الأمن يحرك "أمان" و"مدار" بالرباط

الأمن يحرك "أمان" و"مدار" بالرباط
صور: هسبريس
الثلاثاء 21 يوليوز 2026 - 21:42

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، بداية الأسبوع الجاري، في العمل الميداني الفعلي بسيارتي الدورية الذكيتين “أمان” و”مدار” بشوارع العاصمة الرباط.

تأتي هذه الخطوة المتقدمة في انتظار إطلاق العمل بهذه المركبات المتطورة خلال الأيام القليلة القادمة بكل من مدينتي الدار البيضاء وطنجة، تمهيدا لتعميمها تدريجيا على كافة المدن الكبرى وولايات الأمن بالمملكة، وذلك في إطار الرؤية الاستراتيجية لتحديث الأسطول الأمني والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

وتعتبر الدورية الذكية “أمان” نموذجا مبتكرا جرى تطويره بشكل كامل بفضل الكفاءات الهندسية والتقنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بحيث تم تزويد هذه المركبة بمنظومة متكاملة للمراقبة البصرية تعتمد على كاميرات تغطي زاوية 360 درجة، مرتبطة بشكل آني بتطبيقات القراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات وتقنية التعرف الآني على وجوه الأشخاص.

تستند هذه المنظومة إلى نماذج متطورة للذكاء الاصطناعي تتيح التحقق البصري الفوري أثناء التجول بالشارع العام، مع ربطها المباشر بقاعات القيادة والتنسيق والوحدات الميدانية من خلال شاشة كبرى تضيء مقصورتها الداخلية، مما يؤهلها للعب دور محوري في تنظيم السير والجولان ومكافحة الجريمة.

وفي سياق متصل، تم أيضا إطلاق سيارة الدورية “مدار” كمنصة مراقبة ذكية متنقلة تحول المركبات العادية إلى وحدات أمنية عالية التقنية باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي نفسها. وتتميز هذه المنصة بجهاز أضواء طوارئ مصمم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يدمج كاميرات عالية الدقة قادرة على التقاط حركة المركبات السريعة في ست مسارات مرورية متزامنة بشكل دقيق، كما تضم المنصة كاميرا بانورامية مركزية تكمل دورة كاملة في أقل من ثلاث ثوان لتغطية كافة الزوايا الميتة، إلى جانب نظام إشارات ضوئية قوي مدمج خلف الزجاج وفي واقي الصدمات لضمان رؤية مثالية أثناء التدخلات.

وتستفيد هذه الدوريات الذكية من هوية بصرية جديدة وعصرية تمنحها طابعا مميزا يسهل التعرف عليه بالطرق العامة، معززة بنظام تحديد الموقع الجغرافي وقدرة الوصول المباشر إلى قاعدة البيانات المركزية عبر جهاز التنقيط المدمج.

ويأتي الشروع في استغلال هذه التكنولوجيا الحديثة بعد الانتهاء من عمليات التطوير الأولي والاختبار الميداني وتكوين الفرق الشرطية العاملة على هذه المركبات الذكية، وذلك بغرض لتعزيز جاهزية المؤسسة الأمنية في توفير خدمات متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة وشرطة القرب، خاصة وأن المملكة مقبلة على احتضان تظاهرات عالمية كبرى، من أبرزها كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

3
  • عمر
    الثلاثاء 21 يوليوز 2026 - 21:51

    نتوسل اليكم نريد المغرب كله من طنجة الى لكويرة على شاكلة الرباط…اللهم عليك بحسادنا من الداخل والخارج…هنيئا لسكان الرباط…مدينة رائعة الجمال. الحمد لله. الى الامام.

  • متقاعد
    الثلاثاء 21 يوليوز 2026 - 22:07

    تحية فخر وتقدير لرجال الامن الوطني الذين يقدمون كل التضحيات من اجل الصالح العام ويسهرون على الحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم وحماية ممتلكاتهم ومحاربة الجريمة المنظمة والتهريب والمخدرات وكل ما يمس بالوطن والمواطنين كما اتقدم بالشكر والتنويه بالسيد عبداللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني على جهوده القيمة والمتواصلة في سبيل استتباب الأمن والطمانينة وضمان السلام والاستقرار بربوع مملكتنا العزيزة

  • تشجيع
    الثلاثاء 21 يوليوز 2026 - 23:25

    المركبة الذكية يبقى دورها محدود في إرسال صور حية إلى مركز المراقبة. أما في حالة الحاجة إلى تدخل سريع، سيكون المجرم أنهى جريمته بارتياح، ثم يختفي عن الأنظار.
    بهذا النظام الأمني، سيزداد معدل الإجرام، لأن التدخل دائما يأتي بعد فوات الأوان كالعادة، وربما لا يأتي أبداً.
    رأيي الشخصي، هو تشغيل المزيد من الشباب في المجال الأمني.
    مجرد رأي.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام