تراجعت إدارة نادي الوحدة السعودي لكرة القدم عن الموافقة على أحد الشروط التي طالب بها الألماني جوزيف زينباور، مدرب فريق الرجاء الرياضي، للإشراف على تدريب “فرسان مكة” بداية من الموسم الكروي المقبل؛ ما يجعل المفاوضات بين الطرفين متوقفة في الوقت الحالي، بعدما اتفق من قبل على موعد التحاقه بمعسكر الفريق في إسبانيا.
وكانت “هسبورت” قد أشارت، في وقت سابق، إلى وجود خلاف بين الوحدة وزينباور على مدة العقد الذي سيجمعهما وبعض الإضافات، حيث يشترط الألماني توقيع موسمين على الأقل في حين يرغب الوحدة في موسم واحد قابل للتجديد.
وكان الفريق السعودي كان قد وافق مبدئيا على مدة العقد مع زينباور قبل أن يتراجع في الأخير عن قراره، مطالبا مدرب الرجاء بالموافقة على موسم واحد مع خيار التمديد؛ وهو ما جعل المفاوضات تتعثر في الوقت الراهن.
من جهته، عاد المدرب الألماني جوزيف زينباور لينشر رسالة توضيحية، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قال فيها: “في الأيام القليلة الماضية، قرأت الكثير عما يجب أن أفعله أو ما هي خطواتي التالية؛ بعضها كان مسليا، والبعض الآخر ليس كثيرا.. أريد أن أقول من أعماق قلبي إنه لم يتقرر بعد أي شيء بشأن المكان الذي ستأخذني إليه رحلتي التالية”.
وأضاف المدرب نفسه: “لا يزال لدي عقد مع الرجاء، وقد كان هذا الموسم أعظم إنجاز يمكننا تحقيقه معا وقد فعلنا ذلك.. أنا آسف جدا لرئيسنا الذي اعتقلته السلطات أثناء محاولته زيارتي.. أنا أفعل كل ما في وسعي القانوني لمساعدته، فهو مثلي ومثلك، جزء من نجاح أعظم بطولة بلا هزيمة في المغرب، وهو أمر غير مسبوق وربما لن يتكرر”.
واختتم زينباور حديثه قائلا: “في هذه اللحظة ما زلت المدرب لأحد أعظم الأندية على وجه الأرض”.
يُشار إلى أن جوزيف زينباور قاد، الموسم الماضي، الرجاء الرياضي إلى التتويج بالثنائية المحلية؛ لقب الدوري المغربي للمحترفين وكأس العرش، دون أن يتذوق طعم الهزيمة طوال الموسم.
هاذ السيد كيلعب على عدة وجهات كيدور لكان ما احسن من الرجاء من حيت المادة غادي يمشي اما لكان العكس انا مدرب الرجاء ماشي هكذا كيتعالملو المدربين المحترفين .الرجاء راه هي لبيناتك وعندها لاعبين شباب في المستوى .واي مدرب محترف غادي ينجح معاها .
مدرب رغم تحقيقه للقب إلا أنه فضل فريق آخر على الرجاء، و هذا النوع في لحظة مصلحة يبيعك
هد السيد تيقلب على العائد المادي اولا و قبل كل شيء . و هدا من حقو . الله ما مغربي ما ولد الرجاء ما ترعرع فيها باش ايكون عندو ولاء للنادي ..الى مابقاش لي استطيع كتر هادي ايرجع للرجاء . سيء عادي
زنباور ماهيرجعش للرجا حيت عرف ملي تشد هرباور ماهتبقا فلوس وعليها قال:ريد أن أقول من أعماق قلبي إنه لم يتقرر بعد أي شيء بشأن المكان الذي ستأخذني إليه “رحلتي التالية”
القضية و ما فيها زينباور ما ساخيش بديك 340 مليون ديال الشرط الجزائي اللي بينو و بين الرجاء و لكن الرجاء عاقو بيه و خا ايقول لينا غدا العيد و الله لا قولبتينا 340 مليون غتحطها تحطها و نتا ضاحك
شاف راسوو مامشاش بدا يصبغ فيهم ههههه
آعتقد ان هذا المدرب شعر باللوم على نفسه كونه كان السبب في اعتقال الرئيس، وحتى يقف بجانب هذا الأخير في محنته، قرر مواصلة المشوار مع الرجاء. إنهم الألمان يا سادة !!
أول إمتحان للسيد هالا عادل الرئيس الجديد و مكتبه، الرجاء أكبر من الأشخاص، مروا مدربين و لاعبين و رحلوا وبقيت الرجاء تحلق بين مد وجزر، رأسمالها رجالاتها وجمهورها، رغم الأزمات و المشاكل و الإكراهات، حققت البطولات الوطنية و القارية وحطمت الأرقام التي يصعب معادلتها، بطولة و كأس دون هزيمة، هذا رقم يصعب تكراره وسيبقى ماركة مسجلة بإسم الرجاء ـ زينباور الما و الشطابة تال قاع البحر اللي دار علينا خيط نديرو عليه حايط ـ
عليه التعامل بمرؤة مع الرجاء إن كنت تريد الاستمرار عليك بالمجيء الى المغرب و استلام مهامك كمدرب إن كنت تفضل الرحيل فهذا من حقك لكن لا تماطل و لا تكون لئيما مع فريق أكرمك و جعل لك إسما و مع إدارة صبرت عليك في تعثراتك و كانت ضد رغبة الجماهير
ليس هكذا يرد الجميل أم حكاية أن تخيط قميص الرجاء في داخل بذلتك فما كان إلا زبد البحر ذهب جفاءا مع الريح
يقول الشاعر
إذا أكرمت الكريم ملكته
و إذا أكرمت اللئيم تمرد
كل البشر طماع ، و من حق الرجل ان يحلم لتغيير وضعه المادي إلى الأفظل، في حين الرجل تضامن مع رئيس فريقه و يحاول مساعدته قانونا هذا يحسب له بعض النظر عن وضعيته في الإتهام.
الانجاز الذي حققه زينباور مع الرجاء لن يحققه مستقبلا حتى و لو وقع لتدريب بايير ميونخ ..
مشيتي لالمانيا غير شريتيها لبودريقة،مادام باقي مدرب للرجاء،لماذا حددت موعدا مع بودريقة بمطار هامبورغ؟كان عليك ان تجدد عن بعد،وتتركه متواريا عن الانظار!!!
رجل هنا و رجل لهيه
المهم راه حتا الألمان لكنوهمو روسنا أنهم معقول فالواقع تيقول راهم شبعانين قوالب