لو كان الفيروس رجلا لقتلناه، ولو كان الاستهتار دخيلا لطردناه.. كيف يمكن أن نحاصر الفيروس ونحن نرتمي بالملايين في حضن الشارع، ونتدفق بالآلاف نحو الشواطئ والمسابح والمقاهي؟.
كيف نقتل الفيروس ونحن نحتفل كل يوم بشفاء زائف ونخدع أنفسنا معتقدين أننا نخدع الجائحة، فتصبح الجائحة جائحتين؛ جائحة ضربت العقول وجائحة ضربت الأجساد؟.
“التنفس الاصطناعي الاختراقي”.. يا للهول الذي تخلفه هذه الكلمات عندما ينطق بها مقدمو نشرات الأخبار؛ لكن القلوب “ماتت”، فقد بات بإمكان بعضنا مواصلة الالتهام بينما يواصل التلفزيون تقديم نشرة القتلى والمصابين بالمئات.
من منا لم يفقد عزيزا؟ من منا لم يفقد أديبا؟ من منا لم يتألم على فقدان جار عزيز، أو صديق بعيد؟ من منا لم يكن قاب قوسين أو أدنى من الوباء؟ ومع ذلك نواصل التجول في الأسواق وكأن شيئا لم يقع.
وكأن فيروس كورونا جاء بغرض واحد، وهو القضاء على ما تبقى من مشاعر الإنسانية، وكأنه جاء خصيصا ليعمي القلوب والأبصار. ليت الأحجار تتكلم ليعلم الإنسان مدى قسوته على نفسه أولا قبل أن يقسو على الآخرين…
تتواصل الإنذارات وتتواصل التحذيرات، ويتواصل التسابق الأعمى.. نحو الشاطئ، نحو المقهى، نحو السوق، ليت البعض يعرف أنه يخوض سباقا نحو الموت، نحو المقبرة.
يجب أن يتوقف الرعب، وحتى تطمئن القلوب، لا بد أن يتوقف التهافت، ولا بد أن نخفف من تحركاتنا غير الضرورية، فلا أقسام الإنعاش قادرة على استيعاب حماقاتنا، ولا الأطباء والعاملون في القطاع الصحي يمكنهم خوض المعركة إلى ما لا نهاية.
علينا أن نركز على الأولويات، ومن الأولويات حماية الذات، وفيها حماية للوطن، والأقرباء. هل ترضى أن تكون سببا في موت إنسان كل ذنبه أنه يعطف عليك؟ هل تقبل على نفسك أن تكون “قاتلا”؟.
إنها الإنذارات الأخيرة، قبل الحجر الشامل، والاحتجاز القهري. والحرية أغلى ما يمكن أن ينشده الإنسان في هذا الوقت العصيب الذي يجتازه العالم، ولتكن قوتنا في تضامننا وتآزرنا، إذا أردنا أن نخرج من دائرة “دلتا” بوطن أقوى من السابق.
للأسف، المتهاونون والمتراخون سيلقون بنا جميعا إلى التهلكة.
ماذا ستخسر إن وضعت الكمامة وعقمت يديك ؟؟
ديروا استفتاء للشعب اللي مع واللي ضد واللي ابغا الشعب ايكون .
الى متى هاد الرعب .الله الطف بينا
ما المطلوب إذن ان نختبئ كالفئران هلعا من المرض، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، نقطة إلى السطر.
تداعيات كورونا النفسية و الإقتصادية أقسى من الفيروس نفسه
Bravo,à tous qui sont conscients des risques , Soignants prudents le combat n‘est pas terminé, que Allah protège notre pays
معدل الوفايات لا يتعدى 2 بالمائة.. و مع أننا نترحم على الموتى و نرجوا لهم المغفرة.. فان عدد قتلى حوادث السير في بلادنا اكثر من ضحايا كورونا.. اذن الحديث عن الاغلاق الشامل هو غباء ما بعده غباء.. كيف تغلق لتقتل بلدا بأكمله حتى تتجنب وفاة بضعة الاف أغلبهم رفضوا التلقيح ؟.. على الدولة عوض تخويف الشعب وضرب رزقه.. أن تستثمر في مزيد من المستشفيات و أقسام الانعاش وفضاءات كوفيد في المؤسسات الصحية.. ثم الاستمرار في حملة التلقيح الناجحة لحدود اليوم.. هذا هو الحل الحقيقي.. و الموتى جزء من مخلفات الوباء.. لكن الوباء الأكبر هو الغباء..
هذا الكلام فيه نوع من المرايدة و التهديد و الاندفاع الخاوي ،و يحمل المواطن ذنوب المسؤولين كالعادة ،يعني اما المرض او السجن ..الذي يسمونه الاعلاق الشامل و ربما السجن اقل ما يمكن وصفه لان السجين نفقته على الدولة اما المواطن البسيط المحتجز باسم محاربة كورونا دون ان يجد قوت يومه فيعتبر ان الموت راحة من هذا الوحل الذي وجد نفسه يعيش فيه قسرا و قهرا ..
يا كاتب المقال الذي قلت فيه -الحق كل الحق ولا غير الحق – مع الأسف أن الأغلبية لا تقرأ ما يكتب ومن يقرأ بمر مر الكرام، ويواصل الخروج وبدون سبب لأن الأغلبية تعودت على الخروج وعلى الجلوس بالمقاهي، ولوكل واحد منا قرفي بيته واغتنم فرصة العطلة للبقاء في البيت ولو أسبوعين لما تفاقم الوضع، لم ينفع مع الأغلبية لا النصيحة ولا الخوف من العدوى المتفشية ولا تزايد عدد الوفيات لم يبق لنا سوى الدعاء بأن يلطف بنا اللطيف الرحيم.
مقال جد مؤثر ولكن الشريحة المقصودة بالنداء تعودت على الضرر في العيش..في الجيب..في القوت..في الصحة..في الفكر.. في الجسد لم يعد لديها ما تخسر تحسب حياتها كموتها…ومع ذلك كله يبقى الأمل في الله سبحانه و تعالى نتوسله أن يرفع عنا هذا الوباء اللعين ويجعل القادم أحسن وأجمل بإذنه ومشيئته إنه على كل شيء قدير
كما قال دكترنا القدير الفا يد هذا الفيروس لغز وقد أتبتت الايام ذالك فلا اطباء الغرب ولا اطباء الشرق لا الصين ولا روسيا استطاعوا تفسير أو توضيح لزرع روح الامل في البشرية ،بل زادوا الافا ق ظلاما
c’est vrai ceux touchés par lle civid ou ceux qui ont perdu un cher ,ce sont eux qui font attention et eux qui ne quittent leur domicile que par nécessité
j’ai perdu mon mari Allah yrahmou.
vous pouvez l’année prochaine, passer de très bonnes vacances inchaêallah.
Aujourdhui soyons sages et raisonnables.
Aidons les médecins et les infirmiers…. qui n’ont pas pris de vacances ,et qui font de leur mieux, et risquent leurs vies et celles de leurs familles.
A eux et à eux seulement je dis:
GRAND MERCI
ALLAH Yahfadkoum wa y3awnkoum☝
مادام هناك عقول متحجرة ولا تستوعب مايقع فالحجر هو سهمها الوضع كارثي اجيو لاكادير وشوفو المستشفى الحسن الثاني اش فيه من كوفيد ولي فديورهم حدث ولاحرج بدعوى غير نزلة برد وماخفي اعظم اللهم الفقر ولا تتمعن بعدم التنفس وماتلقى حتى فين ولا باش تشم الهوى ديال الله لي مالتزم ديرو له الغرامة ولا سدو له على الاقل
باراكا من التهويل الاعلامي راه القلق و الخوف هو لي غادي يقتل بنادم أما كورونا راها مشات بقا غير المتحورات ديالها و علميا المتحور ضعيف
تحليل راءع ،ياليت لمجتمعنا أن يتفهم للواقع ،وبما أن الدولة تحذر وتنذر فءات المجتمع ،إلى أن المجتمع في واد آخر! ماذا تنتضرون أيها المغاربة من الجاءحة؟ الدولة تبذل قصارى جهدها لأجل توعية مواطنيها ،ولكن المواطن له رأي آخر، فتبا للجهل الذي ينخر مجتمعنا ،فما على الحكومة أن تكون صارمة تجاه المواطن الغافل الذي لا يعرف قيمته وقيمة غيره تجاه هذا الوباء القاتل.
تمنينا كثيييرا لو صلينا صلاة العيد كما تصلى في المصليات لكن الحمد لله أنها منعت فلو صليناها لمسحنا فيها هذا الإنتشار المهول للفيروس ولسمعت أبواقا تتهم صلاة العيد بنشرها الفيروس
ههي الصلاة منعت وههو الفيروس انفجر نسأل الله السلامة والعافية وألا يآخذنا بذنوبنا وأن يرفع عنا هذا الوباء ويشفي جميع المرضى
نسبة كبيرة من المجتمع بأكمله تقريبا فيه جميع اعراض كورونا لا يرتدون الكمامة ولا يحترمون التباعد ووو…..ويقيمون الحفلات وو.. ماذا ننتضر.
دولة فاشلة وشعب خواف وكأان كورونا هي اخطر فيروس على وجه الارض راه السرطان والضغط الدموي والقلب والشرابين ومضاعفات السكري يقتل اكثر من مليون شخص في المغرب سنويا والدولة كتلعب على الأعصاب ديال الشعب المريض تهدد بالاغلاق الشامل اصلا الشعب فهاد البلاد ميت بلا كورونا لا صحة لا تعليم الجهل والامية والفقر والوسخ والخنز والاثرياء والمسؤولين يمتصون دماء الشعب ويعدبونه عدابا اليما
كلام في الصميم ولكن لا بءس ان تخبرو اصحاب التجمعات الحزبية التي تغطونها ايضا بذلك فليس المواطن البسيط هو السبب الوحيد وان تطلبو تءجيل الانتخابات الى حين تحسن الوضعية الوباءية لكي تكونو منصفين وتكون مراكز التلقيح التي تغلق مع الرابعة عوض التامنة
بسبب الجهل للأسف أصبح المغرب حاليا ينقسم إلى نصفين،
النصف الأول لم يتلقح و ينتظر أن يموت الملقحون
والنصف الثاني تلقح و ينتظر أن يموت الغير الملقحين
ماجدوي التلقيح ان لم يكون له مفعول… خسرت الملايبر على حساب هذا الدواء.. لماذا؟؟؟؟
الأمور صعبة جدا، الحالات في تكاثر و ما يوجد في الواقع اكبر بكثير من المعلن عنه!!!!
المواطنون غير مهتمين بالتدابير الاحترازية ليس تهورا ،على الاختصاصيين تفسير هذه اللامبالات. أما عن الإغلاق و الحجر فهو الإجراء الأنسب غير أن تكلفته الاقتصادية مكلفة و آثاره الاجتماعية خطيرة……اذن نحن أمام معادلة صعبة، واهم من يظن أن المسؤولين غير واعين بالوضعية و أن أي إجراء سيكون كارثيا.
الحل يكمن في حجر قصير المدى، أسبوعان أو ثلاثة يمكن تحملهما،غير هذا فالفاتورة ستكون مرتفعة!!!!
ما فهمتش انا شنو بغيتو الناس اللي ما لاقيا ما تاكول شنو الدير عطية لناس شي دعم صحيح باش يعيشو و سدو عليعهم هانية……….المسؤولية كتحملها الحكومة كاملة ..لسؤء تدبير الجائحة مند البداية . رسالة لصاحب المقال عنداك نهار الحملات الإنتخابية ما تكتب والو ودير عين ميكة.
اليوم لا عاصم من الله أن ينجيكم من الوباء و الطاعون لقد وصلنا
الفتنة و أكل المال اليتمى و قدف المحصنات الغافلات و أصحاب الربا أسأل الله نجاة في الذنيا و في فتنتها .
c normal que tout le monde soit atteint du variant delta c une période de propagation et c le pik du virus apres une accalmie pour muter en hiver .si j ai bien compris depuis 2019 il a muté quatre fois c pour cela je dis c normal et si dans le pik on reste comme ca c qu on a réussit .puis apres le vaccin des jeunes je pense que le niveau des malades grave en hiver sera faible . et vers ete prochain sera plus faible jusqu’à se que le virus soit comme un rhume plus au moins sévère. wa lah 3alam
في فرنسا الكمامة اجبارية و التلقيح اجباري و هكاك مزالين متفتفين قدام كورونا و بنادم في المغرب باغي كورونا تزول بسحر ساحر!!
كل يوم عشرات الموتى و ألاف المصابين… و كلما كتبت تعليقا صغيرا أحث فيه على التباعد و اتخاد الاحتياطات المعروفة التي أمرت بها وزارة الصحة و السلطات العمزمية الا و أحصد عشرات الدسلايكات و كأني كتبت شيئا معيبا أو قلت أمرا مشينا… فهذا يدل على أن البعض لا يؤمن بوجود هذا الوباء الا بعد أن يزوره الفيروس المعلوم…. و مع ذلك أكرر يا عباد الله ا رتدوا ااكمامات في كل الأماكن العمومية و احرصوا على التباعد و التعقيم حماية لأنفسكم و غيركم فالأمر خطير ( و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة )… و اطلبوا الفرج من الله
حينما تفكر حكومات الدول الاغلاق الجزئي او الشامل فانها تفكر اولا في الشعوب وكيفية ارضاءهم لتجاوز محنة الاغلاق
اما أن تتزل حكومة بقرار مفاجئ وفي اقل من 24ساعة وتطلب من المواطنين التنفيذ او الغرامة فهدا يغني اعدام جماعي لفئة عريضة من بؤساء الوطن
هدا ما يسمى بالدقان فالخامية وجدو راسكم للإغلاق من جديد
السلام عليكم الحل الوحيد إذا أردتم القضاء على هذا الوباء يجب على الدولة أعطاء الدعم لجميع المواطنين لمدة شهرين مع الحجر الصحي الشامل بإذن الله سوف تكون النتيجة
واحد هو الشافي
واحد هوا العفو
واحد هوا الغفور
واحد هوا الغفار
هوا الله
تألمت أشد ما يكون الالم بعدما أخبرني أصدقائي ان زميلا لنا توفي رحمه الله والسبب هذا الفيروس اللعين ثم لا ندري الى حد الساعة ما مصير زوجته في الإنعاش؟وأبنائه. عملية العزاء اما بالهاتف . هو صديقي توفي رحمه الله والغريب اني لا أعرف لا أبناءه ولا اي احد من أسرته. احذروا من هذا الفيروس اللعين .
يا صاحب المقال قل لنا إلى متى الاختباء و إلى متى الهروب كم أغلقنا وفتحنا مالذي جنيناه غير البطالة والفقر والقهر دع الناس تسعى على أرزاقها ومن خاف على نفسه فليبحث في قمم الجبال عن كهف ولينم فيه ريتما ينتهي الوباء
ياك ا المرضي و شكون سمح بالعيد و اسواق العيد و ما ادراك ما اسواق العيد و شكون فتح المطارات فوجه الجالية بثمن زهيد و شكون تراخا في التشديد على حمل الكمامة المواطن ياك اوا الله يعطينا وجهك
أول الأسباب هي فتح الحدود هي من تسببت بهده الأزمة
هنا دور التعليم اولا لوكنا الكل واعي ليس فقط بكرورنا اي وباء كان لما كنا نصل إلى الذي وصلناه اليوم
هل نحن من نتحمل مسؤولية تكاثر الفيروس ام انتم ايها المسؤولين ادخلتموه من الخارج اظن قبل عبور الجالية و السياح كنا نسجل ارقام ضعيفة و الآن نسجل ارقام مخيفة و نعيش الرعب و امراض نفسية و اغلاق الفيروس يتنقل بين الإنسان و ليس الجو يعني الفيروس عبر الحدود
للأسف ماتت فينا كل القيام لم يبق من المغاربة سوا الضحك واللهو على بعضنا البعض ياحصرتا كان فيه كل شي له قيمة الان كل انذثر ياريث ترجع القيام والحب والإحترام الذي نتاسف على فقدانوا حسبي الله ونعم الوكيل فكل مستهتر مهم كان
يا أخي العزيز ولماذا ؟؟؟؟؟؟ يا أخي العزيز ولماذا لا تتجه اصابعك الى الأخزاب عفوا الأحزاب كل يوم تجتمع على الموائد الممتلأ عن أخرها مما لذ وطاب لا كمامات ولا تباعد إلا امام الكاميرات؟؟؟؟ وربما انت تكون من الحاضرين
أصبح الواحد منا وكأنه قنبلة مؤقتة فلماذا لا يعتبرون الناس أنفسهم هكذا ويتجنب المخالطة لغير الضرورة فالناس اعتادوا على التساهل والاستهتار صعب أن ان نلتزم بالمسؤولية الا احساسنا بالذنب وكما قال صل الله عليه وسلم لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
والله لم تمت قلوبنا ولاحتى الإنسانية التي بداخلنا كلما تحدت الإعلان عن عدد الموتى تفجع قلوبنا ونقول في أنفسنا ربما يكون في هؤلاء الموتى من ترك أولاده يتمى ومنهم من ترك عائلة يوعيلها وتبكي قلوبنا بحرقة .لكن ماذا عسانا نفعل نغلق أبواب بيوتنا ونموت من القهر ومن النفسية المدمرة أو من الجوع ماذا عسانا نفعل ؟ربنا وكيلنا هو القادر وحده أن يرفع عنا هدا البلاء. لا إله إلى أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
إدا أردتم أن تحاصرو الفيروس طريقه سهله انما انتم تعوضتو عن الرشوة الناس مسافره بي 50 درهم واحد اي مواطن كتكلم معاه كيقول ليك 50 درهم ندوز المواطن بدون ضمير بورشيوه كدالك اما الدول المتقدمه مطبقه القانون وا عباد الله كولشي بلا كمامه داخلين في العام الثالت مزال ما متيقين باقي كيتكلمو هاد شي غير سياسه بورشيوه معاونهم الحيوان الطماعه باقين كيديرو وقفات احتجاجيه ما كيشوفو مصلحة الشعب كيشوفو مصلحة جيوبهم شي كيطلي شي حتى لعند مول شي لي كيقلب على شي حاجه كيلقها ولي قلب عليها الله يعطيه الغرق
في نظري ما وصلت إليه الوضعية الوبائية اليوم يرجع من الدرجة الأولى إلى مسؤولية الحكومة التي كانت وراء فتح الحدود. أما المواطنين فمنذ البداية كان متاحا عدم احترامهم للتدابير الصحية الا من رحم ربك.
باركا من التضخيم والتخويف وزرع الرعب بين المواطنين..ياك البارح صدعتونا باللقاح واليوم جاي تبكي علينا في هذا المقال
الدولة هي المسؤولة سمحت بالتنقل بالملايين ايام العيد ، فتحت الحدود مع الخارج فدخل المتحور الخطير دلتا الهندي، وفتحت المراقص والحانات وقاعات الاعراس والشواطى بدون رقيب ولا حسيب، دولة متهورة مغلوبة لا يهم المسؤولون الا مصالحهم الشخصية وهو اخطر الفيروسات ، فليمت الجميع.
نعم ولاكن لو كانا الفقر رجلاً لقتلته حالات النفسية اخطر من فيرس
السلام عليكم قبل ماتفكرو ديرو الحجر الصحي الشامل فكرو أولا في المواطن البسيط (من الطبقة المتوسطة إلى الطبقة الفقيرة و المعدومة ) عطية الناس مبلغ شهري ديك ساعة نجاسة حتى عام ولكم واسع النظر
اللهم رفع عنا هذا البلاء يارب
اللهم حفظنا ونجينا من وباء كورونا
أرى التناقض الواضح في كيفية التعامل مع جميع الأماكن لذلك صار الناس لا تثق فيما يقوله الإعلام…..لماذا الأسواق والمقاهي والشوارع ونوادي الرقص والغناء ووووووو كرونا تظبطها؟؟؟؟ الا أماكن العبادة
بالله عليكم أريد جوابا ؟!؟
نحن في مرحلة تلقيح فئة 25 سنة … فما الخطر إذن ؟؟؟؟؟ … إن كان التلقيح بكلتا جرعتيه قد هم الفئات العمرية الأكثر تعرضا للمضاعفات الخطيرة . و كما تقول الإحصائيات جل الوفيات بكوفيد هذه الأيام من غير الملقحين ..
كفى ترهيبا وتخليها! كفا! !!
الفروس موجود، ويجب التعايش معه،وكفاءة.
من خلال ماحصدت من الديسلايكات والتعليقات التي تشاطرها الرأي الأغلبية أقول – ne vous cassez pas la tête -كل واحد يتحمل مسؤوليته وكل واحد يتحمل ما جناه على نفسه.
حكومة ديال الله يحسن العوان لا حول ولا قوة الا بالله
كنت دائما أقول أنه يجب إغلاق المسابح والمقاهي والشواطئ والغابات وجميع المرافق التي تشكل التجمعات وليس الحجر الليلي .
بسبب الامتناع عن أداء الشعائر الدينية جاء الجواب السريع
صحيح هناك تراخي من المواطنين،ولكن الم نفهم درس السنه الماضيه لما فتحنا اسواق لبيع اضحيه العيد،وما ترتب على ذلك من استفحال الوضعية الوبائية،ووقعنا في نفس الغلط،رغم ان هناك أصوات،تنادي،لا نريد الإحتفال بعيد الاضحى،وقلنا مسبقا،ان الامر سيخرج،عن السيطرة،،اظن ان المسؤولية مشتركة بين المسؤولين والمواطنين
الرجوع إلى الله هو الدواء. وكفى من التباهي والتعالي.
التطعيم هو الحل ..مزال شي ناس الله يهديهم مبغاو يتلقح
كنا هانييين ، إصابات قليلة وكذلك الوفيات، كنا غانقضيو على الجائحة بدون متاعب، حتى طلقتوا علينا السياح الخارجيين وحتى اليهود الإسرائيليين قلبتو علينا الكفة ، والمشكل تتحملونا الذنب ، كما تحمله ذئب يوسف من حيث لا يدري. شحال من مسؤول بلا كمامة والنوام عفوا النواب … والتجمعات الانتحارية عفوا الإنتخابية تقام دون مراعات لشروط السلامة…..
عندما ثكترت الحكومة للمواطنين عندها سيكون الشعور متبادل.قرارت بدون مسؤولية و فجائية لا تبالي بالمستوى المعيشي للمواطنين في القطاع الغير المهيكل. هؤلاء لا يجدون ما يطعمون اسرهم ولا تعوضهم الدولة.. عن اي حجر شامل ثتحدثون و الشعب يزداد فقرا. هاته الاصابات نتيجة سوء تدبير الحكومة وليس المواطنين. افعلو ما شئتم فقد بلغ السيف الزبا……..
اللهم الطف بعبادتك وتاكدوا يا. أمة الا سلام ان لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. ولكن علينا الاخذ بالا سباب
كلام نافد ثاقب حبدا لو يصل الى من يتخد الاستهتار والا مبالات شعارا لهم
قسوة القلوب هي ترك الدين و عبادة المال و إغلاق المساجد و الكتاتيب الخاصة بتحفيظ القرآن و بيع الخمور و السجائر التي تقتل كل سنة آلاف المواطنين. يا صاحب هذا المنشور تقول هل تريد أن تكون سبب في موت إنسان و الدولة تقتل آلاف المواطنين بالخمر و الدخان و القرارات الارتجالية التي أدت لانتحار المسلمين بدعوة و اتخاذ قرارات بليدة دون منطق تؤدي إلى حوادث السير في الطرقات و تأزيم الوضعية المالية للمواطن.
أسلوب لا يليق بمستوى الصحافة ، أسلوب ترهيبي ذو حمولة دلالية يتيه فيها معنى الدال والمدلول.
الحمد لله.
السؤال الذي يطرح نفسه!
من سمح باكتظاظ الحافلات والشواطئ والأسواق……
مقابل ذالك نجد قيود على السفر والصلواة و……
الإستنتاج الذي توصلنا إليه أن هناك معطى بحوزتنا، ويطرح تساؤلا.
لماذا ترتفع وثيرة وباء كورونا كلما ارتفع عدد الملقحين.!؟
ربما الإجابة متروكة للباحثين والمختصين وسنسمع بها في قادم الأيام.
سدو واعطونا ماناكل
سدو وعطو الناس باش تخلص الكرا
ماشي تسدو انتوما تشدوها صحيحة واحنا نموتو بالجوع
انا كنت دائما أحترم الإجراءات و دائما اضع الكمامة حتى في الوقت التي انخفضت فيه الإصابات وألزمت ابنائي بها و في الاخير أدفع الثمن و يتم فرض حجر علي بسبب إستهتار الاخرين سواء في الاسواق او المقاهي و غيرها هذا غير عادل و ارجوا من السلطات ان تكون صارمة كما كان الحال في البداية و فرض غرامات على المخالفين لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يفهم بها المغاربة بالفعل الجهل مصيبة اخرى أبتليت بها بلادنا
مع الأسف المواطن بدأ يكذب كل شيء يسمعه من الإعلام،لكن إذا مرض المكذب ندم،وربما لا ينفعه الندم،لأنه ندم في غير موضعه،والندم لا يصنع الربيع،وإنمازيحرقه ،اللهم ارفع البلاء عن عبادك،ياأرحم الراحمين
لهجة تهديدية قد تسبب احتقانا خطيرا مع تفاقم الوضع المعيشي السيء لأغلب العائلات، و لهذا على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها بتجهيز المستشفيات و مراكز العناية ثم التشجيع على التلقيح و لتستمر الحياة. أمّا الزّجّ بالمواطنين في سجن بغير أفق فهذا لا يقبله المنطق، و زد على ذلك إلى متى هذه التلاعبات بنفسية المواطنين، هناك أمر ما، و إذا ظهر متحوّر آخر هل سيتلاعبون بمشاعر الناس و يزجون بهم في الخوف و الترهيب. الفيروس لن يختفي. لو كانت بكتريا كالكوليرا و التيفوييد و الطاعون نعم هناك حجر و علاج ثم يختفي نهائيا و لكن الفيروسات ليست قاتلة إلا بالنسبة لأناس لهم مشاكل صحية مزمنة و عميقة و هذه مسؤولية المنظومة الصحية و الناس سيعيشون حياتهم شاء من شاء و أبى من أبى، لا يمكن للحياة أن تتوقف. و زد على ذلك هل هناك إحصائيات للمرضى الذين وافتهم المنية نتيجة أمراض أخرى أو هناك كورونا فقط. ياللهول ! ماذا تريدون؟
وعباد الله وآش مكنفهموش ان كرونا عمرها مغادي تمشي ، هاد حنى سدينا غادي يتازمو ناس وعاود غادي نحلو وعاود غادي تزاد نفس سيناريو غادي يبقى يتعاود المتضرر المسكين ، معندناش منديرو الا تعايش معها راه ملايين لامراض أخطر كتقتل ناس
الانذار الاخير قبل النزول الى الشوارع … لم يعد الامر يطاق
سيرو ديرو شكاية فالمحكمة الدولية و طالبو المخابرات العالمية يديرو بحث جنائي ويطلقو مذكرة بحث حق من تسبب في نشر الفيروس ماشي تحملو المواطن المسؤولية وكأنه سبب في صناعة الفيروس !كفى استغباء كفى
تساؤل مع هد اللامسؤولين بغيت يجاوبونا !! اشنو الفائدة من الحجر والاغلاق الشامل ونتائجه ؟ اغبى ما فعله العالم هو الاغلاق الشامل لي فات عند بالهم بلي يقضيو على انتشار كورونا ولكن كان العكس … ما جنيناه من الاغلاق سوى دمار الاقتصاد وزيادة عدد الفقراء و المعطلين و الجرائم و الامراض النفسية … ولو فكر هاؤلاء المسؤولين في حجر شامل فستكون النهاية في هذا البلد لا اظن ان المغاربة سيستحملون كل هذا الضغط و القهر و الاستبداد … لا اظن لا اظن فالسيل بلغ الزبى
ان كان ولابد فالنهاية موجودة يوما ما والتهويل والموت البطيء هدا هو اللدي يعيشه الإنسان في هدا الوطن الحبيب ..كفى كفى ….؟ن
Nous les Marocains, nous sommes d’un tempérament d’une étrangeté tout à fait exceptionnelle. On ne veut croire à rien même au danger le plus imminent. Cette perte de confiance en tout freine ,en nous ,toute bonne action.
الى سعيد ابن عائشه صاحب المقال. اخي ازودك ببعض المعلومات ربما لا تكون في ذهنك وهي ربع المغاربه سيذهبون الى السجن بسبب اعطاء الشيكات مقابل السلع التي اشتروها منهم انا صاحب الرد وليت منحيت كنسمع الصنيط فلباب كنقول ناري كحالت يمكن البوليس هادوا شي شاك دفعو شي واحد زيد على ذلك الضوء اربعة اشهر ما خلصاش و الماء كذلك اربعه اشهر ما خلصاش والكراء والله العظيم الى سبعه اشهر ماخلصاش والصيار ديال الدراري فين هو و تجي انت تخوفني بكورونا واش ما قداتكش هذا الخلعه ولهذا اقول لك فعلا ربع المغاربه على هذا الحال اللي ما عنده كريدي ديال التجاره عنده كريدي ديال الدار ديال التوموبيل ديال العيد اوزيد راه مابقاش لينا فين نزيدوا نصبروا ولكن للاسف هذه الحكومه تشبه سياره بدون مقود كما يقول المتل فصباح كيقليك طلاع تاكول الكرموس وفي المساء نزل شكون قال ليك
هذه الحالة كانت من السيناريوهات التي كانت منتظرة. واللجنة حدرت منها قبل العبد .و أوصت حينذاك على هذه الإجراءات. إلى يوم 8.1 إذا كان مستوى تصاعدي و هذا ما وصلنا إليه وربما أكثر من القراءة المسبقة و المهلة الثانية إلى يوم 8.15 إن تصاعدت الإصابات أكثر وسيكون تشديد . هذا الخلاصات التي أقرتها اللجنة في قراءاتها المسبقة. إلا. أن المرحلة تأخرت إلى 8.3 بينما المحطة المقبلة تندر بالخطر حسب إحصائيات اليوم نسأل الله السلامة لئلا يكون تصاعد و بالتالي يكون تشديد أكثر . الدعوة إلى الله بالصلاة و الدعاء بأن يحد هذا التصاعد و يخفف ما نزل . حتى أن الدعوة إتمت من البعض لى ركعتين غدا مع العاشرة صباحا لتكون 6امة و موحدة في الزمان . الدعاء يرد القدر كما قال الرسول صل الله عليه و سلم . النصرع إلى الله مع الأخد بالأسباب وعدم التهور . نسأل الله السلامة
لنفرض بقاو عشرة أشخاص مصابين فقط اكيد بعد فترة وجيزة سيصبحون مئة والى الف والى والى والى المشكل الحقيقي هو أن عدد أسرة الانعاش ضعيف 3500سرير تقريبا 30% مملوءة الدول لا تستطيع مهما كانت إمكانياتها الاستشفائية أن تسيطر على الوضع إذن ماهو الحل في ظل تكبد القطاعات انتكاسات اقتصادية وإدخال أشخاص في أزمات اجتماعية ونفسية خطيرة أكثر من خطورة الوباء ولا يحس بذلك إلا من يعاني اختناق معيشي وضغط رهيب منهم التجار والمياومين والسائقين واصحاب المهن الحرة بصفة عامة ويمثلون أغلبية الشعب أضن أن الحل سهل جدا اول شيء أجهزة التنفس المغرب أصبح يصنعها عوض الإغلاق يجب توفير تلك الأجهزة على صعيد العمالات والاقليم حتى وإن اقتضى الأمر مستوصفات كل الاحياء ثانيا الصرامة في الوقاية بتجيش فرق خاصة من خيرت الشباب بزي معين لتفعيل المساطر والارشاد الصحيح ثالثا توفير الأدوية بما فيها اللقاح وستكون كل هذه الإجراءات أقل تكلفة مما هو الحال وكل القطاعات أصبحت مهددة
حينما يقع الفأس على الرأس … أين كانت كل هاته الدعايات عندما تقرر إدخال الجالية وفتح الحدود الخارجية للبلاد ، أ ننسب هذا كله للاستهتار وعدم الامتثال الداخلي ، لماذا يتم توجيه الاتهام للمواطن ؟ ولماذا لا تعترف الحكومة بفشلها الذريع في مواجهة تجليات الأزمة ؟ دلتا أو المتحورة أو أيا كان اسمها من أتت ؟ متى ظهرت بوادر موجة رابعة ؟ … وتبقى مجرد تساؤلات
الفردوس ليس عند البقال او في المقهى الفيروس في كثرت الاكتضاض كدرب السلطان الشواطء في عين الذياب في محطة الحافلات عندما تنعدم المواصلات وفرو الامكانيات ثم الجزر
الآن تقولون إن السبب في إنتشار الفيروس هي المسابح والحمامات وقاعات الرياضة ……. ولكن السبب الرئيسي عايشتموه العام 2020 والآن تعيدون نفس السبب وهو عيد الأضحى من هنا بدأ إنتشار المرض أنتم همكم الوحيد بيع الحولي فقط ولايهمكم من سيتضرر وفي الأخير تعلقون بأن السبب هي الحمامات والمسابح….إلخ حسبنا الله ونعم الوكيل في المسؤولين ومن يرافيقونهم من الوزير إلى أصغر مسؤول لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
*** اعتقد انه يجب تطبيق القانون بصرامة ، كل من لا يرتدي الكمامة بالشارع العام ، ملزم باداء غرامة مالية في المرة الأولى ، وفي المرة الثانية عدم السماح له بالروح من منزله لمدة 20 يوما .
واش بغيتو تقاتل نا ولا كيفاش دفنونا وتهناو حسبي الله ونعم الوكيل فيكم سيدنا عطا لاوامر ديالو باش الجالية ذخل ودوز العطلة ديالها في أحسن ظروف وانتم سد حل /لا حل سد ماهذا يا هذا كل دول عايشة الحياة إلا بلدنا
خليونا رجع بحالنا وذيرو ليرديكم وإلا عجبتكم فدنيا للأسف فالاخر معندك فين تهرب حسبي الله ونعم الوكيل
أنتم تعدبون المواطن بالاغلاق و قطع الارزاق و إستحمار العقول بإتخاد قرارات منافية للمنطق و المواطن ينتقم منكم بالاستهتار و اللامبالاة معادلة جد سهلة السبب يعود إلى فقدان المواطن للثقة في الحكومة ، عوض أن تكسبوا تعاطف الشعب و مساندته تحصدون سخطه .
اسبانيا قررت إلغاء اجبارية التلقيح وفرنسا ربما غادة في الطريق
السلام عليكم اليوم اشبه بالبارحة من يتحمل مسؤولية الوضع الصحي في المغرب الواضح ان هناك خطاء بشري هو من تسبب في ارتفاع الاصابات بالوباء
من اين ذخل هذا الدلتا اذن؟ كنا في مستويات جيدة من حيث اعداد الاصابات، من المقصر؟ من ترك هذا الهم السريع الانتشار ان يذخل بيوتنا؟ دائما نفس المشكل التراخي في التحقق من الحالة الصحية للوافدين من خارج الحدود، البروتوكول يجب ان يكون صارما، لكن لا توجد هاته الصرامة الكافية لحماية المواطنين…و الى متحور ثالث و رابع و خامس…
يجب على الدولة أن تنفذ اغلاقا شاملا لأن الهماج لم يحترم الإجراءات اللازمة سدو على الهماج الله ارحم الوالدين
انا اعتقد ان الناس اصبحت ما بين خيارين اما الموت جوعا او الموت بالفيروس لذلك الناس لم تعد تبالي الناس ملت الانتظار فالموت البطيء جوعا هناك قطاعات و مهنيين متوقفين عن العمل من شهر مارس ٢٠٢٠ هنالك اناس باعوا ملابسهم من اجل تأمين طعام لأطفالهم نموتو بالفيروس و لا نموتو الجوع
و أنا أقرأ تعاليقكم باختلافاتها استبشرت خيرا في هدا الوطن الحبيب. هدا ان دل على شيء إنما يدل على مستوى وعي و نضج المواطن المغربي. و حسب إعتقادي هده اهم لبنة في التغيير و الرقي للبلد.
أودي إذا درتوا الإغلاق كونوا على يقين أن الشعب غادي ينزل للشارع وتصدقوا لاتيتي لاحب الملوك، نحن نعرف أن تشبت الحكام بالسلطة ليس بدافع الوطنية لايهمهم من الحكم سوى الثروة إذا خذوا ماشئتم من ثروات واتركوا الشعب يموت بالكورونا ولاتتدخلوا في شؤوننا.
وقاحة الدولة ستجلب لها الفناء سواء عاجلا أم أجلا، رجل ضرب امرأة تأتي الشرطة وتعتقله، ضرب أمازيغي عربي تأتي الشرطة وتعتقله، قمع الحريات الفردية بما فيها الحريات الجنسية، العصا في المدارس، تدخل في الحياة الخاصة للمواطنين وإطلاق الجواسيس والحنوشة والبركاكة عليهم في المقاهي والحدائق والمساكن، مضايقة المسالمين والأبرياء لباعث النزعة السادية والاستبدادية. وآخرتها تتصنعون الخوف على صحة المواطنين بلاحشمة بلاحياء وتريدون فرض حجر صحي لكي يلقي بنا المكترون في الشوارع ولكي يقطع الكهرباء والمياه ونموت جوعا، أصلا بعدا حنا ماخدامينش مع الحركة النسوية والمجتمع المدني والإخوان المسلمين قطاع الأرزاق عاد باغين تزيدوها بالحجر الصحي باش تكمال الباهية وأنتم آخر مايهمكم هو صحة المواطن باراكا من الطنز.
أتركوننا وشأننا والله راكم حتى ضصرتوا بزاف وتاتقلبوا على الصداع.
اذا استقرت الوضعية وانخفضت الاصابات تقولون هذا بفضل المجهودات التي تقوم بها السلطات ولكن عندما ترتفع تلومون المواطن… ببساطة راكوم كتوجدو المواطن نفسيا باش تسدو عليه وهاد السيناريو صار قديم وممل، الحل ليس الاغلاق
يال تأثرنا و اتعاضنا و دخولنا بيوتنا بمجرد قراءة المقال، فعلا تحسيسي و خاصة إنذار فمحلو قبل الإغلاق، لا أدري كيف عرفت إرادة الحكومة بالإغلاق قبل أن تعلنها أصلا الحكومة هل هو إرتجال أو الإحتمال على أين الصراحة داكشي هوا هذاك منين نكونو نتغداو نحبسو مانكملوش الماكلة و نتألمو شوبا للأرقام المعلنة كل مرة ، هذا هوا الغد ولا حيد….
خليونا من خريطيطي ديالكوم ، خليوْ عيباد اله تعيش ، مردتونا بهاد الكاسيطا ليمابغاتش تسالا، كاتب مريض و معوق.
نحن لن ننصاع الا للخطابات الملكية الصارمة .فانه يغير بالسلطان ما لا يغير بالقرآن
لا أعرف ، لكن لو لم تفرض الحكومة حالة طوارئ وحجر ستقولون أنتم متههورون و لو فرضته تقولون أنتم متهورون يعني يجب إجراء تصويت مباشر لنختار خيار حجر أو حالة طوارئ أو إلغاء حالة طوارئ
-لا شيئ – أغلى من حرية الإنسان !!!
ولكل داء دواء…
ودواء كورونا ليس السجن والقمع وسلب الحريات!!!
والحل >>
العمل اكثر لإنشاء مستشفيات واطر طبية ومعدات…+
العمل اكثر لنتاج أدوية البروتوكول بالمجان عوض لقاحات
العمل اكثر تهيأ للموجات القادمة +
العمل اكثر لتوعية المواطن…
— لكن من سيعمل كل هذا !؟ —
ياربي تحفظنا من هده الأمراض معظم الناس لا يعلمون خطر الإصابة هدا إلافيروس
نريد الحقيقة الناس لي ما بغاتش تلقح هي الجزء الأكبر من المشكل واش 30 مليون يلاه تلقحو فيها 10 دلمليون
عوض أن نتوب الى الله توبة نصوحة ونقطع مع الظلم والعش والرشوةوالنفاق وأكل حقوق الناس وعدم القيام بالواجبات ، نتبادل التهم بالتراخي وعدم التقيد بالاجراءات الصحية التي جربت كلها ولم تأت بنثيجة ونفتن بالاحصائيات عدد المصابين عدد الموتى والله إنها فتنة كورونا التي تبعدنا عن المشاكل الحقيقية التي يجب الاهتمام بها والجميع لايتكلم إلا على كورونا …
تعاونو معانا الخوت وسيروا ديروا التلقيح ووصلوها ل30 مليون باش ترجع الأمور كيفما كانت قبل مارس ٢٠٢٠.
قل هاذا للعثماني الذي وقف كرجلا شامخا ويقول لشعب المغربي الكمامة كايديرها غير لي مريظ بعد اخده الإذن من من منظمة الصحة العالمية بتواطأ مع الحكومات العالمية من اجل نشر الڤيرويس بين الشعوب كيف يعقل في منظمة الصحة اطباء كبار علماء في الطب والبروفيسورات في علم الاوبئة والڤيروسات ويخرجون لنا ويقولون الكمامة فقط لحامل الڤيروس؟
تحياتي من هذا المنبر الى اليوبي الذي وقف جنبا الى جنب مع العثماني ولم يقل شيئا لانه مدير مديرية الاوبئة بالمغرب مامشاش معاهوم فالخط
الى مول تعليق 2…
الناس لا تستفتى في الانتحار هذا شغل الاختصاصين وهم ادرى بهذا المرض …
هل يمكن ان نعطيني للناس جميعا الحق في ممارسة مهنة الطب بدون اي شرط …
نفس الڜئ في طلب استفتاء للشعب للتقرير في مسآلة علمية محضة
المغرب احسن لما الزم الحكومة باتخاد القرارات التي تراها اللجنة العلمية مناسبة …
انا مع الحجر الصحي الشامل و الاغلاق التام
هذا جزاء التهاون و عدم الاكتراث
الفيروس طال بقاؤه ولا يمكن ان نستمر في نهج نفس السياسة افتح-اغلق، بل يجب تعميم الرعاية الأولية لكل من شك في حمله للفيروس، كأن تنصب خيام ومستشفيات ميدانية في كل حي وتكوين متطوعين من طلبة ومجتمع مدني للتعامل مع الحالات العادية وتشجيع على الوقاية وتترك للأطباء الحالات المستعصية. وفي المقابل نترك الناس تعيش حياة عادية لينتعش الاستثمار والاقتصاد. لأنه من ينجو بعد هذا الوباء هو من قوى اقتصاده.
من حقي أن أخرج للشارع ومن حقي أن أسافر وأن أذهب للشاطئ لأني ملقح ، على السلطات أن تمنع وتعاقب غير الملقحين وليس العكس يجب فرض التلقيح الإجباري سئمنا من هذه الحكومة التي تعاقب 12 مليون ملقح هذا ظلم
في علم النفس عند الارتخاء لا يمكن العودة للحالة السابقة. في سباقات المسافات المتوسطة أحيانا يتوقف العداء المحتل للصف الأول و هو يظن بان السباق انتهى و فاز به. وحينما يعود للجري يتجاوزه كل العدائين. نفس الشيئ حصل للمغاربة فقد فقدوا الزخم الذي كان لديهم في الحجر الأولل فقد كان البعض يعقم يديه إذا لمس أي شيئ. اللوم يقع على الذي فتح الأبواب و النوافذ لكرونات شرسة لتدخل بلادنا و تفتك بنا
المقال يركز على فيروس كورونا و ينسى القيمة الانسانية الاخرى بتدميرها بالكامل و اغراق المنضومة الصحية و الشارع بامراض القلب و الشررايين و الاكتئاب و الامراض العقلية و سرطان القولون العصبي و امراض العينين و انكماش العقل و روماتيزم مرض الرعاش من بعدها الشلل هادي كلها يسببها الخوف و القلق و الحجر و زيد و زيد يعنى الا بغينا نهدرو على واحد الناحية انها قاتلة على كورورنا متنشاوس تدكرو جميع هاده الامراض باش نشفو صورة كاملة ماشي غير زاوية ضيقة