تفتتح بمدينة فاس، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، التابع للأمم المتحدة، بحضور أزيد من 50 وزيرا ورئيسا للمنظمات الدولية الأعضاء في تحالف الأمم المتحدة للحضارات، فضلا عن أزيد من ألف مشارك من مختلف دول العالم.
ويضم المنتدى العالمي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي ينعقد لأول مرة بدولة إفريقية، شبكة من المنظمات غير الحكومية والمبادرات المجتمعية والتجمعات الشبابية، بالإضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء في التحالف.
ووفقا لإعلان للمنتدى، الذي سيتواصل على مدى يومين، سيتدخل في الجلسة الافتتاحية كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، فضلا عن ممثلي كل من إسبانيا وتركيا، بصفتهما شريكين راعيين لهذه النسخة من المنتدى.
وستحتضن الجامعة الأورو-متوسطية بفاس، بالموازاة مع هذا الحدث الأممي، الذي يُعقد تحت شعار “نحو تحالف من أجل السلام: لنتعايش جميعا كإنسانية واحدة”، “المنتدى العالمي للشباب” تحت شعار ” المستقبل الذي يريدونه.. حوار بين الأجيال”، سيشكل منصة للشباب من أجل مشاركة وجهات نظرهم وتقديم مساهماتهم لصناع القرار والخبراء الدوليين.
وسيعرف المنتدى، يورد مصدر هسبريس، تنظيم ثلاث جلسات عامة موضوعاتية تفاعلية، تتمحور حول تعزيز السلام عبر العالم من خلال الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات، وإبراز أهمية القادة الدينيين في تحقيق السلام والاحترام المتبادل والوئام الاجتماعي، والوقوف على الجهود المبذولة من طرف المنتظم الدولي لمنع التطرف العنيف ومكافحته على خلفية التهديدات الجديدة والناشئة.
كما سيناقش المنتدى، من خلال ثماني جلسات مصغرة وعدد من الجلسات الجانبية، مواضيع تتعلق بالهجرة، والهوية والتراث والقيم المشتركة بالقارة الإفريقية، ومكافحة التمييز والتعصب على أساس الدين والمعتقد، ومكافحة معاداة السامية وكراهية الإسلام والمسيحية.
وستناقش الجلسات المصغرة والجانبية، وفق البرنامج المعلن للمنتدى، عددا من المواضيع الأخرى، منها الوساطة في النزاعات الثقافية والدينية ودور النساء في صناعة السلام، وتعليم المواطنة العالمية، والرياضة كوسيلة للسلام والاندماج، وتقريب الحضارات لتحقيق الرخاء، ومواجهة خطاب الكراهية على وسائط التواصل الاجتماعي.
وسيختتم المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، مساء الأربعاء، بعرض نتائجه وخلاصاته خلال مؤتمر صحافي لرئيس الديبلوماسية المغربية رفقة نائب الأمين العام للأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الحضارات المنتدى.
واستبق الافتتاح الرسمي للمنتدى بتنظيم ورشة شبابية هامة احتضنتها الجامعة الأورو-متوسطية بفاس، مساء الاثنين، جمعت في إطار “منتدى الشباب العالمي” قادة شبابا من جميع أنحاء العالم، وخصصت للتداول في موضوع منع التطرف العنيف من خلال الرياضة.
يذكر أن فعاليات هذا المنتدى ستنقل مباشرة للمتابعين بمختلف أرجاء العالم عبر المنصات الإعلامية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.
طبعا الهدف الواحد والوحيد هو الاسلام.
يجب على المسلمين قبول كل الآخرين رغم آراءهم وعدوانيتهم على الاسلام.
هل ستكون للمشاركين في هذا المنتدى الجرأة والشجاعة لنقاش عدوانية الإسرائيليين واعتداءاتهم اليومية على رموز الاسلام في القدس ؟
لا طبعا لان إسرائيل خطا أحمر.
جميل ان نرى إمام مسلم متفتح يناقش ويجالس حاخام أو بطريق أو كاهن أو أو أو
لكن لماذا هذا الحاخام لا يجالس الفلسطينيين ولا يطلب من المتشددين اليهود احترام الفلسطينيين ومقدساتهم معتقداتهم وممتلكاتهم ؟
السلام والأمن للإنسانية يجب أن يكون موحدا وذات أهداف غير مجزأة . وليس الكيل بمكيالين.
للإشارة فقط ما دمنا نتكلم تحديدا في فاس العريقة، هناك جامعتين مرموقتين لم يتم الاشارة الى اشراكهما في هذا الحدث حسب المقال. هل هما دون المستوى؟
الأمم المتحدة هى سبب الفيروسات وسبب التطرف وهى سبب جميع المشاكل التى يعيشها العالم فهى المسيح الاعور اى الدجال الحمد لله والله غالب على أمره
على الامم المتحده ان تعلم بانها ستناقش هذه المواضيع في دوله المغرب على المجتمعين ان يحترموا المغاربه وان لا يتدخلوا في شؤونهم الخاصه والمغاربه مسلمين سليمين يحبون السلام والمغاربه يحبون جميع الدول والمغاربه من طبيعتهم لا يحبون من يتدخل في دينهم يجب الاحترام وشكرا
السلم والسلام يرتكز ان أساسا على إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ووضع حد لا حتلال الإسرائيلي ، أبشع احتلال عرفته للبشرية . أما العكس فهو تضييع الوقت وهدر للأموال دون جدوى
او بالأحرى تألف الحضارات أمنية بعيدة التحقيق ، في واقع يطغى فيه صدام الحضارات حتى داخل حضارة واحدة و هي الحضارة الاوروبية بسبب الحرب الروسية الاوكرانية ، التي جاءت لتضاف الى حروب الشرق الأوسط بين الحضارة الإسلامية و الحضارة الاوروبية .
لقاء مدينة فاس لتحالف الحضارات لسنة 2022 يذكرني بمعركة وادي المخازن لسنة 1578 بين الحضارة الإسلامية و الحضارة او ( الهمحية) الصليبية لان الأمين العام للامم المتحدة برتغالي و نائبه في التحالف اسباني و استضافة المغرب و مشاركة تركيا . وهي دول شاركت في معركة وادي المخازن .
الأمم المتحدة تناقش التطرف بفاس و زيان يتواصل مع الارهابي حجيب فهدا هو الغباء