يحضر المغرب في المرحلة الأولى من الترشيحات لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لعام 2016، وذلك بعدما اختار المركز السينمائي المغربي، فيلم “عايدة” (الصورة) للمخرج إدريس المريني، في السباق نحو الوصول إلى القائمة النهائية التي سيتوّج منها فيلم واحد. وقد أتى هذا الانتقاء على يد لجنة تكوّنت من المخرج أحمد المعنوني والمخرجة فاطمة بوبكدي والمخرج سعد الشرايبي والناقد عمر بلخمار والناقد عمر آيت المختار والموزع محمد العلوي.
فيلم “عايدة”، الذي شارك مؤخرًا في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، يشارك في بطولته عدد من الممثلين المعروفين، في مقدمتهم نفيسة بنشهيبة، عبد اللطيف شوقي، هدى الريحاني، لطيفة أحرار، إدريس الروخ، أمينة رشيد، محمد الشوبي وآخرون. ويحكي قصة يهودية مغربية هي عايدة كوهن، أستاذة الموسيقى بباريس، تقرّر العودة إلى المغرب بعدما أحست بدنو أجلها، حيث ستلتقي بذكرياتها القديمة وستعيش حياتها من جديد.
يقترب هذا الفيلم المغربي بعض الشيء من الفيلم البولندي “إيدا” الذي فاز العام الماضي بأوسكار أفضل فيلم أجنبي، إذ يحكي الفيلم البولندي قصة راهبة تكتشف جذورها اليهودية في بولندا الشيوعية في الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تتعرّف على مقتل والديها على يد النازية بسبب ديانتهما اليهودية، والفيلم مصوّر بالكامل بتقنية الأبيض والأسود، وقد فاز بجوائز عديدة منذ إنجازه عام 2013، منها هيمنته الكاملة على جوائز أكاديمية الفيلم الأوروبي عام 2014.
ورغم كثرة الترشيحات التي قدمها المركز السينمائي المغربي، إلّا أن أيًّا منها لم يستطع تحقيق التتويج المنتظر في هذه الجائزة الخاصة بأفضل فيلم ناطق بغير الإنجليزية ومنتج خارج الولايات المتحدة. وباستثناء فيلم “عمر قتلني” لرشدي زم الذي تجاوز المرحلة الأولى وتوقف مساره في القائمة المختصرة التي تضم تسعة أفلام، لم يحضر أيّ فيلم مغربي آخر في هذا الدور، وبشكل أوتوماتيكي، لم يحضر المغرب كذلك في القائمة النهائية التي تضم خمسة أفلام.
ورّشح المغرب خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الأفلام، منها “علي زاوا” لنبيل عيوش، و”السمفونية المغربية” لكمال كمال، و”وداعا أمهات” لمحمد إسماعيل، و”كازانيگرا” لنور الدين لخماري، و”يا خيل الله” لنبيل عيوش، و”القمر الأحمر” لحسن بنجلون، دون تحقيق أيّ نتيجة تذكر، بل إن الفيلم الأخير الذي رشح العام الماضي، خلق ضجة واسعة بين النقاد والمتتبعين الذين أجمعوا على وجود أفلام أخرى أفضل منه بكثير، كما أنه لا يصل إلى أعمال سابقة قدمها حسن بنجلون.
“ترشيح أفلامنا في مسابقة الأوسكار هو مبعث للسخرية وليس الفخر، وذلك بالنظر إلى مستوى الأفلام التي نختارها، وبالنظر إلى غياب الترويج والدعم المادي للأفلام المغربية إبّان التصفيات. لذلك فالنتيجة تكون معروفة مسبقًا بأننا لن نتجاوز مرحلة الترشيح الأولى”، يقول بلال مرميد، صحافي متخصص في السينما، مضيفًا أن ترشيح المغرب لفيلم ما في المسابقة لا يحتاج ضجة إعلامية، بما أن أغلب دول العالم من حقها أن ترّشح أفلامها.
وتابع مرميد أن ترشيح المركز السينمائي المغربي لا يأتي سوى لملء الفراغ، ولكي “نبين للآخرين حضورنا السينمائي”، فلأجل تقوية الحظوظ يجب أولًا ترشيح أفلام تحقق شبه إجماع عند النقاد والمتتبعين بقيمتها السينمائية، وثانيًا يجب مرافقة الفيلم تجاريًا والترويج له في وسائل الإعلام إبّان التصفيات وتقديمه في عروض خاصة أمام النقاد المعروفين، متحدثًا أن مستوى الأفلام المغربية عمومًا، “لا يرقى لمستوى الأفلام التي استطاعت نيل جوائز الأوسكار”.
وسبق لأفلام من المنطقة العربية أن وصلت إلى القائمة النهائية، منها فيلم “تمبوكتو” للموريتاني عبد الرحمن سيساكو، وفيلما “عمر” و”الجنة الآن” للفلسطيني هاني أبو أسعد، وثلاثة أفلام للجزائري رشيد أبو شارب، آخرها “خارج عن القانون”.
لن نفوز بأي اوسكار طالما ليس لدينا مخرجين و وممثلين في المستوى المطلوب ،من هب ودب اصبح مخرجا انا اعرف جل المخرجين المغاربة ليست لهم ديبلومات في الإخراج وكانوا يمارسون مهنا اخرى ليست لها علاقة بالسينما اما الممثلين لا داعية لذكرهم (باك صاحبي) كيف يعقل ان بائع الزيتون اصبح مخرجا وان حامل الحقائب في المطار يصبح ممثلا والقائمة طويلة زمن (orson wells) قد ولى وراح
ليس عندنا سينما حتى نفوز باوسكارات (كور او عطي للعور) لا مخرجين لا ممثلين لا موسيقا وحتى المنتجين ليسوا اصحاب المهنة همهم الوحيد هو المال وليس الفن بزاف علينا السينما انا اشاهد افلام اجنبية من الأربعينات والخمسينات واستمتع بها اكثر من افلامنا الرديئة كلما عندنا هو بلابلابلا
المسؤولين في المركز السينمائي المغربي دون المستوى هناك لوبي خطير يرفضون ما هو افضل ويمنحون الاموال والرخص لاعمال سينمائية لا تستهل المشاهدة (الزين للي فيك)خير دليل ادا اردتم اوسكارات لابد من تغيير المسؤلين على المركز السينمائي المغربي و إعطاء الفرصة لشبابنا المتشبت بالفن السابع ودعمهم ماديا ومعنويا لكي يبدعوا وسوف ننال اوسكارات عالمية ان شاء الله
تعلموا من التجربة الإيرانية في السينما و التي تحصد الجوائز في كل المهرجانات. التجربة المغربية ستظل جد متواضعة لانعدام المؤهلات البشرية.
هناك افلام مغربية دات مستوى عالي مند القديم لم تنل جوائز قيمة . وهاهو فيلم الزين اللي قي فيك يحصد الجوائز والمعنى واضحة في قول الله تعالى – لن
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم – صدق الله العظيم
لو ترشحت الافلام المغربية لجائزة الفيلم الرديء لحصدت كل الالقاب دون منازع
حينما تمتهن المهن ليس حبا وإنما للإسترزاق فإن الأداء يكون ضعيفا . هذه قاعدة عامة .
جل ما رأيت من الإنتاجات المغربية ضعيفة جدا على مستوى التمثيل والإخراج . السينما المغربية في طور ما قبل الإبتدائي . أولا لأنها تكرس بعض الظواهر السيئة في المجتمع بدعوى أنها تلامس الواقع مع أن هذا الواقع عندهم استثناء وليس الشائع . اهمال القضايا والإهتمامات الكبرى . كالوطنية والخيانة . تاريخ المغرب . الفقر والظواهر السلبية المنتشرة كالنشل والتسول والتسكع . الأمهات العازبات . الإيدز والأمراض الخطيرة . الحروب البيولوجية والتقدم العلمي والمشاكل البيئية المحدقة .الغيرة على الوطن . التضامن الإجتماعي وإبراز أهميته . مشاكل التعليم والصحة والرشوة والفساد والإستبداد الإداري . الفساد الحكومي والإنتخابي … الساحة فارغة والقيم تستورد .
الأفلام المغربية لا يشاهدها إلا سكان القرى أو ذوي الذوق السخيف أما الذين تذوقوا الفن الراقي مثلي شخصيا.. فأكيد سيجدون أنفسهم يلعنون التفاهة والهراء الفني أو ما يسمى بالإنتاجات المغربية… البارحة شاهدت الفيلم الأمريكي "عائلة هاتفيلد وماكوي" الذي يتحدث عن عائلتين نشبت بينهما عداوة وحرب دامية لم يستطع أي منهم إخمادها إلا بعد تقديم أبنائهم قرابين للموت… المهم حينما أشتاق للفن الراقي الجميل فهناك مكان واحد له وهي هوليوود.
ليس بالخلاعة وحدها تُصنع السينما
Malgré cela, chercher les bonnes explications à ces échecs, trouver les actions rectificatives adéquates et mettez les en oeuvre, la réussite ne saurait attendre. Apprendre de ses échecs est le meilleur garant de réussite. Continuer et évaluer votre travail au bout de chaque parcours. Ne baisser jamais les bras
اذا اردتم ان نفوز بالاوسكار فما عليكم الا تجنيس بعض المخرجين العالميين ( الا يراني مجيد مجيدي الياباني كوروساوا البولوني رومان بولانسكي ………….) و اضمن لكم الفوز 300 %
شيئ طبيعي لاننا لا نتوفر على انتا جات في المستوى
السينما المغربية وكل الإنتاجات التلفزية هي إحتكار محور الرباط الدار البيضاء , وهم لا يمثلون كل المغاربة ومن الشمال أقول لكم نصيحة سوف تعينكم على ان يعترف بكم أبناء بلدكم قبل العالم الخارجي , إبدؤوا بالديمقراطية في الإنتاج التلفزي بأن يتم إحداث قنوات جهوية تلفزية وسأتكلم عن قناة خاصة للجهة الشمالية لطنجة تطوان الحسيمة , بأن يتم تفعيل إنتاجات محلية للفن والمسرح والسينما تعتمد اللهجة المحلية الشمالية وتنفتح على اللغة الإسبانية وساشير إلى بعض الإنتاجات البسيطة من تطوان وطنجة لشباب من الهواة قد إخترقوا جمهورا عريضا من الداخل والخارج فلوا أعطوا الإمكانات الضخمة التي تستهلكونها بدون أدنى جدوى لكانت جوائز أوسكار بحوزتكم , على غرار باقي الجهات الأخرى وهي سواسية في الحقوق , آنذاك إدخلوا المنافسة الدولية بوجه أحمر وليس بوجه أصفر …لأن السينما ليست فيها العنصرية ولا الغني والفقير , هي سياسة الإقصاء إذن فاشلة فشلا ذريعا , لأن من بني على باطل فهو باطل ……السلام عليكم ..
و هل عندنا مخرجون في المستوى العالمي حتى نتقدم لمثل هذه المسابقات العملاقة.كل من هب و دب اصبح مخرجا في هذا البلد.مخرج لا يتجاوز مستواه الثقافي الشهادة الابتدائية يخلط و( يجخلط ) و يقول انا مخرج كبير و يقارن نفسه بيهيتشكوك او كوبولا. و ما اضحني ان ممثلا فاشلا لا يتورع في و صف نفسه بانطوني كوين المغرب.القمة في الاستهتار.و رغم انفنا يستفيدون من الدعم.
تحياتي للمعلق '' المﻻحظ الغبي'' و اضيف ان المعاربة يراهنون على اللوبي اليهودي بتقديم تاريخ معاناتهم المزعومة.
الافلام المغربية غير مقبولة ببلدنا لكثرة الفسق وتشجيع على الخيانة الزوجية والعري وعلى الانحلال الأسري وبعدها عن الدين فكيف لها أن تفوز بجوائز عالمية وهي لم تفز بمشاهدات المغاربة.
مادام قطاع السينما في المغرب تسيطر عليه فئة ذات اسماء مغربية و عقول و اهواء الحركيين فالمستوى الفني لمنتوجهم سيظل اضعف من ادنى مستوى وصلت اليه بليوود الهندية .
الفن السابع ببلادنا ينقصه الكثير تمنيت ان اشاهد فيلم واحد سواء تلفزي او سينمائي واقول عنه انه يستحق ان يقارن بغيره من الافلام الاجنبية لكن لم استطع بعد ايجاده .. العنصر المهم في كل عمل والذي يساهم في انجاحه هو القصة وسيناريو الجيد والباقي يمكن تجاوزه ليس من الضروري ان يكون العمل بمزانية باهضة لكي يحقق نجاح او بطاقم من الممثلين الاكثر وسامة والممثيلات الاكثر جمالا كل هذا يمكن اعتباره شيء ثانوي عندما يكون المضمون جيد يمكن تقبل الصورة كيف ما جاء بها المخرج لكن ان يكون المضمون فارغ والطاقم مميز والاخراج عادي هنا تكمن المشكلة .. استطيع ان اقول بأنه قد نتمكن من تحقيق نجاح في اعمالنا المغربية حينما يتخلى الكتاب و المخرجون عن جملة " كنعريو على الواقع " ويبدو في كتابة اعمال من وحي الخيال بنكهة شبه واقعية .. اظن ان هذه النوعية تلقى اعجاب المشاهد .
الاوسكار احم احم ماداوها تا اكبر الافلام باكبر الانتاجات باقي غير افلام ماعند °°°° لا بداية و لا نهاية
……………..ما ينقص هو الفن وليس الدعم……………
ب صراحة هناك ضعف في لإنتاجات السنمائية المغربية ، الجودة
قليلا ما نراها إلا في المواضيع المحلية و الكوميديا…هذا هو السبب في رأيي المةواضع وراء هذا الفشل.؟!