عاش سكان مدينة برشيد، ضواحي الدار البيضاء، ساعات من الجحيم منذ مساء أمس الثلاثاء حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بعدما تسببت التساقطات المطرية الغزيرة في إغراق طرق ومنشآت حيوية وحساسة، وأدت إلى توقيف حركة القطارات بعدما ارتفعت مستويات المياه إلى قضبان السكك الحديدية، وأوقفت حركة المرور على مستوى شوارع رئيسية، مثل شارع عبد الله الشفشاوني بالحي الحسني، وقنطرة الربيع الرابطة بين وسط وغرب المدينة، ما استنفر السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح الجماعية.

واستنفر المجلس الجماعي لبرشيد مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الدار البيضاء- سطات SRM، لغاية تصريف كميات ضخمة من مياه الأمطار في الشوارع، واستدعى العمال العرضيين وآليات الجماعة من أجل المساهمة في جهود ضخ المياه خارج المسالك الحيوية للمدينة، حيث تواصلت الأشغال حتى الساعات الأولى من الصباح، بسبب استمرار وتيرة التساقطات بمستويات عالية، وغياب فضاءات لتصريف المياه، بعدما امتلأ حوض مخصص لهذا الغرض، وفاض عن آخره، ووجدت فرق التدخل صعوبات في التخلص من المياه التي جرى ضخها.
وأفاد طارق القادري، رئيس مجلس جماعة برشيد، في تصريح لهسبريس، بتشكيل المجلس خلية أزمة مباشرة بعد تسبب التساقطات في الإضرار بمنشآت حيوية، مثل خط السكك الحديدية ومقري ولاية الأمن وعمالة الإقليم، بالإضافة إلى قناطر ومحاور طرقية، مشددا على أن الجماعة استنفرت الموظفين والأعوان، وكذا الشاحنات والآليات، من أجل تقديم المساعدة للشركة الجهوية متعددة الخدمات، ومؤكدا حضور وإشراف نور الدين أوعبو، عامل إقليم برشيد، على تدخلات فرق العمل، التي انتشرت في مناطق مختلفة من المدينة.
وأضاف القادري أن برشيد تعاني من غياب أحواض كبيرة لتصريف مياه الأمطار، فيما يرتقب تحويل المياه التي جرى ضخها إلى “واد مرزك” كحل مؤقت، في أفق إيجاد وسائل دائمة لمعالجة المياه المتأتية من تساقطات غزيرة، مثل التي تشهدها المدينة منذ أمس، مشيرا إلى عزم المجلس الجماعي على اتخاذ تدابير فورية للحيلولة دون تكرار الفيضانات في الطرق والمحاور والمنشآت الأساسية، والعمل على بحث مشاريع جديدة بالتنسيق مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات، لتدبير وتثمين مياه الأمطار.

وتناسلت الصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حول الفيضانات التي طالت مناطق عديدة في برشيد، مرفقة بانتقادات للمصالح الجماعية حول هشاشة البنية التحتية، ومطالب بإيفاد لجنة خاصة من وزارة الداخلية للتحقيق في أسباب الأضرار التي ألحقتها الأمطار بطرق ومنشآت حساسة في المدينة.
وينتظر المجلس الجماعي لبرشيد استفسارات لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية حلت بالجماعة قبل أشهر في سياق مهام تفتيش شملت مجموعة من الجماعات في جهة الدار البيضاء- سطات، حيث أخضع المفتشون مصلحة الوعاء الجبائي للافتحاص، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مصلحة الرخص وتدبير الممتلكات الجماعية والمنازعات القانونية والقضائية؛ فيما عرفت الجماعة التابعة لنفوذ إقليم برشيد زيارة من لجنة تفتيش من المجلس الجهوي للحسابات، ركزت على مطابقة مجموعة من الإجراءات التسييرية للمجلس للضوابط القانونية الجاري بها العمل.
الجحيم هو الجفاف ….اثقوا الله
الجفاف يصعب القضاء عليه أما خسائر البنية التحتية ممكن إصلاحها….
الدعوة ديالنا حنا المغاربة هي الله يعطينا الشتا على قد النفع.. داكشي لاش كاتصب شوية و كايبان العيب ديال البنية التحية.. واش هاد المسؤولين عندهوم شي ضمير و لاماعندهوش.. ديما كايقلبو على الحاجة المغشوشة بأقل تكلفة باش يبقى ليهم مايخبيو فالجيب.. يا علي يا سميع يا الله اللهم نتقم من كل مفسد و دمرهم تدميرا
زرت المدينة مؤخرا الخراب، شارع محمد الخامس متسخ الحدائق قاحلة بدون ورد بدون عشب، المشكلة حديقة العمالة اصبحت ممر لغياب العشب، ولو ممر واحد الراجلين مصبغ
مدينة برشيد تعرف تهميشا كبيرا و غياب شبه تام للمجلس البلدي في إصلاح و تدبير البنية التحتية للمدينة التي تركز فقط على إصلاح مداخل المدينة في حين أن وسطها يعرف إنتشار كبيرا للحفر و الباعة الجائلين اللدين يحتلون شوارع رئيسية و مقاهي و محلات تجارية تستغل الأرصفة بشكل كامل أمام أنظار السلطات المختصة رغم أنه منذ يومين تدخل السيد العامل شخصيا لإجبار بعض المحلات على إحترام المسافة القانونية لوضع سلعهم
هدا جزاء كل من صوت على الاحرار في الانتخابات الجماعيا ها الاحرار صوتو عليهم عاود