تفاعلت ولاية أمن أكادير، بسرعة وجدية كبيرة، مع “تدوينة” منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعي تعرض طفل لهتك العرض من قبل شخص يعمل سائق سيارة للنقل المدرسي بـ”تيكيوين”، ضواحي عاصمة سوس؛ كما زعمت تسجيل تقاعس في معالجة هذه القضية من طرف الشرطة القضائية.
وأوردت الخلية الولائية للتواصل بولاية أمن أكادير أن مراجعة السجلات الممسوكة لدى مصالح الأمن الوطني أثبتت كون الأمر يتعلق بقضية سبق أن عالجتها مصالح المفوضية الجهوية للشرطة بتيكوين، بتاريخ 12 يونيو الجاري، وذلك بناء على شكاية تقدمت بها سيدة حول تعرض ابنها القاصر لهتك العرض من قبل سائق سيارة للنقل المدرسي.
ومكنت إجراءات البحث والتحري التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية من توقيف المشتبه فيه المفترض في هذه القضية، الذي تم إخضاعه لبحث قضائي قبل أن يتم تقديمه أمام النيابة العامة التي قررت إحالته على قاضي التحقيق، وفقا للمصدر ذاته.
وكانت مصالح الأمن المكلفة بالبحث في هذه القضية استمعت إلى عدد من الشهود، كما أجرت خبرات جينية على عينات للحمض النووي، قبل أن تحيل النتائج المحصلة على النيابة العامة المختصة.
تحية لموظفي وموظفات الأمن الوطني بجميع رتبهم بقيادة الرجل المتواضع عبد اللطيف الحموشي. أولا، لا يوجد تقاعس لرجال الأمن المغربي في جميع الجرائم خصوصا وأن الأمر يتعلق بجريمة هتك عرض قاصر كما ورد في المقال..للأسف الشديد هناك أشخاص يصدقون كل ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع العلم أن أصحاب الإشاعات الكاذبة يبحثون عن أي خبر زائف من أجل حصول صفحاتهم على أكبر عدد من المشاهدات. لهذا لا يجب مشاركة بعض الأخبار الكاذبة والتي تقوم بنشرها صفحات لا علاقة لها بالصحافة الشريفة التي تعتمد على المصداقية مثل هسبريس التي تتميز بالمصداقية عند نشر الخبر وغيرها من المنابر النزيهة.. نصيحة للمغاربة الشرفاء بعدم الشك في قدرات و عمل رجال و نساء الأمن الوطني وما يقومون به من تضحيات من أجل سلامة المواطنين والمواطنات، بل هناك من فقدوا حياتهم من أجل حياة المواطنين. لذا وجب الاهتمام برجال ونساء الأمن الوطني المغربي قبل البرلمانيين، وذلك عبر الزيادة في الأجور، خصوصا وأن منهم من يعيل أسرته و عائلته التي تتكون من زوجته وأبنائه و والديه وأخواته و إخوانه. حفظكم الله جميعا من كل شر، وأعانكم من أجل الصالح العام.