يأتي الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء ليُعزز من قوة ومتانة الموقف المغربي من قضيته الوطنية الأولى، كما من شأنه أن يدعم الإجماع الدولي الراهن المؤيد للجهود المغربية الرامية لإيجاد حل عادل ونهائي لهذا النزاع المفتعل من لدن النظام العسكري الجزائري.
وإذا كانت تداعيات هذا الاعتراف الجديد سوف تزيد من عزلة الجزائر، إقليميا ودوليا، بسبب رهانها الدبلوماسي الأول والأخير على مخاصمة المغرب في قضية الصحراء المغربية، فإنها ستزيد أيضا من حجم الضغط على فرنسا وتضاعف الاحراج السياسي والدبلوماسي على الرئيس إمانويل ماكرون.
إجماع دولي.. بدون فرنسا
كانت فرنسا، وعلى امتداد سنوات طويلة، تُقدم نفسها في صورة “الداعم الأممي” الوحيد للمغرب في مجلس الأمن، خصوصا في قضية الوحدة الترابية. وقد جَنت فرنسا من وراء هذه الدعاية مكاسب اقتصادية وجيو استراتيجية كبيرة من المغرب، الذي كان يُحارب وقتها على مستويات عديدة المكائد والأجندات الانفصالية الجزائرية الممولة من عائدات أموال البترول والغاز.
وقد وصل التطاول وقلة الذوق الدبلوماسي بجيرالد أرود، السفير الفرنسي السابق لدى الأمم المتحدة، إلى حد اتهام المغرب بـ”الابتزاز”، بدعوى أن “لهجته تغيرت مع فرنسا منذ إعلان أمريكا اعترافها بمغربية الصحراء، ونسي بعد ذلك أن فرنسا كانت لعقود تدافع لوحدها عن المغرب بمجلس الأمن”.
كانت فرنسا تتعامل بانتهازية كبيرة مع قضية الصحراء المغربية، وتستعملها كورقة للمناورة الدبلوماسية تمكنها من تكثيف حضورها في المشهد السياسي والاقتصادي المغاربي، خصوصا في المغرب والجزائر. ولعل هذا هو السبب الذي جعل فرنسا تصطف دائما في “المنطقة الرمادية”؛ فلا هي تجاهر علنا بمغربية الصحراء كما فعلت أمريكا وإسرائيل والدول العربية، ولا هي داعمة بشكل مفضوح لأطروحة الانفصال الممولة من لدن الجزائر!
وإذا كان الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء قد فضح هذا “النفاق الفرنسي”، والذي تَعزز فضحه كذلك بعد الموقف الألماني والإسباني والنمساوي والسويسري وغيرهم، فإن الاعتراف الاسرائيلي الجديد جاء ليعضد ويعزز من قوة الضغط والإحراج على الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون! كيف ذلك؟
ففي ظل تواتر هذه الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، لم يعد بمقدور فرنسا أن تحتكر دور “الراعي الأممي الوحيد” للمغرب في قضيته الوطنية الأولى، كما اعتادت القيام بذلك في عهد الرؤساء السابقين، خصوصا بعدما أصبح لافتا للعيان بأن الإجماع الدولي على مغربية الصحراء لم يعد يحتاج إلى فرنسا ولا إلى دورها الدبلوماسي.
فالمغرب، بفضل رؤية الجالس على العرش، استطاع أن يخترق أكبر المعاقل التقليدية التي كانت تدعم الانفصال في وقت سابق، خصوصا في أمريكا اللاتينية وإفريقيا. كما تمكن كذلك من حشد اعترافات أكبر الدول المؤثرة في العالم لدعم قضيته الوطنية، دونما حاجة إلى تدخل فرنسي.
تقوية التحالف المغربي
لا شك في أن فرنسا ماكرون ستنظر بعين الارتياب إلى تنامي وتعاظم قوة التحالف المغربي في المحيط الجنوبي لضفة البحر الأبيض المتوسط وفي العمق الإفريقي.
إن الاعتراف الإسرائيلي الجديد سوف يفتح الباب أمام المستثمرين من هذا البلد، ومن مختلف دول العالم، لتنمية الاستثمارات وجذب الرساميل إلى المغرب والأقاليم الجنوبية للمملكة. كما أن هذا الاعتراف سيعزز من قوة موقف المغرب في قضية الصحراء، بعدما استطاع أن يحشد سابقا الاعتراف الأمريكي وتأييد أكثر من 15 دولة أوروبية لمقترح الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب في سنة 2007.
فرنسا بقيت وحيدة في منطقة “الظل”، أو منطقة “التردد”، بينما قطعت ألمانيا واسبانيا وسويسرا والأراضي المنخفضة والنمسا والبرتغال وغيرها من الدول الكبرى في أوروبا أشواطا كبيرة في دعم مقترح الحكم الذاتي للصحراء في ظل السيادة المغربية.
كذلك، ستظل فرنسا تعاين تزايد افتتاح القنصليات والتمثيليات الأجنبية في الصحراء المغربية، والتي ناهزت حاليا 28 قنصلية؛ بينما تصطف هي وحيدة في الخلف، مخلفة موعدها مع التاريخ ومع القضايا المشروعة للشعب المغربي.
فهل ستتحلى فرنسا ماكرون بالجرأة السياسية وبالوضوح الدبلوماسي وتُعلن هي الأخرى اعترافها الصريح بمغربية الصحراء، وفقا للشرعية الدولية والحقيقة التاريخية؟ أم أن الرئيس ماكرون سوف يختار مغازلة الجزائر على حساب القضية الأولى للمغاربة؟ وحدهم “النشاز” من يخرجون عن هذا الإجماع الذي حققه المغرب في قضية الصحراء المغربية!.
لا حول ولا قوة الا بالله
بهذا تكونون قد اعترفتم باسرائيل كدولة لها سياددتها
لا حول ولا قوة إلا بالله أنا مغربي و أخجل من بلدي المغرب كيف لدولة يبحث من يعترف بها ننتظر نحن إعترافا منها، و مادا لو غيرت إسرائيل موقفها في المستقبل هل حينذاك لن تكون الصحراء مغربية ؟؟ أنا مغربي حر و أتبرأ من هذه القرارات أللتي لا ثمثل أغلبية الشعب المغربي، عاشت فلسطين حرة
هو في الحقيقة قرار حلو بطعم مر فالمغرب مضطر لكشف نفاق الغرب و ظلم دوي القربى سواء الجيران او غيرهم. منذ سنوات يقال بأنه هناك علاقة بين القضية الفلسطينية و قضية الصحراء أقول فعلا هناك علاقة ولكن في نقطة واحدة مشتركة هو أن قضية البلدين هما قضية وجود وليس قضية حدود وقد اتضح هذا الأمر خلال الثلاث سنوات الأخيرة لهذا وجب الحل.
بعد اعتراف كل هذه الدول بمغربية الصحراء نحتاج من فرنسا اليوم زيادة على الاعتراف بمغربية الصحراء الاعتراف مباشرة حق المغرب في الصحراء الشرقية
المغرب كيشدوه من الأذن لي كتضرو ، كيهرسو ليه الكركاع فوق راسو بهاد ملف الصحراء
إسرائيل تفرض الفيزا على المغاربة ولا تفرضها على الإماراتيين.
ما الفرق.؟
هؤلاء طبعوا وهؤلاء طبعوا .
أقول لفرنسا و ازلامها ، ماذا عساكم فاعلون ؟
تبا لكم يا لصوص إفريقيا.
من أكثر قوة أمريكا ام الكيان الوهمي؟
الخراب على الباب … سترون أي منقلب ستنقلبون … عند إقبال الفتن لا يراها إلا العلماء و عند إدبارها يراها كل الناس
لكن فرنسا فتحت خطا جويا بين باريس و الداخلة برحلتين في الاسبوع و لهذا دلالته ايضا…اي ان باريس تترنح و في موقف جد متردد علما انها تعرف حقيقة الوضع و مغربية الصحراء…لكن ربما تريد الابتزاز بدل الاصطفاف نع الدول الاخرى المتحالفة و المنسجمة في سياساتها…
فرنسا لن تعترف بمغربية الصحراء لأنها تخشى على مصالحها بالولاية الجزائرية التابعة إلى تقودها الترابي .
فرنسا إستعبادية، وموافقة. لكن المسؤولين على البلاد هوما اللي كرسو هاذ الواقع، وجعلونا غير تابعين ليها، بسبب فسادهم، وغياب الرؤية لمغرب أصيل، ينمو بِ و مع أبناءه.
la France qui a bouffe tout l argent du Maroc n a jamais voulu reconnaitre la marocanité du Sahara
فهل ستتحلى فرنسا ماكرون بالجرأة السياسية وبالوضوح الدبلوماسي
حينما يتحلى المغرب بااجرأة ويقاطع فرنسا ستتحلى بالجراة هي ايضا
لما لا تناقش النفاق المغربي، فرنسا جاءت لإستعمارنا لكن قيل لنا أنها لحمايتنا وحماية المغرب، وفجأة وسبحان مبدل الأحوال ذهبنا نحن لنقاتل معها ونحميها في الحرب العالمية من أجل إستقلالها هي، وهي من كانت تحمينا، أنا ما فهمت والو
ونفس الديسك مازال خدام، حتى إسرائيل الآن هي لحمايتنا وليس لإستعمارنا، غير شوف تشوف واش هادي ولاهادي
لي ماعندوش النظارات باش يشوف معاها الوضوح ماعندنا مانديرو بلعوورية ديالو …الواحد يموت على بلادو وعلى ولادو
على فرنسا ان تقدم اعترافا ملموسا ولا تتماطل لنعرف منها انها من بين الدول المعترفة للقضية ام انها في صفهم ان اعترفت دولة عملاقة مثل اسراىيل فماذا ينتظر اليزية الضوء الاخضر واشارة من قبطانهم شردمة
السؤال المطروح هو ثمن هذا الاعتراف، وقلقي ليس على القدس أو فلسطين بشكل عام والتي سيطلب للمغرب أن يراجع مواقفه بل قلقي هو على هذه الصحراء التي سنرى فيها مشاريع واستقرار اسرائليون فيها ومطالبة اسرائيل بحماية ممتلكاتها و و و….
الله يستر يا ربي.
انا مغربي أخجل من التطبيل لاعتراف كيان صهيوني لا نعترف به ليعترف بصحراءنا التي هي ارضنا .هذا اعتراف من المسؤولين بضعف حجتهم امام المنتظم الدولي
مرحبا بكل خطوة داعمة للوحدة الترابية للمملكة ومؤيدة لموقف المغرب ضد الأعداء الحاقدين
انا بعدك كمغربي متتبع للاحداث السياسية اعتقد ان المغرب يجب عليه ان يبتعد من فرنسا لانها هي مصدر المشاكل في افريقيا و في منطقتنا الم تكون هي التي اقتطعت ارضي مغربية وضمتها لمحافظتها و اجرت فيها تجارب نووية الم تكون فرنسا هي التي صنعت السرطان الدي يجاورنا الم تكون فرنسا من وراء النهب الممنهج لخيرات الدول الافريقيا الم تكون فرنسا من وراء الانقلابات التي هزت دول غرب افريقيا, فرنسا كانت و ومازالت دولة مارقة و اصبحت دولة فاشلة داخل الاتحاد الاوربي ومن راهن عليها سيسقط معها قيبا ام عاجلا
عهد النفاق والعقليات القديمة تتبخر مع الوقت فالقوي من يملك سلاح فعال وشعب مثقف وقوي ايضا
المغرب يخطو خطوات حثيثة نحو التقدم والرقي
ماكرون لن يتحلى بالجرأة ويتنازل عن كبرياء فرنسا ليعترف بالصحراء. بالعكس في هذه الظرفية على المغرب ان يكون أكثر حذرا من فرنسا ويراقبها. ماكرون في ظل نجاحات المغرب قد يدفع العسكر الجزائري لارتكاب فعل يخلط الاوراق لصالحها
الصحراء مغربية رغم أنف الصهاينة السفاحين القتلة الذين يحتلون فلسطين ويقتلون سكانها.
الشعب المغربي كله يكره الصهاينة، وهذه حقيقة لا يختلف فيها اثنان.
لا يفيدنا اعتراف الصهاينة بأرضنا، واحذروا الصهاينة .كلهم بدون استثناء من طبعهم النفاق والكيد والشيطنة
ليس هنالك استراتجيا ما تقدمه اسرائيل لمشروعية وحدتنا الترابية ،لكن دهاء اسرائيل افادنا نحن كمغاربة في قياس ميزاج الراي العام الدولي وصناع القرار الاقتصادي العالمي فاسراءيل لها ادرع إعلامية واستخباراتية مكنتها فعلا من التوجه العالمي لحسم مشكل الصحراء لصالح بلدنا
المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها و إنتهى الكلام. رأي فرنسا لا يهم.
تتكلمون عن النفاق و مازلنا ندرس لغة فرنسية مسؤومة لاخير يرجى منها في المدارس المغربية، شكون لي كينافق دبا؟
ماذا تنتظرون من فرنسا؟هي هي من تلاعبت بالجغرافيا والحدود المغربية لكي يقع من نراه اليوم….وربما من خططها ان يصصدم المغرب والجزائر في حرب دامية لاخروج منها الا بمعاهدة ترعاها هي وتكون صاحبة الأمر والنهي فيها….
لم أشاهد في حياتي فرنسا. تبني طريق او جامعة او هبة لدولة فقيرة . فرنسا دولة مصاصة وسارقة لموارد الدول التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها . من مصلحة فرنسا بقاء الخلاف المغربي الجزايري لكي تقتات من الطرفين.
الصحراء مغربية أبى من أبى وكره من كره سواء إن إعترفت فرنسا بدالك أم لم تعثرف فصحراء مغربية بتاريخها الحاضر أو الماضي القريب أو البعيد قرار السيادة يعود للأمة المغربية وتحث غطاء قيادة إمارة المؤمنين
الصحراء مغربية و سوف تبقى كذلك ولو لم يتعرف بهذا بلد واحد على وجه الكرة الارضية. انتضار الآخر ليعترف بها يدل في نظري على الضعف. لا افهم لماذا اصبح الاعتراف من اسرائيل يروج له كأن سبحانه و تعالى ( كما نقول في الريف) هو من اعترف بالصحراء. اتمنى ان يكون هذه المرة اعتراف حقيقي ليس كما هو الحال لبعض الدول الاخرى كاسبانيا, امريكا، المانيا، هولاندا، الخ، هؤلا سرحو فقط أن الحكم الذاتي هو الحل الانسب.
بالنسبة للصحراء المغربية ، أنا دائمًا ما أشبه هذا الملف بأي واحدٍ منا يعيش في بيته الذي ورثه عن أجداد أجداده وبدون وثيقة. فلما أرادأن يسوي وضعيته ويستخلص شهادة الملكية لهذا البيت واتخاذ الاجرائات القانونية الازمة في هذا الشأن فوجئ بمصلحة المحافظة بقريب له يعترض ويطعن في هذا الطلب ، فالجزائر هي هذا القريب بالنسبة للصحراء المغربيةحيث خلقت جبهة انفصالية وهمية وسخرت لها كل أموال الشعب الجزائري حتى لايستخلص المغربشهادة الملكية بالنسبة لصحرائه التي هي تراب من ترب المملكة.
وهنا يأتي الشهود الذين هم زعماء الدول التي لها كلمة ووزن في العالم وتعترف بملكية المملكة المغربية على صحرائها ناهيك عن باقي الدول التي فتحت سفارتها في الصحراء المغربية. بمعنى آخر المشكل المفتعل قد حسم قانونيًا وشهادة الملكية تنتظر في الأمم المتحدة ومكتوب عليها المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة))))
فكما قلت المشكل الكبير بالنسبة لنا هو مصير الجزائر التي تتجه نحو المجهول وسوف نعاني كثيرًا من عدم استقرارها!!!!
ونتا راه غي رسالة ماشي اعتراف دولي راه هادو سميتهم … الشقاق والنفاق والحيلة والخديعة. قولو ليهم يعتارفو فخطاب رسمي أمام العالم
فرنسا في موقف جد محرج المغرب رقم صعب جدا
من يثق في اليهود فهو مخبول أو متآمر ،اليهود قوم بهث وينقُدون العهد،والذي خلقهم هو أعلم بهم، إذ أنزل فيهم قرآن يثلى الى يوم قيامة الساعة،إذقال وهو اصدق القائلين :: أفكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم .صدق الله وكذب السيايون
في آخر المطاف نقول أن إسرائيل أشعلت النيران شرقا
و الجزائر أشعلتها غربا ..
ها المعقول بان! علينا أن نستمر في الضغوطات بالوقائع التاريخية وبراهين الارشيفات التي تمتلكها الدول التي تعاملت مع سلاطين المملكة في القرنين الثامن والتاسع عشر لتبيان شرعية القضية الوطنية للمغرب.وأن نفضح الرئاسة الحالية لفرنسا التي لم تلتزم بالمسؤولية التاريخية اتجاه المملكة كدولة تدخلت في اراضي المملكة قبل الحماية وخلالها لنكون على هدا الحال. والنتيجة اليوم أن اعتراف المغرب بدولة اسرائيل بين أن بلدنا ينحاز الى المنتظم الاممي وقرارته ويبرهن أنه يدافع عن حقوقه التاريخية والسيادية ويتشبت بطرق السلم لحل النزاعات الدولية بمافيها حق الشعب الفيلسطيني. حتى ولو تجرأ علينا بعض الطاىيشين منهم.
فرنسا.ترقص.رقصة.الديك المدبوح….فرنسا..اليوم..لاتعرف مادا ستفعل..واين.طريق تسير فيها…الحزاءر..تعطيها.الغاز.مجانا مقابل..الا تعترف.بمغربية الصحراء….والمغرب.له.قوة .اقتصادية.كبرى.طويلة.الامد.في جميع.المجلات..اما.الجزاءر فعندها..النفط. والغاز.فقط. والأقوال…بدوني..افعال. تدكير… لفرنسا…مغرب.اليوم. لبس.هو.مغرب..الامس..اسراءيل..اعترفت..بمغربية الصحراء..وانتم. لازلتم.على.عهدكم.القديم..الدي تنضرون به.المعرب..عندما كنتم تستعمرونه..وخرجت منه.مدؤمين…مدحورين..واعلنتم باستقلال.. المغرب.في.سنة.1956..أمام …..العالم….انه المغرب الحر. الدي لايقهر….ولا..يرضخ للضغوطات والابتزازات الفرنكونفية..
كثير من المعلقين يتقززون من اسرائيل ولا يتقززون من تبون وشنقريحة اللذان هم اشد عداوة للمغرب من اليهود والنصارى واللذان اصرفا اكثر من 500 مليار دولار لضرب وحدة المغرب حتى الان هذا الأمر لم يفلعه حتى جبابرة الارض عبر التاريخ لاعدائهم
عادي جدا فالسياسة الدولية عنوانها المصالح وليس العواطف وهكذا جاء تعبير كوهين ويليام في احدى زياراته للمغرب ان المغرب هو اول من اعترف باستقلال الولايات المتحدة الامريكية غير ان ما يحكم السياسة الامريكية هو المصالح المشتركة بين البلدين بعيدا عن العواطف
ولعل سياسة امريكا اكثر فاعلية من سياسة الابتزاز الفرنسي التي اعتمدت على ملف الصحراء من اجل فرض كفة ميزان لصالح مصالحها على حساب مصالح الشعب المغربي وقضاياه الجوهرية فكان المغرب في ساحتها مرغم اخاك لا بطل
ولكن بتطور دبلوماسية المغرب الخارجية و سياسة المبادرة بالفعل قبل ردة الفعل جعلت المغرب يخرج من عش الجبان الى عرين الاسد لتكون سباسته الدولية اكثر فاعلية وتاثيرا خصوصا في دفاع عن وحدته الترابية
بالعودة إلى الوثائق التاريخية، وما لدى فرنسا من معطيات، فإنها مطالبة بالقانون الدولي، والأخلاق قبل القانون، أن تقر بظلمها التاريخي للمغرب، لما اقتطعت أرضه لصالح بلد كانت تعتقد أنها ستخلد فيه. اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء متجاوز وتحصيل حاصل أمام هذه المظلمة التاريخية.
لا يهمنا من يدعي الاسلام وهم منافقوون إخوان للشياطين تعيش الامبراطوريه المغربيه الشريفه ولا عزاء للحاقدين والكفره هلمو لصناعه الحربيه والتكنولوجيا قد ولا زمن المنافقيين وما فعلووه للمغرب بعد ترافع محمد الخامس في الامم المتحده على دزاير فخانو المغرب ضد اسبانيا وفرنسا اعداءنا عرفناهم قد سقطت الاقنعه
للذين ينتقدون علاقة المغرب بإسرائيل أقول لهم أن دولة الجزائر وحكامها المذلولين جميعهم طبعوا مع فرنسا التي هتكت عرض واغتصبت ونكلت وقتلت الملايين من الشعب الجزائري حكام الجزائر المذلولين عملاء لفرنسا وعبيدها ، وملايين الجزائريين هربوا من الجزائر إلى فرنسا بلد المغتصب فضلوا العيش فيها على بلادهم البيترولية ، حلل وناقش أما علاقة المغرب بإسرائيل يوجد بإسرائيل جالية مغربية تعد بالملايين ثم إسرئيل دولة صناعية وسوف تنقل للمغرب الصناعة الحربية من جيل الخامس وقوة ردع في العالم إسرائيل لها كلمة مسموعة في العالم بإسره أغلبية الدكاترة والعلماء والنوابغ يهود، لهذا علاقتنا بإسرائيل ليست علاقة الجزائر بفرنسا
الصحراء لبنا وقلبنا قمن اعترف بمغربية الصحراء لاشك انه منا . كفى من التردد يافرنسا أما فلسطين فكل القرارات الصادرة من المنظمات العالمية لمصلحتها غالبها صادر من المغرب .ولا تستطيع أن تعترف بمغربية الصحراء رغم الحجج القاطعة . اينك يامريطانيا ويا تونس
اين ادعائكم وتطلعكم بوحدة المغرب العربي. أو كما قيل وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا وأنا حسان أرفع القبعة لدولة اسرائيل واحييها تحية إجلال وإكبار .
محمد الخامس دافع عن اليهود ، ضد حكومة فيشي النازية ، والان يردون الجميل ، اما الجيران الذي سلمهم المغرب السلاح و اختبأت فيه المقاومة الجزائرية ، يردون بقتل المغاربة في الصحراء المغربية على يد البوليزاريو ، طمعا في ارضنا و بحرنا ،والارض و البحر لله.
الحمد لله الدي بنعمته تتم الصالحات …..عاش الملك عاش المغرب شامخا عاش عاش المغاربة من طنجة لݣويرة…….أود أن أشكر السيد بوريطة فعلا الرجل المناسب في المكان المناسب …ان شاءالله عقبال روسيا ……….التبون متقلقش راه كاين سيرو ديال النعاس في فرماسيان …….
صراحة لا يسعني الا ان اقول برافو لدولة اسرائيل كانت عند حسن الضن . انا دائما في قرارة نفسي اثق في هذه الدولة العظيمة دولة اسرائيل . الاعتراف بمغربية الصحراء يؤكد ان المغرب في الطريق الصحيح وأن هذه الارض ارضه تاريخيا وجغرافيا ووطنيا . لا يمكن لاحد قرأ ابجديات التاريخ ان ينكر ان هذا الاقليم جزء من هذا الوطن العظيم . والاعترافات تتوالى والمغرب يستثمر في ارضه و الامور تسير كما خطط لها . نعم التخطيط ونعم السياسة المتبعة . الى الامام.
إسرائيل تعترف بالصحراء المغربية
و الأمارة بالسوء الجزازاير تحتضن البوليساريو العصابة
فمن هو العدو ؟
طبعا بلاد الكبرنات التي طبعت مع روسيا قاتلة مسلمي القوقاز
أما تعليقات أبناء فرنسا فهي تدهب هباء منتورا
إسراءيل اعترفت قبل فلسطين،اليهود اعترفوا قبل المسلمين.
النفاق بعينيه،من لم يعرف معنى النفاق ،فهدا هو النفاق.
مشكل الصحراء كما متعارف عليع في العالم مشكل بين المغرب والصحراويين،وكما هو متعارف به عند الشعب الجزاءري والحكومة الجزاءرية والعسكر الجزاءري،هو مشكل لا دخل للجزاءر فيها،
ومادا تنتظر إدن فلسطين؟
انكشفت عورة فرنسا للعالم و كذا عورة النظام الكرغولي الموالي لها و الجاثم على صدور الجزائريين. ففرنسا تريد استمرار التوتر في شمال افريقيا لعرقلة اية تنمية في المنطقة. و يمكن لعصابة بن عكنون الافتخار بأنها قامت بدورها على احسن وجه. فهي نجحت ردم آمال الجزائريين في التنمية و الديموقراطية كما ساهمت في تخصيص نسبةمهمة من مقدرات المغرب و الجزائر لشراء السلاح.
المطلوب اغلاق مكتب حزب ماكرون في الصحراء، فلا مكان للاعداء بيننا
استغرب من بعض التعليقات عن المغرب و القضية الفلسطينية, مصر لها حروب مع اسرائيل و منذ سنين هناك اتفاقية سلام و سفراء، المغرب لن يترك القضية الفلسطينية, بركة ما تخلطو الأمور
ماكرون يريد الغاز الجزائري بالمجان . لهذا يعادي المغرب على وحدة ترابه .لهذا فشلت سياسته الخارجية مع المغرب لأنه غير محنك سياسيا
من قبل كان الأعداء يقولون بان إسرائيل ضحكت على المغرب و لم تعترف له بالصحراء فمادا سيقولون الآن
الى التعليق رقم 2 . ان فلسطين حرة و انا مثلك اخجل من هذا الاعتراف للكيان الوهمي . و الصحراء مغربية من طنجة للكويرة و فلسطين حرة من صفد الى بئر السبع مرورا القدس و غزة . و لا عزاء للمطبعين . و لا يغرنك سلبية التقييمات . انها فايك و إفك .
لعل تاخير قمة النقب و اشتراط المغرب ان تتم في الداخلة و تأخير افتتاح المغرب للسفارة و للدور الكبير الذي يقوم به المغاربة من الديانة اليهودية او من لهم اصول مغربية، كما ان تطور العلاقات العسكرية و الامنية و السياحية كانوا من العوامل التي دفعت نتانياهو للامتثال للتطور الحاصل في العلاقات، طبعا إسرائيل لها مكانة قوية نظرا لحجم اللوبي الاسرائيلي في العديد من الدول العظمى يجعل هذا مكسبا مهما للقضية الوطنية، و نكسة للنظام العسكري الخبيث الذي راهن على حياد إسرائيل.
ها المعقول ، مليون ونصف تحية وربعين مليون شكرلإخوتنا في الوطن اليهود المغاربة.
فرنسا أصبحت معزولة دوليا.. دولة النهب و السرقة.. دولة تعيش وتقتات على الأزمات.. تختلق الأزمات في إفريقيا لتقتات عليها..
المغرب و خصوصا جلالة الملك محمد السادس كان من الأوائل الذين فطنوا لذلك….
جلالة الملك وجه عدة رسائل مبطنة للشعب الجزائري باش ايفيق من الݣلبة… لكن لا حياة لمن تنادي…
فحينما يقول الملك وفي خطاب رسمي للجزائريين .. إنه لن يلحق الجزائر أي مكروه من المغرب…
فالخطاب هنا طبعا ليس موجها للطبقة الحاكمة في المرادية.. فالقصر يعلم علم اليقين أن المرادية بكبرناتها الموالين والراكعين لفرنسا يكنون للقصر الملكي أشد العداء والحقد واالضغينة و ما إلى ذلك… فهو بكلامه ذلك يريد استفاقة الشعب الجزائري المخدر من غيبوبته التي طالت… لكن يبدو أن القبضة الحديدية للعساكر هناك لا تترك للشعب مجالا حتى للتفكير…
فكلام الملك في رأيي يخاطب به الشعب الجزائري ويقول لهم اِنتبهوا للفرنسيين ولفرنسا فهي العدو رقم واحد لكم وليس المغرب كما يريدونكم في المرادية أن تفهموا.. ففرنسا تريد أن تبقى وصية عليكم تأكل أرزاقكم وأنتم ترون بأم أعينكم… ففيقوا من سباتكم.
لا غرابة في تشابه الاذواق.
كل اللوم على الجزاير هي من دفعت المغرب الى الدفاع عن مصالحه لو كانت الجزاير دولة مسلمة لما طعنت المغرب من الخلف ولو لم تكن تريد تقسيمه
حينما اقرأ بأن ” الاعتراف الاسرائيلي بمغربية الصحراء من شأنه ان يدعم الإجماع الدولي الراهن” إلى إنها: ستزيد من الضغط على فرنسا” أكاد أصدق ان العالم أصبح مقاطعة تحت حكم إسرائيل.
يجب أن نعلم ان هذا الاعتراف يبقى فارغا اذا لم يتمم بإقامة قنصلية داخل الصحراء المغربية ومساعدة جهود المغرب بالامم المتحدة
اذ كان اعتراف امريكا عن طريق ترامب لا قيمة له فكيف يكون اعتراف اسرائيل له قيمة
زيادة على ذلك امتناع دول الاتحاد الاوروبي عن الاعتراف دليل على ذلك
ماذا سيفيد اعتراف إسرائيل للمغرب بمغربية الصحراء لا شيئ إسرائيل نفسها تبحث عن أعتراف لنفسها في بالمحصلة الفاقد لشيئ لا يعطيه
فرنسا لم تغادرت أخر مستعمرة في شمالافريقيا حتى رتبت جيدا أمورها لكي تستمر في استغلال المنطقة باسرها ونجحت في ذلك إلى أبعد حدود لأنها وجدت ضالتها في نظام عسكري ضعيف وليس له بعد نظر والمغرب ادى الثمن باهظ لانه راهن على الأخوة الجزائرية لاستكمال استرجاع أراضيه مع الأسف الرهان كان خاسر وهذا درس بليغ لنا والان تجمعت ولله الحمد ظروف تسمح للمغرب بفرض شروطه وغلق ملف الصحراء والحدود مع الجار الغدار.
الى فلسطسن حرة
سمحلي أخي ان أقول لك أنت مغيب و لا تدري مصلحتك طبعا انت حر خليك مع فلسطين أما أن تتكلم على الشعب المغربي فخليك بعيد الشعب المغربي مع مصلحة الوطن و مع مصلحته كشعب
الفلسطيين الي انت معهم لا يكثرثون شيء الا لمصالحهم
و انت اخرج من المغرب و جول و سوف تعرف حقيقة الامر كنا في الجامعة حناجرنا تصرخ لفلسطين في شوارع بوليفارد بطنجة و الطلبة الفلسطينين قاعدين يدخنون شيشة على البلكونات و كأنهم يقولون مع أنفسهم هل هؤلاء أغبياء أم مذا تبعنا الشعارات و لم نرى الحقيقة المرة
الان عرفت معنى تلك الصورة لما خرجت من وطني المغرب وعرفت أولا اننا كمغاربة محسودين و لا أحد يريد أن يعترف بمواهبنا وبحضارتنا و بتاريخنا و يركزون على نواقصنا و من ثم عرفت تقييمي كمغربية يستند من خلال وطني
الدول العربيه او بالاحرى الدول الأعضاء في ما يسمى بالجامعة العربية وبدون استثاء اعترفت ضمنيا و في اكثر من مناسبه بدوله إسرائيل في حدود ٦٧
قمه بيروت ٢٠٠٢. . الخطه العربيه للسلام .حل الدولتين . الارض مقابل السلام. الاتفاق كان بالإجماع . وقع على الإتفاق جميع الحاضرين ومن بينهم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه
جميع الدول العربية ومن بينهم الجزائر ايضا والفلسطينيين يطالبون اليوم فقط بقيام دوله فلسطينيه على الضفه الغربيه وقطاع غزه وعاصمتها القدس الشرقية. مقابل التطبيع مع إسرائيل جماعيا. اي لا يطالبون بالأراضي ما قبل ٤٨. . وهذا كله يعني اعتراف ضمني من قبل الدول العربية اكرر ومن بينهم الجزائر بدوله إسرائيل .
سيأتي يوم يعاني فيه ماكرون ما يعانيه تبون من مطاردة الناس له وقصفه متى حل بدولة بها جالية تؤيد الاقرار بعدالة القضية المغربية والاقرار بمغربية الصحراء ,.
حدث يثلج الصدر،اسرائيل أصبحت تعي أن الشعب المغربي متشبت بصحرائه الغربية التي حررها من يد المستعمر الأسباني.نشكر الدولة العبرية الصديقة،ونشكر اخواننا اليهود الأسرائليين و كل يهود العالم دوي الأصول المغربية على مساندتهم لوطنهم الأم.والخزي والعار لحكام جمهورية فرنسا الأستعماريون فهم من سلم صحرائنا الشرقية الى جنرالات عسكر الجزائرو يساندون ويشجعون حكم عسكر جنرالات جيران السوء بالجزائر على معاكسة مصالح المملكة ويضربون في وحدتنا التراابية. بأنشاء وتسليح مليشيات البوليساريو الأرهابية ويحتجزون آلاف المغاربة الصحراويون في أكبر سجن مفتوح على صحرائنا الشرقية تندوف،مع العلم أن الشعب المغربي ينتظر بفارغ الصبر تحرير صحرائنا الشرقية بأقاليمها السليبة تندوف الساورة وبشار واعادتها الى حضن المملكة الشريفة.