نوّه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب بـ”تجاوب الحكومة الدائم وتفاعلها المنتظم، والتزامها بمقتضيات الدستور التي تنظّم علاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية، من خلال الإصرار على مناقشة قضية التعليم كأولوية وطنية”، معتبرا أن “قضية إصلاح منظومة التعليم ببلادنا تشكّل التحدي الأكبر والرهان الأساسي للبلوغ إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة”.
وسجل فريق “الحمامة” بالغرفة الأولى، اليوم الاثنين، في كلمة للفريق خلال جلسة عمومية خصّصت للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة المرتبطة بالتربية الوطنية والتعليم العالي، أن “إصلاح قطاع التعليم يُعدّ أساسيا للاستثمار في الرأسمال البشري، الذي يشكّل الثروة الوطنية الاستراتيجية لمواجهة تحديات العولمة والتنافسية والسباق نحو امتلاك الخيرات والعلوم والتقنيات”.
“حكومة جدية”
محمد حدادي، النائب عن “فريق الأحرار”، قال إن “الحكومة استثمرت في تنفيذ البرنامج الحكومي 2021-2026 بدقّة وفعالية، من أجل تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص في الولوج إلى التربية والتكوين، وتطوير النموذج البيداغوجي، وتحسين جودة البيئة التربوية والتكوينية، وتعزيز حكامة منظومة التربية والتكوين، وتحقيق تعبئة مجتمعية حول الإصلاح”، مسجلا “اعتزاز فريقه بالمؤشرات الإيجابية التي يعرفها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”.
وأضاف النائب: “العرض الحكومي يولي أهمية كبرى للتعليم باعتباره من بين ركائز الدولة الاجتماعية، حيث تسعى الحكومة إلى ردّ الاعتبار لمهنة التدريس”، مشيرا إلى “نجاح الحوار الاجتماعي القطاعي بين الوزارة والنقابات، والذي اعتمد على مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والتشاور والإنصات المتبادل، وتُوِّج بالتوقيع على اتفاق 14 يناير 2023؛ كما تم تنزيل بنود هذا الاتفاق بنسبة 90 بالمائة”.
وتحدث حدادي كذلك عن “تعبئة الموارد المالية اللازمة للإصلاح، حيث وصلت الميزانية السنوية للقطاع إلى قرابة 90 مليار درهم. كما عملت الحكومة على تعبئة 5.9 مليارات درهم إضافية كل سنة، في أفق سنة 2027، مما سينعكس إيجابا على الحياة اليومية لأسرة التعليم بالمغرب”، مسجلا أنه “لا معنى لإصلاح منظومة التعليم دون تحقيق الجودة والإنصاف والعدالة المجالية، وهذا تجلى في العناية الحكومية للنهوض الشامل بالوسط القروي”.
وأكد النائب عن فريق حزب التجمع والأحرار بمجلس النواب أن “مدارس الريادة تسير في الطريق الصحيح وتحقق النتائج المرجوة، مع مواكبة الحكومة لمعالجة الإشكالات والإكراهات التي قد تظهر أثناء التنزيل”، موردا أن “غالبية الالتزامات المتعلقة بالتلميذ والأستاذ والمؤسسة، وخاصة داخل مشروع مدارس الريادة، قد تم تحقيقها بشكل كلي، في ما يخص العديد من البنود”.
وتابع النائب ذاته: “الحكومة في طريق استكمال باقي الالتزامات مع حلول سنة 2026، حيث يتم التنفيذ وفق الجدول الزمني المحدد”.
من جانبه، قال رشيد صابر، النائب عن فريق “حزب الحمامة”، إن “الحكومة أطلقت، منذ تولي المسؤولية، مسارا إصلاحيا شجاعا لمنظومة التعليم العالي، في وقت لا يزال فيه البعض أسير الشعارات الفضفاضة والخطابات الفارغة”، مسجلا أن “الفرق اليوم واضح: بين من يشتغل وينجز، ومن يكتفي بالتهجم والنقد العقيم”، وزاد: “الحكومة اختارت مقاربة تشاركية حقيقية، قادت إلى بلورة ميثاق وطني للتعليم العالي والبحث العلمي”.
واعتبر صابر أن “الحكومة وضعت اليد على مكامن الخلل؛ ومنها انقطاع حوالي 49 في المائة من الطلبة دون الحصول على شهادة جامعية، وكذا ونسبة البطالة المرتفعة في صفوف الشباب بلغت 18.7 في المائة. كما تعاطت مع ضعف ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق العمل”، مسجلا أن “الحكومة جاءت بالمقابل بإجراءات ملموسة وصادقت على النظام الأساسي الجديد لهيئة الأساتذة الباحثين مع زيادة في الأجر الصافي بحوالي 3000 درهم”.
وتطرق النائب إلى “مراجعة دفاتر الضوابط البيداغوجية للإجازة والماستر والدكتوراه، وكذلك تعزيز المهارات اللغوية والرقمية والذاتية للطلبة، فضلا عن إحداث شعب أفقية بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، واعتماد التعليم عن بعد كمكمل ضروري للتعليم الحضوري”، لافتا أيضا إلى “إطلاق مراكز التميز لفائدة الحاصلين على الباك +2، وتبني نموذج مرن لإعادة التوجيه مع ترصيد المكتسبات”.
“جهود متواصلة”
العربي المحرشي، عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة، سجل وجود “إنجازات حقيقية على أرض الواقع: مدارس جماعاتية، تسوية وضعية نساء ورجال التعليم، ومبادرات واقعية ومهمة”.
واستدرك المحرشي بالقول: “لكن، نلتمس الالتفات إلى النقل مدرسي؛ (…) هناك ضرورة لمبادرات خاصة من طرف الحكومة، لأن البرنامج تتدخل فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاوالجماعات”.
وتابع النائب عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة: “لاحظنا أن أبرز الاحتجاجات التي ترافق الدخول المدرسي كانت بسبب النقل المدرسي، والمشكل يطرح بحدة في العالم القروي، خصوصا في صفوف الفتيات، حيث إن أكبر نسبة للهدر المدرسي في هذه الفئة تعود إلى غياب وسائل النقل”، لافتا إلى أن “الصندوق الخاص بالنقل المدرسي أدرج في ميزانية 2025، لتمكين الحكومة من التدخل المباشر وتزويد الأقاليم والجماعات بهذه الخدمة الأساسية والحيوية”.
ودعا النائب ذاته إلى “مواصلة الجهد الكبير، في تتبع إنجازات ملاعب القرب التي تم توقيع اتفاقياتها منذ سنة 2015. فبعد أن توقفت حينها، جاء تحرك الحكومة الحالية لتُعيد إطلاق هذه المبادرة، وبدأت الإنجازات”، وزاد: “نطلب المواكبة والتتبع، لأن الأمر يستدعي تدخلا خاصا؛ إذ لا يوجد في الأكاديميات أو المديريات الإقليمية مسؤولون مكلّفون بالشأن الرياضي”.
أما حنان الماسي، عن فريق “حزب الجرار”، فقد أوردت أن “بناء اقتصاد حقيقي، وتنمية شاملة، وتحقيق الأوراش الكبرى(..) يمرّ حتما عبر توفير رأس مال بشري مبتكر، ومؤهل، ومتخصص، ومكوَّن تكوينا جيدا”.
وتابعت الماسي: “ولهذا، لم تدّخر الحكومة جهدا في إيلاء قطاع التعليم العالي الأهمية المستحقة؛ وهو ما تدل عليه النتائج المحققة على هذا المستوى في ظرف زمني قياسي”.
وشددت النائبة عينها على أن “الإنجازات المحققة في هذا القطاع يجب أن تواكبها استمرارية في العمل، فيما تبقى من عمر هذه الولاية الحكومية، بهدف الرفع من تصنيف الجامعات المغربية قاريا وعربيا وعالميا، وتعزيز الشراكات بين الجامعات المغربية ونظيرتها الدولية، حتى تكون جامعتنا في مصاف الجامعات العالمية المرموقة”.
كما أكدت على “أهمية التركيز على الشعب والتخصصات الجامعية التي تسهّل الاندماج في سوق الشغل، وتحقيق التكامل بين منظومة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني وسوق الشغل، عبر انسجام حقيقي بين هذه المستويات الثلاثة”.
وزادت: “ولن تفوتنا الفرصة دون التنويه بالمجهودات المبذولة على مستوى قطاع التكوين المهني؛ من خلال إحداث عدد جديد من مؤسسات التكوين، باعتبارها رافعة من روافع النهضة الشاملة لبلادنا”.
حرص وتحديات
محمد الطيبي، النائب عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، قال إن “الحكومة حرصت على جعل التعليم مسالة وطنية بعد قضية الوحدة الترابية وإعطائها الأولوية في تدبير السياسات العمومية والقطاعية، سواء من خلال الاعتمادات المالية المخصصة لقطاع التربية والتعليم، التي عرفت زيادة تصاعدية ملحوظة بشكل غير مسبوق وصلت إلى 85.6 مليارات درهم، إلى جانب الغلاف المالي المخصص لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي قدره 16.4 مليارات درهم”.
وأشار الطيبي إلى “الورش الكبير المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي كما جاء به القانون الإطار، وكذا اعتماد خارطة الطريق 2022/2026 التي تأتي في إطار التوجيهات الملكية التي تجعل من التعليم أداة حقيقية للانخراط في عالم المعرفة والتواصل والاندماج في سوق الشغل والارتقاء الفردي والاجتماعي؛ وعلى أساس الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 من أجل مدرسة الانصاف والجودة والارتقاء”.
وسجل النائب أنه “بالرغم من مختلف هذه الجهود المبذولة المرتبطة بالسياسة التعليمية، والامكانيات الضخمة التي رصدت لها، فإن النتائج والآثار والمردودية تؤكد أن النهوض بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي والابتكار وتطويرها لا يرتبط فقط بالموارد المالية والاستراتيجيات والمخططات والبرامج المعتمدة، في ظل ما تعرفه هذه المنظومة من صعوبات من شأنها أن تحول دون تحقيق طموح التكريس الكامل لجودة المنظومة التعليمية وتحسين أدائها وتقوية دورها في نقل المعرفة”.
وتحدث كذلك عن الحيلولة دون “تعزيز مساهمتها في التحول الاقتصادي المنشود يتمتع من خلاله جميع المغاربة بنفس فرص النجاح بما فيها أساسا: الهدر المدرسي، اكتظاظ الأقسام، ارتفاع أسعار الكتب والمقررات واللوازم المدرسية، ضعف البنيات التحتية المدرسية، تأهيل الموجود منها، خاصة بالعالم القروي؛ الوسائل والتجهيزات البيداغوجية والادوات العلمية المتطورة؛ الفجوة الرقمية بين المدن والقرى، استعمال التقنيات الحديثة للإعلام والتواصل في العملية التعليمية –التعلمية”.
من جانبه، أكد النائب الاستقلالي عبد الحليم المنصوري أن “إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي كل لا يتجزأ؛ وبالتالي لا ينبغي النظر إليه كسياسة قطاعية بمدلولها الضيق، بل العمل على جعله في قلب السياسات العمومية حتى تتحمل جميع الأطراف المعنية بالمسار الدراسي العمومي كامل مسؤولياتها في ربح هذا الرهان الوطني”، مسجلا “ما يتطلبه ذلك من تعبئة شاملة وسياسة مستدامة ومقاربة تشاركية قادرة على ضمان الالتقائية والتنسيق والتعاون والتكامل والحكامة الجيدة”.
وشدد المنصوري على أن الوضعية “لا تقبل الحلول المرحلية، من أجل الإسراع بتنفيذ الأوراش والبرامج الكفيلة بتجاوز إشكالية هدر الزمن التعليمي، وإعادة الثقة في المدرسة العمومية، وضمان حق التلميذ والطالب في التعليم النافع بشكل مستمر ومنتظم، وفي ظروف ملائمة، وعلى أساس مبدأ تكافؤ الفرص، ومراعاة مصلحة تلميذ اليوم الذي سيكون مواطن الغد”، مشيرا إلى “ضرورة الانتقال من تعليم مبني على التلقين والحفظ وشحن ذاكرة التلميذ إلى تعليم يعتمد على بيداغوجية تُفجر طاقاته وتصقل مهاراته وتقوي قدراته التعليمية”.
الالتفاتة للأساتذة وزيادة فالأجور وتعويضات ديالهم حاجة مزيانة تحسب لهاذ الحكومة حيت تحفيز العنصر البشري جزء مهم الإ بغات فعلا الحكومة تصلح التعليم
المدرسة العمومية خاصها تولي فعلا مدرسة ريادة حيت هي الملجأ تعليمي الوحيد لولاد شعب وخاص اصلاح المنظومة تربوية تستمر على هاذ نهج
بتوسيع انتشار مدرسة الريادة وترقية الاساتذة ماديا ممكن نقولو بلي الإصلاح غادي فالاتجاه الصحيح غير هو الحكومة خاصها تزيد فالسرعة ديال الإصلاح وتركز على الجودة
ماشي صدفة أن نتائج “مدرسة الريادة” كانت قوية، لأن كاين شغل على الميدان: الأستاذ خدم فظروف جديدة، بمقاربة تربوية حديثة، والنتائج كتبان فالمستوى ديال التلاميذ. التعليم خاصو رؤية، والأستاذ هو مفتاحها
مدرسة الريادة فكرة مزياانة حيت كتركز على الجودة فالمدرسة العمومية وكتحاول تقرب التعليم للمستوى لي كيطمح ليه المواطن
واحد من أقوى رسائل “مدرسة الريادة” هو أن الأستاذ ماشي فقط أداة، بل شريك فصناعة المستقبل. وهاد التوجه هو اللي عطى ثماره، وخلانا نحتلو مرتبة مشرفة فالتقدم فالتعلم.
الاستثمار فالأستاذ هو الاستثمار فمستقبل ولادنا وهاذ ماشي غير شعارات وإنما الواقع حيت كيف بغيتو هاذ الاستاذ يعطي كل ماعندو وهو ماديا كيسوفري.
اليوم عندنا أستاذ كيتكون باستمرار، عندو دور واضح، كيتبع التلاميذ حسب مستواهم، وكيخدم فمؤسسة كتقدر المجهود ديالو… هادشي كيبين أن الدولة ما بقاتش كتخلي التعليم يمشي بالصدفة، بل بخطة واضحة
إصلاح التعليم العمومي ضروري ومايمكنش لبلاد تطور بلا تعليم قوي ومدرسة الريادة وجامعة التمييز وزيادة فأجور رجال ونساء التعليم خطوة فالاتجاه الصحيح للإصلاح
الإصلاح ماشي غير فالمقررات، الإصلاح الحقيقي هو فالعنصر البشري. و”مدرسة الريادة” فهمات الرسالة: الأستاذ خاصو يكون فلبّ المنظومة، ومع التكوين المستمر والتحفيز، راه ممكن يرجّع للتعليم قيمتو ومكانتو.
المدرسة العمومية خاصها ترجع مصدر فخر وبلا مدرسة ديال الريادة وبلا جامعة فيها التميز ماعندنا مستقبل
كم من إصلاح و إصلاح الاصلاحيين قبل ان نجد ما هو مناسب. و بما ان الوقت لا يرحم سيما فى وقت الدكاء الاصطناعى فالوقت اللزم لإيجاد الحل عندنا لا ينقضى حتى تكون الاجراءات المقررة تجاوزت.
علاش النتائج كانت قوية فـ”مدرسة الريادة”؟ لأن الأستاذ رجع للمركز، واخا الطريق ما ساهلاش، ولكن ملي كتحفزو وتكوّنو وتعتارف به، راه كيعطي أفضل ما عندو، وهادشي بان فالمواد الأساسية بحال الفرنسية والرياضيات.
إلى بغينا ولادنا يكونو منافسين فالعالم خاصنا نوفرو ليهم تعليم عمومي بجودة عالية هاد مدرسة الريادة الإ تعطاها مزال شوية ديال الاهتمام غادي تخرج لينا جيل فالمستوى
واخا كثرات الهضرة على إصلاح التعليم، هادي أول مرة كنشوفو تغيير كيوصل للقسم، وكيبان فالمستوى ديال التلميذ. وملي كتشوف أن الأستاذ جزء أساسي من هاد التحول، كتفهم بأن الرهان كيتربح من داخل المؤسسة التعليمية.
حنا محتاجين مدارس لي كتكون فيها تكوين مزيان للأساتذة ومناهج عصرية ومدرسة الريادة وجامعة التمييز هو الحل الأنسب للإرتقاء بمنظومة التربية والتكوين
باش يكون الأستاذ فعال فالقسم، خاصو يحس بالأمان المهني، وباللي الدولة معترفة به وكتستثمر فيه. اليوم، مع “مدرسة الريادة”، شفنا التغيير: أستاذ مكوَّن، متخصص، ومعترف به، وكيخدم فمؤسسة نظيفة ومجهزة… هادشي هو الطريق للإصلاح اللي كيدوم
شحال من عام وحنا كنتسناو شي إصلاح حقيقي للمنظومة التعليمية والحمد لله دابا بدا يبان الأمل وكنتمناو من الحكومة تزيد فالاهتمام ديالها كثر بهاذ المنظومة.
مشروع “مدرسة الريادة” عطى درس فكيفاش يكون الإصلاح ناجح: كتبدأ من الأستاذ، كتدعمو مادياً وتكوينياً، وتخلق ليه ظروف اشتغال تحترم المهنة. النتيجة؟ تلميذ فمستوى مزيان، ومؤسسة كتلعب الدور ديالها التربوي كيف خاص.
أنا شخصيا مع أي مبادرة كتحاول تصلح التعليم ولكن خاص بحال هكا تكون المتابعة والشفافية وتواصل الحكومي باش نعرفو شنو تحقق وشنو باقي خاص يخدمو عليه
نتمنى من العلي القدير ان نكون يوما من نخبة الاساتذة او المعلمين
الإصلاح بدا من الأستاذ وغادي يوصل للتلميذ والمجتمع كامل… وهكا يكون التغيير
التعليم كيتبدل، والمؤشرات كتشير أننا غادين فالاتجاه الصحيح.
المؤكد ان الملايير تخصص لقطاع التعليم ، هذا لاشك فيه ، لكن كيف تنفق ولفائدة من ومن أجل ماذا، وماهي النتائج الفعلية ؟؟هذه اسئلة اجوبتها واضحة للعيان والدليل هذه النسبة المرتفعة للهدر المدرسي ، وهذه الأعداد الهائلة من التلاميذ الذين يغادرون التعليم العمومي لفائدة التعليم الخصوصي بالرغم من الصعوبات المالية التي تعرفها الكثير من الأسر !! نعم بعد إعلان نتائج الباكلوريا سيتم تقديم بعض تلاميذ القطاع العمومي كدليل على تميز هذا القطاع إلا ان هذا استثناء والنسبة قليلة الى منعدمة ، والاستثناء يؤكد القاعدة ….الخلاصة يجب تقييم نتائج كل تلك الملايير التي تمت تعبئتها منذ ما سمي بالخطة الاستعجالية إلى إلى الان!!!!!
مدرسة الريادة ماشي غير مشروع، هادي رؤية جديدة للمستقبل.
فخر لينا نشوفو مؤسسات تعليمية عصرية كتخدم على الجودة والنتائج.
التعليم بلا قراءة وكتابة وحساب بحال الدار بلا أساس… والإصلاح اليوم كيبني الأساس صح.
أخيراً كنشوفو مدارس كتعطي القيمة للتلميذ والأستاذ… وتفتح باب النجاح.
أن كان الاصلاح جدي وذو فاءدة ، فهل هذا يعني أننا سرى ابناء السادة النواب والوزراء والسيد الموقر المتحدث باسم الحكومة في مدارسنا العمومية ؟
ما يمكنش نهضرو على تعليم بلا بيئة نقية ومؤسسات مجهزة… وهادا اللي شفناه مع مدرسة الريادة.
أخيراً كنحسو بشوية ديال الاعتراف بالمجهود ديالنا كرجال ونساء التعليم
من تحسين وضعية الأستاذ لمراجعة المناهج… هادي هي الإصلاحات اللي كنا كنتمناو.
ماشي ساهل تبقى سنوات كتخدم بإخلاص وما تلقاش التقدير، الحمد لله بداو كيشوفو فينا
التعليم اليوم خدا طريق الإصلاح الصحيح… والأستاذ هو البداية.
أنا حسّيت بواحد الفرق كبير فهاد العام، الأمور ولات أكثر وضوح واستقرار
تحية لكل من ساهم فهاد التغيير، وخاصنا نبنيو عليه ماشي نوقفو
مدرسة الريادة ولات نموذج للتغيير اللي كنا كنتسناوه من زمان
التكوين المستمر والدعم الحقيقي بداو يعطيو الثمار ديالهم فالقسم
كنحس أخيراً أن صوت الأستاذ ولى مسموع، وهاد الشي مهم بزاف
جهود الحكومة في تطوير التعليم تعكس الرغبة الحقيقية في بناء مستقبل أفضل من خلال تمكين الطلاب ورفع مستوى المعرفة.
مع التركيز الحثيث على الإصلاح، ينبغي أن تستمر الحكومة في استكمال الجهود لضمان تحسين البنية التحتية التعليمية وتعزيز جودة التعليم.
تحفيز الابتكار في قطاع التعليم يعكس رؤية الحكومة لضمان تفوق الأجيال القادمة من خلال مبادرات تحفيزية.
ينبغي على الحكومة مواصلة توجيه الاستثمارات والجهود نحو التعليم لضمان تحقيق نتائج أكثر إشباعًا وفاعلية.
الحكومة قامت بمجهودات كثيفة لاصلاح والتحسين من قطاع التعليم، يجب مواصلة الجهود لتحقيق نتائج افضل
أستاذ التعليم اليوم ما بقاش مهمّش. كاين حوار، كاين استماع، وكاين قرارات خدت بعين الاعتبار معاناتنا لسنين
اليوم كنحس بلي عندي قيمة داخل المنظومة. ماشي غير كنمشي نقرّي ونسالي، بل كنساهم فإصلاح فعلي.
أستاذ الجامعة اليوم ولى عندو وضعية أفضل، خصوصاً مع الزيادة فالأجر وتوسيع المهام بشكل منظم ومحفز.
من نهار بديت كنقري، عمرني شفت مشروع كيهم التلميذ والأستاذ والمؤسسة فآنٍ واحد كيفما دارو فخارطة الطريق
الأحزاب اللي فالأغلبية الحكومية خدامين مع بعض باش يحققو الاستقرار
الأغلبية الحكومية كتلعب دور مهم فتنفيذ البرامج التنموية
التنسيق بين الأحزاب فالأغلبية الحكومية كيبان فالتقدم لي كتشهده البلاد
الأغلبية الحكومية كتساهم فخلق توازن بين مختلف المجالات
الدعم اللي كتوفره الأغلبية الحكومية كيخلي البلاد تواكب التطورات الاقتصادية
الأغلبية الحكومية مابيناش عندها خلافات كبيرة والكل متفق على المصلحة العامة
التنسيق بين مكونات الأغلبية الحكومية كيساهم فاستقرار الحكومة
مهما نوهت الأغلبية بالاصلاحات التي همت منظومة التعليم ….فأن المقياس الحقيقي يمتلكها رجال التعليم الممارسين للفعل التربوي والتعليمي الذين أفنوا حياتهم في الميدان …والحقيقة تقال أن التعليم في تراجع بل في تدهور مستمر منذ سنوات ….ومشروع برنامج مدرسة الريادة مشروع فاشل قبل ان يولد وفيه هدر للمال والزمن …ومصيره سيكون بنفس مصير الكفايات ومشروع جيني و……أصلاح المنظومة يحتاج ألى ارادة وأدارة وهي الحقيقة الغاءبة
عن اي تعليم. يتكلمون نحن مدرجين في مؤخرة الترتيب الدولي في هذا القطاع الذي يعد حجر الاساس لتقدم الامم وازدهارها لك الله يا وطني
موقف الأغلبية يعكس انسجامًا مؤسساتيًا ويعزز مسار الإصلاح التربوي المنشود
تثمين جهود الحكومة خطوة هامة لتكريس الثقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في ورش إصلاح التعليم
الإصلاح التربوي مسؤولية جماعية، ودعم الأغلبية يعكس الوعي بأهمية النهوض بالمدرسة العمومية
الإجماع حول إصلاح التعليم يعزز الأمل في إرساء نظام تربوي عادل وفعّال يُواكب تطلعات الأجيال الصاعدة
تثمين الأغلبية لهذا الورش الوطني دليل على أن الإرادة السياسية متوفرة لإحداث تغيير جذري في المنظومة التعليمية
إشادة الأغلبية البرلمانية تُعدّ مؤشّرًا واضحًا على نجاعة المقاربة الحكومية في تنزيل إصلاح شامل، يضع المتعلم في صلب الاهتمام ويعيد الاعتبار للمدرسة العمومية
أخيرا التعليم بدا يتحرك من الأرض ماشي من فوق الكرارس كاين خدمة بصاح المعلم بدا يشوف التقدير فالعين
التعليم راه أساس التقدم، وهاد المجهودات كتشجع وتخلينا نطمعو فمستقبل حسن.
الصراحة كاين تطور زوين فالتعليم، دابا ولاو كيعتمدوا على التكنولوجيا وكايسهلو على التلاميذ الفهم.
شكراً للحكومة اللي بدلات شوية فالطريقة، دابا ولا الفهم ساهل، ماشي غير نحفظو بحال الروبو.
شكراً للحكومة اللي بدلات شوية فالطريقة، دابا ولا الفهم ساهل، ماشي غير نحفظو بحال الروبو.
كاين مجهود كيتدار باش يكون التعليم متاح للناس كاملين، خصوصا فالبوادي، وهادي حاجة تفرح.
التكنولوجيا دخلات للمدرسة، ولى القسم منظم، والتعليم بدا يكون فالمستوى، خاصنا غير شوية ديال الصبر.
البرامج الدراسية ولات كتركز على التفكير والفهم ماشي غير الحفظ، وهادي خطوة كبيرة لقدّام.
التكنولوجيا دخلات للمدرسة، ولى القسم منظم، والتعليم بدا يكون فالمستوى، خاصنا غير شوية ديال الصبر.
الحكومة دارت مجهود كبير فالبنية التحتية ديال المدارس، ولات المدارس نقيّة ومنظمة وهادشي كيشجع ولادنا يقراو.
دولة اجتماعية في طور التنزيل و التفعيل ما تحقق بالتعليم و الصحة خاصة من الإنجازات و منجزات تاريخية غير مسبوقة باتت من مكتسبات المغاربة الصورة واضحة المعالم هي الفخر و المفخرة المغرب عن جدارة و استحقاق وفق معطيات على أرض الميدان و ليس مجرد شعارات رنانة حفظ الله ملكنا المفدى بما حفظ به الذكر الحكيم، وشكرا لحكومة سي التي قامت بتنزيل هذه الأوراش الملكية الاجتماعية
شكون كيشكر العروسة؟ أمها أو أختها
اليوم كنشوفو بداية تحول حقيقي فالتعليم، ماشي غير وعود على الورق. التركيز رجع على الجودة، والهدف واضح: مدرسة عمومية تليق بولاد الشعب
الإصلاح اليوم ماشي غير فالشكل، بل حتى فالمضمون. مناهج جديدة، تكوين الأساتذة، وتجويد البنية التحتية… كُلشي كيشير لبداية صفحة جديدة فالتعليم
المدرسة العمومية اليوم ما بقاتش بديل، ولات اختيار. الإصلاح اللي غادي دابا كيرد الاعتبار لها وكيخليها في قلب المشروع التنموي
باش نبنيو مغرب الغد، خاصنا نرجعو للمدرسة العمومية قيمتها. والتوجه اللي خذات الحكومة اليوم كيأكد أن الطريق بدات تتوضح
الإرادة كاينة، والرؤية كاينة. التعليم اليوم ما بقاش ملف ثانوي، ولات رافعة حقيقية للتنمية
finally بدينا كنشوفو شي جدية فالتعليم ماشي غير ترقيعات، بل خدمة بصح على المدرسة ديال ولاد الشعب
التلميذ ما بقاش غير رقم فالقسم، ولات عندو قيمة. وهادشي كيبشر بالخير
منين كتكون المدرسة زوينة، كيبان الفرق فالمجتمع كامل. التعليم هو السلاح الحقيقي
كاين تغيير، وكاين خدمة بصح. ماشي غير الهضرة، بل خطوات باينة فالميدان
المدرسة العمومية بدات ترجع لمكانتها وولّينا كنحسو أن ولاد الشعب عندهم فرصة بحال ولاد الناس
صراحة كنشوفو الخدمة كاينة منين كنسمعو على الميزانيات الكبيرة، والحوار مع النقابات، وتحسين وضعية الأساتذة، كيبان أن الحكومة ماشي غير كتتكلم، ولكن كتحاول تحرك.
الريادة والتكوين المهني معولين عليهم بزاف هاد التركيز على مدارس الريادة ومراكز التكوين كيبيّن بأن كاين وعي بأن التعليم خاصو يواكب سوق الشغل، ماشي يبقى حبيس النظري فقط.
حوار جدي مع الأساتذة مهم الحوار الاجتماعي لي خلاهم يوصلو لاتفاقات بحال ديال 14 يناير، هادي خطوة كبيرة لبناء الثقة بين الحكومة ورجال التعليم.
التعليم العالي بدا كيتحرك مزيان: إصلاح الإجازة والماستر والدكتوراه، وزيادة فالأجور، كلها مؤشرات كتأكد أن الدولة كتعتابر الجامعة عنصر أساسي فالتنمية.
العناية بالعالم القروي مطلب أساسي: ملي كيسجلو النواب أن المشكل كاين فالنقل المدرسي والهدر، وكيطالبو بحلول، هاد الشي كيبين أن حتى البرلمان واعي بالتحديات الحقيقية.
التركيز على الجودة ماشي الكمية فقط: كيبان أن هاد الحكومة باغية تعليم فيه إنصاف، جودة، ونتائج، ماشي غير أرقام، وهاد التوجه خاصو تشجيع وتثمين.
الأغلبية الحكومية خدامة بتنسيق وهادشي كيبين فالمشاريع اللي كاتخرج على أرض الواقع
كاين انسجام بين مكونات الحكومة وهادي حاجة مزيانة كتعاون على الفعالية فالخدمة
الأغلبية كتحاول تدير حلول حقيقية للمشاكل ماشي غير وعود وكلام
من نهار بدات هاد الحكومة كاين خدمة وتجاوب مع مطالب المواطنين
الأغلبية الحكومية ماضية فالإصلاحات وهادشي باين فعدة قطاعات
اللي عجبني هو الاستقرار والانسجام فقرارات الحكومة الحالية
خدامين على ملفات مهمة بحال الصحة والتعليم وهادشي كيبين الإرادة ديالهم
لقد قالها جيمس الدرسين أصبحنا نعيش فترة هيمنة السلطة التنفيذية على صنع وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية، لأن الاغلبية هي التي تشكلت منها الحكومة وكيف لجزء من الحكومة ان ينتقد نقد حقيقيا وفعالا عكل الأصل وهو الحكومة. الشيء الذي سبق وأن قاله أجدادنا بالمثل الداريجي شكون لشكرك ا لل لل العروسة، مي وخالتي. وباز ليكم اشمن تثمين؟؟ بعدما خوصصتم كل القطاعات الحيوية والعلوم النار في ا
جيوب المغاربة جراء سياساتكم البخيلة عليهم والسخية على بعضكم وأصحاب الشكارة.؟؟؟
قاليك الحكومة تثمن جهود الحكومة في إصلاح منظومة التعليم. وماذا تقولون ايها الاغلبية بمجلس النواب عن الفضيحة الجديدة عن فضيحة الماسطر باكادير…… الماسطر مقابل المال.