قرر حزب الاتحاد الدستوري تبني خيار المساندة النقدية للحكومة المقبلة، مع الحفاظ على استقلالية قراره السياسي، وذلك خلال اجتماع عقده مكتبه السياسي، بحضور برلمانيي الحزب، الجمعة 9 أكتوبر 2026 بالرباط، عقب الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب الاجتماع، أن هذا التوجه يأتي استحضارا لتحديات المرحلة المقبلة، وما تقتضيه من تعبئة لمواكبة الأوراش والإصلاحات الكبرى، وأخذا بعين الاعتبار التقارب بين البرنامجين الانتخابيين لحزبي الاتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة.
وثمن المكتب السياسي مضامين الخطاب الملكي، خاصة التوجيهات المتعلقة بمواصلة الأوراش الاستراتيجية، وتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، والاهتمام بقضايا الشباب، وتسريع تنزيل الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، إلى جانب تحسين جودة الخدمات العمومية.
وجدد الحزب التزامه بالعمل من موقعه السياسي والمؤسساتي لخدمة المصالح العليا للوطن، مؤكدا أن الدفاع عن مصالح المواطنين سيظل أساس مواقفه واختياراته السياسية.
معارضة بناءة وقوية تعطي حكومة قوية اما المساندة النقدية فتلكم كلام هواة ،اللهم رد بنا ردا جميلا
غريب دكاكين انتخابية عبرت عن الفضاء العمومي طيلة خمس سنوات ولم تدافع ولا تقف ولا تعارض الاجراءات والقرارات المجحفة اللاشعبية لحكومة الفراقشية واليوم يهرولون للظهور في الاعلام ويتهافتون على لعب ادوار الكومبارس من اجل مناصب الريع !! انه زمن البؤس السياسي والانهيار في كل الضوابط
الغريب هو أن الحكومة عوض التركيز على برنامجها وارجاع الثقة للمغاربة عبر تنزيل برنامج اجتماعي قوي يلغي الفوارق الصارخة بين المواطنين … تعمل على إضعاف المعارفة وتفكر فيها ليل نهار ههههه راه اليسار بوحدو قادر ان يزلزلكم في حال لم تقومو بأدواركم كما يجب وتحاربو الفساد المستشري فالبلاد والعباد
المساندة النقدية تجلب النقود بلا جهود و تنفيد الوعود
الاتحاد الدستوري صنعه ادريس البصري رحمه الله لمجابهة الاتحاد الاشتراكي و تزوير اللنتخابات لصالحه…الاتحاد الدستوري ابان العهد الاخر كان يفوز بكل الدوائر…هو حزب لم يصنع ( برفع الياء) لبمعارضة.
ونحن نتبنى تحديد دخل برلماتي في الفين درهم سنويا بدون تغطية صحية وبدون تقاعد وتحديد دخل الوزراء في خمسالاف درهك سنويا بدون تغطية صحية وبدون تقاعد ونبنى نظام تعويضات لا تقول هذه التعويضات سنويا ويجب وضع عريضة وطنية تطالب بذلك