب قارِئاً للمشِرق، تابِعاً لَهُ في التعليم، وفي النَّشْرِ، وفي الإعلام.

ــ ثانياً: مثل هذا الكلام، كان يُمْكِن قَبُولُه من الكِبار، مثل طه حسين، هذا الرَّجُلُ الذي، مهما قَسَا في نَقْدِهِ، في ما كَتَبَه، وفي ما خاضَه من معارِك، فَهُو كانَ صاحِبَ مَشْرُوع فِكْرِي ونقْدِيّ كبيريْن وَعَظِيمَيْن، كان لَهُ تأثيرٌ في الأجيال التي جاءتْ بعْدَه، ولَمْ يَكُن مُدَّعِياً، أو جَاهِلاً، بما يتكلَّم عَنْه، ولا أَعْمى، مثلما يَحْدُثُ اليوم عند كثيرِين من دَكاتِرَة المشرق، مِمَّن فَاتَهُم قِطارُ المعرفة، أو هُم، بالأحْرَى، ما زَالُوا لَم يَخْرُجُوا من كَهْف أفلاطُون لِيُدْرِكُوا الفَرْقَ بَيْن الواقِع، وبين تِلْك الظِّلال التي تأْكُل أبْصارَهُم وتُعْشِيها، أو تُصيبُها بالدُّوارِ، ولَجْلَجَةِ اللِّسانِ.

ــ ثالثاً : «الدكتور» صلاح فضل هذا، وأنا أَحْتَفِظُ لَه بصِفَتِه الأكادِيميَة التي تَنازَلْنا عَنْها نحن المغارِبِيُون، في ما نَكْتُبُه ونَنْشُرُه، رَغْمَ حَمْلِنا لَها، وهو حريصٌ، مثل غيره من المشارِقَة على تَثْبِيتِها في كتاباتِهِ، باعْتِبارِها سُلْطَةً، أو نَوْعاً من تَثْبِيت الشَّرْعِيَةِ المعرِفَيَة، وفَرْضِها على الآخرين، حِينَ أرادَ رُكُوبَ مَوْجَة النقد الحديث، أو المناهِج البنوية التي كانتْ ظَهَرَتْ في أوربا، وفي فرنسا تحديداً، وليس في إسبانيا، كَتَبَ كتاباً ضَخْما، في عدد أوْراقِه، عن البنيوية، حِين شَرَعْتُ في قراءتِه، وأنا طالِبٌ في الجامِعَة، لَمْ أحْتَمِلْهُ، ولَمْ أكْمِلْهُ، لأنَّنِي، أدْرَكْتُ، قِياساً بِما كُنْتُ قرأْتُهُ من أعمال لِنُقَّاد ومُتَرْجِمِين مغاربة، أو ما كُنْتُ اطَّلَعْتُ عليه من كتابات باللغة الفرنسية، أنَّ كاتِبَ هذا الكِتاب، لا علاقَةَ لهُ بأُصُول هذه المناهِج الطَّارِئَة، وأنَّه شَوَّه ترجماتِ بعض مفاهيمها، كما شَوَّه فَهْمَها، وهذا ما سأَجِدُ عليه غَيْرِي من الطَّلَبَة والأساتذة، الذين رَفَضُوا الكِتاب، آنذاك، وانْتَقَدُوه، أوغَسَلُوا أيْدِيهم منه، لأنَّه كتابُ تَعْتِيمٍ، لا كتاب «بَصِيرَة» و «تَكْييف»، كما يَدَّعِي الدكتور، في ما يقولُه عن النُّقَّاد المغارِبِيِّين.

ــ رابِعاً : هذا كلامُ لَيْلٍ، لا نَهارَ لَهُ، لأنَّ صاحِبَهُ لا يَعْرِفُ شَيْئاً، لا عَنِ النَّقْدِ المغارِبِيّ، ولا عن الإبداعِ، في هذه الجغرافية العربية المُنْفَتِحَة على الثَّقافاتِ والمعارف، دُون عُقَد، أو ادِّعاء. فقراءَاتُه، هي تفارِيق، وتقاطِيع، لا صِلَةَ لَها بما حَدَث من انتقالاتٍ كُبْرَى، في الفكر، والنقد، والإبداع، وأيضاً في الفن، في المشهد الثقافي المغارِبِيّ، الذي كما اسْتَفاد من الشَّرْقِ، في زمن علي عبد الرازق، وحسين المرصفي، وطه حسين، والعقاد… أكتفي بالمصرِيِّين فقط، حتَّى لا أذْهَب إلى غيرهم من بلاد الله العربية، اسْتفاد من أوروبا، ومن أمريكا، وعرَفَ كيْف يَهْضِم طعامَه الغَنِيَّ هذا، ويتْرُك مِنْهُ ما كان فُضْلَةً، في أطْرافِ صُحُونِه.

ــ خامِساً : «الدكتور»، الذي يَعْتَبِر نفسَه النَّاقِدَ المُؤَهَّلَ لِيُضِيءَ ما نَكْتُبُه من إبداع، هو مَنْ كان مُساهِماً في جَريرة المليون شاعِر، التي كانتْ تَكْرِيساً للنَّمَطِيَةِ، وتَكْرِيساً لِشِعْرٍ، لَمْ يَخْرُجْ عن الشَّفَاهَةِ التي هي تَعْبِير عن «القصيدة»، بِكُلِّ بِنْياتِها المُتَرَسِّبَة في «العَقْل الشِّعرِيّ» العربِيّ، بتعبير الصديق الشاعر خزعل الماجدي، منذُ أكثر من أربعة عشر قرناً. فما الذي يُسَوِّغُ هذا الانْقِلاب، في الأفْكار، إذا كان النَّاقِدُ، يَعِيشُ في الحاضِر بعقل الماضي، أو يَسْعَى، فقط، لِتَبْرِير، ما سَيَتقاضاهُ من عُمُلاتٍ، مُقابِل تَسْوِيغِ القَدامَة، التي هي مُحاكاة مَعْطُوبَة لِشِعْرِ الكِبار، من أمثال أبي تمام، والمتنبي، والمعري، وأبي نواس، والبردوني، والجواهري، أو تَشْويه لَها؟!

لا نَحْتآجُ لِنَقْدِ المشرِقِ، ولا لِتَرْجَماتِه، ولا حتَّى لِفِكْرِه، إذا كان هذا الفِكْر، وهذه التَّرْجَمَة، وهذا النَّقْد، ادِّعاءً، وضَحالَةً في النَّظَر، أو بَصِيرَة، فيها من الغَشاوَةِ ما يَكْفِي لِيَجْعَل من الأَ عْمَى يَدَّعِي قيادَةَ المُبْصِر.

المَغارِبِيُون، في ما راكَمُوه من دراساتٍ حديثَةٍ، وفي ما ترجَمُوه من أعمال كُبْرَى، وما عَقَدُوه من حوار مع الغَرب، هُم من أتاحُوا للنقد المشرقي، أن يَخْرُجَ من تاريخ الأدب الذي كان غَرِقَ فيه، ومن نَقْدِ المضامين، والحديث عن الكُتَّاب، بدل النُّصُوص، وهُم من تَرْجَمُوا المفاهيم الكبرى بِدِقَّةٍ، احْتَرَمُوا فيها السِّياقات المعرفية والتاريخية التي تَشَكَّلَتْ فيها هذه المفاهيم، بعكس ما نجِدُه في كتاب صلاح فضل، السّضالف الذكر، وفي كتاباتِه، عموماً، بينها كتابه المدرسي السَّاذج الذي كتبه عن محمود درويش، بلغة ووعْيٍ نقديٍّ، أكل عليهما النَّقْد وشَرِب ناهيك عن ما صدر من ترجماتٍ في مصر، أعاد المغاربة تصْحيحها، بعد نَقْدِها، وكشْفِ هَفواتِها المُرْتَبِطَة بالفَهْم، قبل التأويل، بينَها أعمال جون كوهن، وغيرها.

الكلامُ الذي صَدَرَ عن «الدكتور» صلاح فضل، ناقِد المليون الذي لا تَرْبِطُنِي به علاقة مباشِرَة، ولَمْ ألْتَقِه، أو جالَسْتُه من قبل، رَغْم أنَّنِي رَفَضْتُ حُضُور اللِّقاء الذي كان فيه إلى جانِبِ الدكتور الآخر، جابر عصفور، وزير ثقافة مبارك والعَسْكَر في مصر ما بعد «الثورة»، في المعرض الدولي للكتاب بالدارالبيضاء، رغم دعوة الأصدقاء لي، لأنَّنِي لم أجِد ما يَجْمَعُنِي به، مثلما جمعَنِي بغيره من الشُّعراء، والكُتَّاب، والنُّقّاد المصريين الأصدقاء، ممن أقرأُ لَهُم بتقدير واحْتِرام، وأعْتَبِر تجارِبَهُم لَها أهَمٍّيَتُها في الشِّعر العربي المُعاصِر.

إنَّ النَّقد، والإبْداعَ، عُمُوماً، هُما مشرُوع، وذَهابٌ إلى المستقبل، وليس كتابةً تحت الطَّلَب، أو تَقْرِيضاً، بلا دَاعٍ، في ما يَكْتُبُه بعض الذين كَتَبَ عنهم صلاح فضل، من المِصْريين، من شُعراء الدرجة العاشرة، ومن غيرهم من بلاد الله العربية. فحين يَكُون النقد بهذا المعنَى، يَصِير وَبالاً على الشِّعْر، وعلى النَّقْد، لأنَّه تَزْوِير، وتحريفٌ، وتشويهٌ لجماليات الكِتابَة، ولأفقها المستقبَلِيّ، الذي راهَنَتْ عليه «الكتابة»، كما هي اليوم جارِيَة في الشِّعر العربي المُعاصِر، الذي ليس هو شِعْر المليون! ولا هو شِعر عبد المُعطي حجازي، ولا هو شِعْر، شُعراء الخليج من أصحاب الإمارة والمال. الشِّعْر أكبر من هذا، وهو قَلَقٌ، وتَجْرِيبٌ، واكْتِشاف، واخْتِلاق، وليس تكراراً، واجْتِراراً لِما مَضَى، وانْتَهَى، أو انْحَسَر زَمَنُ إبْداعِه.

وأوَدّ هُنا، أن أُشِيرَ إلى ما كان كَتَبَه صديقُك وزير ثقافة مبارك إبَّانَ سُقوطِه، عن الشَّاعِر الرَّاحِل، الصديق محمد عفيفي مطر، بعد وفاتِه، وليس في حياتِه، من نَقْدٍ لتجربتِه، التي اعْتَبَرَها تقليدية عتيقةً في لغتها وصُوَرِها، وكُنْتُ أجَبْتُ عنه في أحد أعداد جريدة «أخبار الأدب». هذا النَّوْع من النقد الذي هو تَضْليل، وتَزْييف، لا يَرُوم الإضافَة، بقدر ما يَسْعَى إلى الإساءة، وتصفية الحساباتِ القديمة، لا غير. نفس الأمْر فَعَلَه مع الصديق الشاعر عبد المنعم رمضان، الذي كان كَتَبَ عنه مقالةً، في جريدة «الحياة» أطْرَى فيها على تجربتِه، واعْتَبَرَه من الشُّعراء المُهِمِّين، وحين وقَع بينَهُما خِلاف مَّا، كَتَبَ في نفس الجريدة، يُجَرِّدُه من الشِّعْرِيَةِ، ويَعْتَبِرُه تابِعاً، في ما يَكْتُبُه لأدونيس. هذا هو سُلُوك نُقَّادٍ تَجاوَزَتْهُم المعرفة، تجاوَزَهُم النص الشِّعرِي الحداثِي، وليس الحديث، فقط، ففضَّلُوا الطَّعْنَ في كُلِّ شيء، لأنَّهُم لا يَقْتاتُون في معرفتِهِم، إلا بما انْتهَى، وأصْبَحَ في عداد المُتلاشِي. الغريب، أنَّ هؤلاء، هُم من تَجِدُهُم في كُلّ مكان من أرض الله العربية، وهُم من يقترِحُون من سينوبُ عنهم في لِقاءاتٍ لا يَحْضُرُونَها، وهذه هي مُعْضِلَة واقعنا الثقافي، التي هي انْعِكاس لواقعنا السِّياسي السَّيِّء، الذي أصبح فيه العَسْكَر جُنْد الله الذي سَيُنْقِدُنا من الضَّلال، ويُخْرِجُنا من الظُّلْمَةِ إلى النُّور.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • توفيق
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:06

    طه حسين واليهود

    أمَّا كِتابه في “الشّعر الجاهلي”؛ فهو تشويش لا مبرِّر له و”مستقبل الثَّقافة في مصر”، فإنَّ وضع مصر الثقافي الرَّاهن هو ضحيّة تلك الكُتُب، أمَّا كِتابه “جنّة الشّوك”؛ فقد وصفه النَّاقد “مارون عبود” بأنَّه كِتاب يُمثل “جُحر قنافذ”.

    وكِتابه “مع المعرِّي” جاء مِن باب الفزعة الثَّقافيّة، بمعنى أنَّه “أعمى يُشاطر أعمى”، وكِتابه “مع المُتنبِّي” فلا أحد يعوّل عليه، وهكذا بقيّة إنتاجه.

    أحمد العرفج

  • مول الفولار
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:13

    أطفال وسائل التواصل الاجتماعي

    يجب على المجتمع أن يحارب مثل هذه الظواهر السلبية، ولا ننكر أبدا وجود حسابات هادفة للقليل من مشاهير التواصل، لكن في الوقت ذاته عدد أطفال هذه المواقع المشاهير يفوق عدد الجادين والمحترمين بمراحل، وعلى المجتمع أيضا ألا ينجرف في النقاشات السطحية التي تحصل بينهم فلا يهم من المخطئ فيهم ومن المصيب لأنهما كليهما سطحي ساذج منذ دخوله إلى هذا العالم.

    محمد الابراهيم عبد الرحمن

  • الرقص في ظلام العميان
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:14

    الإقراض والانقراض والتنمية

    لكي نضمن الجدية والوضوح بشفافية معلنة لإتاحة الفرصة لصغار المستثمرين بأن يدخلوا السوق بنفس مطمئنة بان التنافس شريف في معطياته ونتائجه مما يحفزهم لتكرار التجربة والممارسات وهذه من أهداف التخصيص فهل بها نحن عاملون آمل ذلك.

    محمد المعيبد

  • ومع ذلك فهي تدور
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:22

    ارى ان الدكتور مصيب حقا
    فالمتتبع لما ينتجه المغاربة عموما
    سواء المكتوب او المسموع او الفني
    يجد صعوبة في ادراك المعنى والمغزى
    هذا ان كان هناك شيء منهما
    فاشياء تتداخل وتتراكب وتتعقد
    تيمات لا نهائية
    احالات متشعبة
    استيهامات اقتباسات تناصات
    بلوتات غامضة
    واما اللغة
    المحورية في كل هذا
    فحدث ولا حرج
    كأنها الوجه الاخر للغة الساسة الخشبية
    فرب : جاء زيد ودخل ال
    تصبح: وفي اطار المجهودات الجبارة الرامية الى تحقيق نوع من الاستيعاب الشامل للمنظومة البوجادية كشكل من بلورة جماعية تشاركية لكل ما من شأنه احداث طفرة نوعية مواكبة لسيرورة التغيرات الكبرى على مستوى البناء الشخصي كان من ثمرته ان جاء زيد ودخل التواليت
    وهذا مجرد مثال بسيط وما خفي اعظم
    والسلام

  • كاره الضلام
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:33

    هدا الكلام ليس انتفاخا او تكبرا كما اعتقد صاحب المقال و انما هو عقدة نقص و انين مهزوم، او هو تحسر على ظهور شيئ ما في المغرب متفوق على المشرق، هي نفس العقدة القديمة التي جعلت طرابيشي يؤلف كتبا و ينفق سنينا من عمره للرد على الجابري معلالا فعله بالخوف من تاثر القراء بكتابة الجابري،لقد تعودوا هناك على اعتبار المغرب مجرد مصفق لهم و لدلك يصابون بالسعار ان وجدوا مغربيا تفوق فيما عجزوا عنه،و هدا الكلام الدي قاله الكاتب المصري مجرد غيض من فيض منثور في كتابات المشارقة يبدا بالتهجم عل المغاربة ابتداء من العروي و الجابري الى ابن خلدون،و هدا النص يوجز تلك العقد كلها و هي الالمام بالمفاهيم و العقدة الفرنسية و المناهج العلمية و ما الابهام او الغموض سوى الدرائع التي يبررون بها جهلهم، فان نظرة المشرق لنا لا تخرج عن امرين :نظرة الاستاد للتلميد المصفق المنبهر او نظرة عزيز القوم المهان الغيران اد يرى من كان يعتبرهم دونه يتجاوزونه، و هاتان النظرتان المسؤول عنهما هم القومجيون المغاربة في اتحاد الكتاب المستلب و الدي كرس الدونية المغربية تجاه كل شيئ مشرقي

  • محمد أمغار
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:37

    يقال : الحكمة ضالة المومن، أينما وجدها يأخذبها دونما التحيز لهذا على حساب ذاك، والنقد الأدبي العربي سيرورة في التتابع من النقد التاريخي ، البيئي، الاجتماعي ، النفسي ، البنيوي في استعمالاتها المختلفة من ناقد إلى أخر حسب الا ستيعاب، والفهم، لكل ناقد على حدة، ولكن لب الأدب ليس متوقفا على المنطلقات والخلفيات المتحكمة في هاته المناهج فقط ، فهو أعظم من حصرها في هذه المجالات الأدب ايضا هو علم للأدب، لفلسفة الجمال ، ونظرية الادب،مع الأسف قلة قليلة من لهم علم بالأدب ، وهؤلاء مغمورون

  • KITAB
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:42

    الأدباء المشارقة والمصريون منهم خاصة ما زالوا يحتفظون بنظرة دونية إلى نظرائهم المغاربة أو نظرة التعالي شبيهة بنظرة الأستاذ لتلميذه ، غذتها فيهم حداثة هؤلاء بالاستقلال من جهة واستيرادنا في حقبة ماضية لأساتذتهم ولكتبهم المدرسية خاصة ، لكن رغم كل هذه الرواسب فهناك أساتذة وأدباء مشارقة السوريين والعراقيين وكذا اللبنانيين يقرأون للمغاربيين ويقدرون إنتاجهم الفكري والفلسفي ، وعلى رأسهم الجابري الذي ما زال لديهم يشكل أحد رموز النقد المنهجي المعرفي ومرجعية في النقد الفلسفي والعلمي الشمولي . لا يمكن بحال اتخاذ حالة استثنائية وضيقة الآثار لنعمم نتائجها على الجميع وننفض أيدينا ونقول الشرق شرق والغرب غرب ، نحن إزاء طفرة رقمية أصبح فيها الإنتاج والإبداع منفتحا على الجميع وكأننا نعيش في قرية صغيرة ، تحياتي.

  • المصراري
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:43

    نحن نتحدى البعبع

    وكما يقول المثل الشهير "الداخل مفقود والخارج مولود"، وكان دائما الفيصل فى النجاح واجتياز الصعب هذا الكم الهائل من الدروس الخصوصية والمراجعات النهائية، وأنت وشطارتك بقى، فهذا المدرس الجهبذ يستطيع أن يتوقع الأسئلة التى ستأتى فى الامتحان.. وكثير ما تفوق أستاذ على آخر فى التوقعات الفذة لامتحان الثانوية العامة، وكله بحسابه، فكما ترتفع أسعار الفنانين فى رمضان لتحقيقهم أعلى مشاهدة لمسلسلاتهم فكذلك المدرس الفلانى والمدرسة العلانية ترتفع أسعارهم تبعا لنجاحهم فى ضرب الودع وتوقع الأسئلة المحتملة، وهذا كله نتاج خبرة السنوات الطويلة فى مجال الدروس الخصوصية.. كل هذا وارد ومحتمل وجميل فالمتميزون يستحقون!.

    ماجدة ابراهيم

  • صديق الكلاب الوفي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 23:51

    «خيبة» فارغاس يوسا

    .. وفي تعليقه الأسبوعي في «إل كونفيدونسيال» كتب مواطنه ألبيرتو أولموس: «ألم يكن بمقدور يوسا أن يُقدّم عملاً أفضل من هذه الرواية؟»، مشيراً إلى أنّ كتابات فارغاس يوسا وآخرين من أمثاله أدخلت الأدب الأميركي اللاتيني الحديث في قلب الأدب العالمي المقروء والمطلوب، فقدّم شخصيات بقوّة أبطال فلوبير وبلزاك، وعرض أحداثاً تاريخية ومواضيع إنسانية شائكة لا تقلّ عن موضوعات ويليام فولكنر وفيرجينيا وولف، فهل تجوز الموافقة على رواية في مستوى «الزوايا الخمس»؟ وأعرب بعضهم الآخر عن صدمة إزاء عملٍ لا يشبه يوسا ولا يليق باسمه ومكانته. فتساءل أحد النقاد الإسبانيين: «أين اختفى فارغاس الذي أدهش العالم عام 1963 بمقدرته السردية في «المدينة والكلاب؟».

    مدريد/الحياة

  • سمير غريب
    الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 12:03

    الكبير كبير والصغير صغير. وأتفق مع شاعرنا وناقدنا الكبير تماما وبدون أدنى تحفظ. فالمدعو صلاح فضل ردئ، ردئ، ردئ. غير أنه يبدو لي أحيانا أن صلاح الثاني، خلافا لما يمكن أن توحي به المظاهر، لا يختلف كثيرا عن صلاح الأول، وأنهما معا، على ما يحاولان أن يتظاهرا به من حداثة، من المشتقات الرخيصة لابن الصلاح.

  • المناضل - هولندا
    الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 18:20

    الشعور بالتفوق ليس عند الادباء الشرقيين فقط بل وحتى العامة منهم. الانساني الشرقي بصفة عامة يتسم بالغرور والحسد. ابتعدوا عن صداقتهم ومحاورتهم، احاور سلفي مغربي ، رغم اني اكره الخطاب الديني، ولا احاور انسان شرقي ولو انه يحمل فكر تنويري. يجمعني مع هذا السلفي الوطن ولا يجمعني مع الشرقي اي شىء. لان هذا يحمل فيروسان خطيران: فيروس الطاءفية ومرض مزمن اسمه مرض الاستعلاء.

  • خمسة و لعما
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 00:40

    1“الشّعر الجاهلي”

    2”مستقبل الثَّقافة في مصر”،

    3“جنّة الشّوك”

    4“مع المعرِّي”

    5“مع المُتنبِّي”

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب