تشن عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بوزان حملة مكثفة على الدراجات النارية، في خطوة تروم ضبط المخالفين والحد من تجاوزاتهم، علاوة على التأكد من حيازتهم للوثائق القانونية المطلوبة.
وقال مصدر أمني لهسبريس إن هذا التحرك يأتي بشكل استباقي لتفادي أي حوادث مميتة داخل المدار الحضري، تفاعلا مع شكايات المواطنين بشأن “تهور واستهتار” سائقي الدراجات النارية وإحداثهم ضجيجا كبيرا.
وأوضح المتحدث ذاته أن الحملة عرفت مصادرة وحجز 10 دراجات نارية مخالفة للقانون، واتخاذ الإجراءات الزجرية ضد سائقيها من خلال تحرير مخالفات في حقهم.
المشكل الحقيقي الذي يجب أن تطرحه الصحافة على وزارة النقل ومعها الداخلية أن الدراجات الصينية تأتي بحجم كبير و سيلاندر صغير 49 و هو أقل من 49 لا يتناسب مع ثقل الدراجة و لا يمكنه بتاتا الصعود في العقبات لشخص بمفرده مما يضطر أصحابها إلى تعديل المحرك لا للاستعراض و لكن ليصبح بمقدوره تحريك الدراجة و حمل المتاع أو شخص آخر. إلا أن هذه الحملة الأمنية أجهزت على الفقراء و صادرت دراجاتهم و قطع أرزاق العمال الذي يتنقلون عليها و خلطت الأوراق بين السارق المحترف المجازف الذي لا يملك حتى التأمين أو الأوراق و المسكين المسترزق الذي لا حول له و لا قوة و تصادر دراجته ظلما و عدوانا. أعيدوا النظر فإن صوت الفقراء لا يسمع و تكالبت عليه الظروف و النكبات و نالت القوانين الجائرة من أبسط حقوقه.
يعمد الكثير من سائقي الدراجات النارية من نوع c90 وغير ذلك إلى تغيير ميكانيكي في الدراجة لكي تصدر أصوات جد جد مزعجة لا تستطيع أذن الإنسان تحملها! هؤلاء السائقين وأغلبهم مراهقون أو “مشرملين” كم دوي السوابق، أو نشالون… لا يعبؤون لا بمريض ولا بشيخ ولا بامرأة حامل ولا بطفل ولا بتلميذ بجانب المدرسة… والغريب في الأمر تساهل الأمن معهم!!! في الدول التي تحترم راحة مواطنيها يتم منع كل المحركات التي تحذت ضوضاء خصوصا في المناطق السكنية… وفي وطني يترك “البراهش” يصولون ويجولون بدراجاتهم المزعجة قرب المستشفيات، المدارس، في الأحياء السكنية… في غياب تام للأخلاق والتربية والإحترام…! لذلك نطالب بسن قوانين زجرية في حق “البراهش” ومصادرة كل دراجة تخالف القوانين…! شكرا لأمن هذه المنطقة!
مصلحة تحاصر خروقات دراجات .ديما في صداع راس بحال ماعندهم ميدار تاهما عندهم مسؤولية بيوتهم وصابمين في هذا رمضان الله يسمح لنا من ذنوبهم .ال كالت واحد سيدة على اختها تطلبها غير باش تمد ليها كاس ماء وليما تعطيها الماء تشرب ولا تقول لها شدي ليا بنتي بحكم صغيرة ترد عليها ولدتيها قدر عليها شوفو خاوة كديرة وخالتو الصغيرة وهي تقول لنا تلك سيدة على قبل ولادنا سالت كم عمر ازدياد هم قلنا سنة كالت ال زايد من الفين الى الآن ما تيعرف لا حشمة ولا استحياء مشينانبحث لقينا موالين زمان كانو يقولون سير اجن وجلدان وقرد. ايو هاهما قرودة. افران.وجنون.ابقار .وجلدان .جلد اظافر سير عند طبيب جلد مع اعصاب جاتك حكة .
اكبر نسبة الحوادث سببها سائقي موطور
بمدينة خريبگة وقبل موعد الإفطار هناك رالى الدراجات النارية ذات الصوت الثاقب للاذنين تجوب شوارع المدينة بسرعة كبيرة…. نرجوا من السلطات المختصة التدخل لوقف هاذه الآفة….
يجب تشديد المراقبة على جميع الدرجات النارية بكل أنواعها ليس فقط في الشوارع الرئيسية للمدن، بل كذلك في وسط الأحياء والتي غالبا هي التي تعرف جل الحوادث المؤلمة، نظرًا لما تسببه هذه الدرجات من مآسي كارتية على المواطنبن .
لا شك ان المعلقين تطرقوا قبلي الى موضوع مشاكل الدراجات النارية ليس في منطقة معينة بل ان الامر يتعلق بكل مدن وقرى المغرب…ظاهرة فعلا مزعجة للمواطنين يجب ان تعطى لها الاهمية الضرورية من طرف الساهرين على الامن وسلامة المواطنين…في اعتقادي ان نسبة كبيرة من مالكي تلك الدراجات لا يتوفرون على الاوراق الضرورية لاستعمالها…بدليل ان عددا كبيرا منها يستعمل اثناء الليل…الشيء الذي يشجع اصحابها على ارتكاب مخالفات عن قصد او عن غير قصد كلها مزعجة للمواطنين..والاكثر ازعاجا هي المحدثة للاصوات العالية في الليل بالاخص . لابد من وضع حد لكل من يستعمل تلك الدراجات في غير مواقعها.مع العلم انها صنعت لأغراض اجتماعية وعملية وللتقليل من حدة التلوث.في بلادنا يستخدمونها في غير ما صنعت من اجله…التخلف في كل شيء.
بولنوار اقليم خريبكة قبل الافطار رالي نتاع المتور بكترة امام الدرك الملكي .لموشكيلة غير صحابهم تكونو واقفين معاهم عارفينهم بزنازة ممنوع اوقفوهم .فاش تتكون لحملة كيوقف غير لمتور لعندو أوراق مقادين .ليمعندو والو تورقة الله لوقفوه موشكيلة لكسيد بكترة
lorsque je vois 2 personnes sur une moto je penses toujours au voleurs a l,arrache.
ما يقوم به هؤلاء الشباب بالدراجات النارية دات الحجم الكبير و الأسطوانات القوية ربما بفعل إحداث تغييرات في محركاتها من طرفهم، يعتبر مجازفة و تهور و انتحار، يجب على السلطات القضائية و الأمنية محاربته و منعه بشتى الوسائل الممكنة حفاظا على سلامة الجميع من مستعملي الطريق و الراجلين عموما و مزاوليه كهواية خصوصا. وذالك لتفاذي ما قد ينتج عنه من ضحايا و مآسي قد تخلف أرامل و أيتام وكذالك قتلى من فلدات الأكباد القاصرين و المراهقين.