وقعت الإمارات وفرنسا، الجمعة، اتفاقية لشراء 80 طائرة مقاتلة من طراز “رافال”، حسب ما أعلن قصر الإليزيه في بيان، وذلك خلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دبي في بداية جولة خليجية سريعة.
كما وقعت أبوظبي اتفاقية لشراء 12 طائرة مروحية من طراز “كاراكال”. ورأت الرئاسة الفرنسية، في بيان صحافي، أن “هذا إنجاز كبير للشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.
وهذه أكبر طلبية خارجية للطائرات الفرنسية المقاتلة منذ دخولها الخدمة في 2004. وسيتم تسليم الطائرات بدءا من عام 2027.
وتهدف الطلبية إلى استبدال 60 طائرة من طراز “ميراج 2000-9” حصلت عليها الإمارات في عام 1998.
كم وهو الثمن الاجمالي ل 80 طاءرة مقاتلة من طراز رافال يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟.
لماذا لا يتم تخصيص جزء ضئيل من ميزانية التسليح الجد المرتفعة لمحاربة الفقر والتعليم في الدول الفقيرة الإسلامية التي حرمها الله من آبار البترول والغاز؟ فطائرة واحدة (78 مليون دولار بدون مصاريف التدريب والدخيرة والصيانة ) يمكنها أن تطعم وتتكفل بتعليم الآلاف. والغريب أننا لما نشاهد قنواتهم الفضائية مثلا الجزيرة يأتوا لنا بصور مسلمون يهاجرون أوطانهم ومنهم أطفال يموتون بالبرد والجوع في أحضان أمهاتهم بين حدود الدول الغربية كأنهم يطلبون من الشعوب المقهورة أن تقوم بنجدة هؤلاء، فالحكومات هي التي تملك مفاتيح خزائن دولهم وهي التي يجب عليها القيام به بما أمرنا الله القيام به اتجاه اليتامى والفقراء والمضطهدين.
حبذا لو انفقوا هذه الاموال على البحث العلمي اظن في غضون 2027 ستنتج الإمارات سلاحها….آه نسيت الغرب لن يسمح لها.
أغبى متتبع لشأن الساسي في العالم سيفهم أن الرئيس الأمريكي يرد التعويض على ماكرون صفعة صفقة الغواصات مع أستراليا بالضغط على حلفائه في الخليج لشراء السلاح الفرنسي …و لكن الجميل في الأمر أنه بعد بضع سنوات ستقدم بعد هاذه الطائرات كهبات للمغرب صديق الإمارات …
السلام عليكم
قرأت بعض ردود الزملاء وسأجيب على بعض الأسئلة التي أثيرت، هذه الطائرة باهظة الثمن حوالي 100 مليون دولار وهذا ثمن مقارب للطائرة الأمريكية F 35 ، الإمارات دولة سباقة في تقديم العون للدول العربية والإسلامية ولا تبخل ولكن الذي يبخل هو الإعلام الذي لا يسلط الأضواء، إذن الإمارات تنفق في شتى الميادين في الداخل والخارج.
العرب منذ انتهاء الحرب العالمية واستقلال دولهم وهم يشترون السلاح وبكثر ولا تستعمل إلا في 3 حالات، الإستعراضات، قمع الشعوب، وتسليح مليشيات انفصالية لدول عربية أخرى. فالسلاح مثلو مثل المواد المستهلكة يتقادم مع الوقت أو تظهر أسلحة مضادة له وهنا يجب تطويره أو شراء الجديد. فالعراق كان أول قوة عربية لكن اتضح بعد أنه لا يملك سوى الخردة أمام سلاح امريكا عند تحرير الكويت، وكذلك النظام السوريا التي أصبحت يستنجد بالروس ويقصف شعبه بالبراميل البدائية الحارقة . شراء الأسلحة أصبح فقط لإرضاء رؤساء الدول الكبرى لترضى على الأنظمة وتدافع عليها عند ظهور أي ثورة أو حراء. أما لنا توجهها ضدهم فهم لهم مفاتيح تعطيلها وجعلها عديمة الإستعمال.
اخي محمد حياك الله ، لا أحد يستطيع نكران العلاقات الأخوية بين دولة الامارات والسعودية والمغرب والأردن والبحرين وغيرها من الملكيات العربية والتي كنا نخطا النظر إليها والتنمر لكن الحقائق التاريخية كشفت عن جور وظلم الجمهوريات العربية واستبدادها .
ندرك جميعا حجم التحديات والمخاطر فبالمشرق هناك تغول ايران وتسلطها على عواصم، بيروت وصنعاء ودمشق.. وبالمغرب العربي هناك خديم إيران والغرب سرطان فرنسا وإسبانيا وألمانيا وأعني جارة السوء. فمن حقنا التسلح لكن من حقنا التوحد على أرضية التحديات المشتركة.
تعتبر طائرة الرفال من الطائرات الحذيثة الا ان تكلفتها تبقى مرتفعة كما ان تكلفة صيانتها الاخرى مرتفعة زيادة على ذالك فشلت الطائرة في فرض نفسها في السوق وتعتر العديد من صفقات شرائها ومن بينها تعتر صفقة المغرب لافتنائها سنة 2007 وتعويضها بطائرة الاف 16 بلوك 52
هدا ثاني عقد في ظرف اسبوع لشركة داسو جروب بعد بيع 12طائرة مقاتلة رافال لكرواتيا مقابل مليار يورو و الان إبرام صفقة بنحو 17 مليار يورو مع الإمارات
من حق دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أن تقتني أحدث الأسلحة للدفاع عن نفسها لأن هذا العالم لا يعترف إلا بالقوي. أما الضعيف فيتكالب علبه الأعداء.
ليس هناك دول فقيرة هناك حكومات وأنظمة فاسدة لا تحسن ادارة مواردها ويشتغل رؤوسها لخدمة نزواتهم الشخصية وليس لتنمية البلد, كل الدول المسماة بالعربية لديها ثروات ضخمة طبيعية قيمتها تساوي البترول واكثر بما فيها بلدنا الذي تفوق ثروة الفوسفاط والمعادن والثروة البحرية الموجودة فيه ثروة البترول بأضعاف والجزائر بثرواتها الضخمة من الغاز والبترول وتونس بثرواتها الفلاحية والفوسفاطية ومع ذلك نجد شباب هذه البلدان يرتمون في البحر هربا من الفقر لأن الفقر في بلدانهم سببه الفساد ونهب الثروات وليس قلة الموارد بينما حكام الامارات اذكياء و يشتغلون باخلاص لتنمية وطنهم وتنظيفه من الفساد والبيروقراطية الاستعمارية ويفتحون المجال لجميع مواطنيهم للمشاركة في بناء البلد والاستفادة من ثروته عكسنا تماما وافادوا شعبهم واستفادوا هم ايضا من النجاح