أوقفت عناصر الأمن بمدينة إيموزار كندر، أمس الثلاثاء، 5 أشخاص للاشتباه بارتباطهم بشبكة تنشط في تزوير محررات رسمية وعرفية بغرض الاستيلاء على عقارات خاصة وأخرى في ملك الدولة.
ووفقا لما أوردته مصادر هسبريس، تأتي هذه التوقيفات الجديدة بإيموزار كندر لتنضاف إلى قائمة الأشخاص الـ21 الذين تمت الإطاحة بهم، الاثنين، من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من خلال عمليات أمنية متزامنة تم تنفيذها بمدن بني ملال وورزازات وآزرو وتنغير وعين تاوجطات وإيموزار.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التوقيفات التي جرت بين الاثنين والثلاثاء بجماعة إيموزار كندر، التي يرأسها الحركي مصطفى لخصم، شملت نحو 17 موقوفا، ضمنهم مستشار جماعي من حزب الاستقلال يشغل مهمة نائب رئيس لجنة التعمير والبيئة وإعداد التراب، ومهندس رئيس قسم، وتقني مكلف بمنح رخص الماء والكهرباء، وعدل ومساعده، وشهود زور، مبرزة أن عدلا آخر أوقف بمنطقة عين تاوجطات.
وكان مصدر أمني قد أفاد أن إجراءات البحث كشفت عن شبهة تورط الموقوفين خلال العمليات الأمنية ليوم الاثنين، بشكل متواطئ وعمدي، في تزوير وثائق ملكيات عدلية، والاستعانة بشهود الزور بغرض الاستيلاء على عقارات تدخل في إطار الملك العمومي أو تعود ملكيتها إلى الخواص، خصوصا الأجانب، وانتحال صفات ينظمها القانون لتسهيل ارتكاب أعمال النصب على الراغبين بالهجرة.
وأوضح مصدر هسبريس أن الأبحاث الميدانية أظهرت تورط بعض الموقوفين في النصب على الراغبين بالهجرة إلى الخارج، من خلال سلبهم مبالغ مالية متفاوتة مقابل تقديم وعود وهمية بتوفير تأشيرات وعقود للعمل بالخارج لفائدتهم.
وأشار إلى أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز مجموعة من وثائق الملكية وعقود العمل والتأشيرات المزورة، فضلا عن حجز وسائل ودعامات تخزين، ومعدات معلوماتية تستعمل في أعمال التزوير، علاوة على ضبط إيصالات لتحويلات مالية يشتبه بكونها من عائدات هذه الأنشطة الإجرامية.
وما خفي كان اعظم ونقطة في بحر التزوير والفساد ودليل اخر على انعدام وجود سلطة ومؤسسات تفرض الضبط والانضباط ودليل على ان البلد مع غياب قضاء رادع شامل وحاسم البلد دخل في مرحلة السيبة والفوضى ومختلف الوقائع تدل على ذلك والدولة اختفت بفعل عربدة رموز الفساد الحزبي والسلطوي !!ودليل على الابتعاد عن الديمقراطية والحق والقانون !!
الى اين يتجه هذا البلد والامور تتدهور يوم بعد يوم في مختلف الميادين
ظاهرة شبكات السطو على العقارات مستفحلة في كل مكان.هي مسألة ضمير وأخلاق وقلة الخوف من الله.شحال قد البوليس مايكتاشفوا.ماخفي كان اعظم.الله يدير لي فيها الخير.انها الدنيا وأطماعها التي لاتنتهي أبدا.
فاس مليئة بمافيا العقار المرجو من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمعية النيابة العامة للبحث في منطقة سبع رواضي هناك مافيات من المستثمرين الذين يستولون على اراضي سكان منطقة دوار تغاث تحث أعين سلطات عمالة زواغة مولاي يعقوب
رغم عدة شكايات من الساكنة
هده الظاهرة الخطيرة متفشية في جميع ربوع المملكة حتى اراضي فلاحية لبصطاءالفلاحين الصغار لم يفلتوا من هكدا وحوش العقارات مستغلين جهلهم بالقواننين وكدا أميتهم اما المناطق الغابوية فلا حدث ولا حرج
يجب ايضا افراغ العقارات التي استولى عليها الافارقة بفاس