فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء الجمعة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات تورط ثلاثة أشخاص، من بينهم قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، في قضية تتعلق بتبادل العنف وعدم الامتثال وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة.
وأفادت مصادر هسبريس أن عناصر الشرطة كانت قد توصلت بإشعار حول تبادل أفراد أسرتين تجمعهما علاقة الجوار العنف المقرون بالرشق بالحجارة بمنطقة أولاد عرفة بمدينة القنيطرة، مما استدعى تدخل دوريات الشرطة من أجل فض هذا النزاع والمحافظة على النظام العام، وهي اللحظة التي استغلها المشتبه فيه القاصر من أجل الصعود لسطح سيارة للشرطة، قبل أن يتم ضبطه رفقة باقي المشتبه فيهم.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية والمراقبة الشرطية بالنسبة للقاصر، وذلك على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهم.
عصابة تخرب الملك العام والخاص بسلا. ومجموعة من المراهقين ذهنيا يبتون الفوضى في الشارع العام ويجعلوه مدمارا للسباق. واسرتين بأحد أحياء القنيطرة تبتان الفوضى وترفضان الامتتال للأمن.. وقريبا سنسمع عصابة تعيد كرة سرقة الاكباش بالدار البيضاء.. انها الفوضى الخلاقة في زمن كورونا وفي حالة الطوارئ التي من المفروض ان تكون دوريات ليلا ونهارا ويساعدها حتى رجال من الجيش…
اظن ان اجهزة الدولة لم تنتبه لتصاعد مظاهر الفوضى وتحدي قيم العيش المشترك وتدمير الممتلكات العامة وتكسير السيارات الخاصة و هلم جرا.. هذه المظاهر تنم عن خطر كبير قادم اذا لم يتم ردعه اليوم بتشديد العقوبات.. يجب ان تفهم الدولة ان هناك ثلاثة اصناف من المغاربة.. الاول واعي ويثقف نفسه بنفسه ويلتزم بالقانون.. الصنف الثاني يلزمه حملات توعية وبعدها يفهم ويلتزم.. والصنف الثالث لا ينفع معه الا الردع.. لانه يفسد حياة الصنفين الاولين و يسيء الى سمعة المغرب كدولة وكمجتمع..
للاسف قوانيننا متسامحة مع الفوضى حتى ولو قامت الشرطة بدورها.. فالاحكام ستكون مخففة و سنستمر في الدوران وسط هذه الحلقة المفرغة..
بغينا نعرفو السبب في هده الاخلاق التي اصبحت دخيلة علی الشعب المغربي زمان مكانش هاد التصرف بين الجيران كان الاحترام والمودة والاخوة واش التربية الاسرية والتربية في المدرسة ولا اشنو
مشكل بعض المغاربة انهم عندما يفقدون اعصابهم ينسون انه يوجد قانون فيتحدون الوقع ويضنون انهم يعيشون في قبائل الڤايكينگ وزمن السيبة اذا فقدت اعصابك هذا ليس مبرر يجعلك تلحق خسائر بأملاك الغير حتى لو كان عدوك
نصيحة لكل عائلة إبتلاها الله بمثل هاته العائلات : تغيير السكن فورا
السيبة لابد من اعادة النظر لان البلاد فقدات السيطرة على ظبط الامن والامان وقل انعدم الامان في البلاد لابد من تشديد العقوبات لاقصى حد مع الاعمال الشاقة ولا علاقة لتدخل حقوق الحيوان
سخونية الراس ترجع بالبرودة.. والمرجو من مصالح الامن النظر كذلك في تمرد وعجرفة اصحاب الدراجات النارية الكبيرة التي تثير الفوضى وازعاج السكان بوسط المدينة خصوصا في المساء والليل.
الصورة تعبير صارخ على مدى الاستهتار بالامن و التسيب.. لما لم يتم اطلاق النار عليه ليكون عبرة لغيره ممن لا يحترمون هيبة الامن الوطني
اغلبية الشعب جاهل فاسد يجب اعادة النظر في ما يخص المحاكم و العفو الملكي
انا استغرب من بعض التعليقات اللتي تزعم أن مظاهر العنف و السيبا لم تكن منتشرة في مجتمعنا في الماضي القريب. العكس تماما، لقد كانت أشد و افدح. الفرق أن اليوم وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت لا تفوت خبرا الا و توصله و للجميع.
هادشي بزااااااف يجب على الدولة التفكير ماليا في ادماج الجيش مع الامن الوطني حتى تعود الامور الى نصابها ولو نسبيا
والله العظيم الى حشومة هادي هي الدصارة طالع فوق سيارات الشرطة بلا حشمة بلا حيا اين هي الهيبة والاحترام أنا من جيل السبعينات كنا كنشوفو الجيب ديال الجدارمية كنتخباو حتى الدوز مشات البلاد
يجب الضرب بيد من حديد على مثل هده الكائنات البشرية المضرة، و الوقوف بصرامة في وجه كل من يحاول التشويش على الضابطة القضائية و على القضاء الدي يشك احد في نزاهتهما و استقامتهما.تحية لنساء و رجال القضاء و الشرطة.
قبل شراء قبر الحياة يجب قبل تحرير اي عقد شراء ان نستفسر عن الجار والا فسوف نظطر الى بيع ما اشتريناه بنصف السعر بعد مرور بضعة اشهر .
ما قام به هذا المشرمل المكلخ فوق سطح سيارة الشرطة لخير دليل على البيئة التي يعيش فيها وللأسف. جهل وفقر وكفر لااخلاق إسلامية لا زين لا مجيان بكري والعياذ بالله من شر هذا الجيل الذي تنبعث منه رائحة الكراهية .موتهم أحسن من حياتهم .لا سماحة لمن خرب بيوت المسلمين بشرب الدخان والخمر والمخدرات والاقراص المهلوسة ونقول لهم من هذا المنبر خاتمتكم ستكون أسوأ مما تتوقعون وعند الله تحاسبون. تحية لرجال الشرطة والقوات العمومية.
هادشي كلو سبابو القضاء المتساهل عندنا فامريكا عندهم القاصر يحاكم مثل البالغ بالاعدام والمؤبد و50 سنة و30سنة وحنا جيبو والديه وتبراو فيهم وطلقوه لانه قاصر حتى فالسويد ماكاينش هاد الشي مع العلم ان هؤلاء القاصرين هم اخطر المجرمين في المجتمع… باغين نبينو للعالم اننا متحضرون في قضائنا مع العلم اننا نتعامل مع وحوش ادمية لا تربية ولا اخلاق ولا عائلة تقوم بالقتل والذبح والسرقة والاغتصاب والتخريب. وهي تعلم جيدا انها لن تحاكم لانها قاصرة فاقول للمسؤولين ان سياسة بوزبال ياكل بوزبال ستنقلب عليكم وستصلكم نارها وها هي اقتربت
هد المدينة داءيما تسمع عليها احداث غريبة وخصوصا الجراءيم مهما انها صغيرة وجميلة وقريبة من المدن الكبرى
إن التسهيل مع المجرمين هو إجرام بنفسه هؤلاء اخذو الحرية من مقلوبها لو كان الحكم صارما ونافدا ولم يستفيدوا لا من العفو أو ما يسمى بالاستئناف ونحن نعلم ماذا يجري هناك لما لجؤا هؤلاء الشردمة إلى ما هم عليه الآن
تشديد العقوبات هو الحل الوحيد لردع مثل هؤلاء المجرمين
آلله يرحمك يالحسن الثاني غابت لهراوة وماليها
بابنسبةللعمليات الاجرامية وتحدي الشرطة ورجال الامن عامة وابتعدي على الاملاك العامة والخاصة فلا حديت عن قاصر او راشد او كبير الجزاء الرادع هو الحل لان كل قاصر يتحدى الامن بهدا الشكل فلن يصبح في المستقبل القريب الا مجرما محترفا
لو كان هاذا القاصر الذي صعد فوق سيارة الشرطة يعيش في أمريكا لتم ضربه بالرصاص الحي في الحال و لا قضى تلك الليلة في قبره. إذا لم يتم الحزم و بشدة في مثل هذه التصرفات سوف يتفشى الانفلات الأمني في كا مكان.
كلامك صريح للاخ ضحكوكي برافو على التحليل والتعليق برافو مرة تانية
قلة التربية وتراخي في الحكم.تخريب الممتلكات وعذم الامتتال لرجال الامن.والله عندما كنا صغار نرى رجال الامن مارين نرتعش من شدة.الخوف.وكان أ نذاك ادا تصاعدت معه يحكم عليك بثلات اشهر سجنا .السجن وما اذراك ما السجن وليس هناك تذخلات ولا باك صحبي ووو.
يجب معاقبته اشد العقاب ما كايل لا قاصر ولا هم يحزنون
إلى Rachidove 10. يبدو أنك من مواليد الألفية الثالثة…ولهذا لم تعش الامن والاطمئنان الذي عشناه نحن في الماضي !!!