عبرت دولة الإمارات عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات غير المقبولة والمستفزة لبنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إقامة دولة فلسطينية في أراضي المملكة العربية السعودية”.
وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن “الإمارات أكدت رفضها القاطع لهذه التصريحات التي تعتبر تعديا سافرا على قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأضاف المصدر ذاته أن “خليفة شاهين المرر، وزير دولة، أعرب عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع السعودية الشقيقة والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها وسيادتها، وأكد على أن سيادة السعودية ‘خط أحمر’، وأن دولة الإمارات لا تسمح لأي دولة بتجاوز ذلك أو التعدي عليه”.
وأكد المرر “رفض دولة الإمارات القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره”، ودعا إلى “ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض فرص السلام والتعايش”، وحث المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن على “الاضطلاع بمسؤوليتهما ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تتنافى مع القانون الدولي”.
وجدد خليفة شاهين التأكيد على “موقف دولة الإمارات التاريخي الراسخ تجاه صون حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة إيجاد أفق سياسي جاد يفضي إلى حل الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة”، وشدد على أن “لا استقرار في المنطقة إلا بحل الدولتين”.
ربما يكون هذا الاستفزاز سببا في إيقاظ أمة كاملة من سباتها …
رب ضرة نافعة
الصهاينة مع ترامب ونتنياهو يعملون على استفزاز كل ما هو مسلم حتى أنهم يروجون بأحقية اليهود بمكة المكرمة والمدينة المنورة.. هؤلاء من الأزل وهم لا يعرفون لا مواثيق ولا عهود
هنا بدأ الكلام القاسح برافو الامارات والوحدة العربية
كل الدول العربية خط أحمر هذا ما يجب أن يعرفه ترامب ونتن ياهو ، لأن كل الدول العربية مستقلة وذات سيادة وان لم تكن كاملة بسبب الحروب المفتعلة .
العرب بقاو تا يتفرجو فيما يقع للفلسطينيين…قالو ماشي شغلنا مادام بعاد علينا…و دابا وصلهم الصهد..أكلت يوم أكل الثور الأبيض
مخطط تفكيك البلدان العربية من طرف الصهاينة وحلفائهم على المدى البعيد والمتوسط امر محتوم لا مفر منه وقد تقرر ذلك بعد التاكد تهجين وتغييب وتخريب وتدمير جميع الانظمة العربية !!
يجب ان يوقف هذا المتغطرس عند حده، بداية مشجعة من السفير السعودي ومن الإمارات والعراق والمغرب .. ننتظر الإجماع العربي لمواجهة الإهانات المتكررة من هنا وهناك …
هاذ نتانياهو واش حماق ولا ، وزيدو معاه حتى هاذ ترامب ، لأن نتانياهو لا يمكنه قول ذلك من ذاته ، ربما يكون قد تطرق إلى ذلك مع ترامب أثناء زيارته الأخيرة إلى واشنطن ،نحن كمغاربة مع وحدة السعودية ،أما نتانياهو فلابد من إدخاله إلى مستشفى الحماق
لايزال العرب لم يستوعبوا نية أمريكا والصهاينة فيما يخص فلسطين وفلسطين ليست هدفهم المنشود الوحيد وإنما يريد المجرمون وأعوانهم التوسع في أراضي الجيران ونتمنى أن يستفيق العرب من سباتهم العميق
ترامب وإسرائيل يَنْوُون فعلا تهجير الفلسطينيين، ولكن ليس إلى الدول العربية التي تمت الإشارة إليها، سواء من طرف ترامب أو نتنياهو أو الإعلام الإسرائيلي، الهدف من الإشارة الى هذه الدول هو ترهيبها لكي لا تعارض عملية التهجير. من الملاحظ أن هذه الدول هي ذات أهمية كبرى داخل العالم العربي ولها تأثير كبير على القرارات داخل الجامعة العربية.ولهذا يمارس ترامب وإسرائل بهذه التصريحات حربا نفسية ضد هذه الدول لترهيبها وإخافتها من أجل جعلها تطلب فقط “السلة بلا عنب” ولا تعارض عملية التهجير.
نعم أيها السادة العرب، إنها الصهونية، لا دين ولا عهد ولا ميثاق ولا اتفاق معها. مهما وقعتم معهم من اتفاقيات سلام أو اتفاقيات تطبيع فلا شيء سيمنعهم على السير في مخططاتهم التي تهدف لإبادتكم أو السيطرة عليكم جميعا، قد شهد تاريخكم بهذا وقد يؤكّد المستقبل هذه الشهادة. قد أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة امن تنادي
تحية اكبار واجلال لحكام وشعب الإمارات العربية المتحدة على دعمهم اللا مشروط لدولة العربية السعودية…. ربما هذا يكون فيه شيء من استفزاز نتنياهو للسعودية لقبول اتفاق ابراهام دون قيد اوشرط…..لكن النت ياهو لم يفهم بعد أن كل العرب ÷ دول الخليج مع دولة السعودية!!! انتهى الكلام!!!
ناتانياهو اخرج عقله يرجم بالتصريحات وكذلك الرئيس ترمب يفعل ماذا يريدان؟
على الأنظمة العربية باليقضة الجادة بحشد جيوشها للاستعداد لصد مخططات العدو الصهيوني الذي يدبر ويخطط لاحتلال أراضي عربية بداية من غزة بفلسطين ومنها ينتقل الى احتلال اراضي عربية أخرى مجاورة هذا هو الخطر الكبير الاتي والذي يهدد امن وسلام القومية العربية بمنطقة الشرق الاوسط لقد حان الوقت للم الشمل العربي وتوحيد الكلمة للوقوف في وجه العدو الصهيوني الغاشم الهمجي المدعوم من امريكا وافشال مخططاته ترامب ونتنياهو متهوران قد يدفعان بالمنطقة الى اشعال حرب شاملة لا يعرف مداها ولا عواقبها لا قدر الله فعلى القادة العرب ان يستفيقوا ويحذروا بالخطر الذي يهددهم ويهدد سلامة شعوبهم و استقرار بلدانهم
الان على الأنظمة ان تتأكد ان نية اسرائيل ليس الدفاع عن نفسها وانما لها اهداف أخرى هي الاحتلال والتهجير
على الدول العربية أن تتبنى هده الجماعات لانها هي صمام امان دولها و الدول العربية كافة
اسرائيل تريد احراق المنطقة كلها
وما يؤكد دلك هو تصريحات ترامب المستفزة اتجاه غزة والسعودية والأردن ومصر
على العرب ان بتحدوا ويعلموا ان امريكا لا ينفع معها الا الندية
لاحظوا كيف تتعامل مع ايران وكوريا الشمالية وحتى الحوثي
لن نسمح باي مساس بمصالح اي دولة عربية
ستتكالب الأمم على الدول الإسلامية والأمة الإسلامية حتى تنهض هذه الامةًمن سباتها العميق وتعلي كلمة الحق وتتحدينا بينها
ان ذاك ستنتصر
اما من يطلب الحماية من ازراهيل وأميريكا فهو كمن يعطي المفاتيح للسارق
يوم تفتح الحدود بين العرب ويتحد حكامها على منهاج واحد..
أصوم رمضان في مصر و أفطر في الحرمين لكي أقضي عيد الأضحى في تونس لكي أعود الصيف إلى المغرب…
حين نتحد اقتصاديا و عسكريا…
حينها يمكن أن نرد على هذه الاستفزازات ردا عمليا وليس شفويا !!
لماذا لا يخرج هذا الرئيس الأمريكي ترامب وامثاله من ابناء جلدته ويصرحون أمام الملاء بأن الولايات المتحدة الأمريكية تفتح ابوابها للصهاينة المغتصبين لأرض فلسطين وتكون أمريكا موطنا لهم ،ويكفون عن الاستهزاء بمشاعر المسلمين لأن اللعبة قد اتظحت ويعشوا الفلسطينين بسلام والمنطقة كلها.
الأولى البدء بطرد و تهجير الإسرائليين إلى منطقة نائية في أمريكا لأن أراضيهم شاسعة هناك. فلسطين ملك للعرب فقط.
في 1929 منح ستالين لليهود منطقة روسية تسمى بيروبيدجان لإقامة دولة خاصة بهم ، كثير من اليهود استقروا بها ثم غيروا رأيهم تحت تأثير بعض الصهاينة ؛ وعادوا من حيث أتوا ، إلى روسيا ودول أوروبا الشرقية.
على مدى قرون طويلة جميع الدول الأوروبية حاولت التخلص منهم .
الروس لهم مقولة متداولة بينهم : اليهود دائما يشتكون لك مما تعرضوا له من اضطهاد ولكن لا يقولون أبدا لماذا .
لتعلم ان مايطلقه نتنياهو وترامب من ترهات هو بروباكندة سءية الاخراج القصد منها هو تخويف العرب ودفعهم للقبول بمقترحات الذل والعار