الدين هو التعبير الأسمى للإنسان عن إنسانيته، بالخضوع لله عز وجل، وخلافته في الأرض بالعدل والقسط والصدق والصراط المستقيم، غير ٱنه ومنذ بدء الخليقة، وعندما تنحرف البشرية عن المثل العليا للدين، وعن حقيقة الدين، تندس فئة من شياطين الإنس، لتنتحل الوساطة بين الإنسان والرب، وتحول الدين إلى حالة من الخوف من المجهول، يصبح معه البحث عن السلم الروحي، والاطمئنان على المصير في الحياة وبعد الممات، مدعاة لأداء الثمن لهؤلاء الوسطاء، الذين يحتالون على الناس فيتنصبون كهنة وحراس معابد ورجال دين وإكليروس، ويكون هذا الثمن مغانم وثروات يستحوذون عليها من الناس المرعوبين، أو رقابا يستعبدونها، أو ضمائر وذمم يستبلدونها فيفعلون بها ما يشاؤون، ويروجون من خلالها من الأكاذيب والضلالات ما به يتحكمون ويسودون.
وهكذا تسنى لهؤلاء الكهنة والإكليروس ورجال الدين أن يحولوا الناس إلى قطعان بليدة من الحمير والأنعام الخرساء، يسومونها ويسوقونها كيفما شاؤوا، ويمتطونها أنى شاؤوا.
وهكذا وعبر التاريخ وكلما بعث الله الرسل والأنبياء وأنزل الكتاب والميزان، لتصحيح العقيدة والدين، لهداية الناس وتخليصهم من طغيان الدجالين، كلما عاد هؤلاء الكذبة من جديد، ليتمكنوا من العقول والرقاب متى ما انحلت عرى الدين الصحيح الحقيق، في غيبة حماة الدين الصادقين الصالحين، وفي فترة انكفاء الوعي، وانكساف البصيرة، وضمور الإحساس بالكرامة الإنسانية، لب الدين وجوهره وعمقه الأصيل.
وقريبا وليس بالبعيد في تاريخ الحضارات، وعندما كان العالم الإسلامي يعيش في ظل أنوار الحضارة الإسلامية، وكانت أوروبا تتخبط في الظلام الدامس، لأن حفنة من النصابين الذين تربعوا على عروش الكنائس، إكليروسا دينيا، حجروا على عقول الناس وعلى إراداتهم، في هذا الزمن البئيس لأوروبا ابتكر رجال الدين في الكنيسة خدعة يزدادون بها تمكنا من رقاب المسيحيين ومن أموالهم وكرامتهم، فاصطنعوا أكذوبة صكوك الغفران، يشتريها المسيحيون بالأموال والممتلكات، كي يضمنوا لهم مكانا في الجنة، بضمانات رضا رجال الدين، وكأنما تلك الصكوك أصبحت بمثابة عقود عقارية للتملك في الجنة أو جوازات مرور في الدار الآخرة.
خدعة صكوك الغفران، وإن كان قد باد أهلها بهلاك سلطان الكنيسة على الناس، وازورارها عن الشأن العام، ولكنها لم تنقرض كممارسة يرجع إليها الانتهازيون الدينيون ليدوخوا بها البسطاء، فيتخذونهم مطية نحو النعيم الدنيوي، ويكتفي البسطاء بالدغدغة، دغدغة الأحلام والأوهام.
بالأمس كان الواعظ في الحركة الإسلامية والمرشد الديني والداعية يوجه الناس إلى ابتغاء الله والدار الٱخرة، ويحبب إليهم طلب رضوان الله والجنة، كي تزكو نفوسهم، فيتحولون إلى صلاح أحوالهم وأوطانهم، كان الواعظ الداعية لا يسأل الناس سوى أسماعهم ودعاءهم. وتبدلت الظروف، فأصبح الواعظ لاعبا سياسيا في اللعبة السياسية، ودخل معركة الصراع المحموم مع الفرقاء السياسيين، بكل قضها وقضيضها، والتف الناس حوله يهبونه أصواتهم لسابق دعواه إلى الصلاح وخشية الله، وأصبح الواعظ في رقي اجتماعي من أمره، شأنه شأن باقي اللاعبين السياسيين، يرفل في اليسر والرغد، يلبس الأنيق، ويركب الفخم من السيارات، ويسكن الفاخر من المساكن، ومع ذلك ينسى أنه قد غادر منذ زمان حصير الوعظ، فيستميت في جمع ولاءات الناس وأصواتهم، ويبشر من جديد بالجنة ويخوف من عقاب الله، ويرمي غرماءه السياسيين بالفسوق والفجور وعظائم الأمور، ويمايز بينه وبينهم بكونه رجل دين وهم رجال العبث والضلال، بالرغم من أنهم وهم على مائدة اللعبة السياسية يستوون في كونهم رجال المغانم، من حظوظ الوجاهة والسلطة والمكاسب.
في الشرق الإسلامي، يأخذ مراجع المذهب الشيعي خمس أموال رعاياهم الشيعة، ويزجون بهم في حروب إبادة ضد إخوانهم المسلمين السنة، ويبشرونهم برضا الحسين وزينب، وتحت غطاء الدفاع عن مراقد الأئمة، يجيشونهم لقتال الذين خرجوا من الشعبين السوري والعراقي دفاعا عن الحرية والعدالة والكرامة، كما دافع عليها الحسين عليه السلام. وهكذا يفني الشيعة أنفسهم دفاعا عن أنظمة فاسدة، وعن احتلال أمريكي غاشم، إن لم يكن هذا هو الاستحمار الديني، فماذا يكون؟.
* محام، عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة
Vous croyez Monsieur que ce qui se passe en Syrie et en Irak,est une Lutte pour la liberté et l'égalité?????
Ou bien vous ne comprenez rien, ou bien c'est Vous qui veut ""Stihmare" les gens……!!!!!
هذا ما وقع لمريدي حزب العدالة و النمية مع رئيسهم المريض نفسيا و اصبح يوزع عليهم صكوك الغفران اذ قال لهم بان كل من ينتمي لحزب العدالة و التنمية مصيره الجنة معناه اننا نحن الذين لا ننتمي الى هذا الحزب مصيرنا جهنم انه قمة الاستهتار بالدين.
صحيح ما قاله الشيخ من الناحية البراجماتية فالمريدين سيدخلون جنة الامتيازات و المكافات جنة الترقيات و غض الطرف عن التجاوزات اما من سولت له نفسه ان ينتقد الشيخ فمصيره جهنم و بس المصير.فهو من العفاريت و التماسيح. من اطاع اوامر الشيخ فهو مؤمن و من عصا فهو كافر.
Oui, votre article est magnifique. Il touche exactement le fond du problème. Les pseudo religieux exploitent l'ignorance et la peur des gens pour s'enrichir et pour s'accaparer du pouvoir.
Leur fond de commerce est la religion. Ils ont transformé cette dernière pour servir leur intérêt au lieu de servir l’humanité !
D'ailleurs, pour faire passer une turpitude, il utilise dieu pour que personne ne puisse critiquer ou refuser soit disant ce qui vient du dieu !
تبارك الله عليك يا أستاذ.
فعلا, بالأمس كان الواعظ الإسلامي يوجه الناس إلى ابتغاء الله والدار الآخرة و يحثهم على طلب المغفرة و الجنة و مع مرور الوقت أصبح يشعر أنه سياسي بارع و التف الناس حوله متعطشين لتحقيق طموحات غير مشروعة مقابل أصواتهم في الانتخابات. أصبح في رقي اجتماعي من أمره يلبس الأنيق ويركب الفخم من السيارات و يستميت في جمع ولاءات الناس وأصواتهم، ويبشر من جديد بالجنة ويخوف من عقاب الله.
تمنيت لو أضفت, يا أستاذ, فقرة واحدة تذكر الواعظ الإسلامي الذي أصبح مسؤول سام يكرر كلمة "إنشاء الله" بدل الإجابة على الشكايات, بما قاله أسيادنا أعزهم الله:
Que signifie être bien dirigé ? Cela signifie "pouvoir obtenir du temps et de l'attention de la part d'une personne avisée qui est payé pour en fournir. Se faire apprendre les rudiments de sa fonction. Se sentir épaulé et apprécié. Recevoir des encouragements quand on est dans une ornière, mais un coup de pied quand on en a besoin. Avoir quelqu'un a qui parler, que ce soit à propos d'une machine en panne ou de sa carrière" selon Andrew Grove
رجال الدين يعاملون الانسان كقاصر و تكون لهم الوصاية عليه، يستولون على ما يملك و يعطونه من ماله جرعات قليلة بثمن باهض،فالقاصر الدي ورث كنز الحرية ينهبونه منه و يعطونه نسمات قليلة نادرة و يجعلونه يؤدي عنها غاليا،و كدلك الامر مع سائر كنوزه كالجنس و الحب و الفرح الخ الخ،وسيلتهم في جلك هو التحريم،و هم لا يحرمون سوى ما هو فطري لانهم لو حرموا غير فطرة الانسان فلن يكون اقبال على بضاعتهم،و لدلك فهم يحرمون للانسان ما يعلمون انه لن يستطيع الاستغناء عنه و بالتالي يعلمون انه سيلجا اليهم من اجل استرداده،فلو ان الدين كان ينحصر في تحريم الخنزير فقط لما كان للفقهاء قيمة و لما اهتم بهم احد لان اكل الخنزير ليس غريزيا في الانسان،و في واقع الامر ادا كان الدين هدفه خير الانسان فلا حاجة لرجال الدين و لا للدين نفسه لان الانسان يهتدي يغريزته الى ما فيه خيره،و حتى ان اخطا فانه يتعلم من الخطا ،و ما الشيئ الدي يسميه القفهاء توبى سوى التعلم من الخطا اسقطوا عليه مفهوما فقهيا،الانسان يتعلم من التجربة و الاخطاء و لا حاجة له بفقهاء و رجال دين يدعونه
ان احقر الناس هو من يدعي انه افضلهم،و بالتالي فان احقر الناس هم رجال الدين و السياسيون، و رجال الدين احقر من الساسة لان الساسة ياتي عليهم وقت يعترفون فيه بحقارتهم اما الفقهاء فيدعون الطهر و يحتكرون الصواب،و اما من اجتمع فيه الدين و السياسة فهو احقر من يمشي فوق الارض و لدلك فزعماء الاسلام السياسي هم شياطين هده الارض و حثالتها.
ان طموح الانسان محدود و امكانية الخير لديه نسبية و الدي يحدها هو الغرائز ،فخصم الانسان هو نفسه و غرائزه تعيق تقدمه ،فعقله يصبو للسلم و غرائزه تنتج الحرب مثلا ،و لدلك تبقى المثل مجرد مثل مستحيلة التحقق،و الهامش الممكن من الخير يحققه الانسان بالعقل و اما الغرائز فلا سبيل الى تطويعها و التخلص منها و لدلك يكون السؤال هنا هو ماهو دور الدين؟ادا فشل الدين في المهمة الوحيدة المناطة به و هي لجم الغرائز السلبية لدى الانسان فما دوره في الحياة؟
ما نراه الان هو العكس ،الدين اصبح يشعل الغرائز السلبية و يهاجم العقل الدي هو الاداة الوحيدة المناضلة من اجل الخير،الدين اصبح يقتل في البشرية الرزانة و الهدوء و الحكمة و يقحمها في خطوب جليلة
يعمد الفكر الديني الاخلاقي الى تقسيم الكائنات الواعية الى تلاث هي الانسان و الشيطان و الملائكة و يجعل الانسان وسطا بينهما اد انه يوازن بين الخير و الشر في كيانه،و دلك لان الله خلق له حواسا و الى جانبها عقل يلجمها ،والفكر الديني يزيف الواقع الدي لا يعترف الا بوجود الانسان و الشيطان فقط بينما الملائكة مجرد مثل و رموز للخير المطلق،لا وجود في الواقع الا للانسان و الشيطان الدي ليس سوى الجانب الشرير و المعتم من نفس الانسان،الشيطان بمعنى الغرائز المدمرة و السلبية في نفس الانسان،و تخيل الفكر الديني للملائكة ينتج عنه خطا اخر و هو تحديد الغرائز الايجابية و الغرائز المدمرة لدى الاننسان، فهو يمنع الجنس و الفن و الفرح او كل ما نسميه الفطرة و يشجع الانانية و الكراهية و الوصاية على الفرد الخ الخ،يشجع المدمر و يقمع الايجابي ،و هو يمنع المتع الفطرية معتقدا ان قمعها يسمو بالانسان الى مستوى الملائكة بينما هو يهوي به الى درك الشيطان لان الملاك لا وجود له فاما ان نرقى بالانسان باحترام فطرته و طبيعته او نحوله الى شيطان حين نقضي على طاقته الايجابية الممكنة
نقيض الحيواني ليس هو الملائكي بل هو الشيطاني،و ضد البشرية هو الظلامية و ليس التسامي،الانسان لا يمكنه الارتقاء عن طبيعته و لا يمكنه سوى الانحدار، الاتجاه الوحيد القابل للحركة عند الانسان هو من اعلى لاسفل لان الاعلى لا وجود له و هو مجرد مثال و صورة شعرية،اما ان نقبل بالانسان بكامل بشريته او نرمي به الى قيعان الشيطانية،السمو الملائكي مجرد خدعة و اكدوبة ابدعها الشياطين المعممون ليحاربوا بها طبيعة البشر و فطرتهم،فسمو الانسان لا يكون ممكنا الا من خلال و عبر ما يسمى حيوانية فيه،الانسان لا يمكنه ان يسمو الا من خلال الشهوات و المتع ولا سمو بدون جنس و حب و فن و فكر و حرية،وحينما نقمع هده الشهوات في البشر فاننا لا نسمو بهم و انما ننحدر بهم الى الشيطانية و دلك لانه لا وجود للملائكة و لا وجود لسمو غير بشري و خارج اطار البشرية،و الشيطان الدي نعني به اسوء ما في الانسان و غرائزه المدمرة هو الدي اخترع خدعة السمو الروحي المعارض للمتع الحسية كرها في الانسان،فان كل نداء للطهر و النقاء ليس سوى حقد دفين على البشرية و كل انحياز للسماء لا يمكن ان يكون دون المرور على جثة الانسان
مقال راءع ومنطقي ولكن من الصعب ان يجد ادن تسمع وعقل يفهم معنئ الكلمات ومغزاها. قرون من غسل الدماغ من كل ما هو منطقي وانساني وملءه بما هو تخريبي للانسانية وتكفيري لكل من هو مخالف !
تقدمت البشرية في بلدان اهتمت بالانسانية بعد حروب وقتال دامت عقود وبعدها استوعبت تلك الشعوب ان الله للجميع وان الله يحب الخير لكل من خلقه .
لهدا استنتجت الشعوب المتقدمة ان الحل يوجد في العلمانية التي توفر للانسان حرية العقيدة وحرية العيش في كرامة بدون مضايقات وحرية الابتكار
اما في الشعوب الدينية فلا مجال للاهتمام بالانسانية. الانسان لا يساوي شيءا. قيدوه الشياطين وكبلوه باختراعاتهم الشيطانية لخدمة اجندتهم وصالحهم .
فمع تطور العلم اصبحت الاقنعة تسقط كاوراق التوت ولكن العيون مازالت مغلقة والعقل مازال ملوة ومليء بالخزعبلات الشيطانية.
الانسان خلق جرا والشياطين تكلفوا بتقييده!
Quand la religion peut contribuer à améliorer le comportement des gens en ressortant le meilleur chez eux elle est la bienvenue. Mais quand la religion devient une arme de destruction massive ou une drogue hallucinogène qui produit des monstres capables de décapiter même leur propre mère sans rechigner ou de faire exploser tout un pays juste pour satisfaire l'égo de leur émir, alors là il faut se mobiliser pour faire changer le monkar. Tout ce qui ne sert pas l'humanité, le progrès et le développement est à combatte ou même bannir.
التحكم بالدين هو ما كان يحدث في المعتقد الكاتوليكي قديما, لا يوجد في الاسلام شيء اسمه التحكم. قد اكون متفقا مع الافكار الواردة في المقال لكن هذا لا يعني ان ابحث عن امثلة من واقعنا المعاش كي اؤكدها. هل بنكيران يتحكم ؟ اذا كان الجواب بالايجاب. اذن كيف يتحكم وفيمن يتحكم ؟ ما معنى التحكم وما علاقته بالسياسة عموما ؟ لماذا لا تحكم السياسة بالدين ؟ هل لان الدين سيء ام ان الانسان الحاكم بالدين يجهل كيفية تطبيقه ؟ هل بنكيران يحكم بالدين ام بالسياسة ام بهما معا ؟ هل الخطاب السياسي الديني هو قول الحمد لله وان شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله ؟ هذه بعض الاسئلة التي اطرحها للنقاش الموضوعي وليس للدفاع عن جهة ما. تحية لكل العقول الموضوعية.
الخطاب الديني يجب ان يخلو من الوعد و الوعيد، ان تبشير المومنين بالجنة و تخويفهم من النار هو نوع من الشعودة والنصب و الدجل، فالخطاب الديني يجب ان يقتصر على تعريف الناس بالله كقوة خير و حثهم على الايمان بالله كطاقة ايجابية تنفع الانسان في حياته و تدفع به الى فعل الخير،حث الناس على الايمان بالله من اجلهم و ليس من اجله ليساعدهم على النجاح في الدنيا و ليس الاخرة،هدا هو جوهر الدعوة و حيثما يبدا التخويف من النار و التبشير بالجنة تبدا مصالح الفقهاء و الدعاة، حينما يخوفك الفقيه او يبشرك فانه قد اقحم اناه بينك و بين ربك، الدعوة هي التعريف بالله كقوة خيرة متسامحة هدفها مساعدة الانسان على النجاح في الحياة الدنيا و ليس قتله في الدنيا من اجل اسعاده في الاخرة،هدف الدين هو الدنيا و غايته الانسان و ليس الله و كل من يحول الدين الى غاية فهو عدو للانسان و لله معا، الدين هو الايمان باله يحبني و يساعدني من اجل النجاح في حياتي و ليس بحاجة لعبادتي و لا يمكن ان يعاقبني للتقصير في عبادته لان غايته هي سعادتي و ليس تبجيله،الاله السلطوي اختراع رجال الدين الاشرار
وعبارة الإستحمار لحن لا يستقيم عند أهل الصنعة والمقام لا يقتضيه وتوجد عبارات تغني عنها،ولفظة الإستحمار الذي ما قد يفهم من ورائها إلا تحريف
معنى الكلام عن غير مقصوده !
وشعارنا هو فلنتكلم فيما نحسن أو نصمت
الواعظ لا زال يعظ والنيل منه مطمح دونه خرط القتاد والمنتمين الى الجناح الدعوي سيصوتون عليه وسيحصل على المقاعد التي كان يحصل عليها رغم انفك وأنف الذين دفعوك ومولوك وإذا التزمت الداخلية الحياد ولم تعمل لصالح البام فسيتربع خالي بنكيران على عرش الانتخابات . وكفى من الاستحمار الممول .
فيما يتعلق يسوريا والعراق ان كنت تتجاهل الحقيقة أقول لك أخي أن الأمر لا يتعلق لا بثورة ولا بعشق للحرية ولا هم يحزنون الأمر يتعلق بمخططات دول كبيرة وصراع على المواقع باستعمال أدوات سياسية تتلخص في استقدام متطرفين من خارج سوريا بعد تدريبهم وتسليحهم وفسح الطريق أمامهم لتدمير البلاد وباختصار من يتجرأ على أمريكا تقتله- صدام- القدافي-وأرادت الأسد غير أن قوة أخرى تسانده حتى الآن.
شكرا للكاتب الذي ابدع في هذا المقال واوضح. ما يمكن اضافته هو ان المقال يطرح اشكالية فقهية عميقة و سوال فلسفي جوهري متعلق بامكانية الاستمتاع بما يكسب الانسان من متاع بسبب ما يعتقد انه دعوة الى الله و اصلاح في الارض. لكن الاخوان في للعدالة و التنمية ليسوا الا موظفين يقومون بمهام معينة حسب ما منح لهم من صلاحيات يتقاضون اجورا على دلك كما ان مهامهم غير مرتبطة باحكام الاسلام و نصوصه كتجنب الربا و الترخيص للملاهي و الخمور و غيرها من احكام. اذن لا علاقة لطموحاتهم السياسية بالدعوة الى الله لانها اولا غير مرتبطة بالاسلام و ثانيا لانهم يتقاضون اجورا عليها مثلهم كباقي الاحزاب المغربية كانت او الاجنبية.
كاره الضلام merci pour vos analyses très fondées. c'est un régal de vous lire. Bravo à Moha aussi.
كلنا يعي اننا نعيش في حضيرة اصبحت لاتعترف بتقاسم الوجود والإعتراف المتبادل بين جميع التوجهات الفكرية سواءآ ذات المعتقد الديني أو العلماني. بل اكثر من ذلك اصبحت تقصي غريمها السياسي بكل ما أوتيت من امكانيات وذرائع. وهنا بدأنا ندخل مرحلة ليس بالجديدة في عالم الصراع الفكري ولكن الجد متدنية والحقيرة اذ اصبح الكل يستغل الكل في خدمة مذهبه فأصبح عدو الأمس حليف اليوم والعكس صحيح ، فتنازل الكل على مبادئه بل وتنكر لسنين من النضال والكفاح من اجل ترسيخ وتوطيد تلك الشعارات كما يحلو للجميع تسميتها.
وبالتالي ظل نسيج المجتمع الفكري والثقافي لا يستمد قواه و معارفه من الدين كمصدر صريح ومبين بل من بعض رجاله اللذين استكانوا وردخوا لرغبات انفسهم ومذاهبهم الدنيوية. و لا يجب ان يعتقد صاحب أي معتقد آخر أنه في معزل ومنجات مما نعيب به رجل الدين المزيف، فكل إنتهازيين المرحلة والظرف متساوون في الصنعة والحرفية في انتقاء الخطط و نسج التعاليق والنصوص وتحميل الكلام ما لا يحتمله من معنى لا من أجل النقذ البناء و لكن سوى للنيل منه .