حذّرت الأمم المتحدة من أن العالم يواجه “أزمة مياه عالمية”، بسبب ارتفاع عدد السكان والتطورات الاجتماعية-الاقتصادية وتغير أنماط الاستهلاك.
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في تقرير صدر قبل مؤتمر المياه الأممي في نيويورك اليوم الأربعاء، بأن ملياري شخص على مستوى العالم ليس لديهم مياه صالحة للشرب. كما لا يستطيع 3,6 مليارات شخص الحصول على خدمات صحية تدار بصورة آمنة.
وقالت أودري أزولاي، المديرة العامة لـ”اليونسكو”، إن “هناك حاجة ماسة إلى وضع آليات دولية قوية لمنع خروج أزمة المياه العالمية عن السيطرة”.
وأضافت المديرة العامة لـ”اليونسكو”: “المياه مستقبلنا المشترك، ومن الضروري أن نتحرك سويا لكي نتشارك المياه بصورة متساوية ونديرها بصورة مستدامة”.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون ندرة المياه عالميا بواقع الضعف من 930 مليون شخص خلال عام 2016 إلى ما يتراوح ما بين 1,7 و2,4 مليارات شخص خلال عام 2050.
وأشار التقرير إلى أن زيادة معدل حدوث موجات الجفاف الطويلة والشديدة يضغط على الأنظمة البيئية؛ وهو ما يخلف آثارا سيئة على النباتات والحيوانات.
جدير بالذكر أنه من المقرر عقد مؤتمر المياه الأممي، الذي تستضيف بصورة مشتركة هولندا وطاجكستان، في نيويورك على مدار ثلاثة أيام. ويعد المؤتمر أول فعاليات أممية من نوعها تركز بصورة كاملة على سياسة المياه خلال نحو 50 عاما.
أصبحت الأمم المتحدة هي الرزاق الوهاب ان الله قادر على أن يرزق الملايير من عبداه ولكن الفساد الذي عم بين الناس هو سبب الازمات الغذائية وغيرها في الارض
كل خبراء البيئة والمختصين يؤكدون على أن الحروب المقبلة ستكون حروب نقل الفيروسات وحرب المياه التي تنذر بنقص حاد في جل مناطق العالم….ومن تم فتدبير المرحلة يقتضي دق ناقوس الخطر من ترشيد استهلاك المياه واستعمالها بعقلنة..
الخالق هو الرزاق و ليس تخمينات الدول الكبرى.. الخليج الذي كان صحراء قاحلة أصبح م وج و أنهار بفضل الله
بناء مصفات مياه البحر مستقبل كل دول المهدادة؛ مياه البحر للمدن ومياه سدود للفلاحة؛ وهكذا تسير الأمور والعيش في الهناء؛
حينما لا يستطيع بعض المعلقين تفسير وتحليل الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية أو الاقتصادية…ينسبون كل شيء إلى الدين على صفحات التواصل الاجتماعي. أما في حياتهم العملية فتراهم يفترضون ويجربون ويستنتجون… .هذا اذا كانت لهم خلفية دراسية لا بأس بها .أما الظلاميون فحدث ولا حرج.
نعم الرزاق هو الله و نعم الله لكن الله اعطانا عقل و ميزنا في هذه الارض عن سائر المخلوقات لقد جاء في قوله تعالى حين قال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة فبني ادام خليفة الله في ارضه فهل نحتفظ بهذه البئة و ندبر امر حياتنا ام ندمر كوكبنا الذي نعيش فيه
الحل يكمن في تحلية مياه البحر، ولو للاستعمالات اليومية لتخفيف الضغط عن الماء الصالح للشرب. و الله يسقي عبيده وبهيمته وينشر رحمته.
* هذا قول حق أسمعه لأول مرة في حياتي ـ من طرف الأمم المتحدة ـ لأن من فرط
الحرارة يلوح السراب في الأفق و يخاله الظمآن ماءً .
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا
وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ …
* كل ذلك سبب الإستهلاك السيء و اللامسؤول للموارد الطبيعية ، فالماء نعمة من الله ،
علينا المحافظة عليها بترشيد الإستهلاك .
* من المعلوم أن أصل الدموع من الماء . و في فرنسا المتحضرة المتظاهرون يبكون من شدة
الحيف الذي لحقهم جراء إصلاح نظام التقاعد ، و الشرطة تفرقهم بالقنابل المسيلة
للدموع ، و في هذا إهدار للماء بدون فائدة . و الأمم المتحدة إنتبهت لهذا الخطأ .
بنادم كيهدر على محطات التحلية و معارفش انها باب للدمار .. مع ذوبان ثلوج القطب و استنزاف المياه الأصلية للبحار ستنخفض ملوحتها و التيارات المحيطية غتخربق .. و غنوليو نشوفو الكوارث الطبيعية بشكل حاد