نوهت الصحافة الهولندية بالخطوة التي أقدم عليها لاعبو المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، بعد توجههم صوب مركز تحاقن الدم بمدينة أكادير للتبرع بالدم لفائدة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب المملكة مساء الجمعة الماضي.
وعنونت صحيفة “فوتبول أنترناسيونال” الهولندية مقالاً بعنوان: “الدوليون المغاربة يستجيبون على الفور لدعوات التبرع بالدم”، مشيدة بهذه الخطوة من العناصر الوطنية في هذه الظروف.
وأشارت إلى أن رفاق ياسين بونو لم يترددوا في الاستجابة لهذا النداء الوطني، موضحين روح التضامن لدى الشعب المغربي.
ونشرت الصحيفة صوراً للاعبي المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم وهم في مركز تحاقن الدم، بعد قرار تأجيل مباراتهم أمام ليبيريا التي كانت مقررة مساء السبت بمدينة أكادير.
يُشار إلى أن المباراة الودية الثانية بين المنتخب الوطني المغربي الأولمبي أمام البرازيل، المقررة بمدينة فاس مساء الاثنين، مهددة بدورها بالتأجيل في انتظار قرار رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد البرازيلي.
مبادرة طيبة لكن المتضررين يحتاجون التغذية الطب والمال لاعادة بناء ،السكن . من نفس كربة عن اخيه نفس الله كربة عنه يو القيامة
مبادرة طيبة وايجابية وارجوا ان تكون متنوعة في مواضيعها ملتزمة بدقة وصدق الاخبار من الموارد الموثوقة.
شكرا على التبرع بالدم ، انها مبادرة سامية، و لكن اليس من الممكن التبرع بالمال؟؟؟ هل اللاعب المغربي الاروبي منقوص ماديا؟؟
المبادرة هي التبرع بالمال عند اللاعبين و الأثرياء و الوزراء و البرلمانيين أما باقية الشعب خليوهم يتبرعون بالدم
مبادرة جميلة ،لكن المتضررين يحتاجون المال أكثر لبناء منازل جديدة، نتمنى من الرياضيين و الفنانين أن لا يبخلوا في مثل هذه المواقف
هاد الكوايرية وليت نشوفهم كثى من والدي اي صفخة اخبارية نلقاهم شادين شي بوز مصورين اصبحوا اداة للتعذيب من كثر ما يتلقى الداماغ صورهم المكررة العالم فين و حنا مقابلين الكرة تبذير الاموال و اي جيست اي مواطن عادي يقدر يديرو الا داروه هما يطبلون لهم بحالا ماعت شنو لا اكره احدا و لكن ارى ان ا هاته اللعبة على مر التاريخ تأخذ اهتماما و اموالا مبالغ فيها في جل البلدان و ماذا يقدمون للبشرية ؟
الاسود هم ضحايا الزلزال نحسبهم شهداء الاسود من يضحي بحياته لانقاذ الناس تحت الأنقاض الاسود من يبيت في العراء يحرس ذويه الاسود من يجوع و يطعم اخوانه المنكوبين
الحمد لله على نعمة الاسلام، اتمني من كل واحد كانت حالته ميسورة التبرع بمبالغ مالية لمساعدة المنكوبين و الفقراء و المساكين
مع احترامي وتقديري لهذه الخطوة، لكن كل يجب أن يساعد حسب مايملك، وفي حالة لاعبي المنتخب، المساعدة يجب أن تكون بالأموال، فعليهم أن يجمعوا تضامنا 5 ملايير سنتيم كأقل واجب، فالناس فقدت منازلها وتحتاج المال الكثير، أما الدم فهناك ستة وثلاثون مليون فقير بالمغرب سوف يقومون بالتبرع بالدم، الأغنياء بالمغرب كأخنوس، الصفريو ي، بتصالح، لعلج، بنجلون، بناني، بنشقرون، التازي، برادة،النيبت، الكروج، بصير، بنعطبة، الإخوان حجي، عويطة، الستاتي، الداودي، الصنهاجي، الداودية، باطمة، سعد لمجرد وغيرهم من الأغنياء كثير نحتاج أموالهم وليس لدماءهم، هذا هو المفهوم الحقيقي للتضامن، لاتقولوا لي نقوم بهذا بيننا وبين الله، يجب أن تصرحوا بالهبات في هذاه المناسبة ليس من باب المن، ولكن لتحفيز الأخرين على العطاء ولكي نعلم من أعطى ومن إمتنع
الاغنياء يجب ان يتبرعوا بالاموال، هؤلاء الاعبيين معضمهم يتقاضي الملايين اسبوعيا حكيمي 250 مليون اسبوعيا، زياش 100 مليون …
علي الاقل لاعبي المنتخب يجب ان يتبرعو بخمسة ملايير سنتيم مغربية . رونالدو فتح فندقه في مراكش مجانا للمنكوبين ، يجب على لاعبينا فعل التبرع بالمال، اما الدم فالمغاربة كلهم سيتبرعون به
الأسود وما أدراك ماالأسود، لماذا تسلط عليهم الأضواء؟ لأنهم تبرعوا بقطرة دم، يا له من إنجاز في زمن الكارثة، يضحكون علينا، يستحمروننا، لقد رأينا طابورا من المواطنين والسياح الأجانب يتبرعون بدمهم بصمت بعيدا عن الأضواء لأنه وقت التضامن، وليس بوقت المزيادات، كلنا مواطنون. لقد أنفقت الدولة أموالا طائلة على لعبة الكرة المستديرة ولم تنفق ولو فلسا واحدا على تطوير البنية التحتية لهذه المناطق المنكوبة وباقي مناطق المغرب العميق، والنتيجة هي المعانات بالجملة التي كشف عنها الزلزال ويكشف عنها البرد القارس في مناطق الأطلس، نسأل الله السلامة, ورحم الله الموتى.