تفاعلت ولاية أمن مكناس، بسرعة وجدية كبيرتين، مع مقطع فيديو متداول عبر تطبيقات التراسل الفوري ووسائط الاتصال الاجتماعي، يظهر قيام شخص بتعريض صاحب محل تجاري لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، حيث باشرت بحثا أظهر أن الواقعة تتعلق بقضية سبق أن عالجتها مصالح الشرطة بالعاصمة الإسماعيلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الأمن الوطني كانت قد توصلت، بتاريخ 09 ماي الجاري، بإشعار حول تورط المشتبه في الاعتداء على صاحب محل تجاري، فضلا عن إلحاقه لخسائر مادية بالواجهة الزجاجية وسيارة خاصة بالقرب من هذا المحل التجاري، بحيث تم على الفور فتح بحث مكن من تحديد هويته وتوقيفه من قبل عناصر فرقة مكافحة العصابات، بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
يشار إلى أن المشتبه فيه أخضع لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك قصد تحديد جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة.
لا يستحق البحث التمهيدي لاحالةه السجن بل كانت رصاصة تكفي لوضع حد مثل هاذه الجرائم. أما السجن فقط لتضييع الوقت والمصارف على المجرم وغدا يخرج ويفعل اكثر من هذا
اليس هدا ارهابا ؟ هد الميكروب الى وقعلو شي حاجة عند البوليس عندنا شي قوم لم نعد نثق انهم مغرربة يقولو خص نتابعو البوليس .
سوف ادكر مرة اخرى اننا نعيش حرب اهلية 10% من الصالحين ضد 90% من قطاع الطرق و المشرملين و المصاخيط لله الامر من قبل و من بعد.
وماذا بعد اعتقاله قد يعود لنفس الفعل ولو بعد حين، المشكل يجب أن يعالج من جدوره فالأحكام القضائية الحالية لاتردع الجريمة بل تشجع عليها لأنها هزيلة في نظر المجرمين، ناهيك عن الوضع الشبه المريح في السجن، كل هذا يشجع على مزيد من الجرائم، والحل الوحيد هو الحكم بما أنزل الله في كل نواحي الحياة بمافيها تقسيم الثروات بشكل عادل وسترون حينها كم هي الحياة جميلة
أجل هي كذلك …رصاصة الرحمة كافية لإنهاء المشكلة ..بالنسبة للتاجر و كذلك رجال الأمن ..و المواطنين و إستتباب الأمن في بعض المناطق من مغربنا العزيز …و السلام
حتى تردع هذه الحيوانات المفترسة و لاترجع بعد اطلاق سراحها الى فعل نفس أو اخطر الشئ يجب الحكم عليها بالاعمال الشاقة تحت اشعة الشمس الحارقة في مناطق بعيدة عن اهليهم حتى يكره السجن و ما يؤدي اليه وليس كما هو الان حاليا في السجون المغربية من انشطة و و و و
لان هاد القوم لا يستحق المعاملة الطيبة و اعادة التربية بالعقلانية
ارجو ا ذلك (الهرمكة ثم الهرمكة)
هؤلاء المخلوقات هم السبب في إعطاء صورة مخيبة لبلدنا يجب حذفهم كليا من خريطتنا
هدا المجرم ليس إنسان إنه حيوان مفترس ليس له الحق في العيش وسط الناس يجب وضعه في السجن بعيد عن الحاضرة اما في الصحراء الكبرى أو في الثلت الخالي ليكون عبرة
ومن بعد غادي يدوه ايخزنه واحد أشهر ويعلفوه ويخرج ايعود إلى نفس الاجرام او اكتر
يجب وضع برنامج خاص بالمجرمين المشرملين و قطاع الطرق و إرسالهم لأداء مهام أشغال شاقة من بناء الطرق و السكك الحديدية… عوض إدخالهم السجن ليأكل العدس و يخرج أطغا مما دخل . ولأصحاب حقوق الإنسان نقول هؤلاء تخلو عن إنسانيتهم بمجرد أن استباحوا حرمة الأخرين. و يجب أن يعطى الحق للمعتدى عليه بأن يدافع عن نفسه في عقر داره بجميع الوسائل دون تبعات..
القوانين يشرعها البرلمان، البرلمان يختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع. ان غياب نصوص قانونية تردع امثال هاد المجرمين وتحد من تكاثرهم، فيتحمل مسؤوليته المجتمع الدي ادلى بصوته للأمين والجهلاء حتى يمثلوه ويشرعوا قوانين تناسبهم هم. الاجدر هو خلق منظومة قضائية حرة وغير مقيدة بالنصوص . وهنا أمريكا كانت فعلا متقدمة في هاد الصدد، بحيت ان العقوبات لا تخضع لاي نص معين بل تكفي الادانة من عدمها في ما يتعلق بالجرائم.
انعدام الشغل وقلة ما يدار هما لي خلقوا لينا هاد النماذج غير الله يلطف باولادنا ويرد بيهم وربي يهدي المسؤولين ويعرفوا بأن المسؤولية لي على عاتقهم تكليف ماشي تشريف ويشوفوا شغلهم لعل وعسى الأوضاع تتحسن.
السجن في حقه قليل واذا كرر مثل هذه الافعال يجب ان يحكم عليه بحكم قاس لكي يكون عبرة للاخرين
اكيد و مؤكد إن هذا المجرم سترتدع بعد ان يحكم عليه بشهرين ويجد في السجن الاستقبال والترحاب والاكل الساخن والاستحمام والطبيعي كلما احس بعارض صحي ورياضة منتظمة ومعاملة حسنة لأن حقوق الانسان تحثنا على هذا. لا نعرف هل نفرح لإعتقاله او نبكي لانه سيأكل و يطبب ويرتاح من اموالنا (الضرائب)
سلام عليكم ورحمة اللة وبركاته. اولها و آخرها لحماية حقوق الإنسان أو الشرطة يجب صد لهذ المجرمين بالرصاص انتهى كلام
الحق
كورونا ولقنالها الدوة والاوباش مزال لهذا اطلب من السيد الحموشي بتقديم طلب للبرلمان لتفعيل قانون الدفاع عن النفس من المجرمين وخاصة رجال الأمن ونسليو من هاذ الفلم.
يجب الضرب بقوة على كل من سولت له نفسه القيام ب هكذا أفعال ، مع تغريم الجاني للمتضرر بمبلغ مضاعف ، زيادة على رميه بمكان يليق والتصرفات التي قام بها . دون ان ننسى الدور الأساسي للنيابة العامة في متابعته من أجل الضرر وهول الفاجعة الذي لحق بساكنة هذا الحي وشكرا هسبريس.
أرجوكم أنقذوا الناس من الإرهابيين الداخليين الذين يروعون الساكنة بالأسلحة البيضاء، رصاصة الرحمة كافية لحل المشكلة لماذا يجب أن نصرف على الإرهابيين من مال للشعب بنزين، اكل مبيت القبر أولى له حتى تعيش المدينة بسلام
هناك قانون في البلد ومن يقل أن السجن هو امر هين فإني لاأتمنى له أن يجرب بضعة أسابيع فقط داخل أسواره لأن الأمر فضيع ولسوف يغير رأيه في التعليقات لأن من رأى ليس كمن سمع والجرائم في المغرب ليست كثيرة مثلا في بعض دول أمريكا الجنوبية هناك يوم واحد قد تحدث فيه أكثر من 60جريمة قتل ؟؟؟ولنفترض أن كل مغربي يمتد به العمر في المتوسط ألى 75سنة وقد تعرض خلال العمر كله إلى ثلاثة حالات اعتداء مايعني أن كل يوم ستقع فيه حوالي 3000 تعدي في المغرب وهذا الرقم لم نصل إليه لذلك يجب الأبتعاد عن التشاؤم وعدم البحث عن المبررات لتصريف الأحقاد وارتكاب الجراءم الصامتة والتعديات
على هذا البقال. ان لا يتنازل. …..
وان فعل. فلا عزاء له…..
قبل اسبوع اعتدى ذو سوابق سكران بدوار الحاجة مارشي الرحامنة بالرباط على بائع فواكه بسيف و اصابه في وجهه و لم يتم القبض عليه حتى الان