استلزم البحث القضائي، الذي تباشره مصالح الأمن الوطني بمدينة الداخلة في قضية اختفاء الضحية الحبيب أغريشي، تجنيد وتعبئة أكثر من 100 من ضباط وأعوان الشرطة القضائية وتقنيي مسرح الجريمة والتشخيص القضائي، علاوة على خبراء الشرطة العلمية والتقنية بمعهد العلوم والأدلة الجنائية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.
وكشف مصدر أمني أن عمليات البحث الميداني والتشخيص القضائي ورفع الآثار البيولوجية والرقمية وتحليلها استدعت تعبئة 46 موظفا من المصلحة الجهوية للشرطة القضائية، وسبعة عناصر من الفرقة الجهوية للتشخيص القضائي، مدعومين بأربعة عمداء وضباط من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، و25 من عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون.
كما شارك بشكل مباشر في تحليل ومطابقة عينات الحمض النووي والآثار الرقمية والعينات الكيميائية المرفوعة من مختلف الأماكن المرتبطة بمسرح الجريمة، يضيف المصدر نفسه، مجموعة من الدكاترة والمهندسين والتقنيين العاملين في المختبر الوطني للشرطة العلمية ومختبر تحليل الآثار الرقمية الذين كانوا يعملون بالتناوب وبنظام الديمومة على مدار الساعة منذ اندلاع هذه القضية.
وشدّد المصدر الأمني على أن فريق المحققين راجع، إلى غاية هذه المرحلة من البحث، 26 كاميرا للمراقبة، وقام بتحميل وتفريغ واستغلال أكثر من 80 ساعة من التسجيلات والمحتويات الرقمية التي توثق لمعطيات تتقاطع مع إجراءات البحث ووقائع القضية، بالإضافة إلى مباشرة 26 عملية مسح وتمشيط مكاني بحثا عن قرائن وأدلة قد تساعد في البحث.
كما أردف المصدر نفسه بأن فريق المحققين استمع، في إطار إجراءات البحث في هذه القضية، لما مجموعه 62 شخصا ممّن لهم علاقة بالضحية والمشتبه فيه أو بتطورات ومستجدات البحث. كما تم إنجاز 79 من المحاضر تتنوع ما بين إجراءات التفتيش والحجز والاستماع والتعرّف وغيرها من الإجراءات المسطرية الرامية إلى استجلاء الحقيقة وتنوير العدالة.
وفي الجانب التقني والعلمي، أوضح المصدر الأمني أن الفريق، الذي أشرف على التحقيقات المتواصلة في هذه القضية، أنجز، إلى حدود اليوم، 37 انتدابا بشأن الخبرات التقنية الرقمية على 35 رقما هاتفيا لجميع من له علاقة مباشرة بهذا القضية. كما تم إنجاز 12 انتدابا له علاقة بتحويلات مالية بالعملة الوطنية والأجنبية.
وفي سياق متّصل، يستطرد المصدر الأمني، قام المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء بإنجاز خبرات تقنية وعلمية على أكثر من 139 من العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة؛ من بينها 15 عيّنة تتعلق برفات وأسنان بشرية، و58 عيّنة تتعلق بالآثار الناجمة عن اللمس أو الاتصال المباشر بمسرح الجريمة، و42 عينة مأخوذة من بقع دم مرفوعة من السيارات والأرضيات الصلبة وغيرها، بالإضافة إلى 24 عينة للمقارنة.
واستطرد المصدر ذاته بأن الأبحاث والتحريات المنجزة، مدعومة بالخبرات التقنية المتطورة، مكنت من استجلاء حقيقة هذه النازلة والوصول إلى نتائج متقدمة من البحث؛ وذلك في انتظار الانتهاء من باقي مجريات التحقيق المتواصلة بغرض تحديد الخلفيات الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني كانت قد نشرت بلاغا أكدت فيه أن البحث في قضية اختفاء الضحية مكن من تحديد مسرح الجريمة المفترض لجريمة القتل؛ وهو عبارة عن مستودع يستغله التاجر الذي تم اكتشاف جثته بعدما لفظها البحر، والذي تم العثور بداخله على العديد من عينات الحمض النووي ومعاينة آثار دماء الضحية الذي تم التصريح باختفائه في ظروف مشكوك فيها، رغم محاولات طمسها وإتلافها باستعمال مواد منظفة.
كما أكدت مصالح الأمن أن عمليات التمشيط المكاني أسفرت عن اكتشاف آثار حريق في مكان خلاء غير بعيد عن مسرح الجريمة، والذي تم العثور فيه على بقايا عظام متفحمة وأسنان بشرية، كشفت الخبرات البيولوجية التي أجراها المختبر الوطني للشرطة العلمية أنها مطابقة لعينات الحمض النووي للضحية المصرح باختفائه، وأنها تحتوي على الشبه الجيني مع البصمة الوراثية المأخوذة من عينات الحمض النووي لوالدة الضحية.
وبهذه المعطيات المستجدة، أنهت مصالح الأمن الوطني الجدل الذي رافق لغز الاختفاء، خصوصا عندما شدّدت على أن الخبرات التقنية والعلمية المنجزة خلصت إلى أن “افتعال الحريق تم باستعمال مادة البنزين، وهي النتيجة العلمية التي جاءت متطابقة مع خلاصات البحث وتسجيلات كاميرات المراقبة التي أكدت أن التاجر الذي عثر على جثته بشاطئ البحر كان قد اقتنى خمسة عشر لترا من البنزين في حاوية، واشترى بعد ذلك ملابس جديدة بعدما تلطخت ملابسه الشخصية ببقع دم. كما وثقت الكاميرات التي تم استغلالها حضوره رفقة الهالك إلى المستودع الذي شكل مسرح الجريمة المفترض، قبل أن يغادره بمفرده دون الضحية”.
وانا كمغربي مقيم بالخارج.. تعرض منزلي للسرقة وبعد سير طلع وهبط حضر شرطي من الشرطة العلمية وأخذ مجموعة من البصمات… في كل مرة نسأل… يقولون لنا سير حتى تكون شي حاجة نعيطو عليك… مرت الان 6 أشهر… لا شيء ولا جديد يذكر!!!
عمل موفق، وماذا عن الأستاذ الزايدي والأستاذ بها رحمهما الله
آلاف المواطنين اختفو أو قتلو بلا مانعرفو كيفاش وتاحد ماتسوق،واش هاد الشخص مهم بزاف للبلاد؟أم أن سكان الصحرا مواطنون برميير كلاس؟أم أن الأمن باغي يغطي على ترك القاتل المنتحر حرا بعد إستجوابه؟أم أن المظاهرات لي عرفاتها الداخلة فيقات المشغولين بإرسال الصحفيين والمناضلين للحبس
اولا باها و الزايدي و حتى بلفقيه الخبار فراسك و التهامي و امين و اللائحة طويلة ماشي صحراوة حنا المغاربة رخاص من الاخر
و لما لا يُسَخر الأمن نفس الكفاءات البشرية والتقنيات المتطورة لكشف ملابسات إختفاء التهامي بناني و غيرهم من المواطنين.
السؤال المطروح من قتل التاجر الذي أدلى بشهادتة عند الشرطة
انزال كبير جدا من طرف الأمن الوطني
bravo à tout les membres de cette opération, c’est ainsi qu’on aimerai toujours voir les forces de sécurité marocaine
مجهود ظاهر…لكن يجب تعميمه على جميع الحالات في مختلف مناطق المملكة…وليس في الصحراء المغربية فقط….المغاربة سواسية من طنجة إلى لكويرة
و يبقى السؤال المطروح هو :
من قتل القاتل و رماه في البحر؟!!
il faut élucider l’ affaire sinon ,faut reconnaître qu’il existe le crime parfait .
المغاربة سواسية في الحياة..والان يظهر انهم سواسية حتي في الممات..ما ينقص البحث هو سؤال ملك الموت والدود في القبر..واين ستوضع هده الجثة؟؟
المغاربة سواسية أمام القانون…..
يجب معاملة الجميع بنفس المستوى والإهتمام.
المرتزقة بالمرصاد لاي هفوة لتضخيمها واستغلالها والبناء عليها رغم الا احد باسثناء الكبرنات طبعا يهتم بوجودهم
المفروض توفير الأمن حتى لا تتم مثل هذه العمليات الإجرامية
…يجب توفير كاميرات مراقبة في الشوارع ليفكر المجرم ألف مرة قبل الإقدام على الجريمة …وليعلم أنه سيسقط في يد الأمن لا محالة …كما يجب الضرب بيد من حديد و تشديد العقوبات والتعامل مع السجين بصرامة أكثر …هذا فقط ما سيساعد في استتباب الأمن و سعادة المجتمع و رخائه و ازدهاره كما سيساعد في تشجيع المستثمرين الأجانب على الإستثمار و بالتالي رقي شعبنا ووطننا ….
رآه الحقيقة غادي تبان وستكون مفأجاة للجميع.البوليس غادي يدير خدمتو وغادي يكتشف كل ما وقع. عقلتو جريمة لاكريم فمراكش كلشي اتفضح ومسكين داك الولد مشى ضحية بلاذنب. ألي كيلعب بالعافية رآه غادي اتحرقو عاجلا أم آجلا.إياك أيها الإنسان أن تظن نفسك أذكى الأذكياء لأنه ستصادف من لن يجدي معه ذكاؤك نفعا. غادي اتجيبها فراسك يابنادم. الواقع أن هناك أسر تجهل حقيقة ابنائها.أمامها يظهرون بصورة وفي الخفاء لهم وجه أسود لايعلمه إلا الله. وهذه الحادثة لابد لها خبايا وخفايا صادمة ستظهرها التحقيقات الآن.
هذ شي كامل مزيان وخص زيادة عدد رجال الامن بجميع تخصصاتهم لضمان أمن المواطنين المغاربة و باش هذشي يولي عادي اجراء معمول به في كل حالة اختفاء مشكوك فيه وليس استثناء لأن المختفي تاجر صحراوي معروف بمدينة الداخلة المغربية الغالية
وخص الدولة تقوم باصلاح القوانين الجنائية لتشديد العقوبات على المجرمين ولما لا بناء سجون اشغال شاقة مخصصة للخطر المجرمين في الصحراء المغربية وجبال الاطلس لكي يقوموا ببناء الطرق والانفاق وفك العزلة كما في امريكا والصين وروسيا
وخص اعطاء صلاحيات أوسع لرجال الشرطة كما في امريكا وغيرها لانه كيف يعقل لوكيل الملك في مكتبه المكيف او من منزله ان يأمر بإطلاق سراح متهم تحقق معه الشرطة اتضح فيما بعد انه مرتكب الجريمة وحسب ما فهمت فهذه ليست المرة الأولى التي تقع في المغرب
معهد العلوم و الأدلة الجنائية المغربي معهد متطور في إفريقيا و الشرق الأوسط، يعمل في صمت و فيه عدة أقسام:
قسم الكمياء و المتفجرات، قسم الفيزياء-الباليستيك و الأسلحة و الدخيرة، قسم السموم، قسم البصمات الجنية، قسم البصمات و أقسام أخرى
لا نبخس عمل أحد ؟ لكن الحق يقال . العدالة في البلد فقدت البوصلة ؟ لنعترف و لو مرة واحدة ! السجون ٱمتلأت بالغير المجرمين . لكن المجرمين الحقيقيين لا يصل إليهم أحد ! هذه هي الحقيقة المرة . كفى. الإفلات من العقاب ! و كفى من المتابعة الصورية . الظلم ظلمات يوم القيامة ! أين النيابة العامة من الاقطاعيين الكبار ؟ غير موجودين ؟ و الظلم ينفجر كل يوم في التواصل الاجتماعي كأن شيء لم يقع ؟ حينما تكون وشاية لتصفية حسابات تقوم الدنيا و لا تقعد ؟ أين قضاة المجلس ؟ أين المجالس الاخرين ؟ أين ؟ أين ؟ الظلم تغول و ترك بدون محاسبة . و لم لا يتغول ؟ أوقفوا هذا الوحش الكاشر و الكاسر ؟ أوقفوه ؟ .لم يعد يطاق ؟ و هالداخلة ماذا حذث ؟ طلب بسيط و عميق ؟! لا تعطوه أكثر من حجمه داخليا على الاقل ؟ إياكم !؟ منطقة سياسية حقا لكنها وطنية حقا حقانية !أ ما الخارج لا يهمنا و نعرفه لا يهمكم ركوبه ؟! محارب قديم .
لا نبخس عمل أحد ؟ لكن الحق يقال . العدالة في البلد فقدت البوصلة ؟ لنعترف و لو مرة واحدة ! السجون ٱمتلأت بالغير المجرمين . لكن المجرمين الحقيقيين لا يصل إليهم أحد ! هذه هي الحقيقة المرة . كفى. الإفلات من العقاب ! و كفى من المتابعة الصورية . الظلم ظلمات يوم القيامة !
هنيييييئا للصحراويين مواطنون من الدرجة الأولى…. بعد كل الإمتيازات في أثمنة جميع المواد الإستهلاكية… إنشؤا لهم قوانين خاصة بهمم. بوخنونة سنتين سجن و سيخرج قريبا، لو كان من مغاربة الداخل لحكم ب 12 سنة على الأقل
في الحقيقة من خلال هذا النشر الذي تقدمت به الجريدة والذي ينم عن حنكة الامن المغربي لكن يجب وضع كامرات المراقبة في جميع مدن المغرب والترخيص لاصحاب المحلات بتوجيه كمرات المراقبة لازقة المتاوجدين فيها لانها تساعد في ضبط الجرائم التي تقع على غرار ما يوجد في الدول المتقدمة
سبحان الله تعليقات ركيكة تنم عن حقد دفين للمجتمع سلمي ذنبه الوحيد أنه أصيل لايرضى الذل الإهانة وكرامته فوق كل إعتبار