تسابق بلغاريا الزمن لمنع إغلاق مصفاة النفط الوحيدة لديها، قبل أن تدخل العقوبات الأمريكية على المالك الروسي حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا الشهر.
ووافق البرلمان في صوفيا على تغييرات قانونية تمنح سلطات حكومية إضافية لمدير معين من قبل الحكومة لمصفاة بورجاس المملوكة لشركة “لوك أويل” على ساحل البحر الأسود.
جاءت تلك الخطوة بعد أن تراجعت إحدى كبريات شركات تجارة السلع الدولية عن خططها لشراء الأصول الدولية لشركة “لوك أويل”، حيث رفضت الشركة مزاعم الحكومة الأمريكية بأنها “دمية في يد الكرملين”.
قالت شركة “لوك أويل” إنها باعت أصولها الدولية، ردا على العقوبات الأمريكية التي تهدف إلى دفع روسيا إلى الموافقة على وقف إطلاق النار، في حربها ضد أوكرانيا. وتمتلك الشركة حصصا في مشروعات النفط والغاز في 11 دولة، بما في ذلك مصفاة بورجاس، بالإضافة إلى محطات وقود في الكثير من الدول.
إيلا ما عندهمش إسكوبار المحروقات يمارس السياسة فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون
الناس اللي باغية الخير لبلادها، تتحارب وتغير القوانين باش ماتسدش المصفاة الوحيدة اللي عندها لأنها تبحث عن مصلحة مواطنيها، واحد البلاد كانت عندها مصفاة و باعتها بجوج ريال لرجل اعمال سعودي، كلا بيها طرف ديال الخبز و جمع حوايجو و زاد مع الباب، خلا بلاد كاملة في يد الاستغلاليين.