أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أن الدفاعات الجوية رصدت 17 صاروخا باليستيا جرى تدمير 16 منها، مع سقوط صاروخ باليستي واحد في البحر، في حين تم رصد 117 طائرة مسيرة تم اعتراض 113 منها، بينما سقطت 4 طائرات مسيرة في أراضي الدولة.
وأوضحت الوزارة، في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات، أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني تم رصد 238 صاروخا باليستيا، حيث تم تدمير221 صاروخا باليستيا، فيما سقط 15 منها في مياه البحر، وسقط 2 صاروخ على أراضي الدولة.
وأضافت أن الدفاعات الجوية الإماراتية تمكنت، أيضا، من رصد 1422 طائرة مسيرة إيرانية وجرى اعتراض 1342 منها، فيما وقعت 80 مسيرة داخل أراضي الدولة، في حين تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات خلفت، حتى الآن، 4 حالات وفاة و112 حالة إصابة بسيطة، مجددة التأكيد على استعدادها وجاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
….كون ماكانتش قواعد أمريكية فلخليج كون دارت فيه إيران أتباعها بحال مادايرة فلعراق وليمن ولبنان
كاين 100 ألف مغربي فلإمارات وكاين إستثمارات إماراتية فلمغرب ولإمارات من 1975 ساندات لمغرب ماليا فحرب صحرا
امارات العربية رغم قوتها إلى أن الحرب اليوم ضد ايران اخطر من خطيرة يمكن ان تدمرها في حالة انخراطها فيها مباشرة بحيث افضل حلول لدول الخليج العربية الشقيقة عامة هو ما دعى اليه وزير الخارجية رءيس وزراء الاسبق القطري الذي اختصر أهداف منشودة و تداعيات الحرب امريكا اسرائيل على ايران من خلال مطالبته دول الخليج العربي بأمتها عدم الانجرار وراء انخراطها في الحرب ضد ايران بالشكل مباشر رغم انتهاك سيادتها من خلال قصف قواعد أمريكية و منابع نفط بها و هو قرار حكيم مدروس دقيق يعد في جميع الاختبارات و الاختيارات التي تقع على الميدان بين فرقاء الحل الانجع في ظل معطيات تؤكد ان ايران العسكرية و الجبهة الداخلية الإيرانية اتضح انها اقوى من قوية خارج توقعات الغرب بالزعامة امريكا اسرائيل و بالتالي تكلفة ستكون كبيرة لان الحرب لا محالة و رغم تضليل الذي توظفه الإدارة الأمريكية لكنها لا تتحملها في جميع الاحوال رغم قوة الاقتصادية و العسكرية في مواجهة ايران و حلفاء خلف ستار الروس و الصين و غيرهم ما خفي اعظم.