في إطار مواصلة المجهودات المبذولة لمواجهة مخاطر التطرف ودرء التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكنت مصالح الشرطة القضائية بكل من ميدلت ودوار الدويبات باليوسفية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة، من توقيف متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغان معا من العمر 19 سنة.
وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية المدعومة بعمليات التتبع الأمني أظهرت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش” الإرهابي، في أفق تنفيذ مخططات إرهابية وشيكة في إطار ما يسمى بـ” الجهاد الفردي”، تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام ومنشآت حيوية.
ولحاجيات البحث، يضيف المصدر ذاته، تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمهما للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة لهما، وتدقيق ارتباطاتهما المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.
يبلغان معا 19 سنة من العمر! أتمنى أن بحكم عليهما معا ب 19 سنة سجنا نافدا !
فين هو البوليس من الهنود لي شوهو لبلاد مع لي لغادي و جاي؟ لبوليس يلا ما شدهمش كاملين،غادي نعرفو بلي ما مهتمش ب سمعة ديال لبلاد
واش هاذ الإرهابيين مبغاوش يعيقو و يفهمو بأن الأمن المغربي كيشمها و هي طايرة و بلّي غير كتنويوْ كتلقاوْ راسكم مشدودين ؟ جل الإرهابيين صغار في السن و أميين و مخيّر فيهم مدوّز الإبتدائي بمشقّة و يكونون صيدا سهلاً لاستقطابهم من طرف داعش الذي يزيّن لهم قتل الأبرياء مقابل دخول الجنة كأن بيدهم مفاتيحها، يوزعون صكوك الغفران، يكفرون من يشاؤون و يرضَوْنَ عمّن يودّون…. ألا لعنة الله على الأفّاكين و الكذابين إلى يوم الدين.
غبروا ليهم الاثر المؤبد….. المؤبد
المؤبد…..
تحية خاصة للأمن الوطني المغربي على حمايته للوطن والمواطنين الله ينصرهم على الدواعش
Md bihi
ليست الجنة فقط سبب استقطابهم،بل اكاذ اجزم انه ليس كذلك.الاموال هي اللتي يسطادون بها ضحاياهم.والله اعلم.
يجب تشديد المراقبة بالحدود مع الجزائر
الفاءق التقدير و الاحترام إلى الأجهزة الأمنية الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بجميع المقاييس داخليا و خارجيا في محاربة الارهاب و شتى انواع الجريمة العابرة للحدود بالخاصيات و خصوصيات المغربية محظة لا مثيل لها عبر العالم مكنت المغرب المغاربة من تصدر القائمة دول الراءدة في محاربة هذه الآفات الخطيرة التي تهدد الإنسانية جمعاء مع العلم انها دخيلة على مجتمعنا ولا مكان لها بيننا انيا او مستقبلا بالفضل هؤلاء ابرار ابناء الاحرار على رأسهم السيد عبد اللطيف الحموشي و رفاقه في الدرب من موظفي الأجهزة الأمنية الذين يبذلون مجهودات جبارة و يقدمون التضحيات جسام ليل نهار بكل تفاني و نكران الذات بالريادة رائدة بجميع المقاييس كما ان المجال الأمني حصد اعترافات و توسيمات من كبرى امبارطوريات الأمنية بدول عديدة عبر العالم على راسها الكبار و الرواد عن جدارة و استحقاق وفق معطيات بالصورة واضحة المعالم خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك .
كما ان هناك حزم في محاربة الفكر التطرف وانتم مشكورين عليه وتحيا المخابرات المغربية يجب ان يكون هناك حزم في محاربة الفساد والفاسدين والشفارة لسارقين لبلاد الدين نهبوا الاموال دولة وساهموا في فشل المنظومة التعليمية والصحة بسببهم يعاني المغاربة من الامية والمستشفيات اجهزتها معطلة ومن الفقر والبطالة