لقي 13 شخصا على الأقل حتفهم عندما هاجم مسلحون موالون لتنظيم “داعش” الإرهابي قرية في الكونغو الديمقراطية قرب الحدود مع أوغندا، اليوم السبت، وأحرقوا ونهبوا منازل عديدة، حسبما ذكرت مجموعة مدنية محلية.
ووقعت الهجمات في قرية “بانانا إيكول”، وهي ضاحية تابعة لعاصمة إقليم مامباسا.
وقالت ماري-نويل أنوتان، رئيسة “المجتمع المدني الجديد في الكونغو/مامباسا”، وسيلفان أندالي، وهو مقيم محلي، لوكالة أسوشييتد برس (أ.ب) ، إن “القوات الديمقراطية المتحالفة” تقف خلف أعمال العنف هذه.
وقال كلاهما إن المسلحين استخدموا تكتيكات معروفة عن جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة”.
وأفاد أنوتان بأن “هذه الحصيلة الأولية البالغة 13 قتيلا مدنيا هي فقط مؤقتة؛ لأن معظم السكان لا يستجيبون للمكالمات، وتستمر عمليات البحث في القرى المجاورة الأخرى”.
وأجبرت الهجمات السكان على الاختيار بين البقاء أو المخاطرة بالسفر إلى أجزاء أخرى من المقاطعة التي تسهد أسرع تفشٍ لفيروس إيبولا الفتاك في التاريخ.
وقال أندالي: “قررت مغادرة مامباسا إلى بونيا؛ لأنني أخشى الهجمات المتكررة من القوات المتحالفة. لقد لقي العديد من جيراني حتفهم بالفعل، ويجب أن أحمي حياتي وحياة عائلتي”.
وتعد جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة”، التي نشأت في أوغندا المجاورة وتُعتبر فرعا لتنظيم “داعش”، من الجماعات الناشطة في الكونغو الديمقراطية منذ نحو 30 عاما.
ويعصف العنف لسنوات بشرق الكونغو، الغني بالموارد. وتقاتل أكثر من 100 من الميليشيات هناك للسيطرة على رواسب معدنية؛ مثل الكولتان والنحاس والكوبالت.
عندما وافقت يا حماس على تسليم سلاحك واستسلامك للعدو فلا تنتظري شيئا من أمريكا أو الصهاينة بالعكس.بفعلتك هذه كأنك فتحت لهم الباب وقلت لهم هيا ايقضوا على ما تبقى منا لأن الصهاينة ومعهم حبيبتهم أمريكا لا عهد لهم والدليل مازالوا يضربون لبنان رغم اتفاق منهم على وقف إطلاق النار
ردي على التعليق الأول ما علاقة الإرهاب في الكونغو مع إسرائيل و حبيبتها أمريكا
الإرهاب سيدتي محرم و غير مقبول مهما كان مصدره لأنه يستهدف أبر ياء عزل